أحاديث عن: لا تتزوج امرأة المفقود حتى يأتي موته أو طلاقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تتزوج امرأة المفقود حتى يأتي موته أو طلاقه
عن عليٍّ : لا تتزوَّجُ امرأةُ المفقودِ حتَّى يأتيَ موتُهُ أو طلاقُهُ
كنتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ألا تَتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزَوَّجَ، ما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشْغلَني عنكَ شيءٌ، قالَ: فأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قالَ لي بعدَ ذلك: يا ربيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ، وما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشغَلَني عنكَ شيءٌ، فأَعرَضَ عَنِّي، قالَ: ثُمَّ راجَعْتُ نَفسي فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، أنتَ أَعلمُ بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخرةِ، قالَ: وأنا أَقولُ في نَفسي: لئن قالَ لي الثَّالثةَ لأَقولَنَّ: نَعَمْ، قالَ: فقالَ لي الثَّالثَةَ: يا رَبيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، مُرْني بما شئتَ أوْ بما أَحْببتَ، قالَ: انطَلِقْ إلى آلِ فُلانٍ، إلى حَيٍّ مِن الأنصارِ، فيهم تَراخي عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ لهُم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكُم السَّلامَ، ويَأمُرُكم أنْ تُزوِّجوا رَبيعةَ فُلانةَ -امرأةً منهم- قالَ: فأَتيتُهُم فقلتُ لهم ذلك، قالوا: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لا يَرجِعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا بحاجَتِه. قالَ: فأَكْرَموني وزَوَّجوني وأَلْطَفوني، ولمْ يَسْأَلوني البَيِّنةَ، فرَجَعتُ حَزينًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتيتُ قومًا كِرامًا، فزَوَّجوني وأَكْرَموني وأَلْطَفوني ولمْ يَسأَلوني البَيِّنةَ، فمِن أين لي الصَّداقُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبُرَيدَةَ الأَسْلَمِيِّ: يا بُرَيدَةُ، اجمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ. قالَ: فجَمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ بهذا إليهم، وقُل هذا صَداقُها، فذَهَبتُ به إليهم، فقلتُ: هذا صَداقُها، قالَ: فقالوا: كَثيرٌ طَيِّبٌ، فقَبِلوا ورَضوا به، قالَ: فقلتُ: مِن أين أُولمُ؟ قالَ: فقالَ: يا بُرَيدَةُ، اجْمَعوا له في شاةٍ، قالَ: فجَمَعوا له في كَبشٍ فطيمٍ سَمينٍ، قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ إلى عائشةَ، فقُلِ: انظُري إلى المِكْتَلِ الَّذي فيه الطَّعامُ فابعَثي به، قالَ: فأَتيتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقلتُ لها ذاك، فقالتْ: ها هو ذاك المِكْتَلُ فيه سبعةُ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، واللهِ إنْ أَصْبَحَ لنا طعامٌ غيرُهُ، قالَ: فأَخذْتُه فجئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اذْهَبْ بها إليهم، فقُلْ: ليُصْلَحْ هذا عندَكُم خُبزًا، قالَ: فذَهَبْتُ به وبالكَبْشِ، قالَ: فقَبِلوا الطَّعامَ، وقالوا: اكفُونا أنتم الكَبْشَ، قالَ: وجاءَ ناسٌ مِن أَسْلَمَ فذَبَحوا، وسَلَخوا وطَبَخوا، قالَ: فأَصْبَحَ عندنا خُبزٌ ولَحمٌ، فأَولَمْتُ، ودَعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرضًا، وأَعْطى أبا بَكرٍ أَرضًا، فاختَلَفْنا في عِذْقِ نَخلةٍ، قالَ: وجاءتِ الدُّنيا، فقالَ أبو بكرٍ: هذه في حَدِّي، وقلتُ: لا، بل هي في حَدِّي. قالَ: فقالَ لي أبو بكرٍ كلمةً كَرِهتُها، ونَدِمَ عليها، قالَ: فقال لي: يا رَبيعةُ، قُلْ لي مِثلَ ما قُلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ، ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: واللهِ لتَقولَنَّ لي كما قلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، وإلَّا استَعْدَيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: فرَفَضَ أبو بكرٍ الأرضَ، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلْتُ أَتلوهُ، فقالَ أُناسٌ مِن أَسْلَمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الَّذي قالَ ما قالَ، ويَسْتَعْدي عليكَ. قالَ: فقلتُ: أَتدْرونَ مَنْ هذا؟ هذا أبو بكرٍ، هذا ثاني اثنينِ، هذا ذو شَيبَةِ المسلمينَ، إيَّاكُم لا يلتَفِتْ فيَراكُم تَنْصُرونَني عليه، فيَغضَبُ، فيَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَغضَبُ لغَضَبِه، فيَغضَبُ اللهُ لغَضَبِهِما فيَهلِكُ رَبيعةُ، قالَ: فرَجَعوا عَنِّي، وانطَلَقْتُ أَتلوهُ حتَّى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَصَّ عليه الَّذي كان، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ما لَكَ والصِّدِّيقَ؟ قالَ: فقلتُ مِثلَ ما قالَ كان كذا وكذا، فقالَ لي: قُلْ مِثلَ ما قالَ لكَ، فأَبيتُ أنْ أَقولَ له، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَجَلْ، فلا تَقُلْ له مِثلَ ما قالَ لكَ، ولكن قُلْ: يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ، قالَ: فوَلَّى الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَبْكي
عن عُمَرَ أنَّه أجَّلَ امرأتَه [أي: امرأةَ المفقودِ] أربَعَ سِنينَ، وأمَرَها أنْ تتزَوَّجَ، فقَدِمَ المفقودُ بعد ذلك، فخيَّرَه عُمَرُ بينَ امرأتِه وبين مَهرِها
أتى رجلٌ بابنَتِهِ إِلَى رسولِ اللهِ فقال إنَّ ابْنَتِي هذِهِ أَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَ فقال لها رسولُ اللهِ أَطِيعِي أباكِ قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ لا أتَزَوَّجُ حتى تُخْبِرَني مَا حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ قال حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ لو كانَتْ به قُرَحٌ فلَحَسَتْهَا أَوْ انْتَثَرَ مِنْخَرَاهُ صَدِيدًا أوْ دَمًا ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أدَّتْ حَقَّهُ قالتْ والَّذِي بَعَثَكَ بالحقِّ لَا أَتَزَوَّجُ أبدًا فقالَ النبيُّ لا تُنْكِحُوهُنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ
لَمَّا اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ، حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ لك بهذا، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما مَنَعناك شيئًا، ولَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: امحُ رَسولَ اللهِ، قال عَليٌّ: لا واللهِ، لا أمحوك أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، وليسَ يُحسِنُ يَكتُبُ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخِلُ مَكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتبَعَه، وأن لا يَمنَعَ مِن أصحابِه أحَدًا إن أرادَ أن يُقيمَ بها. فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِك: اخرُجْ عَنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَته ابنةُ حَمزةَ تُنادي: يا عَمِّ يا عَمِّ، فتَناولَها عَليٌّ فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ؛ قال عَليٌّ: أنا أخَذتُها، وهي بنتُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي. فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنك، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا، وقال عَليٌّ: ألا تَتَزَوَّجُ بنتَ حَمزةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ
أتَى رجلٌ بابنَتِه إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنتِي هذِه أَبَتْ أن تتزوَّجَ ، فقالَ لَها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيعِي أباكِ ، فقالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتى تخبرَنِي ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال حق الزوجِ على زوجتِه لو كانت به قرحَةٌ فَلَحَستْها ، أو انتثرَ منخراه صديدًا أو دمًا ، ثم ابتلعتْه ، ما أدت حقه ؛ فقالت: والذي بعثك بالحقِ لا أتزوجُ أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تنكحوهنَّ إلا بإذنهن
أنَّ عُمَرَ أتى أبا بَكرٍ، فقال: ما مَنَعَك أن تَتَزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: إذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟! وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ وأقدَمِهم إسلامًا، فانطَلقَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: إذا رَأيتِ مِن مُحَمَّدٍ طِيبَ نَفسِك به وإقبالًا -أي عليك- فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلعَلَّ اللهَ أن يُيَسِّرَها لي، فرَأت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإقبالًا، فذَكَرَت ذلك له، فقال: (حتَّى يَنزِلَ القَضاءُ)، فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: ما أتاه، وودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلقِيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ، فذَكَر له ما أخبَرَته عائِشةُ، فانطَلقَ عُمَرُ إلى حَفصةَ وقال: إذا رَأيتِ مِنه طِيبَ نَفسٍ وإقبالًا، فاذكُريني له، واذكُري فاطِمةَ لعَلَّ اللهَ يُيَسِّرُها لي، فرَأت مِنه إقبالًا وطِيبَ نَفسٍ فذَكَرتُ له، فقال: (حتَّى يَنزِلَ القَضاءُ) فأخبَرَته وقالت: ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له شَيئًا! فانطَلقَ عُمَرُ إلى عليٍّ وقال: ما يَمنَعُك مِن فاطِمةَ؟! قال: أخشى أن لا يُزَوِّجَني! قال: إن لم يُزَوِّجْك فمَن؟ أنتَ أقرَبُ خَلقِ اللهِ إليه، فانطَلقَ عليٌّ إليه، ولم يَكُنْ له مقلٌ. قال: إنِّي أُريدُ أن أتَزَوَّجَ فاطِمةَ. قال: فافعَلْ. قال: ما عِندي إلَّا دِرعي الحُطَميَّةُ. قال: فاجمَعْ له ما قَدَرتَ، وأْتِني به، فباعَها بأربَعمِائةٍ وثَمانينَ، فأتاه بها، فزَوَّجه فاطِمةَ، فقَبَضَ ثَلاثَ قَبَضاتٍ، فدَفعَها إلى أُمِّ أيمَنَ فقال: اجعَلي مِنها قَبضةً في الطِّيبِ، والباقي فيما يَصلُحُ للمَرأةِ مِنَ المَتاعِ، فلمَّا فرَغَت مِنَ الجَهازِ وأدخَلَتها بَيتًا قال: يا عليُّ، لا تُحدِثَنَّ إلى أهلِك شَيئًا حتَّى آتيَك، فأتاهم، فإذا فاطِمةُ مُتَعَفِّفةٌ، وعليٌّ قاعِدٌ، وأُمُّ أيمَنَ، فقال: يا أمَّ أيمَنَ، ائتِيني بقَدَحٍ مِن ماءٍ، فأتَته به، فشَرِبَ، ثُمَّ مَجَّ فيه، ثُمَّ ناوَله فاطِمةَ فشَرِبَت، وأخَذَ مِنه، فضَرَبَ جَبينَها وبَينَ قدَمَيها، وفعَلَ بعليٍّ مِثلَ ذلك. ثُمَّ قال: اللهُمَّ أهلُ بَيتي، فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: أتى رَجُلٌ بابنَتِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنَتي هذه أبَت أن تَتَزَوَّجَ، فقال لها رَسولُ اللهِ: أطيعي أباك، فقالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ حتَّى تُخبرَني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه، قال: حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه لو كانت به قُرحةٌ فلَحِسَتها أوِ انتَثَرَ مِنخَراه صَديدًا أو دَمًا ثُمَّ ابتَلعَته ما أدَّت حَقَّه، قالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ أبَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنكِحوهنَّ إلَّا بإذنِهنَّ
أتى رجلٌ بابنتِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنتي هذِهِ أبَت أن تتزوَّجَ فقالَ لَها صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أطيعي أباكِ فقالَت والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتَّى تخبرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زوجتِهِ قالَ حقُّ الزَّوجِ على زوجتِهِ لو كانت بِهِ قرحةٌ فلحَستْها أو انتشرَ منخراهُ صديدًا ودمًا ثمَّ ابتلعتْهُ ما أدَّت حقَّهُ قالت والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا فقالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تنْكحوهنَّ إلَّا بإذنِهنَّ
أتَى رجلٌ بابنتِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ ابنتي هذه أبت أن تتزوَّجَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيعي أباك فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتَّى تخبرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه قال حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه لو كانت به قرُحةٌ فلحَستها أو انتثر مِنخراه صديدًا أو دمًا ثمَّ ابتلعته ما أدَّت حقَّه قالت والَّذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُنكِحوهنَّ إلَّا بإذنِهنَّ
قضى عمرُ بنُ الخطابِ وعثمانُ بنُ عفانَ في المفقودِ أنَّ امرأتَه تتربصُ أربعَ سنين وأربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثم تتزوجُ
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحتَ سعدِ بنِ خولةَ وَهوَ من بني عامرِ بنِ لؤي وَهوَ مِمَّن شَهدَ بدرًا فتوفِّي عنْها في حجَّةِ الوداعِ وَهي حاملٌ فلم تنشَب أن وضعت حملَها بعدَ وفاتِهِ فلمَّا تعلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخلَ عليْها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ رجلٌ من بني عبدِ الدَّارِ فقالَ لَها ما لي أراكِ متجمِّلةً لعلَّكِ ترتجينَ النِّكاحَ إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عليْكِ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. قالت سُبَيعةُ فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جمعتُ علي ثيابي حينَ أمسيتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حللتُ حينَ وضعتُ حملي وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي. قالَ ابنُ شِهابٍ ولاَ أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حينَ وضعت وإن كانت في دمِها غيرَ أنَّهُ لاَ يقربُها زوجُها حتَّى تطْهُرَ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنةٍ له فقال: يا رسولَ اللهِ هذه ابنتي قد أبتْ أنْ تتزوَّجَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أطيعي أباكِ ) فقالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتَّى تُخبِرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه أنْ لو كانت قرحةٌ فلحَستْها ما أدَّتْ حقَّه ) قالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تَنكحِوهنَّ إلَّا بإذنِ أهلِهنَّ )
طلَّقَ رجلٌ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ الدُّخولِ بِها، ثمَّ بَدا لَهُ أن ينكِحَها، فجاءَ يستَفتي فذَهَبتُ معَهُ أسألُ لَهُ فسألَ أبا هُرَيْرةَ وعبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ عَن ذلِكَ . فقالا: لا نرَى أن تَنكحَها، حتَّى تَتزوَّجَ زوجًا غيرَكَ . فقالَ: إنَّما كانَ طَلاقي إيَّاها واحِدةً . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّكَ أرسَلت مِن يدِكَ، ما كانَ لَكَ من فضلٍ
طلَّق رجُلٌ امرأتَهُ ثلاثًا قبل أن يدخُلَ بها، ثم بدَا له أن يَنكِحَها، فجاء يستفتي، فذهَبْتُ معه أَسألُ له، فسأَل أبا هُرَيرةَ وعبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن ذلك، فقالا: لا نرى أن تَنكِحَها حتى تَتزوَّجَ زوجًا غيرَك، وتمامُهُ: قال: فإنَّما طلاقي إيَّاها واحدةٌ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّك أرسَلْتَ مِن يدِكَ ما كان لك مِن فضلٍ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ خرج ليلًا فاستبتَّهُ الجنُّ فطالت غيبتُه فأتتِ امرأتُه عمرَ بنِ الخطابِ فأخبرتْهُ فأمرها أن تعتدَّ أربعَ سنين ففعلت فأمرها أن تتزوجَ ففعلت وقدم زوجُها الأولُ فخيَّرَه عمرُ بين امرأتِه وبين الصداقِ فاختار امرأتَه ففرَّقَ عمرُ بينهما وردَّها إليهِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد ، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين ، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك ، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها ، فأمرها أن تتزوَّجَ ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا ، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا ، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ ، قالوا أنت على دينِنا ، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها ، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه ، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
كان بعضُ الصَّحابةِ قد انقطع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدمُه , ويبيتُ عنده لحاجةٍ إن طرقته , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تتزوَّجُ ؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي فقيرٌ لا شيءَ لي , وأنقطِعُ عن خدمتِك , فسكت ثمَّ عاد ثانيًا , فأعاد الجوابَ ثمَّ تفكَّر الصَّحابيُّ وقال : واللهِ لرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلمُ بما يُصلِحُني في دنياي وآخرتي , وما يُقرِّبُني إلى اللهِ منِّي , ولئن قال الثَّالثةَ لأفعلنَّ , فقال له الثَّالثةَ ألا تتزوَّجُ ؟ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ زوِّجْني , قال اذهَبْ إلى بني فلانٍ فقُلْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكم أن تُزوِّجوني فتاتَكم قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ لا شيءَ لي , فقال لأصحابِه : اجمعوا لأخيكم وزنَ نواةٍ من ذهبٍ فجمعوا له فذهبوا به إلى القومِ فأنكحوه , فقال له : أوْلِمْ وجمعوا له من الأصحابِ شاةً للوليمةِ
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعدِ بنِ خَولةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وهو ممن شَهِد بدرًا، فتوفي عنها في حَجَّة الوداع وهي حامِلٌ، فلم تَنشبْ أن وضَعَت حَمْلَها بعد وفاته، فلما تعَلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنِ بَعكَك؛ رجلٌ من بني عبد الدارِ، فقال لها: ما لي أراك متجَمِّلةً، لعلَّك ترتجينَ النِّكاحَ، إنَّك -واللهِ- ما أنتِ بناكِحٍ حتى تمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك فأفتاني بأني قد حلَلْتُ حين وضَعْتُ حملي، وأمرني بالتزويجِ إن بدا لي. قال ابن شهابٍ: ولا أرى بأسًا أن تتزوَّج حين وضَعَت وإن كانت في دَمِها غيرَ أنَّه لا يَقرَبُها زَوجُها حتى تَطهُرَ
حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {حُورٌ عِينٌ} [قال: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامٌ شُفْرُ الحوراءِ بمنزلةِ جَناحِ النَّسرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قال: صفاؤُهنَّ كصَفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصدافِ الَّذي لا تمَسُّه الأيدي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] قال خَيْراتُ الأخلاقُ حِسانُ الوجوهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49] قال رِقَّتُهنَّ كرِقَّةِ الجِلدِ الَّتي في داخلِ البَيْضةِ ممَّا يلي القِشرَ وهو الغِرْقِئُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِه {عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 37] قال هنَّ اللَّواتي قُبِضْنَ في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمْضًا شُمْطًا خلَقهنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعَلهنَّ عَذَارَى قال {عُرُبًا} مُعشَّقاتٍ مُحبَّباتٍ {أَتْرَابًا} على ميلادٍ واحدٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدُّنيا أفضَلُ أمِ الحُورُ العِينُ قال بل نِساءُ الدُّنيا أفضَلُ مِن الحُورِ العِينِ كفَضْلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وبمَ ذاكَ قال بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ألبَس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهنَّ النُّورَ وأجسادَهنَّ الحريرَ بِيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجامِرُهنَّ الدُّرُّ وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ يقُلْنُ ألَا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألَا ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبؤُسُ أبدًا ألَا ونحنُ المُقيماتُ فلا نظعَنُ أبدًا ألَا ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ أبدًا طُوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قُلْتُ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ ويدخُلونَ معها مَن يكونُ زوجَها منهم فقال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّها تُخيَّرُ فتختارُ أحسَنَهم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسَنَهم معي خُلُقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجْنِيه يا أُمَّ سلَمةَ ذهَب حُسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القرابأنا رسول الله وأنا محمد بن عبد اللهأرسلت من يدك ما كان لك من فضلخيره بين الصداق وبين امرأتهلا تنكحوهن إلا بإذن أهلهنيغفر الله لك يا أبا بكرلا تنكحوهن إلا بإذنهنإذن المرأة في النكاحأبو السنابل بن بعككحق الزوج على زوجتهابنتي أبت أن تتزوجالخالة بمنزلة الأمفضل الصلاة والصيامأنت أخونا ومولاناطلاقي إياها واحدةأنت مني وأنا منكأشبهت خلقي وخلقيأربعمائة وثمانينأربعة أشهر وعشراسبيعة بنت الحارثلا نرى أن تنكحهاالتربص أربع سنينوزن نواة من ذهبحتى ينزل القضاءأربعة أشهر وعشرتتزوج زوجا غيركقبل أن يدخل بهاقضى عمر وعثمانالمرأة والصداقتربص أربع سنينامرأة المفقودامح رسول اللهلا أتزوج أبداالدرع الحطميةعمر بن الخطابأبت أن تتزوجأرسلت من يدكياقوت ومرجانسعد بن خولةأبو السنابلنساء الدنياعربا أتراباأطيعي أباكلا تنكحوهنرضا المرأةحجة الوداعقبل الدخولسبتني الجنخيرات حسانأربع سنينطاعة الأبابنة حمزةذي القعدةوضع الحملأبو هريرةدم النفاسحسن الخلقبيض مكنونلا تتزوجحتى يأتيحق الزوجلا أتزوجصديد ودمابن شهابابن عباسسبت الجنبني فلانالمفقودآل فلانأبو بكرأم أيمنالتزويجفلحستهاالأنصارالصحابةحور عينالصديقامرأتهقاضاهمبإذنهنالمتاعالنفاسالغيبةالخيارالصداقالفراقطلاقهربيعةإيلامتتزوجمهرهافاطمةالطيبابنتيتتربصثلاثاواحدةالعدةالفولالجدف
تخريج حديث لا تتزوج امرأة المفقود حتى يأتي موته أو طلاقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








