أحاديث عن: لا تحج عليها ولا تعتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تحج عليها ولا تعتمر
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ
أنَّ امرأةً جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أحُجُّ عن أُمِّي فقد ماتت قال أرأَيْتِ إنْ كان عليها دَيْنٌ فقضَيْتِه أليس قد كان مقبولًا منكِ قالت بلى فأمَرها أنْ تحُجَّ عنها وجاءتِ امرأةٌ فقالت أحُجُّ بابني وهو مُرضَعٌ أو صغيرٌ قال نَعَمْ
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ
ماءُ البحْرِ طَهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ]
أنَّ امْرَأتَه أُمَّ طُلَيْقٍ أَتَتْه فقالَتْ له: حَضَرَ الحَجُّ يا أبا طُلَيْقٍ، وكانَ له جَمَلٌ وناقةٌ؛ يَحُجُّ على النَّاقةِ، ويَغْزو على الجَمَلِ، فسَألَتْه أن يُعْطيَها الجَمَلَ تَحُجُّ عليه، قالَ: أَلَمْ تَعلَمي أنِّي حَبَسْتُه في سَبيلِ اللهِ؟ قالَتْ: إنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطِنيه يَرحَمُك اللهُ، قالَ: ما أُريدُ أن أُعْطِيَك، قالَتْ: فأَعْطِني ناقتَك، وحُجَّ أنت على الجَمَلِ، قالَ: لا أوثِرُك بِها على نفْسي، قالَتْ: فأَعْطِني مِن نَفَقتِك، قالَ: ما عنْدي فَضْلٌ عنِّي وعن عِيالي ما أَخرُجُ به وما أَنزِلُ لكم، قالَتْ: إنَّك لو أَعْطَيْتَني أَخْلَفَك اللهُ، قالَ: فلمَّا أَبَيْتُ عليها قالَتْ: فإذا أَتَيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وأَخبِرْه بالَّذي قُلْتُ لك، قالَ: فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَقرَأْتُه مِنها السَّلامَ، وأَخبَرْتُه بالَّذي قالَتْ أُمُّ طُلَيْقٍ، قالَ: «صَدَقَتْ أُمُّ طُلَيْقٍ، لو أَعْطَيْتَها الجَمَلَ كانَ في سَبيلِ اللهِ، ولو أَعْطَيْتَها ناقتَك كانَت وكُنْتَ في سَبيلِ اللهِ، ولو أَعْطَيْتَها مِن نَفَقتِك أَخلَفَكها اللهُ»، قالَ: وإنَّها تَسأَلُك يا رَسولَ اللهِ: ما يَعدِلُ الحَجَّ؟ قالَ: «عُمْرةٌ في رَمَضانَ»
ماءُ البحرِ طهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ . قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ.]
حجَجتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ ، ومعَ سنانٍ بدَنةٌ ، فأزحَفَت عليهِ ، فعَيَّ بشأنِها ، فقلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا ، قالَ : فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، قلتُ : انطلِق بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فدَخَلنا عليهِ ، وعندَهُ جاريةٌ ، وَكانَ لي حاجَتانِ ، ولِصاحبي حاجةٌ ، فقالَ : ألا أخليكَ ؟ قلتُ : لا ، فقلتُ : كانَت مَعي بدنةٌ فأزحَفَت عَلَينا ، فقُلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ ، لأستَبحِثَنَّ عن هذا ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالبُدنِ معَ فلانٍ ، وأمرَهُ فيها بأمرِهِ ، فلمَّا قفَّى رجعَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أصنعُ بما أَزحفَ عليَّ منها ؟ قالَ : انحَرها واصبُغ نعلَها في دمِها ، واضرِبهُ على صفحتِها ، ولا تأكُل منها أنتَ ، ولا أحدٌ مِن رفقتِكَ قالَ : فقلتُ لَهُ : أَكونُ في هذِهِ المغازي ، فأغنَمُ فأعتقُ عنِ أمِّي ، أفيُجزئُ عنها أن أُعْتِقَ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أمرَتِ امرأةٌ سُليمانَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن أُمِّها توُفِّيَت ولم تحجُجْ ، أيجزئُ عنها أن تحجَّ عَنها ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو كانَ علَى أُمِّها دينٌ ، فقَضتهُ عنها ، أَكانَ يُجزئُ عن أُمِّها ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فلتَحجُجْ عن أُمِّها وسألَهُ عَن ماءِ البحرِ ؟ فقالَ : ماءُ البَحرِ طَهورٌ
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ. قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ
أنَّ امرأةً أتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقالت كنتُ تصدَّقتُ على أمي بوليدةٍ وإنَّها ماتت وترَكت تلْكَ الوليدةَ. قالَ قد وجبَ أجرُكِ ورجعَت إليْكِ في الميراثِ قالت وإنَّها ماتت وعليْها صومُ شَهرٍ أفيُجزِئُ أو يقضي عنْها أن أصومَ عنْها قالَ: نعم. قالت وإنَّها لم تحجَّ أفيجزيء أو يقضي عنْها أن أحجَّ عنْها قالَ نعَم
أنَّ امرأةً أتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كُنتُ تصَدَّقْتُ على أمي بوَليدةٍ، وإنَّها ماتت وترَكَت تلك الوليدةَ، قال: قد وَجَب أجْرُكِ ورجَعَت إليكِ في الميراثِ، قالت: وإنَّها ماتت وعليها صومُ شَهرٍ، أفيُجزِئُ أو يَقضِي عنها أن أصومَ عنها؟ قال: نعم، قالت: وإنَّها لم تَحُجَّ أفيُجزِئُ أو يقضي عنها أن أحُجَّ عنها؟ قال: نعم
أميرَانِ و ليسَا بأميرَينِ المرأةُ تحجُّ معَ القومِ فتحيضُ و الرجلُ يتبعُ الجنازةَ فيصلِّي عليهَا ليسَ لَهُ أنْ يرجعَ حتَّى يستأمرَ أهلَ الجنازةِ
أميرانِ وليسا بأميرَيْنِ : المرأةُ تحجُّ مع القومِ ، فتحيضُ قبل أنْ تطوفَ بالبيْتِ طوافَ الزيارَةِ ، فليس لأصحابِها أنْ ينفِرُوا حتى يستأْمِروها . والرَّجلُ يتبَعُ الجنازَةَ فيُصَلِّي عليها ، فليْسَ لَهُ أنْ يرجِعَ حتى يستأْمِرَ أهلَها
أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ
أَميرانِ وليْسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، ليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ
حَججْتُ مَع مَوْلايَ، فدَخلتُ على أُمِّ سلمةَ فقُلتُ: أعتَمِرُ قبلَ أن أَحجَّ؟ فَقالت: إنْ شِئتَ فاعتَمِرْ قبلَ أن تَحُجَّ، وإنْ شِئتَ فبَعدَ أن تَحُجَّ. فقُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: مَن كان صَرورَةً فلا يَصلُح أن يَعتمِرَ قبلَ أن يَحُجَّ. فسألْتُ أمَّهاتِ المُؤمنينَ فقُلنَ مِثلَ ما قالَت، فرَجعْتُ إليها فأَخبرتُها فقال: نَعَم وأَشفيك؛ سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: أهِلُّوا يا آلَ مُحمَّدٍ بِعُمرةٍ في حَجٍّ
أميرانِ وليسَ بأميرينِ المرأةُ تَحُجُّ معَ القومِ فتحيضُ والرَّجلُ يتبعُ الجنازةَ فيصلِّي عليها ليسَ لَه أن يرجِعَ حتَّى يستأمرَ أَهلَ الجنازةِ
حديث: "أميرانِ وليسا بأميرَينِ: المرأةُ تَحُجُّ معَ القَومِ [فتَحيضُ قَبلَ طَوافِ الزِّيارةِ، فليس لأهلِها أن يَنصَرِفوا حتَّى يَستَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَنصَرِفَ حتَّى يَستَأمِرَ أهلَ الجِنازةِ]"
أميرانِ وليسا بأميرَينِ: المَرأةُ تَحُجُّ مَعَ القَومِ فتَحيضُ قَبلَ أن تَطوفَ بالبَيتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليسَ لأصحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَستَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليسَ له أن يَرجِعَ حتَّى يَستَأمِرَ أهلَها
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ]
[أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، ليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ]
أميران وليسا بأميرَيْن : المرأةُ تحُجُّ مع القومِ فتحيضُ قبل أن تطوفَ بالبيتِ طوافَ الزِّيارةِ ، فليس لأصحابِها أن ينفِروا حتَّى يستأمروها ، والرَّجلُ يتبعُ الجِنازةَ فيُصلِّي عليها ليس له أن يرجعَ حتَّى يستأمرَ أهلَ الجِنازةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
تطوف بالبيت طواف الزيارةالمرأة تحج مع القوماصبغ نعلها في دمهاالرجل يتبع الجنازةيستأمر أهل الجنازةالصلاة على الجنازةأمرها أن تحج عنهاتحيض قبل أن تطوفاعتمر قبل أن يحجماء البحر طهورأمهات المؤمنينعمرة في رمضانوليست بأميرينوليسا بأميرينلا تأكل منهاأخلفكها اللهطواف الزيارةيستأمر أهلهاليسا بأميرينيتبع الجنازةأعتق عن أميتحج عن أمهافيصلي عليهاتطوف بالبيتأهل الجنازةقضاء الديناصبغ نعلهاحج عن أمهايستأمرونهايصلي عليهاعمرة في حجالمرأة تحجإبل جلالةحج عن أميماء البحرسبيل اللهأصوم عنهايستأمروهاالاستئمارلا تعتمرحج بابنيأحج عنهاأم طليقصوم شهرالجنازةآل محمدأم سلمةلا تحجالعمرةانحرهاالناقةأميرانالمرأةيستأمرامرأةمقبولأزحفتالجملنفقتكتصدقتوليدةميراثفتحيضالحيضالرجلأهلواصرورةالحجالدنمرضعصغيربدنةطهوريجزئأجزأماتتيقضيتحيضعمرمكةدينأجرأميتحج
تخريج حديث لا تحج عليها ولا تعتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








