أحاديث عن: لا تحرجوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تحرجوا
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ...
عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة فقال: أرأيت قول اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ فواللَّه ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة. قالت: بئس ما قلت يا ابن اختي، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوّف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلموا سألوا رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، قالوا يا رسول اللَّه، إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل اللَّه تعالى: الآية. قالت عائشة ﵂: وقد سن رسول اللَّه ﷺ الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن، فقال: إن هذا لعلم ما كنت سمعته، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم، يذكرون أن الناس -إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناة- كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة، فلما ذكر اللَّه تعالى الطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا: يا رسول اللَّه كنا
نطوف بالصفا والمروة، وإن اللَّه أنزل الطواف بالبيت، فلم يذكر الصفا، فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية. قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما: في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة، والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام من أجل أن اللَّه تعالى أمر بالطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت.
نطوف بالصفا والمروة، وإن اللَّه أنزل الطواف بالبيت، فلم يذكر الصفا، فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية. قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما: في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة، والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام من أجل أن اللَّه تعالى أمر بالطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٤٣) ومسلم في الحج (٢٦١: ١٢٧٧) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، يحدث عن عروة بن الزبير، يقول: سألت عائشة فقلت لها فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه ﷺ يوم حنين بعث جيشا إلى أوطاس، فلقوا عدوا، فقاتلوهم، فظهروا عليهم، وأصابوا لهم سبايا، فكأن ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنزل اللَّه عز وجل في ذلك: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي: فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن.
صحيح رواه مسلم في الرضاع (١٤٥٦: ٣٣) عن عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة القواريري، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن أبي علقمة الهاشمي، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث جيشًا إلى أوطاسٍ ، فلقوْا عدوًّا فقاتَلُوهم وظهروا عليهم ، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشركين ، فكان المسلمون تحرَّجوا من غشيانهنَّ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
خرَجْنا نريدُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذَهُ عدوٌّ لَهُ فتحرَّجَ القومُ أن يحلِفوا، وحلَفتُ أنَّهُ أخي فخلَّى سبيلَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأخبرتُهُ أنَّ القومَ تحرَّجوا أن يحلِفوا، وحلفتُ أنَّهُ أخي، قال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ
خرجنا نريدُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعنا وائِل بن حُجْرٍ فأخذه عدو لهُ فتحرّجَ الناس أن يحلِفُوا وحلفتُ إنه أخِي فخلّى عنه فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه وقلتُ إنهم تحرّجُوا أن يحلِفُوا فحلفتُ إنهُ أخي فخلّى عنهُ فقال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ
المسلمُ أخو المسلمِ [يعني حديث: خرجنا نريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّج الناس أن يحلفوا، فحلفتُ أنا أنه أخي، فخلَّى سبيلَه، فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه أن القوم تحرَّجوا أن يحلِفوا وحلفتُ أنا أنه أخي فقال : صدقتَ، المسلمُ أخو المسلمِ]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ يومَ حنينٍ بعثًا إلى أوطاسَ فلقوا عدوَّهم فقاتلوهم فظَهروا عليهم وأصابوا لَهم سبايا فَكأنَّ أناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحرَّجوا من غشيانِهنَّ من أجلِ أزواجِهنَّ منَ المشرِكينَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِك والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلَّا ما ملَكت أيمانُكم أي فَهنَّ لَهم حلالٌ إذا انقضت عدَّتُهنَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ بَعَثَ جَيشًا إلى أوطاسٍ، فلَقوا عَدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأصابوا لهم سَبايا، فكَأنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحَرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ؛ مِن أجلِ أزواجِهنَّ مِنَ المُشرِكينَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 24]، أي: فهُنَّ لَكُم حَلالٌ إذا انقَضَت عِدَّتُهنَّ
خَرَجْنا نُريدُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتَحَرَّج القومُ أنْ يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ سَبيلُه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه أنَّ القَومَ تَحَرَّجوا، وحَلَفتُ أنا أنَّه أخي، فقالَ: صَدَقْتَ؛ المُسلِمُ أخو المُسلِمِ
«إذا رأيتُم الرَّجلَ يَلزمُ المسجدَ، فلا تحَرَّجوا أنْ تشْهَدوا أنَّه مؤمنٌ؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [التوبة: 18]»
خَرَجْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجْرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتحَرَّج القَومُ أن يَحلِفوا، وحَلَفْتُ أنَّه أخي، فخَلَّى سَبيلَه، فأَتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته أنَّ القَومَ تَحَرَّجوا أن يَحلِفوا، وحَلَفْتُ أنَّه أخي، قال: صَدَقْتَ؛ المسلِمُ أخو المسلِمِ
المسلِمُ أخو المسلِمِ [يعني حديث: خرجنا نريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّج الناس أن يحلفوا، فحلفتُ أنا أنه أخي، فخلَّى سبيلَه، فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه أن القوم تحرَّجوا أن يحلِفوا وحلفتُ أنا أنه أخي فقال : صدقتَ، المسلمُ أخو المسلمِ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس فلقوا عدوهم فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبًايا فكأن أناسا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى في ذلك ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) أي فهن لهم حلال إذا انقضت عدتهن
خرجنا نريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّج الناس أن يحلفوا، فحلفتُ أنا أنه أخي، فخلَّى سبيلَه، فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه أن القوم تحرَّجوا أن يحلِفوا وحلفتُ أنا أنه أخي فقال : صدقتَ، المسلمُ أخو المسلمِ
قال: خَرَجْنا نُريدُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ومعنا وائِلُ بنُ حَجَرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتَحرَّجَ القَومُ أنْ يَحلِفوا، وحَلَفتُ إنَّه أخي. فخَلَّى سَبيلَه، فأتَيْنا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه أنَّ القَومَ تَحرَّجوا أنْ يَحلِفوا، وحَلَفتُ إنَّه أخي. فقال: صَدَقتَ؛ المُسلِمُ أخو المُسلِمِ
لا تحرجوا أمَّتي اللهمَّ مَن أحرج أمَّتي فانتقمْ منه
لا تحرجوا أمَّتي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ مَن أمر أمَّتي بما لم تأمرْهم به فإنهم منه في حلٍّ
أنَّ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أصابوا سبايا بأوطاسٍ فكان النَّاسُ تحرَّجوا من غشيانِهنَّ من أجلِ أزواجِهنَّ من المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أي فهنَّ لكم حلالٌ إذا انقضَت عدَّتُهنَّ
خرجْنا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذه عدوٌّ له فتحرجَ القومُ أنْ يحلِفوا وحلفتُ أنه أخي فخلَّى سبيلَهُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرتُه أنَّ القومَ تحرَّجوا أنْ يحلِفوا وحلفتُ أنه أخي قال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ
خَرَجْنا نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتحرَّجَ الناسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ إنَّه أخي فخلَّى عنه، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، وقُلتُ: إنَّهم تحَرَّجوا أنْ يَحلِفوا، فحَلَفتُ: إنَّه أخي فخلَّى عنه، فقال: صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
أبو بكر بن عبد الرحمنإنما يعمر مساجد اللهأزواجهن من المشركينوالمحصنات من النساءالمحصنات من النساءالمسلم أخو المسلمبما لم تأمرهم بهما ملكت أيمانكمتشهدوا أنه مؤمنفإنهم منه في حلأزواج المشركينالصفا والمروةعمارة المساجدملكت أيمانكممناة الطاغيةمن آمن باللهوائل بن حجريلزم المسجدانقضت عدتهنوالمروة...﴿والمحصناتشعائر اللهأخو المسلمفانتقم منهالنساء...لا تحرجواثلاث مراتخلى سبيلهفقاتلوهمالمشركينالجاهليةخل سبيلهالمحصناتوالمروةغشيانهنلا جناحالأنصارالإسلامخلى عنهمن أحرجفظهرواتحرجواالطوافالمشللالمسلمالمسجدمن أمرالصفاشعائرقوله:أوطاسفلقواسباياأزواجغشيانعدتهناللهمجيشاعدواتحرجصدقتحنينمؤمنأخوةأمتي﴿إنأخوحلفأخيمن
تخريج حديث لا تحرجوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








