أحاديث عن: يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ...
عن أبي سعيد الخدري أن رجالا من المنافقين في عهد رسول اللَّه ﷺ كانوا إذا خرج النبي ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول اللَّه ﷺ، فإذا قدم النبي ﷺ اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ﴾.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٦٧) ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٧٧) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 5]
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ
كان المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بكرٍ، فذكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا، كان لكَ كذا وكذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا. فجعَل بينَهم أجَلًا خَمْسَ سِنِينَ، فلم يَظْهَروا، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَه -أُراه قال:- دونَ العَشْرِ؟ -قال: وقال سعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ- قال: فظهَرَتِ الرُّومُ بعدَ ذلك، فذلكَ قولُه تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1] قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثُمَّ غلَبَتْ بَعْدُ، قال: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4] قال: يفرَحُ المؤمِنونَ بنَصْرِ اللهِ
كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
كان المسلمونَ يُحبِّون أن تَظهرَ الرومُ على فارسَ لأنَّهم أهلُ كتابٍ وكان المشركون يُحبُّون أن تَظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ فَذَكَرَ ذلك المسلمون لأبي بكرٍ فَذَكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُهزمون فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بيننا وبينَك أجلًا فإن ظَهروا كان لك كذا وكذا وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا فجعلَ بينَهم أجلًا خمسَ سِنينَ فلم يَظهروا فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جعلتهُ أراهُ قال : دونَ العَشرِ قال : وقال سعيدٌ : البِضعُ ما دونَ العشرِ قال : فظهرتْ الرومُ بعدَ ذلكَ فذلك قولُه تعالَى: { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } قال : فغُلبتِ الرومُ ثم غَلَبتْ بعدُ ، قال : { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال : يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ تعالى عزَّ وجلَّ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ قالَ كانَ المشركون يحبُّونَ أن يظهرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ وإياهم لأنَّهم أَهلُ أوثانٍ وَكانَ المسلِمون يحبُّونَ يظهرُ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ كتاب فذكروه لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكرَه أبو بَكرٍ لرسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهم سيَغلبونَ فذكروه لَهم فقالوا اجعلوا بينَنا وبينَك أجلًا فإن ظهَرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظهرتُمْ كانَ لكم كذا وَكذا فجعلَ أجل خمسَ سنينَ فلم يظهَروا فذَكروا ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جَعلتَ إلى دونِ العشرَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ في أهلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرأُ: (كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا يَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) [الفجر: 17، 18]، و(يَأْكُلونَ) و(يُحِبُّونَ)، كُلُّها بالياءِ
إنَّ اللهَ قالَ: يا عيسى، إنِّي باعِثٌ من بَعدِكَ أُمَّةً، إنْ أصابَهُم ما يُحِبُّون حَمِدوا اللهَ، وإنْ أصابَهُم ما يَكرَهون احتَسَبوا وصَبَروا، ولا حِلمَ ولا عِلمَ. فقالَ: يا رَبِّ، كيف يَكونُ هذا لَهُم ولا حِلمَ ولا عِلمَ؟ قالَ: أُعطيهِم من حِلمي وعِلمي
قال الله تعالى لعيسى: يا عيسى، إني باعثٌ مِن بَعدِك أمَّةً إنْ أصابَهم ما يحبُّون حَمِدوا وشَكَروا، وإنْ أصابهم ما يكرَهونَ صَبَروا واحتَسَبوا، ولا حِلمَ ولا عِلمَ، قال: يا ربِّ، كيف يكونُ هذا لهم ولا حِلمَ ولا عِلمَ؟ قال: أُعطيهم مِن حِلمي وعِلمي
أتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : ما هذه ؟ قال : هي الجمعةُ فضِّلتَ بها أنتَ وأمتكَ ، والناسُ لكم فيها تبعٌ اليهودُ والنصارَى ، ولكم فيها خيرٌ ، وفيها ساعةٌ لا يوافقُها مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلا استجيبَ له ، وهو عندنا يومُ المزيدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ ؟ فقال : إنَّ ربكَ اتخذَ في الفردوسِ واديًا أفيحَ فيه كثيبٌ من مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزل اللهُ سبحانه ما شاء من ملائكتِه وحوله منابرَ من نورٍ عليها مقاعدُ النبيينَ وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ من ذهبٍ مكلَّلةً بالياقوتِ والزبرجدِ عليها الشهداءُ والصديقونَ فجلسوا من ورائهمْ على ذلك الكثيبِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا ربُّكم قد صدقتُكم وعدي فسلوني أعطِكُم ، فيقولونَ : نسألكَ رِضوانَكَ فيقولُ : قد رضيتُ عنكم ولكم ما تمنيتم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يحبونَ الجمعةَ لمَا يعطيهم فيه ربُّهم من الخيرِ وهو اليومُ الذي استوَى فيه ربكَ تبارك وتعالى على العرش وفيه خلقَ آدمُ وفيه تقومُ الساعةُ
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
لما نزلت فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوْا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أثنى عليكم في الطُّهورِ فما طُهوركم قالوا نتوضأُ للصلاةِ ونغتسلُ من الجنابةِ ونستنجي بالماءِ قال هو ذاكم فعليكمُوهُ
لما نزلت هذه الآيةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطهورُ الذي أثنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائطِ إلا غسل فرجَه أو قال مقعدتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هذا
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ يقولُ اجتمِعُوا لِهذا المالِ فانظُروا لِمَنْ ترونَهُ ثُم قال لهمْ إنِّي أمرتُكمْ أنْ تجتمِعوا لِهذا المالِ فتنظُروا لِمَنْ ترونَهُ وإنِّي قدْ قرأتُ آياتٍ من كتابِ اللهِ سمعتُ اللهَ يقولُ ما أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا من اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنْصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولَا يَجِدُونَ في صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ الآيةُ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ الآيةُ واللهِ ما من أحدٍ من المسلمينَ إلَّا ولهُ حقٌّ في هذا المالِ أُعطِيَ مِنهُ أوْ مُنِعَ حتى راعٍ بِ عدَنَ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : يا عيسَى إنِّي باعثٌ من بعدِك أمَّةً إن أصابهم ما يُحِبُّون حمِدوا اللهَ ، وإن أصابهم ما يكرهون احتسَبوا وصبَروا ، ولا حِلمَ ولا عِلمَ ، فقال : يا ربِّ : كيف يكونُ هذا ؟ قال : أُعطيهم من حِلمي وعِلمي
إنَّ اللهَ يقولُ لعيسَى ابنِ مريمَ : إنِّي باعِثٌ مِن بعدِك أُمَّةً إن أصابَهم ما يُحبُّونَ حمِدوا وشكَروا ، وإن أصابَهم ما يكرَهون احتَسبُوا وصبَرُوا ، ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ ، قال : يا ربِّ ! كيفَ هذا ولا حِلمَ ولا عِلمَ ؟ قال : أُعطِيهِمْ من حِلمي وعِلمي
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يا عيسى إنِّي باعثٌ بعدَك أُمَّةً إن أصابهم ما يُحِبُّونَ حمِدوا وشكَروا وإن أصابهم ما يكرَهونَ احتَسَبوا وصبَروا ولا حِلْمَ ولا علمَ قال يا ربِّ كيف هذا لهم ولا حِلْمَ ولا علمَ قال أُعطِيهم من حِلْمي وعلمي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يحاضون على طعام المسكينلا يكون دولة بين الأغنياءرجال يحبون أن يتطهرواما آتاكم الرسول فخذوهساعة لا يوافقها مؤمنما نهاكم عنه فانتهوالا يكرمون اليتيمنغتسل من الجنابةيا معشر الأنصارالم غلبت الرومالمؤلفة قلوبهماحتسبوا وصبروالا حلم ولا علمصبروا واحتسبواأبو بكر الصديقيفرح المؤمنونالفجر: 17، 18نستنجي بالماءعويم بن ساعدةعيسى ابن مريميحب المطهرينباعث من بعدكحمدوا وشكروانتوضأ للصلاةكثيب من مسكتقوم الساعةغلبت الرومأهل الكتابدون العشرةحمدوا اللهحلمي وعلمييوم المزيدرضوان اللهأثنى عليكمابن السبيلأدنى الأرضأهل أوثاندون العشرأثنى اللهذو القربىالمهاجرينالذين...خمس سنيننصر اللهأهل كتاببضع سنينابن عباسالمطهرينالمشركونغسل فرجهالمساكينالمؤمنونسيغلبونأبو بكرسيهزمونيوم بدرالأنصارالغنائميتطهروايا عيسىالفردوسخلق آدمسنة سبعاليتامىاحتسبواالهجرةالأثرةيأكلونبالياءالجمعةالرهانسنة ستالطهورمقعدتهقوله:تحسبنالبضعالرومالحوضيحبونالآيةجبريلالفيءصبروايحمديفعلأجلافارسشعاردثارحنينرجالقباءيقرأعيسىباعثمرآةقريشيحب﴿لا
تخريج حديث يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








