أحاديث عن: لا ترد النساء إلا من أربع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ترد النساء إلا من أربع
عن عليٍّ وعمرَ أنَّها لا تُرَدُّ النِّساءُ إلَّا من أربعٍ من الجنونِ والجُذامِ والبرَصِ والدَّاءِ في الفرْجِ
عن عمرَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ لا تردُّ النِّساءُ إلَّا من العيوبِ الأربعةِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ والدَّاءُ في الفَرجِ
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ )
4
✔ صحيح📌 لو تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا رَأيْناك رَقَّتْ قُلوبُنا، وكُنَّا مِن أهْلِ الآخِرةِ، وإذا فارَقْناك أَعْجَبَتْنا الدُّنْيا، وشَمَمْنا النِّساءَ والأوْلادَ، قالَ: «لو تَكونونَ -أو قالَ: لو أنَّكم تَكونونَ- على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم، ولَزارَتْكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذْنِبوا لَجاءَ اللهُ بقَوْمٍ يُذنِبونَ كي يَغفِرَ لهم»، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجَنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قالَ: «لَبِنةٌ ذَهَبٌ، ولَبِنةٌ فِضَّةٌ، ومِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعْفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه، ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ»
5
✔ صحيح📌 لو تَكونون على كُلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عِندي لَصافَحَتكم الملائكةُ بِأَكُفِّهم
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا رأَيناك رقَّتْ قُلوبُنا وكُنَّا مِن أَهلِ الآخِرَةِ، وإذا فارَقناك أعجَبَتْنا الدُّنيا، وشمَمْنا النِّساءَ والأَولادَ. قال: لو تَكونون -أو قال: لو أنَّكم تَكونون- على كُلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عِندي؛ لَصافَحَتكم الملائكةُ بِأَكُفِّهم، ولَزارَتكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذنِبوا؛ لَجاءَ اللهُ بِقَومٍ يُذنِبون كي يَغفِرَ لهم. قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنَةُ ذَهَبٍ ولَبِنَةُ فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسكُ الأَذفَرُ، وحَصباؤُها اللُّؤلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبْأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبلى ثِيابُه ولا يَفنى شَبابُه. ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعوَتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتى يُفطِرَ، ودَعوَةُ المَظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أَبوابُ السَّمَواتِ، ويَقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: وَعِزَّتي لَأَنصُرنَّكِ ولو بعْدَ حينٍ
6
✔ صحيح📌 لَو تَكونونَ على كُلِّ حالٍ على الحالِ التي أنتُم عليها عِندي، لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ بأكُفِّهم
فذَكَرَ الحَديثَ [عن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا رَأيناكَ رَقَّت قُلوبُنا وكُنَّا مِن أهلِ الآخِرةِ، وإذا فارَقناكَ أعجَبَتنا الدُّنيا، وشَمَمنا النِّساءَ والأولادَ، قال: لَو تَكونونَ -أو قال: لَو أنَّكُم تَكونونَ- على كُلِّ حالٍ على الحالِ التي أنتُم عليها عِندي، لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ بأكُفِّهم، ولَزارَتكُم في بُيوتِكُم، ولَو لَم تُذنِبوا لَجاءَ اللهُ بقَومٍ يُذنِبونَ كَي يَغفِرَ لَهم. قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثنا عَنِ الجَنَّةِ، ما بناؤُها؟ قال: لَبِنةُ ذَهَبٍ ولَبِنةُ فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفَرُ، وحَصباؤُها اللُّؤلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبلى ثيابُه ولا يَفنى شَبابُه. ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حَتَّى يُفطِرَ، ودَعوةُ المَظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماواتِ، ويَقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: وعِزَّتي لَأنصُرَنَّك ولَو بَعدَ حينٍ]
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتْنا الدُّنيا ، وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ قالَ : لَو تَكونونَ أو قالَ : لَو أنَّكم تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتُمْ عليها عندي ، لصافحتْكمُ الملائِكَةُ بأَكُفِّهِم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لَم تُذنِبوا ، لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَيْ يُغفَرَ لَهُم قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عنِ الجنَّةِ ، ما بناؤُها قالَ : لَبنةُ ذَهَبٍ ولَبنةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ولا يفنَى شبابُهُ ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
لَم أعقِلْ أبَويَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ، ولَم يَمُرَّ علينا يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ: بُكرةً وعَشيَّةً، فلَمَّا ابتُليَ المُسلِمونَ خَرَجَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ لَقيَه ابنُ الدَّغِنةِ، وهو سَيِّدُ القارةِ، فقال: أينَ تُريدُ يا أبا بَكرٍ؟ فقال أبو بَكرٍ: أخرَجَني قَومي، فأنا أُريدُ أن أسيحَ في الأرضِ، فأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدَّغِنةِ: إنَّ مِثلَكَ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ؛ فإنَّكَ تَكسِبُ المَعدومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، وأنا لكَ جارٌ، فارجِعْ فاعبُدْ رَبَّكَ ببِلادِكَ، فارتَحَلَ ابنُ الدَّغِنةِ، فرَجَعَ مع أبي بَكرٍ، فطافَ في أشرافِ كُفَّارِ قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بَكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رَجُلًا يَكسِبُ المَعدومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقري الضَّيفَ، ويُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ؟! فأنفَذَت قُرَيشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنةِ، وآمَنوا أبا بَكرٍ، وقالوا لابنِ الدَّغِنةِ: مُرْ أبا بَكرٍ، فليَعبُدْ رَبَّه في دارِه، فليُصَلِّ، وليَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذينا بذلك، ولا يَستَعلِنْ به؛ فإنَّا قد خَشينا أن يَفتِنَ أبناءَنا ونِساءَنا، قال ذلك ابنُ الدَّغِنةِ لأبي بَكرٍ، فطَفِقَ أبو بَكرٍ يَعبُدُ رَبَّه في دارِه، ولا يَستَعلِنُ بالصَّلاةِ ولا القِراءةِ في غيرِ دارِه، ثُمَّ بَدا لأبي بَكرٍ فابتَنى مَسجِدًا بفِناءِ دارِه وبَرَزَ، فكان يُصَلِّي فيه، ويَقرَأُ القُرآنَ، فيَتَقَصَّفُ عليه نِساءُ المُشرِكينَ وأبناؤُهم، يَعجَبونَ ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بَكرٍ رَجُلًا بَكَّاءً، لا يَملِكُ دَمعَه حينَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأفزَعَ ذلك أشرافَ قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنةِ، فقدِمَ عليهم فقالوا له: إنَّا كُنَّا أجَرنا أبا بَكرٍ على أن يَعبُدَ رَبَّه في دارِه، وإنَّه جاوزَ ذلك، فابتَنى مَسجِدًا بفِناءِ دارِه، وأعلَنَ الصَّلاةَ والقِراءةَ، وقد خَشينا أن يَفتِنَ أبناءَنا ونِساءَنا، فأْتِه، فإن أحَبَّ أن يَقتَصِرَ على أن يَعبُدَ رَبَّه في دارِه فعَلَ، وإن أبى إلَّا أن يُعلِنَ ذلك، فسَلْه أن يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ؛ فإنَّا كَرِهنا أن نُخفِرَكَ، ولَسنا مُقِرِّينَ لأبي بَكرٍ الاستِعلانَ، قالت عائِشةُ: فأتى ابنُ الدَّغِنةِ أبا بَكرٍ، فقال: قد عَلِمتَ الذي عَقدتُ لكَ عليه، فإمَّا أن تَقتَصِرَ على ذلك، وإمَّا أن تَرُدَّ إليَّ ذِمَّتي؛ فإنِّي لا أُحِبُّ أن تَسمعَ العَرَبُ أنِّي أُخفِرتُ في رَجُلٍ عَقدتُ له، قال أبو بَكرٍ: إنِّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضى بجِوارِ اللهِ. ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ بمَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد أُريتُ دارَ هِجرَتِكُم، رَأيتُ سَبخةً ذاتَ نَخلٍ بينَ لابَتَينِ». وهما الحَرَّتانِ، فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المَدينةِ حينَ ذَكَرَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَعَ إلى المَدينةِ بَعضُ مَن كان هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وتَجَهَّزَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسلِكَ؛ فإنِّي أرجو أن يُؤذَنَ لي»، قال أبو بَكرٍ: هل تَرجو ذلك بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم»، فحَبَسَ أبو بَكرٍ نَفسَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَصحَبَه، وعَلَفَ راحِلَتَينِ كانَتا عِندَه ورَقَ السَّمُرِ أربَعةَ أشهُرٍ
«ما مِن نَبيٍّ يَموتُ فيُقيمُ في قَبرِه إلَّا أربَعينَ صَباحًا حَتَّى تُرَدَّ إليه روحُه»
ما مِن نَبيٍّ يَموتُ فيُقيمُ في قَبرِه إلَّا أربَعينَ يَومًا حتى تُرَدَّ إليه رُوحُه
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
ما مِنْ نبيٍّ يموتُ فيقيمُ في قبرِهِ إلا أربعينَ صباحًا حتى تُرَدَّ إليه روحُه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومررتُ بموسى عليه السلامُ ليلةَ أُسريَ بي وهو قائمٌ يصلَّي بين عاليةٍ وعُويليةٍ
أنَّ صلحَ الحُديبيةَ كان على أن من أتاكم من أهلِ مكةَ يُرَدُّ إلينا ومَنْ أتى منكم مكةَ لا يُردُّ إليكم وكتبوا بذلك كتابًا وختموه فجاءت سُبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميةُ مسلمةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُديبيةِ وأقبل زوجُها مسافرٌ المخزوميُّ وقيل صيفيُّ بنُ الراهبِ فقال يا محمدُ اردُدْ عليِّ امرأتي فإنكَ قد شرطت علينا أن تردَّ علينا مَنْ أتاك منا وهذه طينةٌ الكتابٍ لم تجفَّ فنزلت بيانًا لأنَّ الشرطَ إنما كان في الرجالِ دون النساءِ وعن الضحاكِ كان بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ المشركين عهدٌ ألَّا يأتيكَ امرأةٌ ليست على دِينِكَ إلا رددتَها إلينا فإن دخلتْ في ديِنِكَ ولها زوجٌ أن تردَّ على زوجِها الذي أنفق عليها وللنبيِّ عليه السلام مِنَ الشرطِ مثلُ ذلك وعن قتادةَ ثم نُسخَ هذا الحكمُ وهذا العهدُ ببراءةَ فاستحلفَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطى زوجَها ما أنفق وتزوَّجَها عمرُ
قلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا ، وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتنا الدُّنيا وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ ، فقالَ لَو أنَّكم تَكونونَ علَى كلِّ حالٍ ، علَى الحالِ الَّتي أنتُمْ علَيها عندي ، لصافحتْكُم الملائِكَةُ بأَكُفِّهم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لم تذنِبوا لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَي يغفرَ لَهُم . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عن الجنَّةِ ما بناؤُها ؟ قالَ :لَبِنَةُ ذَهَبٍ ، و لَبِنَةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذْفَرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ لا يبأسُ ، ويخلدُ لا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ، ولا يفنَى شبابُهُ ، ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ علَى الغمامِ وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
أنَّ بَني النَّضيرِ صالَحوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ألَّا يكونُوا عليه ولا له، فلمَّا ظهَرُوا يومَ بَدْرٍ قالوا: هو النَّبيُّ الَّذي نَعْتُه في التَّوراةِ لا تُرَدُّ له آيةٌ، فلمَّا هُزِمَ المسلمونَ يومَ أحُدٍ ارْتابوا ونُكِثوا، فخرَجَ كَعْبُ بنُ الأشرَفِ في أربعينَ راكِبًا إلى مكَّةَ فحالَفوا عليه قُرَيشًا عند الكعبةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ الأنصاريَّ فقتَلَ كَعْبًا غِيلةً، وكان أخوه مِنَ الرَّضاعةِ، ثمَّ صبَّحَهم بالكتائِبِ وهو على حِمارٍ مَخْطومٍ بلِيفٍ، فقال لهم: اخرُجُوا مِنَ المدينةِ، فقالوا: الموتُ أحبُّ إلينا مِن ذلك، فتنادَوْا بالحربِ، وقيل: استَمْهِلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشَرةَ أيَّامٍ لِيتجهَّزُوا لِلخروجِ، فدَسَّ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ المنافِقُ إليهم: لا تخرُجوا مِنَ الحِصنِ، فإنْ قاتَلُوكم فنحنُ معَكم لا نخذُلُكم، وإنْ خرَجتُم لَنَخرُجَنَّ معَكم، فدُرِّبُوا على الأزِقَّةِ وحُصونِها، فحاصَرَهم إحدى وعِشرينَ ليلةً، فلمَّا قذَفَ اللهُ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وأَيِسوا مِن نَصْرِ المنافِقينَ طلَبوا الصُّلحَ، فأبَى عليهم إلَّا الجلاءَ على أنْ يَحمِلَ كلُّ ثلاثةِ أبياتٍ على بعيرٍ ما شاؤُوا مِن متاعِهم، فجَلَوْا إلى الشَّامِ إلى أَرِيحَا وأَذْرُعاتٍ، إلَّا آلَ بَيتَينِ منهم: آلَ أبي الحُقَيْقِ وآلَ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؛ فإنَّهم لَحِقُوا بخَيْبَرَ ولَحِقَتْ طائِفةٌ بالحِيرةِ
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
ما من نبيٍّ إلَّا تُقبَضُ نفسُه ثُمَّ يرى الثَّوابَ ثُمَّ تُرَدُّ إليه فتُخيَّرُ بينَ أن تُرَدَّ إليه إلى أن يلحَقَ فكُنْتُ قد حفِظْتُ ذلك منه فإنِّي لَمُسنِدتُه إلى صدري فنظَرْتُ إليه حتَّى مالَت عنقُه فقُلْتُ قد قضى قالَت فعرَفْتُ الَّذي قال قالَت فنظَرْتُ إليه حتَّى ارتَفَع ونظَر قُلْتُ إذًا لا يختارُنا فقال مع الرَّفيقِ الأعلى في الجنَّةِ مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ إلى آخرِ الآيةِ وفي روايةٍ الرِّفيقِ الأعلى الأسعدِ
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
لمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجْرَ قال : ( لا تسأَلوا نَبيَّكم الآياتِ، هؤلاءِ قومُ صالحٍ سأَلوا نَبيَّهم آيةً فكانتِ النَّاقةُ ترِدُ عليهم مِن هذا الفَجِّ وتصدُرُ مِن هذا الفَجِّ فيشرَبونَ مِن لبنِها يومَ وُرودِها مِثْلَ ما غبَّهم مِن مائِهم فعقَروها فوُعِدوا ثلاثةَ أيَّامٍ وكان وعدُ اللهِ غيرَ مَكذوبٍ فأخَذَتْهم الصَّيحةُ فلم يَبْقَ تحتَ أديمِ السَّماءِ رجُلٌ إلَّا أهلَكَتْ إلَّا رجُلٌ في الحَرَمِ منَعه الحَرَمُ مِن عذابِ اللهِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن هو ؟ قال ( أبو رِغالٍ أبو ثَقيفٍ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نَزَلَ الحِجْرَ في غزوةِ تَبوكَ قامَ فخَطَبَ الناس، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا تَسأَلوا نبيَّكُم عنِ الآياتِ، فهؤلاء قومُ صالحٍ سألوا نبِيَّهُم أنْ يَبعثَ لهم آيةً، فبَعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ فتشربُ ماءَهُم يومَ وِرْدِها، ويَشربونَ مِن لَبنِها، مثلَ ما كانوا يَتَروُّونَ مِن مائهِم، فعَتَوْا عنْ أمرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فوَعَدَهُم اللهُ ثلاثةَ أيَّامٍ، وكان مَوعودًا مِنَ اللهِ غيرَ مكذوبٍ، ثُمَّ جاءتْهُم الصَّيحةُ فأهْلَكَ اللهُ مَنْ كان تحتَ مَشارقِ السَّمواتِ ومَغاربِها منهم إلَّا رجلًا كان في حَرَمِ اللهِ، فمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ»
قال اللهُ تعالَى : يا عبادي ! إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُه مُحرَّمًا فلا تَظالموا ، يا عبادي ! إنَّكم تُخطِئون باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جميعًا ولا أُبالي فاستغفروني أغفِرْ لكم ، يا عبادي ! كلُّكم جائعٌ إلَّا من أطعمتُ فاستطعِموني أُطعِمْكم ، يا عبادي ! لم يبلُغْ ضُرٌّكم أن تضُرُّوني ولم يبلُغْ نفعُكم أن تنفعوني ، يا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإِنسَكم اجتمعوا وكانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ منكم لم يُنقِصْ ذلك من مُلكي مثقالَ ذرَّةٍ ، ويا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه لم يُنقِصْ ذلك ممَّا عندي إلَّا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحرِ ، يا عبادي ! إنَّما هي أعمالُكم تُرَدُّ إليكم ، فمن وجد خيرًا فليحمَدْني ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لبنة من ذهب ولبنة من فضةحصباؤها اللؤلؤ والياقوتالمخيط إذا غمس في البحرلجاء الله بقوم يذنبونالحال الذي أنتم عليهملاطها المسك الأذفرثلاثة لا ترد دعوتهملبنة ذهب ولبنة فضةمحاربة الله ورسولهاستغفروني أغفر لكملصافحتكم الملائكةالرجال دون النساءقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالنبيين والصديقينالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنفاستطعموني أطعمكمأعمالكم ترد إليكملا يلومن إلا نفسهصافحتكم الملائكةيذنبون ليغفر لهمالردة عن الإسلامسبيعة بنت الحارثترابها الزعفرانالصائم حين يفطرالصائم حتى يفطرقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصانالاستعانة بثمنهالجارود بن عمروعبد الله بن حدقالداء في الفرجالعيوب الأربعةأعجبتنا الدنياإقامة في القبرمسافر المخزوميكعب بن الأشرافالمنذر بن ساوىالإمام العادليخلد ولا يموتلبنة ذهب وفضةترد إليه روحهالسمر والأعينمحمد بن مسلمةعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهالرفيق الأعلىدعوة المظلومالمسك الأذفرسبخة ذات نخلأربعين صباحايقيم في قبرهصلح الحديبيةعيوب النكاحكي يغفر لهملولا تذنبوافترة البرزخأربعين يوماهدية مردودةرقت قلوبناأهل الآخرةابن الدغنةبرك الغمادبني النضيربيع القباءلا يختارناالمتوكلينارد النساءلا تذنبواثلاث خصالالمنافقينتقبض نفسهمالت عنقهلا تسألوامثقال ذرةيغفر لهممسك أذفرالملائكةلصافحتكماستحلفهالبنة ذهبلبنة فضةأبو رغالوعد اللهقوم صالححرم اللهيا عباديأبو بكرالحرتينالقسامةقصة عكلالمدينةاليمامةالبحرينلا تردالنساءالجنونالجذام
تخريج حديث لا ترد النساء إلا من أربع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








