أحاديث عن: لا ترد علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ترد علي
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
ما علِمتُ حتَّى دخَلَت عليَّ زينبُ بغيرِ إذنٍ وَهيَ غضبَى ثمَّ قالَت يا رسولَ اللَّهِ أحسِبُكَ إذا قلَبَت بنَيَّةُ أبي بكرٍ ذُرَيعَتَيها ثمَّ أقبلَت عليَّ فأعرضتُ عنْها حتَّى قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دونَكِ فانتصِري فأقبَلتُ علَيها حتَّى رأيتُها وقد يبِسَ ريقُها في فيها ما تردُّ عليَّ شيئًا فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ وجهُهُ
قالت عائشةُ : ما علمتُ حتى دخلتُ علي زينبَ بغيرِ إذنٍ, وهي غَضْبَى, ثم قالت : يا رسولَ اللهِ أَحسِبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكرٍ ذُرَيِّعَتْيهَا؟ ثم أقبلَتْ عليَّ ، فأعرضْتُ عنها, حتى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فذكر الحديث ) ، فأقبلتُ عليها, حتى رأيتُها وقد يبِسَ ريقُها في فِيها ما تردُّ عليَّ شيئًا, فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتهلَّلُ وجهُه
دُونَكِ فانْتصِرِي [يعني حديث: ما علِمتُ حتَّى دخَلَت عليَّ زينبُ بغيرِ إذنٍ وَهيَ غضبَى ثمَّ قالَت يا رسولَ اللَّهِ أحسِبُكَ إذا قلَبَت بنَيَّةُ أبي بكرٍ ذُرَيعَتَيها ثمَّ أقبلَت عليَّ فأعرضتُ عنْها حتَّى قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دونَكِ فانتصِري فأقبَلتُ علَيها حتَّى رأيتُها وقد يبِسَ ريقُها في فيها ما تردُّ عليَّ شيئًا فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ وجهُهُ]
قالتْ عائشةُ: ما علِمتُ حتى دخَلَتْ علَيَّ زَينبُ بغيرِ إذنٍ وهي غَضبى، ثُمَّ قالتْ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحسَبُكَ إذا قلَبَتْ لك بُنَيَّةُ أبي بَكرٍ ذُرَيِّعَتَيْها؟ ثُمَّ أقبَلَتْ علَيَّ، فأعرَضتُ عنها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دونَكِ فانتَصِري. فأقبَلتُ عليها، حتى رَأيْتُ قد يبِسَ ريقُها في فَمِها، فما تَرُدُّ علَيَّ شيئًا، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتهَلَّلُ وَجهُه
قالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها : ما عَلِمْتُ حتى دخلَتْ عليَّ زَيْنَبُ بغيرِ إذنِي وهيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حْسَبُكَ إذا قَلَبَتْ لَكِ ابنَةُ أبي بكرٍ ذُرَيِّعَتَيْها ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عليَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْها حتى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دُونَكِ فَانْتَصِرِي ، فَأَقْبَلْتُ عليْها حتى رأيْتُها وقد يَبِسَ رِيقُها في فمِها ما تَرُدُّ عليَّ شيئًا ، فَرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَهَلَّلُ وجْهُهُ
دُونَكِ فانْتَصِري [يعني حديث: ما عَلِمْتُ حتى دخَلَتْ عليَّ زَيْنَبُ بغَيرِ إذْنٍ وهي غَضْبى، ثُم قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحَسْبُكَ إذا قلَبَتْ لكَ بُنَيَّةُ أبي بَكرٍ ذُرَيْعَتَيْها، ثُم أقبَلَتْ عليَّ، فأعرَضْتُ عنها، حتى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دونَكِ فانْتَصِري، فأقبَلْتُ عليها حتى رأيْتُها قد يَبِسَ ريقُها في فَمِها، ما تَرُدُّ عليَّ شيئًا، فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتهَلَّلُ وَجْهُه.]
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ )
تَرِدُ عليَّ أمَّتي الحوضَ، وأنا أذودُ النَّاسَ عنه كما يذودُ الرَّجُلُ إبِلَ الرَّجُلِ عن إبِلِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تَعرِفُنا؟ قال: نعم، لكم سيماءُ ليست لأحَدٍ غيرِكم: ترِدونَ علَيَّ غُرًّا محجَّلينَ من آثارِ الوُضوءِ، ولَتُصَدُّ عني طائفةٌ منكم فلا يَصِلونَ فأقولُ: يا ربِّ، هؤلاء من أصحابي، فيُجيبُني مَلَكٌ فيقولُ: وهل تدري ما أجرَموا بَعدَك؟
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
قالَت عائشةُ : ما عَلِمْتُ حتَّى دخَلتْ على زينبُ بغيرِ إذنٍ وَهيَ غَضبى، ثمَّ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ، أحسْبُكَ إذا قَلبت لك بُنَيَّةُ أبي بَكْرٍ ذُرَيْعتيها، ثمَّ أقبلَت عليَّ، فأعرضتُ عَنها، حتَّى قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دونَكِ، فانتصري، فأقبلتُ عليها، حتَّى رأيتُها وقد يبِسَ ريقُها في فيها، ما تردُّ عليَّ شيئًا، فرأيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يتَهَلَّلُ وجهُهُ
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبعثًا فوجَدْتُه يسيرُ مشرِّقًا ومُغرِّبًا فسلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه فانصرَفْتُ [ فناداني: ( يا جابرُ ) ] فناداني النَّاسُ: يا جابرُ فأتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ قد سلَّمْتُ عليك [ فلم ترُدَّ علَيَّ ] قال: ( ذاك أنِّي كُنْتُ أُصلِّي )
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وَهوَ يسيرُ مشرِّقًا أو مغرِّبًا فسلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه ثمَّ سلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه فانصرفتُ فناداني يا جابرُ فناداني النَّاسُ يا جابرُ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سلَّمتُ عليكَ فلم تردَّ عليَّ قالَ إنِّي كنتُ أصلِّي
عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ: أنَّه كان يقُصُّ بمكَّةَ وعندَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ صفوانَ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبيدُ بنُ عُميرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَثَلُ المنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنمَيْنِ إنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت وإنْ مالت إلى هذا الجانبِ نطَحت ) قال ابنُ عمرَ: ليس هكذا فغضِب عبيدُ بنُ عُميرٍ وقال ترُدُّ عليَّ ؟ قال: إنِّي لم أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال، فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ: فكيف قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال: بينَ الرَّبيضَيْنِ قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، بينَ الرَّبيضَيْنِ وبينَ الغَنَمينِ سواءٌ قال: كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، كذا سمِعْتُ، وكان ابنُ عمرَ إذا سمِع شيئًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعْدُه ولم يُقصِّرْ دونَه
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
أغفى رسولُ اللَّهِ إغفاءةً ، فرفعَ رأسَهُ مبتَسِمًا إمَّا قالَ لَهُم وإمَّا قالوا لهُ لِمَ ضحِكْتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّهُ أُنْزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) لكوثر : 1 حتَّى ختمَها ثم قالَ لهم : هَل تَدرونَ ما الكَوثرُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ هوَ نَهْرٌ أعطانيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ علَيهِ خيرٌ كثيرٌ ترِدُ علَيهِ أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتُهُ عدَدُ الكواكِبِ يُختَلَجُ العَبدُ منهم فأقولُ يا ربِّ إنَّهُ مِن أمَّتي فيقالُ لي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ
أَغْفى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إغْفاءةً، فرفَعَ رأسَه مُتبسِّمًا، إمَّا قال لهم، وإمَّا قالوا له: لمَ ضحِكْتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه أُنزِلَتْ عليَّ آنِفًا سورةٌ، فقرَأَ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}، حتى ختَمَها، قال: هل تَدْرونَ ما الكَوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: هو نَهرٌ أَعْطانيه ربِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ، عليه خَيرٌ كثيرٌ، تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القِيامةِ، آنيَتُه عدَدُ الكواكبِ، يُختَلَجُ العبدُ منهم، فأقولُ: يا ربِّ، إنَّه من أُمَّتي، فيُقالُ لي: إنَّكَ لا تَدْري ما أَحدَثوا بعدَكَ
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بينَ أظهُرِنا إذ أغفى إغفاءةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مُتَبَسِّمًا، فقُلنا: ما أضحَكَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُنزِلَت عليَّ آنِفًا سورةٌ فقَرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {إنَّا أعطَيناك الكَوثَرَ (1) فصَلِّ لرَبِّك وانحَر (2) إنَّ شانِئَك هو الأبتَرُ} [الكوثر: 1]، ثُمَّ قال: أتَدرونَ ما الكَوثَرُ؟ فقُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ، عليه خَيرٌ كَثيرٌ، هو حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يَومَ القيامةِ، آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ، فيُختَلَجُ العَبدُ منهم، فأقولُ: رَبِّ، إنَّه مِن أُمَّتي، فيَقولُ: ما تَدري ما أحدَثَت بَعدَك! زادَ ابنُ حُجرٍ في حَديثِه: بينَ أظهُرِنا في المَسجِدِ. وقال: ما أحدَثَ بَعدَك. وفي روايةٍ: أغفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً، بنَحوِ حَديثِ ابنِ مُسهرٍ، غيرَ أنَّه قال: نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ عليه حَوضٌ، ولَم يَذكُرْ: آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ
أغْفى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إغفاءةً، فرفَعَ رأسَه مُتبسِّمًا، فإما قال لهم، وإما قالوا له: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِمَ ضَحِكتَ؟ فقال: إنَّه أُنزِلَتْ علَيَّ آنِفًا سُورةٌ، فقرَأَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} حتى خَتَمَها، فلمَّا قرَأَها قال: هل تَدْرونَ ما الكوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهَرٌ وَعَدَنيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ، وعليه خيرٌ كَثيرٌ، عليه حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القيامةِ، آنيَتُه عددُ الكواكبِ
أغفَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً فرفع رأسَه متبسمًا فإمَّا قال لهم وإمَّا قالوا له يا رسولَ اللهِ لمَ ضحِكتَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه أُنزلت عليَّ آنفًا سورةٌ ثمَّ قرأ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } حتَّى ختمها فلمَّا قرأ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تدرون ما الكوثرُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه نهرٌ في الجنَّةِ وعَدنيه ربِّي عزَّ وجلَّ عليه خيرٌ كثيرٌ حوضي ترِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتُه عددَ الكواكبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ويوم يعض الظالم على يديهلا تدري ما أحدثوا بعدكيحدث من أمره ما يشاءيسير مشرقا أو مغرباالكلمة التي عرضتهاإنا أعطيناك الكوثرقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلآنيتة عدد الكواكبالتكلم في الصلاةعقبة بن أبي معيطالسلام في الصلاةآنية عدد الكواكبأمتي يوم القيامةالاستعانة بثمنهلا إله إلا اللهعبد الله بن عمرعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهالشيطان خذولادونك فانتصريبنية أبي بكرمشرقا ومغرباعبيد بن عميرضرب عنق صبرانهر في الجنةاختلاج العبدهدية مردودةابن أبي بكرآثار الوضوءأجرموا بعدكبزق في وجههبعثني النبيبصق في وجههيختلع العبديوم القيامةأحدثوا بعدكعدد الكواكبسورة الكوثربيع القباءيتهلل وجههيابس ريقهاأرض الحبشةنجاة الأمرفأشار بيدهآنية الحوضيبس ريقهارد السلامغر محجلينرسول اللهقبض النبيأشار بيدهسلمت عليكبغير إذنذريعتيهاكنت أصليالربيضينأبو معيطفانتصريأبو بكرالنجاشييا جابرالمنافقالغنمينيوم بدرالصلاةالسلاملم تردالكوثرمتبسماالأبترأعرضتعائشةالحوضسيماءتصدونشهادةالشامسألتهالشاةشانئكزينبغضبىدونكبنيةأذودطعامخليلوسوسجابرأصلينطحتأسيرأمتيآنفاأغفىحوضيصبأمكة
تخريج حديث لا ترد علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








