أحاديث عن: لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم
أنَّه – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ – أُتيَ بشاربٍ مرارًا فقال بعضُ من حضرَ : لعنَهُ اللهُ ما أكثرُ ما يُؤتَى به . فقال – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ - : لا تكونوا عونًا للشَّيطانِ على أخيكُمْ
لا تَكونوا عونًا للشَّيطانِ على أخيكُم
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ]
سَمِعتُ أبا ماجدةَ يَقولُ: كُنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي لا أذْكُرُ أوَّلَ رجُلٍ قَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأمَرَ بقَطعِه، فكأنَّما أُسِفَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك كَرِهْتَ قَطْعَه، قال: وما يَمنَعُني، لا تَكونوا أعوانًا للشَّيطانِ على أخِيكم؛ إنَّه لا يَنْبغي للإمامِ إذا انْتَهى إليه حدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَه، إنَّ اللهَ عفوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]
لا تَكونوا أعْوانًا للشَّيطانِ على أخيكم
لا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ على أَخِيكُمْ ، إنَّهُ لا يَنبغي لِلإِمامِ إذا انْتَهَى إليهِ حَدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَهُ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يحبُّ العَفْوَ ، " لْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا، أَلا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ ، و اللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لا تكونوا عونَ الشيطانِ على أخِيكمْ
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم
أنَّ رجلًا كان ذا بؤس وكان يرفو لباسَه وكان من أهلِ الشَّامِ وأنَّ عمرَ فقده فسأل عنه فقيل : تابَع في هذا الشَّرابِ فدعا كاتبَه فقال : اكتُبْ من عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى فلانٍ . . . سلامٌ عليك فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو { غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } ثمَّ دعا وأمَّن من عنده فدعَوْا له أن يقبلَ اللهُ تعالَى بقلبِه وأن يتوبَ اللهُ عليه ، فلمَّا أتت الصَّحيفةُ الرَّجلَ جعل يقرؤُها ويقولُ : {غَافِرِ الذَّنْبِ } قد وعدني اللهُ أن يغفرَ لي و{وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ } قد حذَّرني اللهُ عقابَه { ذِي الطَّوْلِ } والطَّوْلُ الخيرُ الكثيرُ { إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } لا يزالُ يُردِّدُها على نفسِه ثمَّ بكَى ثمَّ نزع فأحسنَ النَّزعَ ، فلمَّا بلغ عمرَ خبرُه قال : هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخًا لكم زلَّ زَلَّةً فسدِّدوه وادعوا اللهَ أن يتوبَ عليه ، ولا تكونوا أعوانًا للشَّيطانِ عليه
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.]
لا تدخُلوا على المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، يعني أصحابَ الحِجرِ، فإن لم تكونوا باكينَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تدخُلوا على هؤلاء القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابهم]
تَحدَّثْنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، وأكثَرْنا الحديثَ، قال: ثمَّ تَراجَعْنا إلى البيوتِ، فلمَّا أصبَحْنا غَدَوْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُرِضَت علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتْباعِها مِن أُمَّتِها، فجَعَل النَّبيُّ يَجِيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قَومِه، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفرُ، والنَّبيُّ ليْس معه مِن قَومِه أحدٌ، حتَّى أتى علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةٍ مِن بني إسرائيلَ، فلمَّا رَأيْتُهم أعْجَبوني، فقُلتُ: ربِّ مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوك مُوسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعَه مِن بَني إسرائيلَ، قال: قُلتُ: ربِّ، فأيْن أُمَّتي؟ فقيل لي: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ -ظِرابُ مكَّةَ- قدْ سُوِّدَ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقُلتُ: ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: أُمَّتك، قال: فقِيل لي: هلْ رَضِيتَ؟ فقُلتُ: ربِّ، رَضِيتُ، قال: ثمَّ قيل لي: إنَّ مع هؤلاء سَبعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم. قال: فأنْشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أخو بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: اللَّهمَّ اجْعَلْه منهم، ثمَّ أنشَأَ رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. قال: ثمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِدًا لكمْ أبي وأُمِّي، إنِ استَطعْتُم أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعينَ، فكُونوا، فإنْ عَجَزْتُم وقصَّرْتُم، فكُونوا مِن أهلِ الأُفقِ؛ فإنِّي رَأيتُ ثَمَّ ناسًا يَتهرَّشُون كثيرًا. قال: ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ مَن تَبِعَني مِن أُمَّتي رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الثُّلثَ، فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ، فكَبَّرْنا، قال: فتَلا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]. قال: فراجَعَ المسْلِمون على هؤلاء السَّبعينَ، فقالوا: أتُراهم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يَعمَلون به حتَّى ماتوا عليه؟ فنُمِيَ حَديثُهم ذلكَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليْس كذلكَ، ولكنَّهم لا يَسْترْقُون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون
تحدَّثْنا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثمَّ رجَعْنا إلى أهْلينا، فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا على نبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها من أُمَّتِها، فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ وما معه أحَدٌ مِن أُمَّتِهِ، حتى مرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةِ من بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيْتُهم أعجَبوني، فقُلْتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعهُ من بَني إسرائيلَ، فقُلْتُ: يا ربِّ، فأيْنَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ تَهَوَّشُ، قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتُ؟ قُلْتُ: ربِّ رَضيتُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتُكَ أفرَضيتَ؟ قُلْتُ: رَضيتُ رَبِّ. ثمَّ قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضيتُ، قال: فإنَّ مع هؤلاء سَبعِينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ عليهم. فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ أخو بَني أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: اللَّهُمَّ اجعَلْهُ منهم، ثمَّ أنشَأ رجُلٌ آخَرُ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: سبَقكَ بها عُكَّاشةُ. قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ قال: إنِ استطَعْتُم -فِدًى لكم أبي وأُمِّي- أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعِينَ فافعَلوا، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابِ، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قدْ رأيْتُ عندَهُ ناسًا يتهَوَّشونَ كثيرًا. وذكَر لنا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ تراجَعوا فيهم، فقالوا: ما ترَوْنَ عَمِلَ هؤلاء السَّبعونَ ألفًا حتى صَيَّروا من أمْرِهم فقالوا: هؤلاء وُلِدوا في الإسلامِ، فلمْ يَزالوا يعمَلونَ به حتى ماتوا، قال ليْسَ كذلك، ولكنَّهمُ الَّذينَ لا يَكتَوونَ، ولا يَستَرْقُونَ، ولا يتَطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ، قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ معي مِن أُمَّتي رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الثُّلُثَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصحابُه عنده { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } إلى آخر الآيةِ فقال هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذاك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ يا آدمُ قُمْ فابْعث بعثَ النارِ قال فيقولُ يا ربِّ من كلِّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين وواحدًا إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ ووقعتْ عليهمُ الكآبةُ والحُزن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ ففرِحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلوا وأَبشِروا فإنكم بين خَليقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الناسِ أو قال في الأممِ كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدابةِ وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جُزءٍ
يا مَعشَرَ الأنصارِ، أَلَمْ تكونوا أَذِلَّةً فأَعَزَّكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا ضُلَّالًا، فهَداكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا فُقَراءَ، فأَغْناكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، ثُمَّ قال: ألَا تُجيبونَني؟ ألَا تقولون: أَتَيْتَنا طَريدًا فآوَيْناكَ، وأَتَيْتَنا خائِفًا فآمَنَّاكَ؟! ألَا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والبُقْرانِ، -يعني: البَقَرَ- وتَذهَبون برسولِ اللهِ، فتُدخِلونَه بُيوتَكم؟! لو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا واديًا أو شُعْبةً، وسَلَكتُم واديًا أو شُعْبةً لَسَلَكتُ واديَكم أو شُعبَتَكم، لولا الهِجْرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، وإنَّكم سَتَلقَوْنَ بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحَوضِ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، قال: يقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، قال: فذاك حينَ يَشيبُ الصَّغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هُم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ، قال: فاشتَدَّ ذلك عليهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الرَّجُلُ؟ فقال: أبشِروا؛ فإنَّ مِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا، ومِنكُم رَجُلٌ، قال: ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا.، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، إنَّ مَثَلكم في الأُمَمِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الحِمارِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ، فقالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: بلَى، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: نعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نصفَ أَهْلِ الجنَّةِ، وذلِكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا نَفسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتُمْ في أَهْلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ
حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى، قال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك؛ عن قِلَّةِ المُسلمينَ في النَّاسِ يومئذٍ، ما هم يومئذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسْودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبْيضِ، ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
الشعرة البيضاء في الثور الأسودالشعرة السوداء في الثور الأبيضلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةلا تكونوا أعوانا للشيطانأن يصيبكم مثل ما أصابهملا تكونوا عونا للشيطانيدخلون الجنة بغير حسابلا تكونوا عون الشيطانالرقمة في ذراع الدابةالرقمة في ذراع الحمارالشامة في جنب البعيرتسعمائة وتسعة وتسعينتسعمئة وتسعة وتسعينتابع في هذا الشرابفقراء فأغناكم اللهعبد الله بن مسعودالإعانة على الإثمضلالا فهداكم اللهوليعفوا وليصفحواجلد الثور الأسودجلد الثور الأحمرعلى ربهم يتوكلونأذلة فأعزكم اللهليعفوا وليصفحوانزع فأحسن النزعمعاونة الشيطانالشعرة البيضاءالشعرة السوداءجزء من ألف جزءطريدا فآويناكمالشاء والبقرانيغفر الله لكمنصف أهل الجنةلا حساب عليهمعكاشة بن محصنربع أهل الجنةشطر أهل الجنةخائفا فآمناكمثلث أهل الجنةعونا للشيطانالسبعين ألفايأجوج ومأجوجقلة المسلمينعون الشيطانشديد العقابإليه المصيرأصحاب الحجريوم القيامةإقامة الحدأخزاه اللهغافر الذنبقابل التوبسبعين ألفالا يسترقونلا يتطيرونلا تكونواعلى أخيكميحب العفوكرهت قطعهيقيم الحدغفور رحيمنفس مسلمةلا تدخلوالا يكتوونأهل الأفقبعث الناررسول اللهأهل الشركقبة حمراءذي الطولالمعذبينللشيطانالشيطانالأنصارالإمامأترضونالظرابالهجرةالأثرةأبشرواأخيكممراراأعوانالعفوسكرانالشركباكينالأفقالحوضالحشرشاربعوناسارقعفوقطععونضربآدممنى
تخريج حديث لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








