أحاديث عن: لا تلتفت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا تلتفت
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتال المحاربين حتى...
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورتُ لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: «امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك»، قال: فسار عليٌّ شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٥: ٣٣) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النَّبِيّ ﷺ بفتحها...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه» قال عمر: ما أحببت الإمارة إِلَّا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب. فأعطاه إياها. وقال: «امش، ولا تلتفت، حتَّى يفتح الله عليك». قال: فسار عليّ شيئًا ثمّ وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله! على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتلهم حتَّى يشهدوا أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إِلَّا بحقها، وحسابهم على الله».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٤٠٥) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القار) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنه بين عينَيِ الرحمنِ، فإذا التفتَ قال له: ابنَ آدمَ إلى من تلتفتُ؟ إلى خيرٍ لك منِّي تلتفتُ
إذا قامَ العبدُ يصلِّي أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجهِهِ ، فإذا التفتَ أعرضَ اللَّهُ عنهُ وقالَ : يا بن آدمَ أَنا خيرٌ مِمَّن تلتفتُ إليهِ ، فإذا أقبلَ على صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ عليهِ ، فإذا التفتَ أعرضَ اللَّهُ عنهُ
رأيتُ عائشةَ تسلِّمُ واحدةً [وفي روايةٍ بزيادةِ]: ولا تَلتفِتُ عَن يمينِها ولا عَن شمالِها
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها
إنَّ العبدَ إذا قام في الصلاةِ فإنه بين عينيِ ( وفي رواية : يديِ ) الرحمنِ عز وجل، فإذا التفت قال له الربُّ : ابنَ آدمَ ! إلى من تلتفتْ ؟ ! تلتفتُ إلى من هو خيرٌ لك مني، ابنَ آدمَ ! أقبِلْ إليَّ ؛ أنا خيرٌ لك ممنْ تلتفتُ إليهِ
بلَغَنا أنَّ الرَّبَّ عزَّ وجلَّ يقولُ: يا بنَ آدمَ، إلى أينَ تلتفِتُ؟! أنا خَيرٌ مِمَّنْ تلتفِتُ إليه
ما التفَتَ عبدٌ قطُّ في صلاتِهِ ، إلَّا قال لَهُ ربُّهُ : أينَ تلتفِتُ يا ابنَ آدمَ ! أنا خيرٌ لكَ مما تلتفِتُ إليْهِ
ما التفَتَ عَبْدٌ قَطُّ في صَلاتِه إلَّا قال له رَبُّه: أين تَلتفِتُ يا بنَ آدَمَ؟! أنا خيرٌ لك ممَّا تَلتفِتُ إليه
إنَّ العبْدَ إذا قامَ إلى الصلاةِ أحسِبُهُ قال إِنَّما هو بينَ يدَيِ الرحمنِ تَبَارَكَ وتعالى فَإِذَا الْتَفَتَ يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ إِلَى خَيْرٍ مِنِّي أقبلْ يَا ابْنَ آدَمَ إِلَيَّ فَأَنَا خَيْرٌ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ
إنَّ العبدَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ أحسَبُه قال : فإنَّما هوَ بينَ يدَيِ الرَّحمنِ تبارَكَ وتعالى ، فإذا التفتَ يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : إلى مَن تلتفِتُ ؟ ! إلى خيرٍ منِّي ؟ ! أقبِلْ يا ابنَ آدمَ إليَّ ، فأنا خيرٌ مِمَّن تلتفتُ إليهِ
إن العبدَ إذا قام في الصلاةِ قام بينَ عينَي الرحمنِ [فإذا التفَت قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، إلى مَن تلتفِتُ؟ إلى مَن خيرٌ لكَ منِّي؟! ابنَ آدَمَ، أقبِلْ على صلاتِكَ؛ فأنا خيرٌ لكَ مِمَّنْ تلتفِتُ إليه.]
إنَّ العبدَ إذا قامَ في الصَّلاةِ فإنَّهُ بينَ عَينيِ الرَّحمنِ فإذا التفَتَ قالَ لَهُ الرَّبُّ: يا ابنَ آدمَ إلى من تَلتفتُ ؟ إلى مَن هو خيرٌ لَكَ منِّي، ابنَ آدمَ أقبِلْ على صلاتِكَ فأنا خيرٌ لَكَ ممَّن تلتفِتُ إليْهِ
إذا قام الرجلُ في صلاتِه ، أقبلَ اللهُ عليه بوجْهِه ، فإذا الْتَفَتَ قال : ابنَ آدمَ إلى من تلْتفتُ ؟ إلى من هو خيرٌ لك مني ؟ أقبلْ إليَّ ، فإذا الْتَفَتَ الثانيةَ قال مثلَ ذلك ، فإذا الْتَفَتَ الثالثةَ صرَف اللهُ وجهَه عنه
إذا قام الرجُلُ في صلاتِهِ أقبل اللهُ عليه بوجهِهِ ، فإذا التفتَ قال : يا ابنَ آدمَ ! إلى مَنْ تَلْتَفِتُ ، إلى مَنْ هُو خيرٌ لكَ مني ؟ ! أقبِلْ إليَّ ، فإذا التفتَ الثانِيَةَ قال مثلَ ذَلِكَ ، فإذا التفَتَ الثالِثَةَ صرَفَ اللهُ وجهَهُ عنْهُ
إذا قام الرجلُ في الصلاةِ أقبلَ اللهُ عليه بوجْهِهِ فإذا الْتَفَتَ قال يا ابنَ آدمَ إلى مَنْ تَلْتَفِتُ إلى مَنْ هُوَ خيرٌ لكَ مِنِّي أَقْبِلْ إِلَيَّ فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قال مثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا الْتَفَتَ الثالِثَةَ صرَفَ اللهُ تبارَكَ وتعالى وجهَهُ عنْهُ
إذَا قامَ الرجلُ في الصلاةِ أقبلَ اللهُ عليهِ بوجهِهِ فإذَا التفَتَّ قالَ يا ابنَ آدمَ إلى مَنْ تلتفِتْ إلى مَنْ هُوَ خيرٌ لَكَ مِنِّي أقبلَ إليَّ فإذَا التفَتَّ الثانيةَ قالَ مثلَ ذلِكَ وإذَا التفَتَّ الثالثةَ صرفَ اللهُ تعالَى وجهَهُ عنْهُ
إذا قامَ الرجلُ في الصَّلاةِ أَقْبَلَ اللهُ عليهِ بِوَجْهِهِ ، فإِذَا التفتَ قال : يا ابنَ آدمَ ! إلى مَنْ تلتفتُ ؟ ! إلى ما هو خيرٌ لكَ منِّي ؟ ! أقبلْ إليَّ ، فإِذَا التفتَ الثانيةَ ، قال مثلُ ذلكَ ، فإِذَا التفتَ الثالثةَ ، صرفَ اللهُ تباركَ وتعالى وجهَهُ عنهُ
الخُشوعُ في القَلبِ وأن تلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ وأن لا تلتفِتَ في صلاتِكَ
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه ذَكَرَ: أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعينُه في صَداقِها، فقال: «كَم أصدَقتَ؟» قال: قُلتُ: مِائَتَي دِرهَمٍ، قال: «لَو كُنتُم تَغرِفونَ الدَّراهِمَ مِن واديكُم هذا ما زِدتُم، ما عِندي ما أُعطيكُم» قال: فمَكَثتُ ثُمَّ دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في سَريَّةٍ بَعَثَها نَحوَ نَجدٍ، فقال: «اخرُجْ في هذه السَّريَّةِ لَعَلَّكَ أن تُصيبَ شَيئًا فأُنَفِّلَكَه» قال: فخَرَجنا حَتَّى جِئنا الحاضِرَ مُمسينَ، قال: فلَمَّا ذَهَبَت فحمةُ العِشاءِ بَعَثَنا أميرُنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ، قال: فأحَطنا بالعَسكَرِ، وقال: إذا كَبَّرتُ وحَمَلتُ، فكَبِّروا واحمِلوا، وقال: حينَ بَعَثَنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ: لا تَفتَرِقا، ولَأسألَنَّ واحِدًا مِنكُما عن خَبَرِ صاحِبِه فلا أجِدُه عِندَه، ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ، قال: فلَمَّا أرَدنا أن نَحمِلَ سَمِعتُ رَجُلًا مِنَ الحاضِرِ صَرَخَ: يا خَضرةُ، فتَفاءَلتُ بأنَّا سَنُصيبُ مِنهم خَضِرةً، قال: فلَمَّا أعتَمنا كَبَّرَ أميرُنا وحَمَلَ، وكَبَّرنا وحَمَلنا، قال: فمَرَّ بي رَجُلٌ في يَدِه السَّيفُ فاتَّبَعتُه، فقال لي صاحِبي: إنَّ أميرَنا قد عَهِدَ إلينا أن لا نُمعِنَ في الطَّلَبِ فارجِعْ، فلَمَّا رَأيتُ إلَّا أن أتبَعَه، قال: واللهِ لَتَرجِعَنَّ أو لَأرجِعَنَّ إليه، ولَأُخبِرَنَّه أنَّكَ أبَيتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأتبَعَنَّه، قال: فاتَّبَعتُه حَتَّى إذا دَنَوتُ مِنه، رَمَيتُه بسَهمٍ على جُرَيداءِ مَتنِه فوقَعَ، فقال: ادنُ يا مُسلِمُ إلى الجَنَّةِ، فلَمَّا رَآني لا أدنو إليه ورَمَيتُه بسَهمٍ آخَرَ، فأثخَنتُه، رَماني بالسَّيفِ فأخطَأني، وأخَذتُ السَّيفَ فقَتَلتُه به، واحتَزَزتُ به رَأسَه، وشَدَدنا فأخَذنا نَعَمًا كَثيرةً وغَنَمًا، قال: ثُمَّ انصَرَفنا، قال: فأصبَحتُ فإذا بَعيري مَقطورٌ به بَعيرٌ عليه امرَأةٌ جَميلةٌ شابَّةٌ، قال: فجَعَلَت تَلتَفِتُ خَلفَها فتُكَبِّرُ، فقُلتُ لها: إلى أينَ تَلتَفِتينَ؟ قالت: إلى رَجُلٍ، واللهِ إن كان حَيًّا خالَطَكُم، قال: قُلتُ، وظَنَنتُ أنَّه صاحِبي الذي قَتَلتُ: قد واللهِ قَتَلتُه، وهذا سَيفُه، وهو مُعَلَّقٌ بقَتَبِ البَعيرِ الذي أنا عليه، قال: وغِمدُ السَّيفِ ليس فيه شَيءٌ مُعَلَّقٌ بقَتَبِ بَعيرِها، فلَمَّا قُلتُ ذلك لها قالت: فدونَكَ هذا الغِمدَ فشِمْه فيه إن كُنتَ صادِقًا، قال: فأخَذتُه فشِمْتُه فيه فطَبَّقَه، قال: فلَمَّا رَأت ذلك بَكَت، قال: فقدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني مِن ذلك النَّعَمِ الذي قَدِمنا به
رآني النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ألتفتُ ، فقال : ما لَك تَلتَفِتُ ؟ قلتُ : آخيتُ رجلًا ، قال : إذَا أحببْتَ رجُلًا فاسألهُ عنِ اسمِه واسمِ أبيهِ ، فإنْ كانَ غائبًا حفظتَه ، وإِن كانَ مريضًا فعُدتَه ، وإِن ماتَ شهِدتَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
أنا خير ممن تلتفت إليهادن يا مسلم إلى الجنةإذا قام العبد يصليلا تمعنوا في الطلبالالتفات في الصلاةالله تبارك وتعالىالتفات في الصلاةبين عيني الرحمنأقبل الله بوجههأقبل الله عليهأقبل على صلاتهممن تلتفت إليهبين يدي الرحمنأقبل على صلاتكأعرض الله عنهصرف الله وجههالمرء المسلماحتززت رأسهالرب عز وجلمائتي درهمخير لك منييا ابن آدمالمحاربينبفتحها...يا بن آدمعن يمينهاعن شمالهاتلين كتفكأين تلتفتأقبل اللهلا تفترقاالالتفاتلا تلتفتأقبل إليفي صلاتهاسم أبيهابن آدمخير منيأنا خيرشمه فيهلأعطينالرايةورسولهحتى...الصلاةالخشوعخير لكالتفاتالرحمنالأمربقتالإخبارالنبيالعبدالتفتعائشةواحدةالقلبتلتفتبوجههصلاتكالجنةأحببتغائبامريضاشهدتهحفظتهرجلايفتحيديهتسلمصداقسريةصلاةأقبلآخيتاسمهعدتهيحبغدانجدنعمغنمخيرعبدمات
تخريج حديث لا تلتفت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








