أحاديث عن: لا تنازعوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تنازعوا
أنَّ عليًّا وجعفرًا وزيدَ بنَ حارثةَ رضي اللهُ عنهم تنازعوا في حضانةِ بنتِ حمزةَ بعد أن استُشهد ، فقال عليٌّ : بنتُ عمِّي وعندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال زيدٌ : بنتُ أخي ، وكان عليه السلامُ قد آخى بين زيدٍ وحمزةَ ، وقال جعفرٌ : الحضانةُ لي ، هي بنتُ عمي وعندي خالتُها ، فقال عليه السلامُ : الخالةُ أمٌّ . وفي روايةٍ : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وسلَّمَها إلى جعفرَ وجعل لها الحضانةَ وهي ذاتُ زوجٍ
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
خَرَجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمًا، فَقامَ فَوَعَظَ النَّاسَ، ورَغَّبَهُمْ، وحَذَّرَهُمْ، وقالَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثُمَّ قالَ: «اعْبُدوا اللهَ لا تُشْركوا به شَيْئًا، وأَطيعوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ، ولا تَنازَعوا الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَلَوْ كان عَبْدًا أَسْوَدَ، وعَلَيْكُمْ بما تَعْرِفونَ مِنْ سُنَّةِ نَبيِّكُمْ والخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْديِّينَ، وعَضُّوا على نَواجِذِهِمْ بِالحَقِّ»
عن عِرْباضِ بنِ ساريةَ، وكان عِرْباضٌ رجُلًا من بَني سُلَيْمٍ من أهلِ الصُّفَّةِ، قال: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقام، فوعَظ النَّاسَ ورغَّبهم، وحذَّرهم، وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، ثمَّ قال: اعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا، وأَطيعوا مَن ولَّاهُ اللهُ أمرَكم، ولا تُنازِعوا الأمرَ أهلَهُ، ولو كان عبدًا أسودَ، وعليكم بما تَعرِفونَ من سُنَّةِ نبيِّكم والخُلفاءِ الرَّاشدِينَ المَهديِّينَ، وعَضُّوا على نَواجِذِكم بالحقِّ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فقال أبهذا أُمرتُم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر عزمتُ عليكم عزمتُ ألا تنازعوا فيه
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضِبَ حتى احمرَّ وجههُ حتى كأنما فُقِئ في وجنتيهِ الرُمانُ فقال أبهذا أُمرتُم ، أمْ بهذا أُرسلتُ إليكُم ؟ إنما هلكَ من كان قبلكُم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكُم ألا تنازَعوا فيهِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، فقالَ أفبهذا أمرتم أم بهذا أرسلتُ إليكم ، إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكم أن لا تنازعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ونحنُ نتَنازعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ فقال : أفبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسِلتُ إليكُم ، إنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ! عزَمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ نتَنازعُ في القَدرِ فغَضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتيهِ الرُّمَّانُ ، فقالَ : أبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسلتُ إليكم إنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ، عزَمتُ عليكم ألَّا تتَنازَعوا فيهِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتَنَازَعُ في القَدَرِ فغضبَ وقال : إنما هلكَ من كان قبلكُم حين تَنَازعوا في هذا الأمرِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه فقال أبهذا أُمِرتم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلَك مَن كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيه
أنَّ أسعدَ بنَ زرارةَ قال يا أيها الناسُ هل تدرون على ما تُبايعون محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم تُبايِعُونَه أن تُحاربوا العربَ و العجمَ والجنَّ والإنسَ فقالوا نحنُ حربٌ لمن حارب وسِلمٌ لمن سالَمَ قالوا يا رسولَ اللهِ اشتَرِطْ قال تُبايعوني على أن تشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ وتُقيموا الصلاةَ وتُؤتوا الزكاةَ والسمعَ والطاعةَ وأن لا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه وأن تَمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسكم وأهلِيكم
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازَعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتَيهِ الرُّمَّانُ فقالَ أبِهذا أُمِرتُم أم بِهذا أُرسِلتُ إليكم إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيهِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضِب وقال إنَّما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمرِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه كأنما فُقِئَ على وجهِه حبُّ الرمانِ ثم أقبل علينا فقال أبهذا أُمِرتم أبهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه
«لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ ذَعَرَني ذُعْرًا شَديدًا، وكانَ سَلُّ السَّيْفَ فينا عَظيمًا، فجَلَسْتُ في بَيْتي، وكانَتْ لي حاجةٌ في السُّوقِ لثِيابٍ اشْتَرَيْتُها فخَرَجْتُ، فإذا أنا بنَفَرٍ في ظِلٍّ جُلوسٍ، نَحْوٍ مِن أرْبَعينَ رَجُلًا، وإذا سِلْسِلةٌ مُعلَّقةٌ مَعْروضةٌ على البابِ، فقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ فلَأَنْظُرَنَّ، قالَ: فذَهَبْتُ لأَدخُلَ، فمَنَعَني البَّوابُ، فقالوا: دَعِ الرَّجُلَ، فدخَلْتُ فإذا أَشرافُ النَّاسِ، وإذا وِسادةٌ مَعْروضةٌ فجَلَسْتُ، فجاءَ رَجُلٌ جَميلٌ عليه حُلَّةٌ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فإذا هو علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ جَلَسَ، فلم يُنكِرْ مِن القَوْمِ غَيْري، فقالَ: سَلوني، ولا تَسْأَلوني إلَّا عمَّا يَنفَعُ ويَضُرُّ. فقالَ رَجُلٌ: ما قُلْتَ حتَّى أَحْبَبْتَ أن تقولَ، أنا أَسأَلُك. فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} المَلائِكةُ. ثَمَّ قالَ: أَخبِرْني عمَّا أَسأَلُك، فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ}؟ قالَ: السَّماءُ. قالَ: فما {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {الجَوَارِ الْكُنَّسِ}؟ قالَ: الكَواكِبُ. قالَ: فما {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ}؟ قالَ: قالَ علِيٌّ لأصْحابِه: ما تقولونَ؟ قالوا: نقولُ: هو البَيْتُ الحَرامُ. قالَ: بلْ هو بَيْتٌ في السَّماءِ يُقالُ له: الصُّراحُ، حِيالَ هذا البَيْتِ، حُرْمتُه في السَّماءِ كحُرْمةِ هذا في الأرْضِ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعودونَ إليه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بَبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} ثُمَّ قالَ: أَمَا إنَّه ليس بأوَّلِ بَيْتٍ كانَ، قد كانَ نوحٌ قَبْلَه، وكانَ في البُيوتِ، وكانَ إبْراهيمُ قَبْلَه وفي البُيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ للنَّاسِ فيه البَرَكةُ، {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}، ثُمَّ حَدَثَ أنَّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُمِرَ ببِناءِ البَيْتِ ضاقَ به ذَرْعًا، فلم يَدْرِ كيف يَبْنيه، فأَرسَلَ اللهُ السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ لها رأسٌ، فتَطَوَّقَتْ له بالحَجِّ، فكانَ يَبْني عليها كلَّ يَوْمٍ سافًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغَ الحَجَرَ قالَ لإسْماعيلَ: اذْهَبْ فالْتَمِسْ لي حَجَرًا أَضَعْه. فذَهَبَ يَطوفُ في الجِبالِ، فجاءَ جِبْريلُ بالحَجَرِ فوَضَعَه، فجاءَ إسْماعيلُ، فقالَ: مِن أين هذا؟ قالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنائي وبِنائِك، فوَضَعَه، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَنازَعوا في وَضْعِه، قالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ يَضَعُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوْبٍ فبُسِطَ، ووَضَعَ الحَجَرَ في وَسَطِ الثَّوْبِ، وأمَرَ مِن كلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أن يَأخُذَ ناحِيةَ الثَّوْبِ، فأخَذوه فرَفَعوه، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه. فقامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقالَ: أَخبِرْني عن هذه الآيةِ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} حتَّى خَتَمَ الآيةَ. قالَ: عن مِثلِ هذا فسَلوا، هذا العِلمُ! هو الرَّجُلُ تكونُ له امْرَأتانِ، إحْداهما قد عَجَزَتْ وهي دَمِيمةٌ، فيُصالِحُها أن يَأتيَها كلَّ يَوْمٍ أو ثَلاثةٍ أو أرْبَعةٍ. فقامَ إليه رَجُلٌ آخَرُ، فسَألَه عن هذه الآيةِ: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهُنَّ} فأُقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ»
عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أسعدَ بنَ زُرَارةَ قال أيُّها النَّاسُ هل تدرونَ ما تُبايِعونَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم تُبايِعونَه على أنْ تُحارِبوا العرَبَ والعجَمَ والجِنَّ والإنسَ فقالوا نحنُ حَرْبٌ لِمَن حارَبَ وسِلْمٌ لِمَن سالَمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ اشتَرِطْ فقال تُبايِعوني على أنْ تشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ والسَّمعِ والطَّاعةِ وألَّا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه وأنْ تمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم وأهليكم
أنَّ إبراهيمَ أُمِرَ ببِناءِ البيتِ، فضاقَ به ذرْعًا، فلمْ يَدْرِ كيف يَبْني، فأنْزَلَ اللهُ السَّكينةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، فتَطوَّقَت له مِثْلَ الجَحفةِ، فبَنَى عليها، فكان كلَّ يومٍ يَبْني ساقًا -يعني: بِناءً- ومكَّةُ شَديدةُ الحرِّ، فلمَّا بلَغَ مَوضعَ الحَجَرِ قال لِإسماعيلِ: اذهَبْ، فالْتمِسْ حَجَرًا، فذهَبَ إسماعيلُ يَطوفُ في الجِبالِ، ونزَلَ جِبريلُ بالحَجَرِ، فجاء إسماعيلُ، فقال: مِن أين هذا؟ فقال: مِن عندِ مَن لم يتَّكلِ على بِنائي وبنائِك، فوضَعَه. ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه العمالقةُ، ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه جُرْهمُ، ثمَّ انْهدَمَ فبَنَتْه قريشٌ، فلمَّا أرادوا أنْ يَضَعوا الحَجَرَ تَنازعوا فيه، فقالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ -بابِ بَنِي شَيبةَ- فخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، فأمَرَ بثَوبٍ فبسَطَه، فوضَعَه فيه، وأمَرَ مِن كلِّ قومٍ رجُلًا، فأخَذَ بناحيةٍ مِن الثَّوبِ فرفَعَه، فأخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه
عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتُم وكرِهْتُم في مَنشَطِكم ومَكرَهِكم وأَثَرَةٍ عليكم ولا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فوعظ النَّاسَ ورغَّبهم وحذَّرهم وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ قال اعبدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا ولا تنازَعوا الأمرَ أهلَه ولو كان عبدًا أسودَ أجدعَ وعليكم بما تعرفون وسُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُنَّةَ الخلفاءِ الرَّاشدين المَهديِّين وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فوعظ النَّاسَ ورغَّبهم وحذَّرهم وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ قال اعبدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وأطيعوا من ولَّاه اللهُ أمرَكم ولا تنازَعوا الأمرَ أهلَه ولو كان عبدًا أسودَ وعليكم بما تعرفون من سُنَّةِ نبيِّكم والخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين عَضُّوا على نواجذِكم بالحقِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
أطيعوا من ولاه الله أمركمالخلفاء الراشدين المهديينعضوا على النواجذ بالحقعضوا على نواجذكم بالحقلا تنازعوا الأمر أهلهلا تنازعوا في القرآنفقئ في وجنتيه الرمانسنة الخلفاء الراشدينلا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانعضوا عليها بالنواجذالخالة بمنزلة الأمعضوا على النواجذهلك من كان قبلكمالخلفاء الراشدينالحدود والفرائضألا تنازعوا فيهلا إله إلا اللهعبادة بن الصامتقراءة على حروفلا تنازعوا فيهمحمد رسول اللهشريعة الإسلامالسمع والطاعةالبيت المعمورأسعد بن زرارةأحببتم وكرهتمعبد أسود أجدعزيد بن حارثةمن كان قبلكمإيتاء الزكاةالحجر الأسوداعبدوا اللهأبهذا أمرتمأرسلت إليكمإقام الصلاةبناء الكعبةنشوز المرأةسبعين سورةسنة نبييكمعزمت عليكملا تنازعوامنشط ومكرهالخالة أملا تشركواسنة نبيكماحمر وجهههذا الأمررسول اللهغضب النبيحب الرمانينفع ويضرعبدا أسودبنت حمزةجحد بآيةعبد أسودبني شيبةذات زوجتنازعواالسكينةإبراهيمالمنعةالرمانالصراحالأمينحضانةبالحقالقدرأمرتمأرسلتتنازعسلونيالبيتجبريلجعفرعزمتفغضبأمرتبيعةأثرةهلكغضبثوبرغبحذر
تخريج حديث لا تنازعوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








