أحاديث عن: أرسلت إليكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أرسلت إليكم
عن عمرو بن العاص قال: ما رأيت قريشا أرادوا قتل رسول الله ﷺ، إِلَّا يومًا رأيتهم وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول الله ﷺ يُصَلِّي عند المقام، فقام إليه عقبة بن أبي معيط، فجعل رداءه في عنقه، ثمّ جذبه حتَّى وجب لركبتيه ﷺ، وتصايح
الناس، فظنوا أنه مقتول، قال: وأقبل أبو بكر يشتدّ، حتَّى أخذ بَضَبُعَي رسول الله ﷺ من ورائه، وهو يقول: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ﴾؟ ثم انصرفوا عن النَّبِيّ ﷺ، فقام رسول الله ﷺ، فلمّا قضى صلاته، مرّ بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: «يا معشر قريش! أما والذي نفس محمد بيده! ما أرسلت إليكم إِلَّا بالذبح». وأشار بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل: يا محمد! ما كنت جهولا. فقال رسول الله ﷺ: «أنت منهم».
الناس، فظنوا أنه مقتول، قال: وأقبل أبو بكر يشتدّ، حتَّى أخذ بَضَبُعَي رسول الله ﷺ من ورائه، وهو يقول: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ﴾؟ ثم انصرفوا عن النَّبِيّ ﷺ، فقام رسول الله ﷺ، فلمّا قضى صلاته، مرّ بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: «يا معشر قريش! أما والذي نفس محمد بيده! ما أرسلت إليكم إِلَّا بالذبح». وأشار بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل: يا محمد! ما كنت جهولا. فقال رسول الله ﷺ: «أنت منهم».
حسن رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٧١٦)، وأبو يعلى (٧٣٣٩)، وابن حبَّان (٦٥٦٩) كلّهم من طريق عليّ بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عمرو بن العاص، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فقال أبهذا أُمرتُم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر عزمتُ عليكم عزمتُ ألا تنازعوا فيه
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضِبَ حتى احمرَّ وجههُ حتى كأنما فُقِئ في وجنتيهِ الرُمانُ فقال أبهذا أُمرتُم ، أمْ بهذا أُرسلتُ إليكُم ؟ إنما هلكَ من كان قبلكُم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكُم ألا تنازَعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ نتَنازعُ في القَدرِ فغَضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتيهِ الرُّمَّانُ ، فقالَ : أبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسلتُ إليكم إنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ، عزَمتُ عليكم ألَّا تتَنازَعوا فيهِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، فقالَ أفبهذا أمرتم أم بهذا أرسلتُ إليكم ، إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكم أن لا تنازعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ونحنُ نتَنازعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ فقال : أفبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسِلتُ إليكُم ، إنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ! عزَمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيهِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه فقال أبهذا أُمِرتم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلَك مَن كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازَعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتَيهِ الرُّمَّانُ فقالَ أبِهذا أُمِرتُم أم بِهذا أُرسِلتُ إليكم إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيهِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه كأنما فُقِئَ على وجهِه حبُّ الرمانِ ثم أقبل علينا فقال أبهذا أُمِرتم أبهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه
خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث أرسلت إليكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








