أحاديث عن: عزمت عليكم عزمت ألا تنازعوا فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عزمت عليكم عزمت ألا تنازعوا فيه
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فقال أبهذا أُمرتُم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر عزمتُ عليكم عزمتُ ألا تنازعوا فيه
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضِبَ حتى احمرَّ وجههُ حتى كأنما فُقِئ في وجنتيهِ الرُمانُ فقال أبهذا أُمرتُم ، أمْ بهذا أُرسلتُ إليكُم ؟ إنما هلكَ من كان قبلكُم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكُم ألا تنازَعوا فيهِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازعُ في القدرِ فغضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، فقالَ أفبهذا أمرتم أم بهذا أرسلتُ إليكم ، إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ ، عزمتُ عليكم أن لا تنازعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ونحنُ نتَنازعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ فقال : أفبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسِلتُ إليكُم ، إنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ! عزَمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيهِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ نتَنازعُ في القَدرِ فغَضبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتيهِ الرُّمَّانُ ، فقالَ : أبِهَذا أُمِرتُمْ أم بِهَذا أُرسلتُ إليكم إنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم حينَ تَنازعوا في هذا الأمرِ ، عزَمتُ عليكم ألَّا تتَنازَعوا فيهِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه فقال أبهذا أُمِرتم أم بهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلَك مَن كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم أن لا تَنازعوا فيه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتنازَعُ في القدَرِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجهُهُ حتَّى كأنَّما فُقِئَ في وجنتَيهِ الرُّمَّانُ فقالَ أبِهذا أُمِرتُم أم بِهذا أُرسِلتُ إليكم إنَّما هلكَ من كانَ قبلَكم حينَ تنازَعوا في هذا الأمرِ عزمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيهِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن نتنازعُ في القدَرِ فغضب حتى احمرَّ وجهُه كأنما فُقِئَ على وجهِه حبُّ الرمانِ ثم أقبل علينا فقال أبهذا أُمِرتم أبهذا أُرسلتُ إليكم إنما هلك من كان قبلَكم حينَ تنازعوا في هذا الأمرِ عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، واستعملَ عليهِم رجلًا منَ الأنصارِ قالَ : فلمَّا خرجوا قالَ : وجدَ عليهِم في شيءٍ فقالَ : قالَ لَهُم : أليسَ قد أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني قالَ : قالوا : بلَى . قالَ : فقالَ : اجمَعوا حطبًا ، ثمَّ دعا بنارٍ فأضرمَها فيهِ ، ثمَّ قالَ : عزمتُ عليكُم : لتدخلنَّها . قالَ : فَهَمَّ القَومُ أن يدخُلوها ، قالَ : فقالَ لَهُم شابٌّ منهُم : إنَّما فرَرتُمْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ النَّارِ ، فلا تعجَلوا حتَّى تلْقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن أمرَكُم أن تدخُلوها فادخُلوا ، قالَ : فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقالَ لَهُم : لَو دخلتُموها ما خرجتُمْ منها أبدًا ، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، واستَعمَل عليهم رجُلًا منَ الأنصارِ، قال: فلمَّا خرَجوا، قال: وجَد عليهم في شيءٍ، قال: فقال لهم: أليس قد أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطيعوني؟ قال: قالوا: بَلَى. قال: فقال: اجمَعوا حَطبًا، ثُم دعا بنارٍ فأضرَمها فيه، ثُم قال: عزَمْتُ عليكم لَتَدخُلُنَّها. قال: فهمَّ القومُ أنْ يدخُلوها، قال: فقال لهم شابٌّ منهم: إنَّما فرَرْتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّارِ، فلا تعجَلوا حتى تَلقَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ أمرَكم أنْ تدخُلوها فادخُلوها، قال: فرجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقال لهم: لو دخَلْتُموها ما خرَجْتم منها أبدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً، وأمَّر عليهم رجلًا من الأنصارِ، وأمَرَهم أن يطيعوه، فغَضِب عليهم، وقال: أليس قد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: قد عزَمتُ عليكم لما جمعتُم حطَبًا، وأوقَدتُم نارًا، ثُمَّ دخَلتُم فيها، فجَمَعوا حطَبًا فأوقدوا نارًا، فلمَّا همُّوا بالدُّخولِ، فقام ينظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال بعضُهم: إنَّما تَبِعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا من النَّارِ، أفنَدخُلُها؟ فبينما هم كذلك إذ خمَدَت النَّارُ، وسَكَن غَضَبُه، فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دخَلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطَّاعةُ في المعروفِ
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من الأنصارِ على سَرِيَّةٍ وأمرهم أن يُطيعوهُ ، فلمَّا خرج وجدَّ عليهم في شيٍء فقال : أليس قد أمركم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني ؟ ! قالوا : بلى ، قال : فاجمعوا حطبًا ، فجمعوا حطبًا ثم دعا بنارٍ فأضْرَمَهَا في الحطبِ ثم قال : عزمتُ عليكم لتَدخُلُنَّها فهمَّ القومُ بذلك ، فقال لهم شابٌ من أَحْدَثِهِمْ : لا تَعْجَلُوا أن تَدخلوا النارَ فإنَّما فررتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من النارِ ، حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن أمركم أن تَدخلوا فادخلوا ، فَأَتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا بذلك له فقال : لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا
عَن أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ حتَّى دَخَلا على أُمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكِلتاهما قالتا: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتَيا مَروانَ فحَدَّثاه، قال: عَزَمتُ عليكُما لَما انطَلَقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحَدَّثتُماه، فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هُما قالتاه لَكُما، قالا: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ، فلا يصومُ. فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ. فانطلَقَ أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأَتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليكُما لمَا انطلقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثتُماه؛ فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَراه. قال: هُما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قالَ: هما أَعلَمُ، إنَّما أَنبأَنِيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ يقولُ: من أصبَحَ جُنُبًا فلا يصومُ. فانطلَقَ أبو بكْرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دَخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهُما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ، فانطلَقَ أبو بكْرٍ، وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليْكُما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثْتُماه، فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قال: هما أَعلَمُ، إنما أنبأَنيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لو دخلوها ما خرجوا منها أبداإخوة القردة والخنازيرأبو بكر بن عبد الرحمنفقئ في وجنتيه الرمانفررتم إلى رسول اللههلك من كان قبلكمألا تنازعوا فيهالفرار من النارالخروج من النارنكاح غير احتلاملا تنازعوا فيهفرارا من النارفرار من النارشاب من أحدثهمالفضل بن عباسمن غير احتلامأبهذا أمرتمأرسلت إليكمدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذطاعة الأميرعزمت عليكملا تنازعواصلاة العصرلا تدخلوهادخول النارلا صيام لهاحمر وجههغضب النبيحب الرمانبني قريظةلا تعجلواأبو هريرةيصبغ جنباتنازعواالمعروفالأنصارأم سلمةثم يصومفلا يصمالرمانالخندقالطاعةأوقدواأطيعوهاحتلامالقدرأمرتمأرسلتتنازعجبريلعزيمةالنارفررتمالغضبعائشةالفجرمروانعزمتفغضبأمرتسريةأميرصائميصبحيصومجنباحديثهلكغضبحكمحطبجنبصوم
تخريج حديث عزمت عليكم عزمت ألا تنازعوا فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








