أحاديث عن: لا تنفر في النفر الأول فلا قليل من حبيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تنفر في النفر الأول فلا قليل من حبيب
جاءَت رَبيعةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنونَه أن يَنفِروا في النَّفرِ الأوَّلِ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَقولُ لك: قُلْ لرَبيعةَ: لا تَنفِرْ في النَّفرِ الأوَّلِ، فلا قَليلَ من حَبيبٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ
ما منْ أحدٍ إلا وفي رأسِه عروقٌ من الجذامِ تنفرُ، فإذا هاجَ سلطَ اللهُ عليه الزكامَ، فلا تداووا لهُ
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فسألَهُ عن امرأةٍ زارَتْ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ حاضَتْ ؟ قال : فلا تنفِرْ حتَّى تطهُرَ ، فيكونُ آخرُ عهدِها بالبَيتِ ، فقال الرَّجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ في مثلِ هذهِ المرأةِ بغَيرِ ما أفتَيتَ ، فضربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ، وقالَ : ولِمَ تستَفتي في شيءٍ قد أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحجرِ فقالَ هوَ منَ البيتِ قلتُ ما منعَهم أن يُدخلوهُ فيهِ فقالَ عجَزت بِهمُ النَّفقةُ قلتُ فما شأنُ بابِه مرتفعًا لا يصعدُ إليهِ إلَّا بسلَّمٍ قالَ ذلِك فعلُ قومِك ليدخلوهُ مَن شاءوا ويمنعوهُ مَن شاءوا ولَولا أنَّ قومَك حديثُ عَهدٍ بِكفرٍ مخافةَ أن تَنفرَ قلوبُهم لنظرتُ هل أغيِّرُه فأدخلَ فيهِ ما انتقصَ منهُ وجعلتُ بابَه بالأرضِ
أنَّ أهلَ المَدينةِ سَألوا ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ امرَأةٍ طافَت ثُمَّ حاضَت، قال لهم: تَنفِرُ، قالوا: لا نَأخُذُ بقَولِكَ ونَدَعَ قَولَ زَيدٍ، قال: إذا قدِمتُمُ المَدينةَ فسَلوا. فقدِموا المَدينةَ، فسَألوا، فكان فيمَن سَألوا أُمُّ سُلَيمٍ، فذَكَرَت حَديثَ صَفيَّةَ
قَرَأَ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَتْ تَنفِرُ، فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ، أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنزَّلَتْ عندَ القُرآنِ، أو تَنزَّلَتْ للقُرآنِ
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَت تَنفِرُ فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنَزَّلَت عِندَ القُرآنِ، أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ البَراءَ يقولُ: فذَكَرا نَحوَه، غيرَ أنَّهُما قالا: تَنقُزُ
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ الدَّابَّةُ، فجَعَلَت تَنفِرُ، فسَلَّمَ، فإذا ضَبابةٌ -أو سَحابةٌ- غَشيَتْه، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ نَزَلَت للقُرآنِ. أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَر إحدى نسائه أنْ تَنفِرَ مِنْ جَمْعٍ ليلةَ جَمْعٍ فتأتيَ جمْرةَ العَقَبَةِ فترميَها وتصبحُ في منزِلِها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ إحدى نسائِهِ أن تَنفِرَ من جَمْعٍ ، ليلةَ جَمْعٍ ، فتأتيَ جَمرةَ العقبةِ فترميَها ، وتصبِحَ في منزلِها . وَكانَ عطاءٌ يفعلُه حتَّى ماتَ
أَنَّهُ بعثَ إليهِ [ أيْ إلياسٍ ] رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَسَ بنَ مالِكٍ وحُذَيفَةَ بنَ اليَمانِ قالا فإذا هو أعلى جِسمًا بذراعينِ أو ثَلاثَةٍ واعتذَرَ بِعدَمِ قُدرَتهِ لئَلَّا تنفِرَ الإبِلُ وفيهِ أَنَّهُ لما اجتمعَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أكلا مِنْ طَعامِ الجنَّةِ وقال إِنَّ لي في كلِّ أربعينَ يومًا أكلةً وفي المائدَةِ خبزٌ ورُمَّانٌ وعِنبٌ ومَوزٌ ورُطَبٌ وبَقلٌ ما عدا الكُرَّاثَ وفيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألهُ عنِ الخَضِرِ فقال عَهدي بهِ عامَ أوَّلَ وقال لي إنَّكَ ستلقاهُ قَبلي فَأقْرِئهُ منِّيَ السَّلامَ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ إحدى نسائِه أن تنفِرَ مِن جَمعٍ [، ليلةَ جَمْعٍ، فتأتيَ جَمرةَ العقبةِ فترميَها، وتصبِحَ في منزلِها. وَكانَ عطاءٌ يفعلُه حتَّى ماتَ]
عَن عِكرِمةَ أنَّه كان بَينَ ابنِ عَبَّاسٍ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ في المَرأةِ تَحيضُ بَعدَما تَطوفُ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ مُقاوَلةٌ في ذلك، فقال زَيدٌ: لا تَنفِرُ حَتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: إذا طافَت يَومَ النَّحرِ وحَلَّت لزَوجِها نَفَرَت إن شاءَت، ولا تَنتَظِرُ، فقالتِ الأنصارُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، إنَّكَ إذا خالَفتَ زَيدًا لم نُتابِعْكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَلوا أُمَّ سُلَيمٍ فسَألوها عَن ذلك فأخبَرَت أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ أصابَها ذلك فقالت عائِشةُ: الخَيبةُ لَكِ حَبَستِنا! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأمَرَها أن تَنفِرَ، وأخبَرَت أُمُّ سُلَيمٍ أنَّها لَقيَت ذلك، فأمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنفِرَ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم اختَلفا في المرأةِ تحيضُ بعدما تطوفُ بالبيتِ يومَ النَّحرِ . فقالَ زيدٌ: يَكونُ آخرُ عَهْدِها الطَّوافَ بالبيتِ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ تنفرُ إذا شاءَت . فقالتِ الأنصارُ: لا نتابعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تخالفُ زيدًا . فقالَ: سَلوا صاحبتَكُم أمَّ سُلَيْمٍ فسألوها فقالَت: حِضتُ بعدما طفتُ يومَ النَّحرِ، فأمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ، وحاضَت صفيَّةُ فقالَت لَها عائشةُ الخيبةُ لَكَ، حبَستِ أَهْلَنا . فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تنفِرَ
ما رأيْتُ ابنَ عباسٍ خالفَهُ أحدٌ فسكتَ حتى [ يقررَهُ ] فخالفَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ في المرأةِ الحائِضِ بعدَما تَطُوفُ يومَ النَّحرِ ، فقال ابْنُ عباسٍ : تَنْفِرُ ، فَأَرْسَلوا إلى امرأةٍ كان أَصابَها ذلكَ على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَوَافَقَتِ ابنَ عباسٍ
إنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عباسٍ اختلفا في المرأةِ تحيضُ بعد الزيارةِ في يومِ النحرِ بعد ما طافت بالبيتِ فقال زيدٌ يكون آخرُ عهدِها الطوافَ بالبيتِ وقال ابنُ عباسٍ تنفر إن شاءت فقال الأنصارُ لا نتابعُك يا ابنَ عباسٍ وأنت تخالف زيدًا وقال واسألوا صاحبتَكم أمَّ سُليمٍ فقالت حضتُ بعد ما طُفتُ بالبيتِ يومَ النحرِ فأمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ وحاضتْ صفيَّةُ فقالت لها عائشةُ الخيبةُ لكِ إنك لحابِستِنا فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُروها فلْتنفِرْ
قَرَأَ رَجُلٌ سورةَ الكَهفِ، وله دابَّةٌ مَربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنفِرُ، فنَظَرَ الرَّجُلُ إلى سَحابةٍ قد غَشيَتْه، أو ضَبابةٍ، ففَزِعَ، فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: سَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك الرَّجُلَ؟ قال: نعمْ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّ السَّكينةَ نَزَلَتْ للقُرآنِ، أو عندَ القُرآنِ
كان ابنُ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما أنَّه رأى رجلًا في الطوافِ يحملُ أمَّه وهو يقولُ إنِّي لها مطيَّةٌ لا تذعرُ إذا الركابُ نفرتْ لا تَنْفرْ ما حملتْني وأرضعتْني أكثر اللهُ ربِّي ذو الجلالِ الأكبرِ تظنني جازيتُها يا ابنَ عمرَ قال لا ولا زفرةً واحدةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأدخل فيه ما انتقص منهأفتى فيه رسول اللهقومك حديث عهد بكفريقرأ عليك السلامفلا قليل من حبيبآخر عهدها بالبيتجعلت بابه بالأرضتنزلت عند القرآنالخيبة لك حبستناجابر بن عبد اللهحذيفة بن اليمانزارت يوم النحرتصبح في منزلهاطافت يوم النحرتطوف يوم النحريفعله حتى ماتالطواف بالبيتالمرأة الحائضمئة من الإبلصفية بنت حييمروها فلتنفرالنفر الأولضربه بالدرةالدابة تنفرنزلت للقرآنجمرة العقبةأنس بن مالكأربعين يومازيد بن ثابتالمرأة تحيضخمسون يمينطعام الجنةحلت لزوجهاسورة الكهفزفرة واحدةحلف خمسونلا تداوواباب مرتفعحديث صفيةيوم النحرعهد النبيأكثر اللهذو الجلالبني هاشمأبو طالبالجاهليةسلط اللهفلا تنفرمن البيتابن عباسليلة جمعيحمل أمهلا تنفرالقسامةقتل خطأأم سليمالسكينةالضبابةالسحابةابن عمرلا تذعرجازيتهاالموسمالنفقةالقرآنالدابةترميهامنزلهاالكراثالسلامالخيبةربيعةجبريلقسامةخمسوناليمنالحجرتغيريالكهفتنزلتضبابةسحابةالخضرصفيحةعائشةعقاليمينجذامعروقزكامحاضتتطهربسلمطافتتنفراقرأدابةتصبحعطاء
تخريج حديث لا تنفر في النفر الأول فلا قليل من حبيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








