أحاديث عن: لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم
⭐ حسن
📂 باب لا نذر فيما لا...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: «لا نذر، ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم، في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فلْيدعها، وليأت الذي هو خير، فإن تركها كفارتها».
حسن رواه أبو داود (٣٢٧٤) والنسائي (٣٧٩٢) وأحمد (٦٩٩٠) والبيهقي (١٠/ ٣٣) كلّهم من حديث عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ
حديثٌ في النَّذْرِ [يعني حديث: خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ]
نذرَ رجلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني نذرتُ أن أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل كان فيها وَثَنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعبدُ قال لا قال فهل كان فيها عيدٌ من أعيادِهم قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَوْفِ لِنَذْرِكَ فإنهُ لا وفاءَ بنذْرٍ في معصيةِ اللهِ ولا في قطيعةِ رَحِمٍ ولا فيما لا يَملكُ ابنُ آدمَ
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بعَثَه إلى اليَمَنِ مشَى معه أكثَرَ مِن مِيلٍ يُوصيه، فقال: يا مُعاذُ، أُوصيكَ بتَقوى اللهِ العَظيمِ، وصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وتَركِ الخيانةِ، وخَفضِ الجَناحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحمةِ اليَتيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِن الحِسابِ، وحُبِّ الآخِرةِ، يا مُعاذُ، ولا تُفسِدَنَّ أرضًا، ولا تَشتِمْ مُسلِمًا، ولا تُصدِّقْ كاذِبًا، ولا تُكذِّبْ صادِقًا، ولا تَعصِ إمامًا عادِلًا، يا مُعاذُ، أُوصيكَ بذِكرِ اللهِ؛ -يَعني: عِندَ كلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ- وأنْ تُحدِثَ لكلِّ ذَنبٍ تَوبةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ، يا مُعاذُ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنَفْسي، وأكرَهُ لكَ ما أكرَهُ لها، يا مُعاذُ، إنِّي لو أعلَمُ أنَّا نَلتَقي إلى يَومِ القِيامةِ لأَقصَرتُ لكَ الوَصيَّةَ، يا مُعاذُ، إنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن لَقِيَني يَومَ القِيامةِ على مِثلِ الحالةِ التي فارَقَني عليها. وكتَبَ له في عَهدِه أنْ لا طَلاقَ لامرئٍ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، وعلى أنْ تأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ، وعلى ألَّا تَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهِرًا، وأنَّك إذا أتَيتَ اليَمَنَ يسألونَكَ نَصاراها عن مِفتاحِ الجنَّةِ. فقُلْ: مِفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ والجزعِ من الحسابِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ ولا تفسدنْ أرضًا ولا تشتُم مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تكذِّبْ صادقًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ يعني عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ من لقيني يومّ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتَب له في عهدِه أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملكُ ولا عتقَ فيما لا يملكُ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافرَ وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ يسألونك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ فقلْ مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه ، فقال : يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ ، وصِدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلامِ ، ورحمةِ اليتيمِ ، والتَّفقَّهِ في الدِّينِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وحبِّ الآخرةِ ، يا معاذُ ! لا تفسدنَّ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ، ولا تُصدِّقْ كاذبًا ، ولا تُكذِّبْ صادقًا ، ولا تعصِ إمامًا عادلًا . يا معاذُ ! أوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السَّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ ، يا معاذُ ! إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ ! إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ ، يا معاذُ ! إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتب له في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ ولا نذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يمتلِكُ ابنُ آدمَ ، وعلى أن تأخُذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عدلَه مَعافرَ ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا ، وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ ، فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
خرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقالُ له أبو ثعلبةَ في يومٍ حارٍّ وعليَّ حذاءٌ ولا حذاءَ عليه فقال : أعطِني نعلَيْك فقلتُ لا إلَّا أن تُزوِّجَني ابنتَك ، قال : أعطِني فقد زوَّجتُكها ، فلمَّا انصرفنا بعث إليَّ بنعلي وقال : لا زوجةَ لك عندنا ، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : دعَهْا فلا خيرَ لك فيها ، فقلتُ : نذرتُ لأنحرَنَّ ذودًا بمكانِ كذا وكذا ، فقال : أهل فيه عيدٌ من أعيادِ الجاهليَّةِ أو قطيعةِ رحِمٍ أو ما لا يُملَكُ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : فِ بنذرِك ، ثمَّ قال : لا نذرَ في قطيعةِ رحِمٍ ولا فيما لا يُملَكُ
لا نَذرَ لابنِ آدمَ فيما لا يملِكُ ، ولا عتقَ لابنِ آدمَ فيما لا يملِكُ ، ولا طلاقَ لَهُ فيما لا يملِكُ ، ولا يمينَ فيما لا يملِكُ
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بُبوانةَ، قال: هَل كانَ فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا: لا قالَ: فَهَل كانَ فيها عيدٌ مِن أعيادِهِم ؟ قالوا: لا قالَ أَوفِ بِنذرِك فإنَّهُ لا نَذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدمَ
نَذَرَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ببَوَانَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعْبَدٌ قالوا لا قال فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهِم قالوا لا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوْفِ بنذركَ ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملكُ ابن آدمَ
نذرَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ينحرَ إبلًا ببوانةَ فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببوانةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكانَ فيها وثنٌ مِنْ أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ قال لا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذركَ وأنهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ تعالى ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
نذرَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنني نذَرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قالَ : فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وَفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذَرَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنحَرَ إِبِلًا ببَوانةَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي نذَرْتُ أن أنحَرَ إبلًا ببوانةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كان فيها وَثَنٌ مِن أوثانِ الجاهِليَّةِ يُعبَدُ؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عِيدٌ من أعيادِهم؟ قالوا: لا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوفِ بنَذْرِك؛ فإنَّه لا وفاءَ لِنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
نذرَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هل كانَ فيها وثَنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ قالوا لا قالَ هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أوفِ بنذرِكَ فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذَر رجُلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنحَرَ إبلًا ببُوَانَةَ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي نذَرْتُ أن أنحَرَ إبلًا ببُوَانَةَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ؟، قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيدٌ مِن أعيادِهم؟، قالوا: لا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوفِ بنَذْرِكَ؛ فإنَّه لا وفاءَ لنَذْرٍ في معصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
أن رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَذرَ أن ينحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالَ : إني نذَرت أن أنحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ ، قالوا : لا ، قالَ : فَهَل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذرَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا ببُوانَةَ فأتى رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ قالوا لا قال فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذرِك فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
قال: نَذَرَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنحَرَ إبِلًا ببُوانةَ، فأتى رَسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -، فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ إبِلًا ببُوانةَ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هل كان فيها وَثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ؟ قالوا: لا. قال: هل كان فيها عيدٌ مِن أعيادِهم؟ قالوا: لا. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أوْفِ بنَذرِكَ؛ فإنَّه لا وَفاءَ لِنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
أنَّ امرأةً منَ المسلمينَ أسَرها العدوُّ وقد كانوا قبل ذلك أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فوجَدَتْ غفلةً منهم فعمَدَتْ إلى الناقةِ فركِبَتْها ، وجعَلَتْ عليها نذرًا لئن نجَّاها اللهُ عليها لتنَحرَنَّها ، قال : فنجَتْ فقدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبَتْ لتَنحَرَها فمُنِعَتْ مِن ذلك ، فقال رسولُ اللهِ : ما جزَيتِها ، ثم قال : لا نذرَ لابنِ آدمَ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملِكُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
لا وفاء لنذر في معصية اللهعيد من أعياد الجاهليةلا وفاء لنذر في معصيةلا طلاق فيما لا يملكالتفقه في القرآنلا يملك ابن آدمالتفقه في الدينلا إله إلا اللهلا نذر في معصيةلا خير لك فيهاناقة رسول اللهأوثان الجاهليةعيد من أعيادهمأداء الأمانةفيما لا يملكعيد الجاهليةرحمة اليتيممفتاح الجنةسوابق الحاجمعصية اللهعيد جاهليةصدق الحديثخفض الجناحلين الكلامقطيعة رحمأوف بنذركأبو ثعلبةأوف لنذركتقوى اللهحب الآخرةذكر اللهلا يملكلا طلاقلا يمينابن آدمالعضباءجزيتيهالا نذرلا عتقببوانةالفلاحجزيتهالا...النذربوانةبئسمامعصيةقطيفةربيعةامرأةيمينفيمايملكزواجتوبةحذاءناقةغفلةنذرابنآدمذودنعلعيدمضرإبل
تخريج حديث لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








