أحاديث عن: لا نطيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لا نطيق
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام
ومصر والعراق واليمن» قالوا: فَخِرْ لنا يا رسول الله. قال: «عليكم بالشام». قالوا: إنا أصحاب ماشية ولا نطيق الشام قال: «فمن لم يطق الشام فليلحق بيمنه؛ فإن الله قد تكفل لي بالشام».
ومصر والعراق واليمن» قالوا: فَخِرْ لنا يا رسول الله. قال: «عليكم بالشام». قالوا: إنا أصحاب ماشية ولا نطيق الشام قال: «فمن لم يطق الشام فليلحق بيمنه؛ فإن الله قد تكفل لي بالشام».
حسن رواه البزار (٤١٤٤) عن عمر بن الخطاب السجستاني، حدثنا هشام (هو: ابن عمار بن نصير السلمي)، حدثنا سليمان بن عتبة، حدثنا يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا...
عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤)﴾ قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فأتوا رسول اللَّه ﷺ، ثم بركوا على الركب، فقالوا: أي رسول اللَّه! كلفنا من الأعمال ما نطيق، الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية، ولا نطيقها، قال رسول اللَّه ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير» قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم، فأنزل اللَّه في إثرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥)﴾ فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى، فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: نعم ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: نعم.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢٥) من طرق عن يزيد بن زريع، حدّثنا روح -وهو ابن القاسم- عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يطلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَع رجلٌ من الأنصارِ تنطُفُ لحيتُه من وضوئِه وقد تعلَّق نعلَيْه بيدِه الشِّمالِ فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك فطلَع ذلك الرَّجلُ مثلَ المرَّةِ الأولى فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ مقالتِه أيضًا فطلَع ذلك الرَّجلُ على مثلِ حالِه الأولى فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فقال إنِّي لاحيتُ أبي فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا فإن رأَيْتَ أن تُؤوِيَني إليك حتَّى تمضيَ فعَلْتَ قال نَعَم قال أنسٌ فكان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه بات معه تلك الثَّلاثَ اللَّيالي فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئًا غيرَ أنَّه إذا تعارَّ تقلَّب على فراشِه ذكَر اللهَ عزَّ وجلَّ وكبَّر حتَّى صلاةِ الفجرِ قال عبدُ اللهِ غيرَ أنِّي لم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا فلمَّا مضَتِ الثَّلاثُ اللَّيالي وكِدْتُ أن أحتقِرَ عملَه قُلْتُ يا عبدَ اللهِ لم يكُنْ بيني وبينَ أبي غضبٌ ولا هِجرةٌ ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لنا ثلاثَ مرَّاتٍ يطلُعُ عليكم الآن رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَعْتَ أنتَ الثَّلاثَ المرَّاتِ فأرَدْتُ أن آويَ إليك فأنظُرَ ما عملُك فأقتديَ بك فلم أرَك عمِلْتَ كبيرَ عملٍ فما الَّذي بلَغ بك ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ قال فلمَّا ولَّيْتُ دعاني فقال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نفسي لأحدٍ من المسلِمينَ غشًّا ولا أحسُدُ أحدًا على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه فقال عبدُ اللهِ هذهِ الَّتي بلَغَت بك وهي الَّتي لا نُطِيقُ
إنَّكم ستَجِدونَ أجنادًا جندٌ بالشَّامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ قالوا فخِرْ لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالشَّامِ قالوا إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولا نُطِيقُ الشَّامَ قال فمَن لم يُطِقِ الشَّامَ فليلحَقْ بيمنِه فإنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشَّامِ
كنَّا يومًا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يطلُعُ عليكم الآن من هذا الفجِّ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ قال فطلع رجلٌ من الأنصارِ ينفضُ لحيتَه من وضوئِه ، قد علَّق نعلَيْه في يدِه الشِّمالِ ، فسلَّم . فلمَّا كان الغدُ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك . فطلع ذلك الرَّجلُ . وقاله في اليومِ الثَّالثِ ، فطلع ذلك الرَّجلُ . فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ ، فقال له : إنِّي لاحيْتُ أبي ، فأقسمتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا . فإن رأيتُ أن تئويَني إليك حتَّى تمضيَ الثَّلاثُ فعلتُ . فقال : نعم . فبات عنده ثلاثَ ليالٍ ، فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئًا ، غيرَ أنَّه إذا انقلب على فراشِه ذكر اللهَ تعالَى ، ولم يقُمْ حتَّى يقومَ إلى صلاةِ الفجرِ . قال غيرَ أنِّي ما سمِعتُه يقولُ إلَّا خيرا . فلمَّا مضت الثَّلاثُ ، وكِدتُ أن أحتقِرَ عملَه ، قلتُ يا عبدَ اللهِ ، لم يكُنْ بيني وبين والدي غضَبٌ ولا هِجرةٌ ، ولكنِّى سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا ، فأردتُ أن أعرِفَ عملَك ، فلم أرَكَ تعملُ عملًا كثيرًا . فما الَّذي بلغ بك ذلك ؟ فقال ما هو إلَّا ما رأيتَ . فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقال : ما هو إلَّا ما رأيتَ ، غيرَ أنِّي لا أجدُ على أحدٍ من المسلمين في نفسي غِشًّا ولا حسَدًا ، على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه قال عبدُ اللهِ : فقلتُ له هي الَّتي بلغت بك ، وهى الَّتي لا نُطيقُ
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا جُندًا بالشَّامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ قالوا فخِر لنا يا رسولَ اللَّه قالَ عليكم بالشَّامِ قالوا إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولاَ نطيقُ الشَّامَ قالَ فمن لا يلحق الشَّامَ فليلحقْ بيَمنِه فإنَّ اللَّهَ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ
إنَّكم ستَجِدونَ أجنادًا ، جُندًا بالشَّامِ ومِصرَ والعِراقِ واليَمنِ ، قالوا : فَخِرْ لنا يا رسولَ اللهِ ! قال : عليكُم بالشَّامِ ، قالوا : إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولا نُطيقُ الشَّامَ ، قال : فمَن لَم يُطقِ الشَّامَ فلْيلحَقْ بيمَنِه ، فإنَّ اللهَ قَد تكفَّلَ لي بالشَّامِ
يَطْلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجَنةِ فطَلَعَ رجلٌ من الأنصارِ تَنطُفُ لِحيتُه من وُضوئِهِ ، قدْ عَلَّقَ نَعليْهِ بِيدِه الشِّمالِ ، فلَمَّا كان الغَدُ قال النَّبيُّ مِثلَ ذلِك ؛ الرجلِ مِثلَ المَرَّةِ الأُولَى ، فلَمَّا كان اليومُ الثَّالِثُ قال النَّبيُّ مِثلَ مَقالَتَهُ أيضًا ، فطَلَعَ ذلِكَ الرجلُ على مِثلِ حالِهِ الأَوَّلِ ، فلَمَّا قامَ النبيُّ تَبِعَه عبدُ اللهِ بنُ عمروٍ فقال : إنِّي لَاحَيْتُ أبِي فأقْسَمْتُ أنِّي لا أدخلُ عليه ثلاثًا ، فإنْ رأيتَ أنْ تُؤْويِني إِليكَ حتى تَمْضِي فعلْتَ ؟ قال : نَعَمْ قال أنَسٌ : فكانَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه باتَ مَعهُ تلكَ الليالِيَ الثلاثِ ، فلمْ يَرَهُ يَقومُ من الليْلِ شيئًا ، غَيرَ أنَّه إذا تَعارَّ وتَقَلَّبَ في فِراشِهِ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ وكَبَّرَ حتى يقومَ لِصلاةِ الفجرِ قال عبدُ اللهِ : غَيرَ أنِّي لَم أسْمعْهُ يَقولُ إِلَّا خيرًا فلمَّا مَضَتِ الثَلاثُ الليالِيَ ، وكِدْتُ أحْتَقِرُ عَمَلَهُ ، قُلتُ : يا عبدَ اللهِ ! لم يَكن بَينِي وبينَ أبِي غَضَبٌ ولا هِجرةٌ ، ولَكِن سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ لكَ ثلاثَ مَرَّاتٍ يَطْلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجَنةِ فطَلَعْتَ أنتَ الثلاثَ المَرَّاتِ فأرَدتُ أنْ آوِيَ إِليكَ لأنْظُرَ ما عملُكَ ؟ فأَقْتَدِي به ، فلَمْ أرَكَ عَمِلْتَ كَبِيرَ عَمَلٍ ، فمَا الذي بَلَغَ بِكَ ما قال رسولُ اللهِ ؟ قال ما هو إلا ما رَأَيْتَ فلَمَّا ولَّيْتُ دَعَانِي فقال ما هو إِلَّا ما رَأَيْتَ ؛ غَيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسِي لأحدٍ من المسلِمينَ غِشًا ، ولا أحْسِدُ أحدًا على خَيرِ أعطاهُ اللهُ إيَّاهُ فقال عبدُ اللهِ : هذه التي بَلَغَتْ بِكَ ، ( وهِيَ التي لا نُطِيقُ )
لمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ الآيةُ . شقَّ ذلكَ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعظُمَت عليهِم أنفسُهم فجاءوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا كلَّفتَنا منَ الأعمالِ ما نُطيقُ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والصِّيامَ والحجَّ والجِهادَ وَهَذِهِ الآيةَ لا نطيقُها قالَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا فنزلَت لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فنُسِخَت هذهِ قبلَها
لما أنزل اللهُ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الآية شقَّت على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعظُمتْ عليهم أنفسُهم فجاؤوا إلى نبيِّ الله فقالوا كلَّفتَنا من الأعمالِ ما نُطيقُ الصلاةَ والزكاةَ والصيامَ والحجَّ والجهادَ وهذه الآيةُ لا نُطيقُها قال قولوا سمِعْنا وأطَعْنا فنزلت لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فنسختْ هذه قبلَها
ليكُنْ بصرُك عند مسجدِك يعني موضعَ سجودِك قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا شديدٌ وإنَّا لا نُطيقُ ذلك ، قال : ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ
«كُنَّا جُلوسًا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يَطلُعُ عليكم الآنَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فطَلَعَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ تَنطِفُ لِحْيتُه مِن وَضوئِه، قد تَعلَّقَ نَعْلَيه في يَدِه الشِّمالِ، فلمَّا كانَ الغَدُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك، فطَلَعَ ذلك الرَّجُلُ مِثلَ المَرَّةِ الأُولى، فلمَّا كانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ مَقالتِه أيضًا، فطَلَعَ ذلك الرَّجُلُ على مِثلِ حالتِه الأُولى، فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَه عبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ فقالَ: إنِّي لاحَيْتُ أبي فأقْسَمْتُ ألَّا أدْخُلَ عليه ثَلاثًا، فإن رأَيْتَ أن تُؤْويَني إليكَ حتَّى تَمْضيَ فَعَلْت؟ قالَ: نَعمْ. قالَ أنَسٌ: فكانَ عَبْدُ اللهِ يُحَدِّثُ أنَّه باتَ معَه تلك الثَّلاثَ اللَّيالي، فلم يَرَه يَقومُ مِن اللَّيلِ شَيئًا غيْرَ أنَّه إذا تَعارَّ وتَقَلَّبَ على فِراشِه ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وكَبَّرَ حتَّى تَقومَ صَلاةُ الفَجْرِ. قالَ عَبْدُ اللهِ: غيْرَ أنِّي لم أسْمَعْه يَقولُ إلَّا خَيْرًا، فلمَّا مَضَتِ الثَّلاثُ وكِدْتُ أن أحْتَقِرَ عَمَلَه، قُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ، لم يكنْ بَيْني وبَيْنَ أبي غَضَبٌ ولا هَجْرٌ، ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لك ثَلاثَ مَرَّاتٍ: يَطلُعُ عليكم الآنَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجنَّةِ، فطَلَعْتَ أنت الثَّلاثَ المَرَّاتِ، فأرَدْتُ أن آوِيَ إليك لأنْظُرَ ما عَمَلُك فأقْتَدِيَ به، فلم أرَك تَعمَلُ كَبيرَ عَمَلٍ، فما الَّذي بَلَغَ بك ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالَ: ما هو إلَّا ما رَأيْتَ، قالَ: فلمَّا وَلَّيْتُ دَعاني فقالَ: ما هو إلَّا ما رأَيْتَ غيْرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفْسي لأحَدٍ مِن المُسلِمينَ غِشًّا، ولا أحْسُدُ أحَدًا على خَيْرٍ أعْطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إيَّاه، فقالَ عبْدُ اللهِ: هذه الَّتي بَلَغَتْ بك، وهي الَّتي لا نُطيقُ»
ليكن بصرُكَ عند مسجدك يعني موضعَ سجودِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا شديدٌ وإنَّا لا نطيقُ ذلك قال ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ
قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدالا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياهلا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاالصلاة والصيام والجهاد والصدقةذكر الله وكبر حتى صلاة الفجرلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاعبد الله بن عمرو بن العاصتعلق نعليه بيده الشماللا أحسد أحدا على خيرتنطف لحيته من وضوئهينفض لحيته من وضوئهعظمت عليهم أنفسهمالملائكة المقربينرجل من أهل الجنةتكفل الله بالشامعبد الله بن عمرولا يلحق الشامسمعنا وأطعنافليلحق بيمنهلا أحسد أحداأصحاب ماشيةغفرانك ربناتكفل بالشامصلاة الفجرآمن الرسوللا تؤاخذناموضع سجودكزوال الشمسنسخ الآيةأهل الجنةرسول اللهقبل العصرفضائل...ذكر اللهالمكتوبةالأنصارلا نطيقالتكبيرالتسليمبالشامالآية،نطيقهاالرسولبما...العراقشق ذلكالصلاةالزكاةالصيامالجهاديا أنسالوضوءركعتينأنزلتقوله:الشامأجناداليمنالحسدوسعهاالآيةمسجدكأربعاالضحىتكفل﴿آمنيطلعالغشنسختالحجبصركشديدتطوعجاءمصرحسدغش
تخريج حديث لا نطيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








