أحاديث عن: لا نقبل معقل بن سنان أعرابي بول على عقبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نقبل معقل بن سنان أعرابي بول على عقبه
أنَّ عليًّا قال: لا نقبَلُ مَعْقِلَ بنَ سِنانٍ؛ أعرابيٌّ بوَّالٌ على عَقِبِه
عن عليٍّ أنه قالَ لا نقبلُ قولَ أعرابيٍّ بوَّالٍ على عقبيه فيما يخالفُ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيِّه
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، حتَّى إذا كانا بخَيبَرَ تَفَرَّقا في بَعضِ ما هُنالِكَ، ثُمَّ إذا مُحَيِّصةُ يَجِدُ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قَتيلًا فدَفَنَه، ثُمَّ أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وحويِّصةُ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ ليَتَكَلَّمَ قَبلَ صاحِبَيه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ في السِّنِّ، فصَمَتَ، فتَكَلَّمَ صاحِباه، وتَكَلَّمَ معهُما، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقتَلَ عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فقال لهم: أتَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا فتَستَحِقُّونَ صاحِبَكُم، أو قاتِلَكم، قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نَشهَدْ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا، قالوا: وكيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى عَقلَه
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلِ بنِ زَيدٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّينِ ثُمَّ مِن بَني حارِثةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ، وأهلُها يَهودُ، فتَفَرَّقا لحاجَتِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فوُجِدَ في شَرَبةٍ مَقتولًا، فدَفَنَه صاحِبُه، ثُمَّ أقبَلَ إلى المَدينةِ، فمَشى أخو المَقتولِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ، وحُوَيِّصةُ، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَ عبدِ اللهِ وحَيثُ قُتِلَ، فزَعَمَ بُشيرٌ وهو يُحَدِّثُ عَمَّن أدرَكَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال لهم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم، أو صاحِبَكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما شَهِدنا ولا حَضَرنا، فزَعَمَ أنَّه قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فزَعَمَ بُشيرٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَه مِن عِندِه
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِن عَضَلٍ والقَارَةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فينا إسلامًا، فابعَثْ معنا نَفَرًا مِن أصحابِكَ يُفقِّهونا في الدِّينِ ويُقرِئونا القرآنَ، ويُعَلِّمونا شَرائعَ الإسلامِ. فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرًا مِن أصحابِه سِتَّةً: مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ، حَليفَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ. قال: فذكَرَ القِصَّةَ، قال: وأمَّا مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ وخالِدُ بنُ البُكَيرِ وعاصِمُ بن أبي الأقلَحِ، فقالوا: واللهِ لا نَقبَلُ عَهدًا مِن مُشرِكٍ، ولا عَقدًا أبَدًا. فقاتَلوهم حتى قَتَلوهم
أن عبداللهَ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ ، ومُحَيَّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حاجتِهما ، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ الأنصاريِّ ، فجاء مُحَيَّصةُ وعبدُالرحمنِ - أخو المقتولِ - وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى أتوْا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ تحلفون خمسين يمينًا منكم فتستحقون قاتلِكم ، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نحضرْ!، فقال رسولُ اللهِ : فتبرئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نقبلُ أيْمانَ قومٍ كفارٍ!. قال : فودَاه رسولُ اللهِ
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ»
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ قال قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ ، فقال : إنا لا نَقبَلُ هديةً لِمُشرِكٍ
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فأَهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها، وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ
عن عياضِ بنِ حمارٍ، قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فأهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ
قدِمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أتُقَبِّلونَ صِبيانَكُم؟ فقالوا: نَعَم، فقالوا: لَكِنَّا واللَّهِ ما نُقَبِّلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأملِكُ إن كان اللهُ نَزَعَ مِنكُمُ الرَّحمةَ! وقال ابنُ نُمَيرٍ: مِن قَلبِكَ الرَّحمةَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه
[كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ] وزاد: فلَبِسَها، فرأيْتُه على المِنبرِ، فلمْ أَرَ شَيئًا أَحسَنَ منه يَومَئذٍ، ثمَّ أَعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقال: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَنٍ؟! فقال: نعَمْ، واللهِ لَأَنا خَيرٌ مِن ذي يَزَنٍ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه. قال حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
عن قَتادةَ: أنَّ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنْكارَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قَوْلَ مَن أَقادَ بالقَسامةِ، فقالَ سُلَيْمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، بَيْنا الأنْصارُ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فإذا هُمْ بصاحِبِهم يَتَشحَّطُ في دَمِه، فقالوا: قَتَلَتْنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم، ولم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "شاهِدانِ مِن غَيْرِكم حتَّى أَدفَعَه إليكم برُمَّتِه"، فلم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ: "اسْتَحِقُّوا بخَمْسينَ قَسامةً أَدفَعْه إليكم برُمَّتِه". فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيْبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَأخُذَ قَسامةَ اليَهودِ بخَمْسينَ مِنهم، قالَتِ الأنْصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مهما نَقبَلْ هذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مقتل عبد الله بن سهللا نقبل عهدا من مشركأتحلفون خمسين يمينالا نقبل من المشركينعاصم بن أبي الأقلحكبر الكبر في السنعبد الرحمن بن سهليفقهونا في الدينمرثد بن أبي مرثدفتستحقون صاحبكمعبد الله بن سهلشهدنا ولا حضرنابوال على عقبيهأيمان قوم كفاريقرئونا القرآنتستحقون قاتلكموداه رسول اللهعبدالله بن سهلحرمي رسول اللهشرائع الإسلامخير من ذي يزنتقبيل الصبيانمعقل بن سنانبول على عقبهفتبرئكم يهودعقله من عندهأسامة بن زيدحكيم بن حزامعامر بن مالكعياض بن حمارزبد المشركينوداه من عندهخمسين يميناتبرئكم يهودكبر في السنالكبر الكبرخمسين درهماخمسين قسامةحلة ذي يزننزع الرحمةكتاب اللهأعطى عقلهكبر الكبردم قاتلكمبني حارثةرسول اللههدية مشركرد الهديةدم صاحبكمسنة نبيهالجاهليةالمشركينابن نميرلا نقبلالقسامةتستحقونالمدينةالأعرابكبر كبرأحب رجلالأنصارأعرابيصاحبكمقاتلكمالقارةذي يزنالموسمالهديةالمنبرأهداهاالرحمةبالثمنشاهداناليهوديخالفشهادةمحيصةحويصةالحلةاليمنالقلببرمتهخيبريهودمقتلكفارعقلهقاتلوداهردهاهديةمشركحرميبينةعقلحلفعضلأحدحلةزبد
تخريج حديث لا نقبل معقل بن سنان أعرابي بول على عقبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








