أحاديث عن: لا يجزى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يجزى
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي أمامة وغيره من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ قال: «أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزي كل عضو منه عضوا منه. وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزي كل عضو منهما عضوا منه. وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزي كل عضو منها عضوا منها».
حسن رواه الترمذي (١٥٤٧) عن محمد بن عبد الأعلى، حدثنا عمران بن عيينة أخو سفيان ابن عيينة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل عتق الوالد
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه، فيُعتقه».
صحيح رواه مسلم في العتق (١٥١٠) من طريق جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب
عن ابن عباس وعروة بن الزُّبير قالا: وقد رأت عاتكة قبل قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها، فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب، فقالت له: يا أخيّ، والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني، وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة، فاكتم عني ما أحدثك به، فقال لها: وما رأيت؟ قالت: رأيت راكبًا أقبل على بعير له، حتَّى وقف بالأبطح، ثمّ صرخ بأعلى صوته: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثمّ دخل المسجد والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة، ثمّ صرخ بمثلها: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث: ثمّ مثل به بعيره على رأس أبي قبيس، فصرخ مثلها، ثمّ أخذ صخرة فأرسلها، فأقبلت تهوي، حتَّى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت، فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار إِلَّا دخلتها منها فلقة، قال العباس: والله! إن هذه لرؤيا، وأنت فاكتميها، ولا تذكريها لأحد.
ثمّ خرج العباس، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقًا، فذكرها له، واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة، حتَّى تحدثت به قريش في أنديتها.
قال العباس: فغدوت لأطوف البيت وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلمّا رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل! إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلمّا فرغت أقبلت حتَّى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: يا بني عبد المطلب! متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال: قلت: وما ذاك؟ قال: تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: فقلت: وما رأت؟ قال: يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتَّى تتنبأ نساؤكم، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقًّا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله! ما كان مني إليه كبير، إِلَّا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا، قال: ثمّ تفرقنا.
فلمّا أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إِلَّا أتتني، فقالت: أقررتم لهذا
الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثمّ قد تناول النساءَ وأنت تسمع، ثمّ لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه.
قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه. قال: فدخلت المسجد فرأيته، فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه، ليعود بعض ما قال فأقع به، وكان رجلًا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، قال: إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله! أكل هذا فرق مني أن أشاتمه! قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع. صوت ضمضم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي واقفًا على بعيره، قد جَدّع بعيرَه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش! اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
فتجهز الناس سراعًا، وقالوا: أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرميّ، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فكانوا بين رجلين، إما خارج وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبت قريش، فلم يتخلف من أشرافها أحد. إِلَّا أن أبا لهب بن عبد المطلب تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه، أفلس بها، فاستأجره بها على أن يجزي عنه، بعثه فخرج عنه، وتخلف أبو لهب.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح: أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلًا جسيمًا ثقيلًا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتَّى وضعها بين يديه، ثمّ قال: يا أبا عليّ! استجمر، فإنما أنت من النساء، قال: قبحك الله وقبح ما جئت به، قال: ثمّ تجهز فخرج مع الناس.
ثمّ خرج العباس، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقًا، فذكرها له، واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة، حتَّى تحدثت به قريش في أنديتها.
قال العباس: فغدوت لأطوف البيت وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلمّا رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل! إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلمّا فرغت أقبلت حتَّى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: يا بني عبد المطلب! متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال: قلت: وما ذاك؟ قال: تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: فقلت: وما رأت؟ قال: يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتَّى تتنبأ نساؤكم، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقًّا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله! ما كان مني إليه كبير، إِلَّا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا، قال: ثمّ تفرقنا.
فلمّا أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إِلَّا أتتني، فقالت: أقررتم لهذا
الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثمّ قد تناول النساءَ وأنت تسمع، ثمّ لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه.
قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه. قال: فدخلت المسجد فرأيته، فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه، ليعود بعض ما قال فأقع به، وكان رجلًا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، قال: إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله! أكل هذا فرق مني أن أشاتمه! قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع. صوت ضمضم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي واقفًا على بعيره، قد جَدّع بعيرَه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش! اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
فتجهز الناس سراعًا، وقالوا: أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرميّ، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فكانوا بين رجلين، إما خارج وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبت قريش، فلم يتخلف من أشرافها أحد. إِلَّا أن أبا لهب بن عبد المطلب تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه، أفلس بها، فاستأجره بها على أن يجزي عنه، بعثه فخرج عنه، وتخلف أبو لهب.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح: أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلًا جسيمًا ثقيلًا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتَّى وضعها بين يديه، ثمّ قال: يا أبا عليّ! استجمر، فإنما أنت من النساء، قال: قبحك الله وقبح ما جئت به، قال: ثمّ تجهز فخرج مع الناس.
حسن رواه ابن إسحاق فقال: أخبرني من لا أتهم عن عكرمة، عن ابن عباس، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير قالا: فذكر القصة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال رَجلٌ لكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -للهِ أبوكَ- واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا، كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِه عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ يُجْزى بكلِّ عَظمَيْنِ من عِظامِهما عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً كانت فِكاكَها منَ النارِ تُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِها عَظمًا من عِظامِها
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الليلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، ثُم قال: الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ الصبْحَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونَ قِيدَ رُمحٍ، أو رُمحيْنِ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ، ثُم لا صلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، وإذا توضَّأَ العبدُ فغسَلَ يَدَيْه، خرَّتْ خَطاياهُ من بينِ يَدَيْه، فإذا غسَلَ وَجهَه خرَّتْ خَطاياهُ من وَجهِه، وإذا غسَلَ ذِراعَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من ذِراعَيْه، وإذا غسَلَ رِجلَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من رِجلَيْه، قال شُعْبةُ: ولم يَذكُرْ مَسحَ الرأسِ، وأيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعضائِه عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوَيْنِ من أعْضائِهما عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، كانت فِكاكَها منَ النارِ، تُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعْضائِها عُضوًا من أعْضائِها
مَن أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه، ومَن أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ كانَتا فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظميْنِ منهما عَظمًا منه، ومَن شابَ شَيبةً في سَبيلِ اللهِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ
أيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً كانت فِكاكَها من النَّارِ، يُجزَى كُلُّ عُضوٍ من أعْضائِها
أيُّما امرئٍ أعتَقَ مسلمًا، وأيُّما امرأةٍ أعتَقَتِ امرأةً. زاد: وأيُّما رجُلٍ أعتَقَ امرأتينِ مسلمتينِ إلَّا كانتا فِكاكَه من النارِ، يُجزَى مكانَ كلِّ عَظْمينِ منهما عَظْمٌ من عِظامِه
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مُؤمِنًا حَسَنةً، يُعطى بها في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ بحَسَناتِ ما عَمِلَ بها للَّهِ في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم تَكُنْ له حَسَنةٌ يُجزى بها
لا يَجْزِى وَلَدٌ والِدًا إلا أن يجدَه مملوكًا ، فيَشْتَرِيَه فيُعْتِقَه
إنَّ مَلَكًا بِبابٍ مِن أَبوابِ السَّماءِ يَقولُ: مَن يُقرِضُ اليَومَ، يُجزى غَدًا، ومَلَكًا بِبابٍ آخَرَ يَقولُ: اللَّهمَّ أَعْطِ لِمُنفِقٍ خَلَفًا، وعَجِّلْ لِمُمسِكٍ تَلَفًا
إنَّ ملَكًَا ببابٍ من أبوابِ السماء يقول من يُقرِضُ اليومَ يُجزَى غدًا ومَلَكا ببابٍ آخرَ يقولُ اللهمَّ أعطِ منفقًا خلَفًَا وعجِّلْ لممسِكٍ تَلَفًا
إنَّ مَلَكًا ببابٍ مِن أبْوابِ السَّماءِ يقولُ: مَن يُقرِضُ اليَوْمَ يُجْزى غَدًا، ومَلَكًا ببابٍ آخَرَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وعَجِّل لِمُمسِكٍ تَلَفًا
إنَّ ملَكا ببابٍ من أبوابِ السَّماءِ ينادي : مَن يقرضِ اليومَ يُجزَى غدًا ، وإن ملَكا ببابٍ آخرَ ، يقولُ : اللهمَّ اعطِ منفقًا خلفًا وعجِّل لممسِك تلفًا
«مَن ضَمَّ يَتيمًا بَينَ أبَوينِ مُسلِمَينِ إلى طَعامِه وشَرابِه حَتَّى يَستَغنيَ عنه، وجَبَت له الجَنَّةُ البَتَّةَ، ومَن أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا كان فِكاكَه مِنَ النَّارِ، يُجزى بكُلِّ عُضوٍ مِنه عُضوًا مِنه»
أنَّ رجلًا تلا هذِهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ: إنَّا لَنجزى بِكلِّ ما عمِلناهُ هلَكنا إذَن فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم يُجزى بِهِ المؤمنُ في الدُّنيا في نفسِهِ في جسدِهِ فيما يؤذيهِ
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، ثم لا صَلاةَ حتى تكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يَقومَ الظِّلُّ قِيامَ الرُّمحِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، ثم قال: أيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا فهو فِكاكُه من النَّارِ يُجزَى بكُلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه، وأيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَقَبتينِ مُسلِمتَينِ، فهما فِكاكُه من النَّارِ يُجزَى بكل عَظمَينِ من عِظامِهما عَظمًا منها
أنَّ رجلًا تلا هذه الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقال : إنَّا لنُجزَى بكلِّ ما عمِلنا هلكنا إذًا ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : نعم يُجزَى به في الدُّنيا من مصيبةِ جسدِه ممَّا يُؤذيه
أنَّ رجلًا تلا هذهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهَ فقالَ إنا لنجزى بكلِّ ما عملْنا هلكْنا إذًا فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ نعمْ يُجزى المؤمنُ في الدنيا في مصيبتِه في جسدِه فما دونهُ
إذا أكل أحدُكم طعامًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، و أَبدِلْنا خيرًا منه ، و إذا شرب لبنًا فليقل : اللهم بارِكْ لنا فيه و زِدْنا منه ، فإنه ليس شىءٌ يجزى من الطعامِ و الشرابِ إلا اللبنُ
عن شُرَحْبِيلَ قال: قُلْنا لكَعْبِ بنِ مُرَّةَ، أو مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، للهِ أبوكَ، واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ أعتَق رجُلًا مُسلِمًا؛ كان فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمٍ من عِظامِهِ، وأيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ أعتَق امرأَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ كانتا فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمَيْنِ منهما عَظْمًا من عِظامِهِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقتِ امرأةً مُسلِمةً كانتْ فِكَاكَها منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمٍ منها عَظْمٌ مِن عِظامِها
عن شُرَحْبِيلَ بنِ السِّمْطِ قال: قُلْنا لكَعْبِ بنِ مُرَّةَ: يا كَعْبُ بنَ مُرَّةَ، حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: مَن أعتَق امرأً مُسلِمًا كان فَكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى كلُّ عَظْمٍ مكانَ كلِّ عَظْمٍ منه، ومَن أعتَق امرأَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ كانتَا فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى مكانَ كلِّ عَظْمَيْنِ منهما عَظْمٌ منه
إنَّ الرَّجلَ ليكونُ من أهلِ الجهادِ والصَّلاةِ وما يُجزَى إلَّا على قدرِ عقلِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أعط منفقا خلفاباب من أبواب السماءمن يعمل سوءا يجز بهبين أبوين مسلمينبكل عضو منه عضواامرأتين مسلمتينجوف الليل الآخرالظل قيام الرمحنور يوم القيامةفكاكها من النارأعتق امرأ مسلماأبدلنا خيرا منهفكاكه من النارعجل لممسك تلفاحتى يطلع الفجررقبتين مسلمتينالصلاة مقبولةفكاك من النارجزاء الوالدينوجبت له الجنةعمر بن الخطابطعامه وشرابهمن يعمل سوءاعظم مكان عظمامرأة مسلمةيجزى كل عضوأويس القرنيزوال الشمسغروب الشمسعتق الرقابباب السماءيستغني عنهفيما يؤذيهاللهم باركأهل الجهادأهل الصلاةسبيل اللهفي الدنيافي الآخرةاللهم أعطاللهم اعطهلكنا إذازيدنا منهقدر العقلشاب شيبةيجزى غداضم يتيماشرب لبناقيد رمحلا صلاةأعضاءهامسلمتينلا يظلملا يجزىفي نفسهفي جسدهالعاريةفضل...مملوكافيعتقهالوالدالمطلبكل عظمالوضوءالكافريشتريهيجز بهالمؤمناستغفرالدنيامصيبتهالجهادالصلاةالجزاءمسلمافكاكهالناروالدهعاتكةمعركةبثلاثأعتقتامرأةعظمينعظامهمؤمناحسناتوالدايعتقهالعتقمنفقاالآيةاليمنمصيبةيؤذيهاللبنأعتقيجزييجدهرؤيا
تخريج حديث لا يجزى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








