أحاديث عن: لا يذهب الليل والنهار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا يذهب الليل والنهار
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ...
عن عائشة قالت سمعت رسول اللَّه يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى». فقلت: يا رسول اللَّه! إن كنت لأظن حين أنزل اللَّه: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ أن ذلك تاما. قال: «إنه سيكون من ذلك ما شاء اللَّه، ثم يبعث اللَّه ريحا طيبة، فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٩٠٧) من طرق عن خالد بن الحارث، حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه يبعث في...
عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقلت: يا رسول اللَّه، إن كنت لأظن حين أنزل اللَّه: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣٣] و[الصف: ٩] أن ذلك تاما قال: «إنه سيكون من ذلك ما شاء اللَّه، ثم يبعث اللَّه ريحا طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٠٧) من طرق عن خالد بن الحارث، حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
لا يَذهَبُ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى تُعبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى، ويَبعَثُ اللهُ رِيحًا طيِّبةً، فتَتوفَّى مَن كان في قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدلٍ مِن خَيرٍ، فيَبْقى مَن لا خيْرَ فيه، فيَرجِعون إلى دِينِ آبائهِم
لا يذهبُ الليلُ والنَّهارُ حتَّى تُعبدَ اللَّاتُ والعُزَّى ويبعثُ اللهُ ريحًا طيِّبةً فتتوفَّى من كان في قلبِه مثقالُ حبَّةٍ من خردِلٍ من خيرٍ فيبقَى من لا خيرَ فيه فيرجعونَ على دينِ آبائِهم
لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى تُعبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى ، ثُمَّ يَبعثُ اللهُ رِيحًا طيِّبةً ، فيُتوَفَّى كلُّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثقالُ حبةِ خردَلٍ من إيمانٍ ، فيَبقَى مَنْ لا خيرَ فيه ، فيرجِعونَ إلى دِينِ آبائِهِمْ
لا يَذهَبُ الليلُ والنهارُ حتى يَملِكَ رجُلٌ منَ المَوالِي يُقالُ له جَهجاه
لا يذهبُ الليلُ والنَّهارُ حتَّى يملكَ رجلٌ من الموالي يُقالُ له : جَهْجَاهُ
لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى يَملِكَ رجلٌ من الموالِي يُقالُ لهُ جَهْجَاهُ
لا يَذهَبُ اللَّيلُ والنَّهارُ حَتَّى يَملِكَ رَجُلٌ مِنَ المَوالي يُقالُ له: جَهْجاه
لا يَذْهَبُ الليلُ والنهارُ حتى يوجَدَ النعلُ بالقمامَةِ فيقالُ كأنَّها نعلُ قُرَشِيٍّ
لا يذهبُ اللَّيلُ والنهارُ ، حتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى
كان شيطانٌ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه شُعلةٌ من نارٍ, فيقومُ بين يدَيْه وهو يُصلِّي , فيقرأُ ويتعوَّذُ فلا يذهبُ . فأتاه جبرائيلُ عليه السَّلامُ , فقال له : قُلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ , ومن شرِّ ما يلِجُ في الأرضِ وما يخرجُ منها وما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرُجُ فيها, ومن فتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ , ومن طوارقِ اللَّيلِ والنَّهارِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ فقال ذلك فطُفِئت شُعلتُه وخرَّ على وجهِه
عَن ثابِتٍ، أنَّهُم سَألوا أنَسًا عن خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، أو كادَ يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وناموا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. قال أنَسٌ: كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فِضَّةٍ، ورَفَعَ إصبَعَه اليُسرى بالخِنصِرِ
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فينزلُ فيقولُ : هل من سائلٍ ؟ هل من تائبٍ ؟ هل من مستغفرٍ ؟ هل من مذنبٍ ؟ فقال له رجلٌ : حتَّى يطلُعَ الفجرُ ؟ قال : نعم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أقْبلَ تُبَّعٌ يريدُ الكعبةَ حتَّى إذا كان بكُراعِ الغَميمِ بعثَ اللهُ عليه ريحًا لا يكادُ القائمُ يقومُ إلَّا بمَشقَّةٍ، ويَذهبُ القائمُ يَقعُدُ فيُصرعُ، وقامتْ عليه، ولَقُوا منها عناءً، ودعا تُبَّعٌ حَبْرَيهِ فسَأَلَهما ما هذا الَّذي بُعِثَ عَليَّ؟ قالا: أوَتُؤمِّنَّا؟ قالَ: أنتم آمِنونَ. قالا: فإنَّكَ تريدُ بيتًا يمنعُهُ اللهُ ممَّنْ أرادَهُ. قالَ: فما يُذهبُ هذا عنِّي؟ قالا: تجرَّدْ في ثوبينِ، ثُمَّ تقولُ: لبَّيكَ لبَّيكَ، ثُمَّ تدخلُ، فتطوفُ بذلك البيتِ، ولا تَهيجُ أحدًا مِن أهلِهِ. قالَ: فإنْ أجمعتُ على هذا ذَهبتْ هذه الرِّيحُ عنِّي؟ قالا: نَعَمْ. فتجرَّدَ ثُمَّ لَبَّى. قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: فأدبرتِ الرِّيحُ كقِطعِ اللَّيلِ المُظلمِ
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى يذهبَ شطرُ اللَّيلِ الأوَّلِ ، ثمَّ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هل من مُستغفِرٍ فأغفِرَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطِيَه ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ ، حتَّى ينشقَّ الفجرُ
إنَّ اللهُ يُمهِلُ حتَّى يذهبَ شَطرُ اللَّيلِ الأوَّلِ ، ثمَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : هل من مستغفِرٍ ؟ فأغفرَ له ؟ هل من سائلٍ فأُعطيَه ؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه ؟ حتَّى ينشقَّ الفجرُ
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طُلوعُ الشَّمسِ من مغربِها والدَّابَّةُ ضحًى فأيَّتُهما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرى على أثرِها ثُمَّ قال عبدُ الله وكان يقرَأُ الكتبَ وأظُنُّ أوَّلَها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وذلك أنَّها كلَّما غرَبَت أتَت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فأُذِن لها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بدا للهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلت كما كانت تفعَلُ أتت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فلم يُرَدَّ عليها شيءٌ ثُمَّ تستأذِنُ في الرُّجوعِ فلا يُرَدُّ عليها شيءٌ حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهَبَ وعرَفَت أنَّه إن أذِن لها في الرُّجوعِ لم تُدرِكِ المشرِقَ قالت ربِّ ما أبعدَ المشرقَ مَن لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صار الأُفُقُ كأنَّه طوقٌ استأذَنت في الرُّجوعِ فيُقالُ لها من مكانِك فاطلُعي فطلَعت على النَّاسِ من مغربِها ثُمَّ تلا عبدُ اللهِ هذهِ الآيةَ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت واستأذَنَت في الرُّجوعِ فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلَت كما كانَت تفعلُ أتَت تحتَ العرشِ فسَجدَت فاستأذنت في الرُّجوعِ فلم يُردَّ عليها شيءٌ ثمَّ تَستأذنُ في الرُّجوعِ فلا يردُّ عليها شيءٌ ثمَّ تستأذنُ فلا يردُّ علَيها شيءٌ حتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَذهبَ وعَرفت أنَّهُ إن أُذِنَ لَها في الرُّجوعِ لم تدرِكِ المشرقَ قالَت ربِّ ما أبعدَ المشرِقَ من لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صارَ الأفُقُ كأنَّهُ طوقٌ استأذنَت في الرُّجوعِ فيقالُ لَها من مَكانِكِ فاطلُعي فطلَعَت على النَّاسِ من مَغربِها ثمَّ تلا عبدُ اللَّهِ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا
20
◑ حسن📌 إن الله سوف يبعث رسولاً اسمه أحمد يخرج من تهامة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة
عن سَلْمانَ يحدِّثُ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامهِ أنَّهُ كانَ من رامَهُرْمُزَ وكانَ لهُ أخٌ أكبرُ منهُ غنيٌّ وكانَ سَلْمانُ فقيرًا في كَنَفِ أَخيهِ وأنَّ ابنَ دِهْقَانِهَا كانَ صاحبًا لهُ وكان يختلِفُ معهُ إلى مُعلِّمٍ لهم وأنَّهُ كانَ يختلِفُ ذلكَ الغلامُ إلى عُبَّادٍ منَ النَّصارى في كهفٍ لهم فسألهُ سَلْمانُ أن يذهبَ بهِ معهُ إليهم فقالَ لهُ إنَّكَ غلامٌ وأخشى أن تنُمَّ عليهم فيقتلَهمْ أبي فالتزمَ لهُ أن لا يكونَ منهُ شيءٌ يكرههُ فذهبَ معهُ فإذا هم ستَّةٌ أو سبعةٌ كأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فذكر عنهم أنَّهم يؤمِنونَ بالرُّسلِ المتقدِّمينَ وأنَّ عيسى عبدُ اللَّهِ ورسولهُ وابنُ أَمَتهِ أيَّدهُ بالمعجزاتِ وقالوا لهُ يا غلامُ إنَّ لكَ ربًّا وإنَّ لكَ معادًا وإنَّ بينَ يديكَ جنَّةً ونارًا وإنَّ هؤلاءِ القومَ الَّذينَ يعبدونَ النِّيرانَ أهلُ كفرٍ وضلالةٍ لا يرضى اللَّهُ بما يصنعونَ وليسوا على دينهِ ثمَّ جعلَ يتردَّدُ معَ ذلكَ الغلامِ إليهم ثمَّ لزِمهم سَلْمانُ بالكلِّيَّةِ ثمَّ أجلاهم ملكُ تلكَ البلادِ وهوَ أبو ذلكَ الغلامِ الَّذي صحِبهُ سلمانُ إليهم عن أرضِهِ واحتبسَ الملكُ ابنَهُ عندهُ وعرضَ سلمانُ دينَهم على أخيهِ الَّذي هوَ أكبرُ منهُ فقالَ إنِّي مشتغلٌ بنفسي في طلبِ المعيشةِ فارتحَلَ معهم سلمانُ حتَّى دخلوا كنيسةَ الموصِلِ فسلَّمَ عليهم أهلُها ثمَّ أرادوا أن يتركوني عندهم فأبَيْتُ إلَّا صحِبتهم فخرجوا حتَّى أتَوا واديًا بينَ جبالٍ فتحدَّرَ إليهم رهبانُ تلكَ النَّاحيةِ يسلِّمونَ عليهم واجتمعوا إليهم وجعلوا يسألونهم عن غيبتِهم عنهم ويسألونَهم عنِّي فيثنونَ عليَّ خيرًا وجاءَ رجلٌ معظَّمٌ فيهم فخطبهم فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أهلهُ وذكر الرُّسلَ وما أُيِّدوا بهِ وذكر عيسى ابنَ مريمَ وأنَّهُ كانَ عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ وأمرهم بالخيرِ ونهاهم عنِ الشَّرِّ ثمَّ لمَّا أرادوا الانصرافَ تبِعهُ سلْمانُ ولزمهُ قالَ فكانَ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ فيخرجُ إليهم ويعظهم ويأمرهم وينهاهم فمكثَ على ذلكَ مدَّةً طويلةً ثمَّ أرادَ أن يزورَ بيتَ المقدسِ فصحبهُ سَلْمانُ إليهِ قالَ فكانَ فيما يمشي يلتفتُ إليَّ ويقبلُ عليَّ فيعظني ويخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بينَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا ويعلِّمُني ويذكِّرُني نحوَ ما كانَ يذكِّرُ القومَ يومَ الأحدِ قالَ فيما يقولُ لي يا سلمانُ إنَّ اللَّهَ سوفَ يبعثُ رسولًا اسمهُ أحمدُ يخرجُ من تِهامَةَ يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهذا زمانُهُ الَّذي يخرجُ فيهِ قد تقارب فأمَّا أنا فإنِّي شيخٌ كبيرٌ ولا أحسبُنِي أدرِكُهُ فإن أدركتَهُ أنتَ فصدِّقهُ واتَّبعْهُ قلتُ لهُ وإن أمرني بتركِ دينِكَ وما أنتَ عليهِ قالَ وإن أمركَ فإنَّ الحقَّ فيما يجيءُ بهِ ورِضَى الرَّحمنِ فيما قالَ ثمَّ ذكرَ قدومَهُما إلى بيتِ المقدِسِ وأنَّ صاحبَهُ صلَّى فيهِ هاهُنا وهاهُنا ثمَّ نامَ وقد أوصاهُ أنَّهُ إذا بلغَ الظِّلُّ مكانَ كذا أن يوقِظَهُ فتركهُ سلمانُ حينًا آخرَ أزْيَدَ ممَّا قالَ ليستريحَ فلمَّا استيقظَ ذكرَ اللَّهَ ولامَ سلمانَ على تركِ ما أمرهُ مِن ذلكَ ثمَّ خرجا من بيتِ المقدسِ فسألهُ مقعدٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ سألتُكَ حينَ وصلتَ فلم تعطِني شيئًا وها أنا أسألُكَ فنظرَ فلم يجدْ أحدًا فأخذَ بيدهِ وقالَ قم بسمِ اللَّهِ فقامَ وليسَ بهِ بأسٌ ولا قَلَبَةٌ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ فقالَ لي يا عبدَ اللَّهِ احمِل عليَّ متاعي حتَّى أذهبَ إلى أهلي فأبشِّرَهم فاشتغلتُ بهِ ثمَّ أدركتُ الرَّجلَ فلم ألحقهُ ولم أدْرِ أينَ ذهبَ وكلَّما سألتُ عنهُ قومًا قالوا أمامَكَ حتَّى لقِيَني ركبٌ منَ العربِ من بني كلبٍ فسألتهم فلمَّا سمعوا لغتي أناخَ رجلٌ منهم بعيرَهُ فحملني خلفَهُ حتَّى أتوا بي بلادَهم فباعوني فاشترتْني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتْني في حائطٍ لها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ ذَهابهُ إليهِ بالصَّدقةِ والهديَّةِ ليستعلمَ ما قال صاحبَهُ ثمَّ تطلَّبَ النَّظرَ إلى خاتمَِ النُّبوَّةِ فلمَّا رآهُ آمنَ مِن ساعتِهِ وأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَهُ الَّذي جَرى لهُ قال فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فاشتراهُ من سيِّدتهِ فأعتقهُ ثمَّ قال سألتُهُ يومًا عن دينِ النَّصارَى فقالَ لا خيرَ فيهم قالَ فوقعَ في نفسي من أولئكَ الَّذينَ صحِبتُهم ومن ذلكَ الرَّجلِ الصَّالحِ الَّذي كانَ معيَ ببيتِ المقدسِ فدخلني من ذلكَ أمرٌ عظيمٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} فدعانِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ وأنا خائِفٌ فجلستُ بينَ يديهِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} الآياتِ ثمَّ قالَ يا سلمانُ أولئِكَ الَّذينَ كنتَ معهم وصاحبُكَ لم يكونوا نصارَى كانوا مسلمينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لهوَ أمرني باتِّباعِكَ فقلتُ لهُ فإنْ أمرني بتركِ دينكَ وما أنتَ عليهِ قالَ نعَمْ فاترُكهُ فإنَّ الحقَّ وما يُرضِي اللَّهَ فيما يأمرُكَ
رُؤيا رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأى فُقَراءَ المُؤمِنينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ، ورَأى عَبدَ الرَّحمَنِ دَخَلَها قَبلَ الأغنياءِ على بُطءٍ، فإن صَحَّ هذا فهيَ فضيلةٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ إنَّما تُمَثِّلُ ما يَكونُ عليه حالُه لَو قَصَّرَ، فاستَحَثَّه اللهُ بهذه الرُّؤيا كَي لا يُقَصِّرَ، فلَم يُقَصِّرْ، كما رَأى ابنُ عُمَرَ أنَّه يُذهَبُ به إلى النَّارِ ثُمَّ رُدَّ عَنها، فلَمَّا قُصَّت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كان يَقومُ مِنَ اللَّيل) فلَزِمَ ابنُ عُمَرَ قيامَ اللَّيلِ بَعدَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مثقال حبة خردل من إيمانبراءتك من فوق سبع سمواتينزل إلى السماء الدنيالا يذهب الليل والنهارينزل إلى سماء الدنياطلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاعيسى عبد الله ورسولهطوارق الليل والنهاركلمات الله التاماتمثقال حبة من خردلفتن الليل والنهاراستأذنت في الرجوعالقسيسين والرهبانشطر الليل الآخرتفارق روحك جسدكقلادتك بالأبواءرجل من المواليفقراء المؤمنينالليل والنهارعبادة الأصنامانتظار الصلاةاللات والعزىشعلة من ناركراع الغميمخروج الدابةخروج الدجالالأنعام 158أم المؤمنينخاتم النبوةدين آبائهملا خير فيهيوجد النعلأول الآياتآية التيممنسيا منسيابيت المقدسعبد الرحمنقيام الليلشطر الليلثلث الليلتحت العرشريح طيبةبعث اللهنعل قرشيعبد اللهأرسل...والنهارالمواليلا يذهبالقمامةجبرائيليا رحمنلا تهيجاستأذنتالنصارىابن عمروالعزىالساعةالنهارالعشاءمستغفرالدابةالآياتمغربهاالمشرقالتيمممباركةالهديةالصدقةعبادةاللاتقوله:الليلفي...تتوفىيتوفىجهجاهالعزىالشركشيطانالفجرالريححبرينالبيتثوبينالشفقأبشريسلمانتهامةالجنةالنارقيامالذييذهبتعبداللهيبعثيبقىيملك
تخريج حديث لا يذهب الليل والنهار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








