أحاديث عن: لا يردها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يردها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن ثابت بن رفيع - وكان يؤمر على السرايا - سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إياكم والغلول، الرّجل ينكح المرأة قبل أن يقسم، ثمّ يردها إلى القسم، أو يلبس الثوب حتَّى يخلق ثم يردها إلى القسم».
صحيح رواه ابن أبي شيبة في مسنده (٦٥٤)، - ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢١٩٨)، والطَّبرانيّ في الكبير (٥/ ١٦) - كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، حَدَّثَنِي ثابت بن رفيع فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
وضعتُ لرسولِ اللهِ ماءً ،قالت: فسترْتُه فذَكرتِ الغسْلَ،قالت: ثُم أتيْتُه بخِرْقةٍ ،فلم يُرِدْها
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قبرٍ ولمَّا يُفْرَغْ منه فاطَّلع في القبرِ فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلع ثانيةً فقالَ أعوذُ باللهِ مِنْ عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلعَ ثالثةً فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ منَ الآخرةِ وإدبارٍ مِنَ الدُّنيا نزلت إليهِ ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات تلقَّوْه بحَنوطِهِمْ وكفَنِهِمْ وصلَّى عليه كلُّ مَلَكٍ بين السماءِ والأرضِ ثم يُعرَجُ بروحِهِ إلى السماءِ فيُستفتَحُ له فيُفتَحُ له فيقولُ تبارك وتعالى ارجعْ عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم فيسمع خفقَ نعالِهم حين يولون مُدبرِين ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ ونبي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وديني الإسلامُ فيردُّها عليه فيقولُها فيردُّها عليه فيقولُها ثم يأتيه أحسنُ الناسِ وجهًا وأنقاه ثوبًا وأطيبُه ريحًا فيقولُ أبشِرْ برضوانِ اللهِ وجنتِهِ لكَ فيها نعيمٌ مقيمٌ فيقولُ وجهُكَ الوجهُ جاءنا بالخيرِ ومثلُكَ يبشرُ بالخيرِ فمن أنتَ باركَ اللهُ فيك فيقولُ أنا عملُكَ الطيبُ خرجتُ من جسدكَ الطيِّبِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ من صاحبٍ خيرًا ثم يُخرَقُ له خرقٌ إلى الجنةِ فيأتيه ريحُها وروحُها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان الكافرُ في إدبارٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخرةِ نزلتْ إليه ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات خرجت نفسُه كالسُّفُّودِ من الصُّوفِ المبلولِ ولعنوه ولعنه كلُّ ملَكٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثم عرجوا بروحِهِ إلى السماءِ فاستفتحها فلم يُفتَحْ له فيقولُ تباركَ وتعالى رُدُوا عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دريتَ ثم يردُّها عليه فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دَرَيتَ ثم يأتيه أقبحُ الناسِ وجهًا وأنتنُه ريحًا وأوخشُه ثوبًا فيقولُ أبشِرْ بسخَطٍ اللهِ ونارٍ لكَ فيها عذابٌ مقيمٌ فيقولُ مثلُكَ بشَّرَ بالشَّرِّ وجهُكَ الوجْهُ جاءَ بالشَّرِّ فمَنْ أنتَ لا بارك اللهُ فيكَ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ خرجتُ من جسدِكَ الخبيثِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ مِنْ صاحبٍ شرًّا ثم يأتيه آتٍ معه مقمعةٌ مِنْ حديدٍ فيضربُهُ بها ثم يُخْرَقُ له ثُقبٌ ما بينَ قرنِهِ إلى إبهامِ قدَمِه ثم يُخرَقُ له إلى النارِ فيأتيهِ وهَجُها وغمُّها إلى يومِ القيامةِ
[ عن أبي هريرة أنه أفتى من اشترى مُحَفَّلةً يردُّها مع صاعٍ من تمرٍ ]
عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ قالَ كانَ غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ سُنبُلٍ ففركَ سُنبلَةً ثمَّ نفخَها ثمَّ دفعَها إليهِ فأكلَها وكانتِ الأنصارُ تعيِّرُ من يأكلُ فريكةَ السُّنبلِ فلمَّا دفَعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ لم يردَّها عليهِ قالَ أبو مصعَبٍ ثمَّ قمتُ مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ ثمَّ رجَعتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي أن يجعلَني معكَ في الجنَّةِ فقالَ من علَّمكَ هذا؟ قلتُ لا أحدَ قالَ أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقالَ أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ
أرواحُ المؤمِنينَ في أجوافِ طيْرٍ خُضْرٍ تُعلَّقُ في أشْجارِ الجنةِ ، حتى يَرُدَّها اللهُ إلى أجْسادِها يومَ القيامةِ
أنَّهُ ردَّ إليهم أبا جندلٍ للعَهدِ الَّذي كانَ بينَهُ وبينَهم أن يردَّ إليْهم من جاءَهُ منْهم مسلمًا ولم يردَّ النِّساءَ وجاءت سُبيعَةُ الأسلَميَّةُ مسلمةً فخرجَ زوجُها في طلبِها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ فاستحلفَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ لم يُخرجْها إلَّا الرَّغبةُ في الإسلامِ وأنَّها لم تخرجْ لحدَثٍ أحدثتْهُ في قومِها ولا بُغضًا لزوجِها فحلَفت فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجَها مَهرَها ولم يردَّها عليهِ
وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءًا لجَنابةٍ، فأكفَأ بيَمينِه على شِمالِه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ فرجَه، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَه بالأرضِ أوِ الحائِطِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه وذِراعَيه، ثُمَّ أفاضَ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ غَسَلَ جَسَدَه، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ رِجلَيه، قالت: فأتَيتُه بخِرقةٍ فلَم يُرِدْها، فجَعَلَ يَنفُضُ بيَدِه
لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ
منِ اشترى لَقحةً مُصرَّاةً أو شاةً مصرَّاةً ، فحلبَها ، فَهوَ بأحدِ النَّظرينِ : بالخيارِ إلى أن يحوزَها ، أو يردَّها وإناءً مِن طعامٍ
وضَعتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا وسَتَرتُه، فصَبَّ على يَدِه، فغَسَلَها مَرَّةً أو مَرَّتَينِ -قال: سُلَيمانُ لا أدري، أذَكَرَ الثَّالِثةَ أم لا؟- ثُمَّ أفرَغَ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فَرجَه، ثُمَّ دَلَكَ يَدَه بالأرضِ أو بالحائِطِ، ثُمَّ تَمَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، وغَسَلَ رَأسَه، ثُمَّ صَبَّ على جَسَدِه، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ قدَمَيه، فناولتُه خِرقةً، فقال بيَدِه هَكَذا، ولَم يُرِدْها
أن أرواحَ المؤمنين طائرٌ يعلقُ في شجرِ الجنَّةِ حتى يردَّها اللهُ إلى أجسادِها
منِ اشترى شاةً مُصرَّاةً، أو لَقحةً مُصرَّاةً، فحلبَها، فَهوَ بخيرِ النَّظرَينِ، بينَ أن يختارَها، وبينَ أن يردَّها، وإناءً مِن طعامٍ
مَنِ اشْتَرى لِقْحَةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مُصَرَّاةً، فحلَبَها، فهو بأَحَدِ النَّظَرَينِ: بالـخِيارِ إلى أنْ يَـحُوزَها، أو يَرُدَّها وإناءً مِن طَعامٍ
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ
أنه كان عندهُ ودائعُ فلما أرادَ الهجرةَ أوْدَعَها عندَ أمِّ أيمنَ وأمرَ عليًّا أن يردَّها إلى أهلِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بفرَسٍ يجعلُ كلَّ خطوٍ منه أقصَى بصرِه ، فسار وسار معه جبريلُ عليه السَّلامُ ، فأتَى على قومٍ يزرَعون في يومٍ ويحصُدون في يومٍ كلَّما حصدوا عاد كما كان ، فقال : يا جبريلُ من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المجاهدون في سبيلِ اللهِ ، تُضاعَفُ لهم الحسنةُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ وما أنفقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه ، ثمَّ أتَى على قومٍ تُرضَخُ رءوسُهم بالصَّخرِ كلَّما رُضِخت عادت كما كانت ، ولا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الَّذين تثاقلت رءوسُهم عن الصَّلاةِ ، ثمَّ أتَى على قومٍ على أدبارِهم رِقاعٌ ، وعلى أقبالِهم رِقاعٌ يسرَحون كما تسرَحُ الأنعامُ إلى الضَّريعِ والزَّقُّومِ ورِضفِ جهنَّمَ قال : ما هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال هؤلاء الَّذين لا يُؤدُّون صدقاتِ أموالِهم ، وما ظلمهم اللهُ ، وما اللهُ بظلَّامٍ للعبيدِ . ثمَّ أتَى على رجلٍ قد جمع حِزمةً عظيمةً لا يستطيعُ حملَها وهو يريدُ أن يزيدَ عليها ، قال : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا رجلٌ من أمَّتِك عليه أمانةُ النَّاسِ لا يستطيعُ أداءَها وهو يريدُ أن يزيدَ عليها ، ثمَّ أتَى على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم وألسنتُهم بمقاريضَ من حديدٍ ، كلَّما قُرِضتْ عادت كما كانت ، لا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ ما هؤلاء ؟ قال : خطباءُ الفِتنةِ ، ثمَّ أتَى على جُحرٍ صغيرٍ يخرُجُ منه ثوْرٌ عظيمٌ فيُريدُ الثَّورُ أن يدخُلَ من حيث خرج فلا يستطيعُ ، قال : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الرَّجلُ يتكلَّمُ بالكلمةِ العظيمةِ فيندَمُ عليها فيُريدُ أن يرُدَّها فلا يستطيعُ ، ثمَّ أتَى على وادٍ فوجد ريحًا طيِّبةً ووجد ريحَ مِسكٍ مع صوتٍ ، فقال : ما هذا ؟ قال : صوتُ الجنَّةِ تقولُ : يا ربِّ ائتِني بأهلي وبما وعدتَني فقد كثُر غرسي وحريري وسُندسي وإستبرقي وعبقريِّي ومرجاني وفضَّتي وذهبي وأكوابي وصِحافي وأباريقي وفواكهي وعسلي ومائي ولبني وخمري ، ائتِني بما وعدتَني . قال : لك كلُّ مسلمٍ ومسلمةٍ ومؤمنٍ ومؤمنةٍ ، ومن آمن بي وبرسلي ، وعمِل صالحًا ولم يُشرِكْ بي شيئًا ، ولم يتَّخِذْ من دوني أندادًا فهو آمِنٌ ، ومن سألني أعطيتُه ، ومن أقرضني جزيْتُه ، ومن توكَّل عليَّ كفَيْتُه ، إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، لا خُلْفَ لميعادي ، قد أفلح المؤمنون ، تبارك اللهُ أحسنُ الخالقين ، فقالت : قد رَضيتُ ، ثمَّ أتَى على وادٍ فسمِع صوتًا مُنكَرًا ، فقال : يا جبريلُ ما هذا الصَّوتُ ؟ قال : هذا صوتُ جهنَّمَ تقولُ : يا ربِّ ائتِني بأهلي وبما وعدتَني فقد كثُرت سلاسلي وأغلالي وسعيري وحميمي وغَسَّاقي وغسليني ، وقد بعُد قعري ، واشتدَّ حرِّي ، ائتِني بما وعدتَني ، قال : لك كلُّ مشركٍ ومشركةٍ ، وخبيثٍ وخبيثةٍ ، وكلُّ جبَّارٍ لا يُؤمِنُ بيومِ الحسابِ ، قالت : قد رضِيتُ
يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
تخرجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شَيءٌ حَتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، فلا يردُّها شيءٌ حتَّى تنصِبَ بإيلِياءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمتثاقلت رءوسهم عن الصلاةيردها الله إلى أجسادهاالمجاهدون في سبيل اللهلا يؤدون صدقات أموالهملا ترجعوهن إلى الكفارأفاض على رأسه الماءتصروا الإبل والغنمالرغبة في الإسلاملا يبيع حاضر لبادأرواح المؤمنينسبيعة الأسلميةالكلمة العظيمةكل مسلم ومسلمةكل مشرك ومشركةالدعاء بالجنةأجواف طير خضرتلقوا الركبانسلمان الفارسيعباءة قطوانيةالإفطار للضيفأشبع من العلمفريكة السنبلمضمض واستنشقإناء من طعامخطباء الفتنةلا يردها شيءأشجار الجنةيوم القيامةخير النظرينغسل القدمينأبو الدرداءرد الأماناتأمانة الناسعذاب القبرصاع من تمرلقحة مصراةغسل اليدينيردها اللهرد المصراةصوم التطوعفلم يردهارد المبيعأبو هريرةفامتحنوهنشاة مصراةرسول اللهغسل الوجهغسل الرأسشجر الجنةإناء طعامثكلته أمهصوت الجنةرايات سودتحريم...عمل خبيثأبو مصعبأبا جندلاستحلفهاغسل جسدهنفض بيدهلا سمراءحق العينحق الأهلصوت جهنموالغلولعمل طيبالأنصارالمدينةمهاجراتغسل فرجبالخياراستنشاقأجسادهاأم أيمنالمرأةالمؤمنالكافرملائكةالسماءالشفعةالخيارالسجودالهجرةخراسانإيلياءإياكمالغسلالروحالجنةالنارمحفلةالعهدمهرهاجنابةتناجشاشترىحلبهايردهامضمضة
تخريج حديث لا يردها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








