أحاديث عن: لا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: لا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة

كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ
الراويعمرو بن عبدالله السبيعي أبو إسحاق
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم2/79
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن وائلِ بنِ حُجرٍ قالَ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حيالَ أذنيهِ قالَ ثمَّ أتيتُهم فرأيتُهم يرفَعونَ أيديَهم إلى صدورِهِم في افتتاحِ الصَّلاةِ وعليهِم برانسُ وأَكسيةٌ
الراويوائل بن حجر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم728
خلاصة حكم المحدثصحيح
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتتَح الصَّلاةَ رفَع يَدَيْهِ حِيالَ أُذُنَيْهِ، قال: ثمَّ أتَيْتُهم فرأَيْتُهم يرفَعون أيديَهم إلى صدورِهم في افتتاحِ الصَّلاةِ وعليهم برانِسُ وأكسيَةٌ
الراويوائل بن حجر
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم728
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه حِيالَ أُذُنَيه، قالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهم فرَأيْتُهم يَرفَعونَ أيْديَهم إلى صُدورِهم في افْتِتاحِ الصَّلاةِ، وعليهم بَرانِسُ وأَكْسِيةٌ
الراويوائل بن حجر
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم1/ 365
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
5 ◔ غير محدد📌 رفع يديه حيال أذنيه
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افتَتَح الصَّلاةَ رفَع يدَيْه حِيالَ أُذنَيْه، قال: ثمَّ أتَيتُهم فرأَيتُهم يَرفَعونَ أيديَهم إلى صدورِهم في افتتاحِ الصَّلاةِ وعليهم بَرانِسُ وأَكْسِيةٌ
الراويوائل بن حجر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم728
خلاصة حكم المحدث[فيه] شريك- وهو ابن عبد الله النخعي - تغير حفظه بعد توليه القضاء، وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث
6 ✔ صحيح📌 إن رضا عمر رحمة
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4558
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط البخاري
أتيتُ رسولَ اللهِ ، فرأيتُه يرفعُ يدَيه إذا افتتح الصلاةَ حتى يحاذِي مِنكبَيه ، وإذا أراد أن يركعَ ، وإذا جلس في الركعتينِ أضجَع اليسرَى ونصبَ اليمنَى ، ووضع يدَه اليمنَى على فخِذِه اليمنَى ، ونصب إصبعَه للدعاءِ ، ووضع يدَه اليسرَى على فخِذِه اليسرَى . قال : ثم أتيتُهم من قابلٍ ، فرأيتهم يرفعونَ أيدَيهم في البرانسِ
الراويوائل بن حجر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1158
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ ، وإذا أراد أنْ يركعَ . وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى . قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ
الراويوائل بن حجر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3/829
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أتيتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرأيتُهُ يرفعُ حذاءَ أذُنَيْهِ إذا كبَّرَ، وإذا رفعَ، وإذا سجدَ، فذَكَرَ مِن هذا ما شاءَ اللَّهُ قالَ: ثُمَّ أتيتُهُ منَ العامِ المقبلِ، وعليهمُ الأَكْسيةُ والبرانسُ فَكانوا يرفَعونَ أيديَهُم فيها، وأشارَ شَريكٌ إلى صدرِهِ
الراويوائل بن حجر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم3/516
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن وائلِ بنِ حُجرٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُه يرفعُ يدَيه حِذاءَ أُذُنيهِ إذا كبَّر وإذا رفع وإذا سجد فذكر من هذا ما شاءَ اللهُ قال ثم أتيتُه من العامِ المُقبلِ وعليهم الأكسيةُ والبرانسُ فكانوا يرفعون أيديَهم فيها وأشار شَريكٌ إلى صدرِه
الراويوائل بن حجر
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم1/197
خلاصة حكم المحدثثابت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأصحابُه يرفعون أبصارَهم في الصَّلاةِ إلى السَّماءِ ، وينظُرون يمينًا وشمالًا حتَّى نزلت هذه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ المؤمنون : 1 - 2 ] . فجعلوا بعد ذلك أبصارَهم حيث يسجدون ، وما رُئِي أحدٌ منهم بعد ذلك ينظُرُ إلَّا إلى الأرضِ
الراويمحمد بن سيرين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم25
خلاصة حكم المحدثصحيح
كأني بقومٍ يأتون من بعدي يرفعون أيديَهم في الصلاةِ كأنها أذنابُ خيلٍ شُمُسٍ
الراوي-
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6044
خلاصة حكم المحدثباطل بهذا اللفظ
يَرفَعونَ أيْديَهم في ثِيابِهم في الصَّلاةِ
الراويوائل بن حجر
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم1/ 365
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
ما لي أرى أيديَكم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؛ لأقوامٍ يَرفَعونَ أيديَهم في الصَّلاةِ
الراويجابر بن سمرة
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم3298
خلاصة حكم المحدث[حكى فيه الخِلافَ على المُسَيَّبِ بنِ رافعٍ، والأعمَشِ، وعَبثَرٍ، ثمَّ قال]: ورواه مسعودُ بنُ سعدٍ الجُعْفيِّ، وأبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن الأعمَشِ، عن المُسَيَّبِ بنِ رافعٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ، لم يذكُرا فيه: تميمًا. وكذلك رواه عِياضُ بنُ بَهدلةَ، عن المُسَيَّبِ بنِ رافعٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ، لم يذكُرْ فيه: تميمَ بنَ طَرَفةَ. والأوَّلُ أصَحُّ [الأعمَشُ، عن المُسَيَّبِ بنِ رافعٍ، عن تميمِ بنِ طَرَفةَ، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ]
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ يرفعُ يديهِ حَذو منكِبَيهِ، وإذا رَكَعَ، وبعدَما يرفعُ رأسَهُ. قالَ وائلٌ: ثمَّ أتيتُهُم في الشِّتاءِ فرأيتُهُم يرفَعونَ أيديَهُم في البرانِسِ
الراويوائل بن ‌حجر
المحدثالإمام الشافعي
الصفحة أو الرقم10/166
خلاصة حكم المحدثأثبت إسناداً
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ رَفَع كَفَّيه [حِذوَ منكِبَيهِ، وإذا رَكَعَ، وبعدَما يرفعُ رأسَهُ. قالَ وائلٌ: ثمَّ أتيتُهُم في الشِّتاءِ فرأيتُهُم يرفَعونَ أيديَهُم في البرانِسِ]
الراويوائل بن حجر
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2/157
خلاصة حكم المحدثتَفَرَّدَ بهِ أبو شيبة، عَن أبي إسحاق، عَن عَبد الجبار عن أمه عن وائل.
صليتُ خلف رسولِ اللهِ وخلفَ أبي بكرٍ وعمرَ وكانوا يرفعون أيدِيَهم في أولِ الصلاةِ ثم لا يعودون
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم214
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن جابر اليمامي ليس بشيء في الحديث
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرَ وكانوا يرفعونَ أيدَيَهم في أوَّلِ الصلاةِ ثم لا يعودون
الراوي-
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم162
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن جابر ليس بشيء
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ فرأيتُهُم يرفَعونَ أيديَهُم في البَرانِسِ
الراويوائل بن حجر
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 521
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
حديثُ أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشفعُ يومَ القيامةِ لكثيرٍ من العصاةِ من أمتِه الذين دخلوا النارَ بذنوبِهم، عدَّةَ شفاعاتٍ، فيحدُّ اللهُ له حدًّا في كلِّ شفاعةٍ، فيخرجُهُم من النارِ، وتشفعُ الملائكةُ، والأنبياءُ والصالحون والأفراطُ بعد إذنِه سبحانه لهم ويبقى في النارِ بقيةٌ من العصاةِ لم تشملْهُم الشَّفاعةُ، فيخرجُهم اللهُ سبحانه من النَّارِ بفضلِه ورحمتِه، ولا يبقى في النَّارِ إلا الكفَّارُ [يعني حديث: أنَّ ناسًا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرَى رَبَّنا يَومَ القِيامَةِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ قالَ: هلْ تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا ليسَ معها سَحابٌ؟ وهلْ تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ صَحْوًا ليسَ فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ما تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى يَومَ القِيامَةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ أحَدِهِما، إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تَعْبُدُ، فلا يَبْقَى أحَدٌ كانَ يَعْبُدُ غيرَ اللهِ سُبْحانَهُ مِنَ الأصْنامِ والأنْصابِ إلَّا يَتَساقَطُونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَمْ يَبْقَ إلَّا مَن كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِن بَرٍّ وفاجِرٍ وغُبَّرِ أهْلِ الكِتابِ، فيُدْعَى اليَهُودُ، فيُقالُ لهمْ: ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبْتُمْ ما اتَّخَذَ اللَّهُ مِن صاحِبَةٍ ولا ولَدٍ، فَماذا تَبْغُونَ؟ قالوا: عَطِشْنا يا رَبَّنا، فاسْقِنا، فيُشارُ إليهِم ألا تَرِدُونَ؟ فيُحْشَرُونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا، فَيَتَساقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصارَى، فيُقالُ لهمْ: ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ اللهِ، فيُقالُ لهمْ، كَذَبْتُمْ ما اتَّخَذَ اللَّهُ مِن صاحِبَةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهمْ: ماذا تَبْغُونَ؟ فيَقولونَ: عَطِشْنا يا رَبَّنا، فاسْقِنا، قالَ: فيُشارُ إليهِم ألا تَرِدُونَ؟ فيُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ كَأنَّها سَرابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا، فَيَتَساقَطُونَ في النَّارِ حتَّى إذا لَمْ يَبْقَ إلَّا مَن كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعالَى مِن بَرٍّ وفاجِرٍ أتاهُمْ رَبُّ العالَمِينَ سُبْحانَهُ وتَعالَى في أدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتي رَأَوْهُ فيها قالَ: فَما تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تَعْبُدُ، قالوا: يا رَبَّنا، فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنْيا أفْقَرَ ما كُنَّا إليهِم، ولَمْ نُصاحِبْهُمْ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: نَعُوذُ باللَّهِ مِنْكَ لا نُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا مَرَّتَيْنِ، أوْ ثَلاثًا، حتَّى إنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكادُ أنْ يَنْقَلِبَ، فيَقولُ: هلْ بيْنَكُمْ وبيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بها؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، فيُكْشَفُ عن ساقٍ فلا يَبْقَى مَن كانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ إلَّا أذِنَ اللَّهُ له بالسُّجُودِ، ولا يَبْقَى مَن كانَ يَسْجُدُ اتِّقاءً ورِياءً إلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً واحِدَةً، كُلَّما أرادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ علَى قَفاهُ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وقدْ تَحَوَّلَ في صُورَتِهِ الَّتي رَأَوْهُ فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ: أنا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: أنْتَ رَبُّنا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجِسْرُ علَى جَهَنَّمَ، وتَحِلُّ الشَّفاعَةُ ، ويقولونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الجِسْرُ؟ قالَ: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، فيه خَطاطِيفُ وكَلالِيبُ وحَسَكٌ تَكُونُ بنَجْدٍ فيها شُوَيْكَةٌ يُقالُ لها السَّعْدانُ، فَيَمُرُّ المُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ العَيْنِ، وكالْبَرْقِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيْرِ، وكَأَجاوِيدِ الخَيْلِ والرِّكابِ، فَناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، ومَكْدُوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى إذا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوالذي نَفْسِي بيَدِهِ، ما مِنكُم مِن أحَدٍ بأَشَدَّ مُناشَدَةً لِلَّهِ في اسْتِقْصاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَومَ القِيامَةِ لإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ في النَّارِ، يقولونَ: رَبَّنا كانُوا يَصُومُونَ معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ، فيُقالُ لهمْ: أخْرِجُوا مَن عَرَفْتُمْ، فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ علَى النَّارِ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا قَدِ أخَذَتِ النَّارُ إلى نِصْفِ ساقَيْهِ، وإلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا ما بَقِيَ فيها أحَدٌ مِمَّنْ أمَرْتَنا به، فيَقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ دِينارٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها أحَدًا مِمَّنْ أمَرْتَنا، ثُمَّ يقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ نِصْفِ دِينارٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها مِمَّنْ أمَرْتَنا أحَدًا، ثُمَّ يقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها خَيْرًا. وَكانَ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ يقولُ: إنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي بهذا الحَديثِ فاقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ويُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: شَفَعَتِ المَلائِكَةُ، وشَفَعَ النَّبِيُّونَ، وشَفَعَ المُؤْمِنُونَ، ولَمْ يَبْقَ إلَّا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فيُخْرِجُ مِنْها قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قدْ عادُوا حُمَمًا ، فيُلْقِيهِمْ في نَهَرٍ في أفْواهِ الجَنَّةِ يُقالُ له: نَهَرُ الحَياةِ، فَيَخْرُجُونَ كما تَخْرُجُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ ، ألا تَرَوْنَها تَكُونُ إلى الحَجَرِ، أوْ إلى الشَّجَرِ، ما يَكونُ إلى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وأُخَيْضِرُ، وما يَكونُ مِنْها إلى الظِّلِّ يَكونُ أبْيَضَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بالبادِيَةِ، قالَ: فَيَخْرُجُونَ كاللُّؤْلُؤِ في رِقابِهِمُ الخَواتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أهْلُ الجَنَّةِ هَؤُلاءِ عُتَقاءُ اللهِ الَّذِينَ أدْخَلَهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، ولا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، ثُمَّ يقولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَما رَأَيْتُمُوهُ فَهو لَكُمْ، فيَقولونَ: رَبَّنا، أعْطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِنَ العالَمِينَ، فيَقولُ: لَكُمْ عِندِي أفْضَلُ مِن هذا، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، أيُّ شيءٍ أفْضَلُ مِن هذا؟ فيَقولُ: رِضايَ، فلا أسْخَطُ علَيْكُم بَعْدَهُ أبَدًا.]
الراوي[ أبو سعيد الخدري]
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم25/81
خلاصة حكم المحدثثابت
قلنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم ، فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوًا ليس معها سَحابٌ ؟ وهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صحْوًا ليس فيها سَحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فما تُضارون في رؤيةِ اللهِ تعالَى يومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارون في رؤيةِ أحدِهما ، إذا كان يومُ القيامةِ أذَّن مُؤذِّنٌ لتتبَعْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يعبُدُ غيرَ اللهِ من الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يتساقطون في النَّارِ ، حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ وغيرِ أهلِ الكتابِ فيُدعَى اليهودُ ، فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ عُزيرًا ابنَ اللهِ ! فيُقالُ كذبتم ما اتَّخذ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم ألا ترِدون ؟ فيُحشرون إلى النَّارِ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ ثمَّ تُدعَى النَّصارَى فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ المسيحَ ابنَ اللهِ ! فيُقالُ : كذبتم ما اتَّخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم : ألا ترِدُون ؟ فيُحشرون إلى جهنَّمَ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ حتَّى إذا لم يبْقَ إلَّا من كان يعبُدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ أتاهم اللهُ في أدنَى صورةٍ من الَّتى رأَوْه فيها ، قال فما تنتظرون ؟ تتبعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبدُ ، قالوا : يا ربَّنا ! فارقنا النَّاسُ في الدُّنيا أفقرَ ما كنَّا إليهم ، ولم نُصاحِبْهم فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا – مرَّتَيْن أو ثلاثًا – حتَّى إنَّ بعضَهم ليكادُ أن ينقلِبَ فنقولُ : هل بينكم وبينه آيةٌ فتعرِفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشِفُ عن ساقٍ فلا يبقَى من كان يسجُدُ للهِ من تلقاءِ نفسِه إلَّا أذِن اللهُ له بالسُّجودِ ولا يبقَى من كان يسجُدُ اتِّقاءَ ورياءً إلَّا جعل اللهُ ظهرَه طبقةً واحدةً ، كلَّما أراد أن يسجُدَ خرَّ على قفاه ثمَّ يرفعون رءوسَهم وقد تحوَّل في صورتِه الَّتى رأَوْه فيها أوَّلَ مرَّةٍ ، فقال : أنا ربُّكم ، فيقولون ، أنت ربُّنا ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّمَ ، وتحِلُّ الشَّفاعةُ ، ويقولون : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسرُ ؟ قال : دحْضُ مزَلَّةٍ ، فيه خطاطيفُ ، وكلاليبُ ، وحسَكٌ تكونُ بنجدٍ ، فيها شُوَيكةٌ يُقالُ لها : السِّعدانُ ، فيمرُّ المؤمنون كطرْفِ العينِ ، وكالبرقِ ، وكالرِّيحِ وكالطَّيرِ ، وكأجاويدِ الخيلِ ، والرِّكابِ ، فناجٍ مسلمٌ ، ومخدوشٌ مُرسَلٌ ، ومُكوَّشٌ فى نارِ جهنَّمَ حتَّى إذا خلُص المؤمنون من النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما من أحدٍ منكم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في استقصاءِ الحقِّ من المؤمنين للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النَّارِ – وفي روايةٍ : فما أنتم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في الحقِّ قد تبيَّن لكم من المؤمنين يومئذٍ للجبَّارِ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا في إخوانِهم يقولون ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويُصلُّون ، ويحُجُّون ، فيُقالُ لهم : أخرِجوا من عرفتم ، فتُحرَّمُ صوَرُهم على النَّارِ فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا قد أخذت النَّارُ إلى نصفِ ساقَيْه وإلى رُكبتَيْه ، ثمَّ يقولون : ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممَّن أمرتَنا به ، فيُقالُ : ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ دينارٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها ممَّن أمرتَنا أحدًا ، ثمَّ يقولُ ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا وكان أبو سعيدٍ يقولُ : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديثِ فاقرؤا إن شئتم إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : شفعت الملائكةُ وشفع النَّبيُّون ( وشفع المؤمنون ( ولم يبقَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمين ، فيقبِضُ قبضةً من النَّارِ ، فيُخرِجُ منها قومًا من النَّارِ لم يعملوا خيرًا قطُّ قد عادوا حِممًا فيُلقيهم في نهرٍ في أفواهِ الجنَّةِ يُقالُ له ( نهرُ الحياةِ ) فيخرجون كما تخرُجُ الحبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ، إلَّا ترَوْنها تكونُ إلى الحجرِ أو إلى الشَّجرِ ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيْفرَ وأُخَيْضرَ وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّك كنتَ ترعَى بالباديةِ ! ! قال : فيخرجون كاللُّؤلؤِ في رقابِهم الخواتيمُ ، يعرِفُهم أهلُ الجنَّةِ هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الَّذين أدخلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه ثمَّ يقولُ ادخلوا الجنَّةَ فما رأيتموه فهو لكم فيقولون : ربَّنا أعطيتَنا مالم تُعطِ أحدًا من العالمين ؟ فيقولُ : لكم عندي أفضلُ من هذا ! فيقولون : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رضاي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3611
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (99)
النبي صلى الله عليه وسلمسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العز والجبروتوضع اليدين على الفخذينرفع البصر إلى السماءرفع اليدين في الصلاةرفع الأيدي في الصلاةأعوذ بعفوك من عقابكالنهي عن رفع اليدينرفع الرأس من الركوعأبصارهم حيث يسجدونصليت خلف رسول اللهنصب الأصبع للدعاءالخشوع في الصلاةالصلاة في الثيابنصب إصبع للدعاءمحاذاة المنكبينيرفع حذاء أذنيهالنظر في الصلاةبعدما يرفع رأسهأصحاب عبد اللهافتتاح الصلاةيرفعون أيديهمأذناب خيل شمسأرحم الراحمينحيال الأذنينافتتح الصلاةيحاذي منكبيهإضجاع اليسرىحذاء الأذنينوائل بن حجرملائكة خشوعملائكة سجودأضجع اليسرىجلسة التشهديوم القيامةرفع الأيديحيال أذنيهرفع اليديننصب اليمنىحذو منكبيهأول الصلاةنهر الحياةعتقاء اللهأصحاب عليلا يعودونيرفع يديهرسول اللهمثقال ذرةرؤية اللهرفع يديهالركعتينإلى صدرهالمؤمنونرفع كفيهرضا اللهالصحابةرضا عمرأبو جحشالبرانسإذا كبرالأكسيةالتكبيرخيل شمسإذا ركعأبو بكرالشفاعةالسعدانالصلاةصدورهمالخبيثالركوعالسجودأصحابهالثيابأيديكمالشتاءالعصاةبرانسأكسيةالرفعالآيةأذنابالنارالجسرالشمسالقمرالصحوالحسكوكيعصلاةرحمةأيديوائلصليتشمسخيلعمر

تخريج حديث لا يرفعون أيديهم إلا في افتتاح الصلاة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب