أحاديث عن: وكيع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وكيع
⭐ صحيح
📂 باب خصال الفطرة
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «عشْر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء».
قال زكريا: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة، إلا أن تكون المضمضة.
زاد ابن قتيبة: قال وكيع: انقاص الماء يعني الاستنجاء.
قال زكريا: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة، إلا أن تكون المضمضة.
زاد ابن قتيبة: قال وكيع: انقاص الماء يعني الاستنجاء.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٦١).
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
مَن أَطاعَني فقد أَطاعَ اللهَ، ومَن عَصانِـي فقد عَصى اللهَ، ومَن أَطاعَ الأَميرَ -وقال وَكِيعٌ: الإمامَ- فقد أَطاعَني، ومَن عَصى الأَميرَ فقد عَصاني، وقال وَكِيعٌ: الإمامَ فقد عَصاني
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ منَ البُخلِ والجُبنِ وعَذابِ القبرِ وأرذَلِ العُمُرِ وفِتنَةِ الصَّدرِ قال وَكيعٌ: فِتنَةُ الصَّدرِ أنْ يَموتَ الرجُلُ - وذكَر وَكيعٌ الفِتنَةَ - لَم يَتُبْ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتعوَّذُ مِن البُخلِ والجُبنِ، وعذابِ القبرِ، وأرْذَلِ العُمرِ، وفتنةِ الصَّدْرِ. قال وكيعٌ: فتنةُ الصدرِ: أنْ يموتَ الرجُلُ، وذكَرَ وكيعٌ الفتنةَ لم يتُبَ منها
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُ رأسِهِ بعدَ الرُّكوعِ، والسُّجودُ، وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. هذا حديثُ وَكيعٍ. وفي روايةٍ: قال: كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ]
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ أو فلِمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. غَيرَ أنَّ في حَديثِ وكيعٍ، قُلتُ: فكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوصيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟
أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ دَعا للمُحَلِّقينَ ثَلاثًا، ولِلمُقَصِّرينَ مَرَّةً. ولَم يَقُلْ وكيعٌ: في حَجَّةِ الوداعِ
بإسنادِه ومعناه [أي: معنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ، بالمُزدلفةِ جَميعًا]، وقال: بإقامةٍ إقامةٍ، جمَعَ بينهما قال أحمدُ: قال وَكيعٌ: صلَّى كلَّ صلاةٍ بإقامةٍ
ضَفَرنا شَعَرَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعني ثَلاثةَ قُرونٍ، وقال وكيعٌ: قال سُفيانُ: ناصيَتَها وقَرنَيها
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتح بصعاليك المهاجرين قال وكيع في حديثه يستفتح العدو
غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصابَتنا مَجاعةٌ، فنَزَلنا بأرضٍ كَثيرةِ الضِّبابِ، فاتَّخَذنا مِنها، فطَبَخنا في قُدورِنا، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَت -أو مُسِخَت، شَكَّ يَحيى- واللهُ أعلَمُ». فأمَرَنا فأكفَأنا القُدورَ، قال وكيعٌ: «مُسِخَت، فأخشى أن تَكونَ هذه» فأكفَأناها وإنَّا لَجياعٌ
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه"
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ التيمُّنَ في الوُضوءِ والترجُّلِ والتنعُّلِ. وقال وَكيعٌ مَرَّةً: الانتِعالِ
لا أحَدَ أصبَرُ على أذًى يَسمَعُه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّه يُشرَكُ به، ويُجعَلُ له الولَدُ، ثُمَّ هو يُعافيهم ويَرزُقُهم! حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، وأبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قالا: حَدَّثَنا وكيعٌ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، عن أبي عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميِّ، عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، إلَّا قَولَه: ويُجعَلُ له الولَدُ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْه
إنَّ إبْليسَ قد أَيِسَ أنْ يَعبُدَه المُصَلُّونَ، ولكِنْ في التَّحْريشِ بَينَهُم، حدَّثَناه وَكيعٌ، عن سُفْيانَ مَعْناه
كان يُصلِّي بهم بالمدينةِ نَحوًا مِن صلاةِ قَيْسٍ، وكان قَيسٌ لا يُطوِّلُ، قال: قلتُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: نَعَمْ، أو أوجَزُ. وقال يَزيدُ: أو أوجَزُ. حدَّثَناه وَكيعٌ، قال: نَعَمْ وأوجَزُ
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ
إذا كان الماءُ قدرَ قُلتينِ أو ثلاثٍ لم يُنجِّسْه شيءٌ قال وكيع : يعني بالقلةِ الجرةِ
إذا كان الماءُ قَدْرَ قُلَّتَينِ أو ثَلاثٍ، لم يُنجِّسْه شَيءٌ، قال وَكيعٌ: يَعني بالقُلَّةِ: الجَرَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي أوفىلا يستنزه من البولصلى الله عليه وسلمغزونا مع رسول اللهجلوس بين السجدتينأبو رفاعة بن مطيعأبو مطيع بن رفاعةالموت على الفتنةنحوا من صلاة قيسقريبا من السواءالموءودة الصغرىجذعة من المعزأمروا بالوصيةأكفأنا القدوريجعل له الولدسنة المسلمينبإقامة إقامةالرجل الصالحلم ينجسه شيءأطاع الأميرلم يتب منهاالله عز وجلقيس لا يطوليوم القيامةعصى الأميريخفف عنهماعذاب القبرأرذل العمرفتنة الصدرقبل الصلاةبعد الصلاةحجة الوداعثلاثة قرونصلاة النبيشرار الخلقأطاع اللهرسول اللهكتاب اللهبنت النبيالمهاجرينكذبت يهودقدر قلتينعصى اللهأبو بردةالمسلمينالمحلقينالمقصرينالمزدلفةالانتعالكان يصليأم حبيبةوالسواكالنميمةرفع رأسشاة لحمابن آدمالتكاثرناصيتهااستفتاحيشرك بهيعافيهمالمصلونالتحريشأم سلمةالنجاسةالفطرةالشاربوإعفاءاللحيةأطاعنيالإماميعذبانالتعوذالوصيةالمغربالعشاءقرنيهايستفتحصعاليكالضبابالتيمنالوضوءالترجلالتنعليرزقهمتصاويرالحبشةعصانيجريدةالبولقبرينالبخلالجبنيتعوذتصدقتأمضيتأبليتأفنيتثلاثا
تخريج حديث وكيع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








