أحاديث عن: لا يشخص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لا يشخص
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يستفتح الصّلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين، وكان إذ ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصوِّبْه ولكن بين ذلك، وكان
إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتَّى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجُدْ حتَّى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفْرِشُ رجْلَه اليُسرى، وينصِبُ رجله اليُمنى، وكان ينهى عن عُقْبَة الشّيطان، وينهي أن يفترِشَ الرّجل ذِراعَيه افتراش السبُعِ، وكان يختم الصّلاة بالتسليم.
إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتَّى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجُدْ حتَّى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفْرِشُ رجْلَه اليُسرى، وينصِبُ رجله اليُمنى، وكان ينهى عن عُقْبَة الشّيطان، وينهي أن يفترِشَ الرّجل ذِراعَيه افتراش السبُعِ، وكان يختم الصّلاة بالتسليم.
صحيح رواه مسلم في الصّلاة (٤٩٨) من طريق حسين المعلم، عن بُديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرتِ الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن حُذَيفةَ، قال: إيَّاكَ والفِتَنَ، لا يَشخَصْ لها أحدٌ، فواللهِ ما شَخِصَ منها أحدٌ إلَّا نَسَفَتْه كما يَنسِفُ السَّيلُ الدَّمِنَ، إنَّها مُشْبِهةٌ مُقْبِلةٌ، حتَّى يَقولَ الجاهلُ: هذه تُشبِهُ مُقْبِلةٌ، وتَتبيَّنُ مُدْبِرةً، فإذا رأيْتُموها، فاحْتُموا في بُيوتِكم، واكْسِروا سُيوفَكم، وقَطِّعوا أوْتارَكم، وغَطُّوا وُجوهَكم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
مَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ الفقرَ بينَ عينَيه وشتَّت عليه ضَيعتَه ولم يأتِه منها إلَّا ما كتَب له ومَن كانَتِ الآخِرةُ هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ الغِنى في قلبِه وجمَع عليه ضَيعتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
الأناةُ في كلِّ شيءٍ خيرٌ إلَّا في ثلاثٍ إذا صِيح في خيلِ اللهِ فكونوا في أوَّلِ من يشخَصُ وإذا نُودي بالصَّلاةِ فكونوا في أوَّلَ من يخرُجُ وإذا كانت الجِنازةُ فعجِّلوا الخروجَ بها ثمَّ الأناةُ بعدُ خيرٌ ثمَّ الأناةُ بعدُ خيرٌ قال لا أدري أيُّتهنَّ المُبدَأةُ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
قال المشركون للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كانت الأنبياءُ تسكنُ الشَّامَ فما لك والمدينةَ. فهمَّ أن يشخصَ فنزلت { وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . . } الآيةُ
عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت كانَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ [والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ]
من كانت الدُّنيا همَّه وسَدَمَه لها يَشخصُ ولها يَنصَبُ شتَّتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ضَيعتَه وجعل الفقرَ بين عينَيه ولم يأتِه منها إلا ما كُتب له ومن كانت الآخرةُ همَّه وسَدَمَه لها يَشخَصُ ولها ينصَبُ جعل اللهُ الغنى في قلبِه وجمع له أمرَه وأتتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
من كانت الدنيا همَّه وسدمَه ولها يشخصُ وينصبُ ويطلبُ جعل اللهُ فقرَه بين عينيه وشتت عليه الضيعةَ ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له . ومن كانت الآخرةُ همَّه وسدمَه ولها يشخصُ وينصبُ ويطلبُ جعل غناه في قلبِه وجمع له ضيعتَه وأتته الدنيا وهي راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا همَّه وسَدمَه، وَلَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعلَ اللهُ فَقرَه بينَ عَينَيهِ، وشتَّت عليهِ الضَّيعةُ، وَلم يَأتِه مِنَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر لَه. وَمن كانتِ الآخرَةُ همَّه وسَدمَه، ولَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعل غِناه في قَلبِه، وجَمَع له ضَيعتَه، وأَتتْه الدُّنيا وهيَ راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّه وسَدَمَه ولها يشخَصُ ولها ينصَبُ ويطلُبُ جعَل اللهُ فقرَه بَيْنَ عينَيْهِ وشتَّت عليه ضَيْعتَه ولَمْ يَأْتِه منها إلَّا ما كُتِب له ومَن كانتِ الآخِرةُ هَمَّه وسدَمَه ولها يشخَصُ ولها ينصَبُ ويطلُبُ جعَل اللهُ غناه في قلبِه وجمَع له الضَّيْعةَ وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا همَّه وسَدَمَه، لها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ الفَقْرَ بَيْنَ عينَيْهِ وشتَّت عليه ضَيْعَتَه ولَمْ يَأْتِه منها إلَّا ما كُتِب له ومَن كانتِ الآخرةُ همَّه وسَدَمَه لها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ الغِنى في قلبِه وجمَع عليه ضَيْعَتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
عن حذيفةَ قال إياك والفتنَ لا يشخصُ لها أحدٌ فواللهِ ما شخَص منها أحدٌ إلا نسفَتْه كما ينسفُ السَّيلُ الدِّمَنَ إنها مُشْبِهَةٌ مُقْبِلَةٌ حتى يقول الجاهلُ هذه تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً فإذا رأيتُموها فاجتَمعوا في بيوتكم واكسِروا قِسِيَّكم واقطَعوا أوتارَكم وغطُّوا وجوهَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
القراءة بالحمد لله رب العالمينجعل الله فقره بين عينيهالحمد لله رب العالمينجعل الله غناه في قلبهرفع الرأس من الركوعالاعتدال من الركوعاجتمعوا في بيوتكمينسف السيل الدمناحتموا في بيوتكمفرش الرجل اليسرىنصب الرجل اليمنىجعل غناه في قلبهصيح في خيل اللهالفقر بين عينيهشهر ربيع الأولشتت الله ضيعتهشتت عليه ضيعتهفقره بين عينيهالغنى في القلباقطعوا أوتاركماكسروا سيوفكمقطعوا أوتاركمالرفيق الأعلىجمع له الضيعةافتراش السبعنودي بالصلاةعجلوا الخروجأسامة بن زيدجمع له ضيعتهالدينا صاغرةاكسروا قسيكممشبهة مقبلةتتبين مدبرةغطوا وجوهكمعقب الشيطانيصلي بالناسجمع له أمرهالسيل الدمنفرشة السبعصواحب يوسفحجة الوداعتبين مدبرةالخشوع...بين عينيهبالتكبيروالقراءةالعالمينخيل اللهالمشركونالأنبياءيستفزونكلا يشخصالتكبيرالتسليمالجنازةأبو بكرالمدينةيستفتحالصلاةبالحمدالركوعالسجودالتشهدالدنياالآخرةالأناةالبلاءالضيعةالفتنالفقرالغنىالقلبالضيعصاغرةالوعكالأجرالشامالآيةراغمةالسدمالهمنسفتجاءشخصنوىخيرهمه
تخريج حديث لا يشخص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








