أحاديث عن: لا يضر أحدكم أن يصلي في ثوبه مشتملا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يضر أحدكم أن يصلي في ثوبه مشتملا
لا يضرُّ أحدَكم أنْ يُصليَ في ثوبِه مُشتمِلًا ، ولكن ليَعقِدْه لا يشغَلَه عَن صلاتِه
الأنبياءُ إخوَةٌ لعَلَّاتٍ: دِينُهم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَريمَ، لِأنَّه لم يَكُنْ بَيني وبَينَه نَبيٌّ، وإنَّه نازِلٌ، فإذا رأَيتُموه فاعْرِفوه، فإنَّه رَجُلٌ مَربوعٌ إلى الحُمرةِ والبَياضِ، سَبْطٌ كأنَّ رَأسَه يَقطُرُ، وإنْ لم يُصِبْه بَلَلٌ، بَينَ مُمَصَّرَتَيْنِ، فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، ويُعطِّلُ المِلَلَ، حتى تَهلِكَ في زَمانِه المِلَلُ كُلُّها، غَيرَ الإسلامِ، ويُهلِكُ اللهُ في زَمانِه المَسيحَ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ، وتَقَعُ الأمَنَةُ في الأرضِ، حتى تَرتَعَ الإبِلُ مع الأسَدِ جَميعًا، والنُّمورُ مع البَقَرِ، والذِّئابُ مع الغَنَمِ، ويَلعَبَ الصِّبيانُ والغِلْمانُ بالحَيَّاتِ، لا يَضُرُّ بَعضُهم بَعْضًا، فيَمكُثُ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم يُتَوَفَّى فيُصَلِّي عليه المُسلِمونَ ويَدفِنونه
الأنبياءُ إخوةٌ لعَلَّاتٍ ، أمهاتُهم شتَّى ، ودينُهم واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ ؛ لأنه لم يكنْ بيني وبينَه نبيٌّ ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرِفوه ، فإنه رجلٌ مربوعُ الخَلْقِ إلى الحُمرةِ والبياضِ ، سَبِطُ الشَّعْرِ ، كأنَّ شَعْرَه يقطُرُ ، وإنْ لم يُصبْه بللٌ ، بين ممصرتين ، يدُقُّ الصليبَ ، ويقتُلُ الخِنزيرَ ، ويَفيضُ المالُ ، ويقاتلُ الناسَ على الإسلامِ حتى يُهلكَ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها ، ويُهلكَ اللهُ في زمانِه مَسيخَ الضلالةِ الكذَّابَ الدجَّالَ ، وتقعُ في الأرضِ الأمَنَةُ حتى ترتَعَ الأسودُ مع الإبلِ ، والنُّمُرُ مع البقرِ ، والذئابُ مع الغنمِ ، وتلعبَ الغِلمانُ بالحياتِ ، لا يضرُّ بعضُهم بعضًا ، فيثبُتُ في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ويصلِّي المسلمون عليه ويدفِنوه
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أَتى هارونُ على السَّامريِّ وهو يَصنعُ العِجْلَ، فقالَ له: ما تَصنعُ؟ قالَ: يَنفعُ ولا يَضُرُّ، فقالَ: اللَّهُمَّ أعطِهِ ما سأَلَكَ في نفسِهِ، فلمَّا ذَهَبَ قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ أنْ يَخورَ، فخارَ، وكان إذا سَجَدَ خارَ، وإذا رَفَعَ رأسَهُ خارَ؛ وذلك بدعوةِ هارونَ
لا يَجتمعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أَحدُهُما؛ مسلمٌ قَتَلَ كافرًا ثُمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتمعانِ في جَوفِ عبدٍ؛ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتمعانِ في قلبِ عَبدٍ؛ الإيمانُ والشُّحُّ
لا يَجتمِعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أحدَهما: مُسلِمٌ قُتِلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوْفِ عبٍد: غُبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ: الإيمانُ، والشُّحُّ
بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، فقالها حينَ يُمْسي، لم تَفْجأْهُ فاجئةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، وإنْ قالَها حينَ يُصبِحُ لم تَفْجأْهُ فاجئةُ بَلاءٍ حتى يُمْسيَ. وإنَّ أَبانَ أصابَه فالِجٌ، فقيلَ له: أين ما كُنتَ حدَّثْتَنا؟ قال: واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، ولكِنِّي حينَ أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما أرادَني به، أَنْساني ذلك الدُّعاءَ
عَن جُدامةَ بنتِ وهبٍ، أُختِ عُكَّاشةَ، قالت: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ وهو يَقولُ: لَقد هَمَمتُ أن أنهى عَنِ الغيلةِ فنَظَرتُ في الرُّومِ وفارِسَ فإذا هُم يَغيلونَ أولادَهم، ولا يَضُرُّ أولادَهم ذلك شَيئًا، ثُمَّ سَألوه عَنِ العَزلِ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَه: ذاكَ الوأدُ الخَفيُّ، وهو {وَإِذَا المَوؤودةُ سُئِلَت}
نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ، قال: فأصابَ أبانَ بنَ عُثمانَ الفالِجُ، فجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ منه الحديثَ ينظُرُ إليه، فقال له: ما لكَ تنظُرُ إليَّ؟ فواللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ، ولا كذَبَ عُثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنَّ اليَومَ الذي أصابَني فيه ما أصابَني، غَضِبتُ، فنَسيتُ أنْ أقولَها.]، لم يذكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ
لا يجتِمعانِ في النَّارِ اجتِماعًا يضرُّ أحدَهما الآخرُ ؛ مُسلِمٌ قتل كافِرًا ثمَّ سدَّدَ المسلِمُ وقاربَ ، ولا يجتَمِعانِ في جوفِ عبدٍ ؛ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ ، ولا يجتَمِعانِ في قَلبِ عبدٍ ؛ الإيمانُ والشُّحُّ
ستكونُ بعدي بعوثٌ كثيرةٌ فكُن في بعثِ خُراسانَ ثمَّ انزلْ مدينةَ مَرْوٍ بناها ذو القرنينِ [ودعا لَها بالبرَكَةِ ولا يضرُّ أَهلَها سوءٌ]
حجَجْنَا معَ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه فلمَّا دخلَ الطَّوافَ استقبلَ الحجرَ فقالَ إنِّي أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ و لا تنفعُ و لولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبْلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ فقالَ عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه إنَّهُ يضرُّ و ينفعُ قالَ بِمَ قالَ بكتابِ اللهِ تعالَى عزَّ و جلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهورِهم ذُرِّيَتِهم وَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهم أَلَسْتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى و ذلِكَ أنَّ اللهَ لمَّا خلقَ آدمَ مسحَ على ظهرِهِ فقرَرَهُمْ بأنَّهُ الرَّبُّ و أنَّهُمْ العبيدُ و أخذَ عهودَهُمْ و مواثيقَهُمْ و كتبَ ذلِكَ في رَقٍّ و كانَ لهذا الحجرِ عينَانِ و لسانٌ فقالَ افتحَ ففتحَ فَاهُ فألقمَهُ ذلِكَ الرَّقَّ فقالَ أشهدُ لمَنْ وَافَاكَ بالموافاةِ يومَ القيامةِ و أنِّي أشهدُ لسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يُؤْتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسودِ و لَهُ لسانٌ دلقٌ يشهدُ لمَنْ يستلمُه بالتَّوحيدِ فهو يا أميرَ المؤمنِينَ يضرُّ و ينفعُ فقالَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه أعوذُ باللهِ مِن قومٍ لسْتُ فِيهم يا أبَا الحسنِ
لا يضُرُّ أحدَكم بقليلِ مالِه تزوَّج أم بكثيرِه بعدَ أنْ يُشهِدَ
لا يَضُرُّ أحدُكُمْ بِقَلِيلٍ من مالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ بعدَ أنْ يُشْهَدَ
لا يَضُرُّ أحَدَكم أبقَليلٍ مِن مالِه تَزوَّجَ أم بكَثيرٍ بَعدَ أنْ يُشهِدَ
لا يَضُرُّ أحَدُكُم أبقَليلٍ مِن مالِه تَزَوَّج أم بكَثيرٍ بَعدَ أن يشهدَ
حَديثٌ رَواه أبو ضَمْرةَ، عن أبي مَوْدودٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: باسْمِ اللهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسْمِه شيءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنه سمعَ رجلًا يقولُ إن الظالمَ لا يضرُّ إلا نفسَه فقال بلى واللهِ حتى إن الحُْبارى لتموتُ في وكرِها بظلمِ الظالمِ
كلُّ بَنِى آدمَ حَسُودٌ ، وبَعْضُ الناسِ في الحَسَدِ أَفْضَلُ من بعضٍ ، فلا يَضُرُّ حاسِدًا حَسَدُه ما لم يَتَكَلَّمْ بلِسَانٍ ، أو يَعْمَلْ به باليَدِ
أنه شَهِد عثمانَ بنَ عفَّانَ رضي اللهُ عنه أيامَ غزوةِ تبوكَ في جيشِ العُسْرَةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصدقةِ والقُوَّةِ والتأَسِّي وكانت نصارى العربِ كتبتْ إلى هِرقلَ إنَّ هذا الرجلَ الذي خرج ينتَحِلُ النُّبوَّةِ قد هلك وأصابَتْه سُنونَ فهلكتْ أموالُهم فإن كنتُ تريدُ أن تَلحَقَ دِينَك فالآنَ فبعث رجلًا من عُظَمائِهم يقالُ له الضَّنادُ وجهَّز معه أربعينَ ألفًا فلما بلغ ذلك نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب في العربِ وكان يجلسُ كلَّ يومٍ على المِنبرِ فيدعو ويقول اللهمَّ إن تَهلِكْ هذه العِصابةُ فلن تُعبَدَ في الأرضِ فلم يكنْ للناسِ قوةٌ وكان عثمانُ بنُ عفَّانَ قد جهَّز عِيرًا إلى الشامِ يريدُ أن يمتارَ عليها فقال يا رسولَ اللهِ هذه مائتا بعيرٍ بأقْتابِها وأحْلاسِها ومائتا أُوقِيَّةٍ فحمد اللهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكبَّرَ الناسُ وأتى عثمانُ بالإبلِ وأتى بالصدقَةِ بين يدَيه فسمعتُه يقولُ لا يَضُرُّ عثمانَ ما عمل بعدِ هذا اليومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأنبياء إخوة لعلاتغبار في سبيل اللهأولى الناس بعيسىبناها ذو القرنينلا تضر و لا تنفعالأمنة في الأرضخليفتي على أمتيعلي بن أبي طالبلا يضر إلا نفسهمسلم قتل كافراعيسى ابن مريمالمسيخ الدجالالسميع العليمجدامة بنت وهبعمر بن الخطاببقليل من مالهأبان بن عثمانتموت في وكرهاعثمان بن عفانيقتل الخنزيرآل عمران 144ينفع ولا يضرلا يضرهم سوءالحجر الأسودقليل من مالهلا يضر عثمانأمهاتهم شتىيكسر الصليبيهلك الدجالالوأد الخفيتقبيل الحجريوم القيامةبعد أن يشهدمحمد بن كعببظلم الظالممائتا أوقيةدينهم واحديضع الجزيةيدق الصليبأربعين سنةحي لا يموتصلاة الفجردعوة هارونلا يجتمعانفي قلب عبدفاجئة بلاءبعث خراسانذو القرنينبعوث كثيرةبقليل مالهتكلم بلسانجيش العسرةمائتا بعيرنزول عيسىكشف السترسدد وقاربدخان جهنمباسم اللهفجأة بلاءثلاث مراتمدينة مروفي السماءبلى واللهعمل باليدغزوة تبوكلا يشغلهرفع رأسهبسم اللهالموؤودةالموافاةلسان دلقفي الأرضأبو بكرالسامريالإيمانمع اسمهالنسيانالتوحيدالحبارىبني آدملا يضرمشتملاالأمنةالغيلةالحديثالفالجالبركةبكثيرهالظالمالصدقةالنبوةالضناديعقدهصلاتههارونالعجلالنارالفلجالعزلالروم
تخريج حديث لا يضر أحدكم أن يصلي في ثوبه مشتملا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








