أحاديث عن: لا يشغله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يشغله
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رجلًا قال لرسول الله ﷺ: أرأيتَ هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال: «كفَّارات». قال أُبيٌّ: وإن قلَّت؟ قال: «وإن شوكة فما فوقها». قال: فدعا أبيٌّ على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتَّى يموت، في أن لا يشغله عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيل الله، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ. فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجد حرَّه حتَّى ماتَ.
حسن رواه الإمام أحمد (١١١٨٣) وأبو يعلي (٩٩٥) كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سعد ابن إسحاق، قال: حدَّثتني زينب ابنة كعب بن عُجرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خرَجَ مِنَ الكَعبةِ، أمَرَ عُثمانَ بنَ طَلحةَ أنْ يُغَيِّبَ قَرْنَيِ الكَبشِ -يَعني كَبشَ الذَّبيحِ- وقال: لا يَنبَغي لِلمُصَلِّي أنْ يُصلِّيَ وبَينَ يَدَيْه شَيءٌ يَشغَلُه
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا فيها ؟ قال : كفَّاراتٌ ، فقال أبيُّ بنُ كعبٍ : يا رسولَ اللهِ وإن قلَّتْ ؟ قال : وإن شوكةٌ فما فوقها ، فدعا أبيٌّ ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّه حتَّى مات
كَفَّارَاتٌ . قال : أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ! وإنْ قَلَّتْ ؟ قال : وإنْ شَوْكَةً فما فَوْقَها . قال : َدعا على نفسِهِ أنْ لا يُفَارِقَهُ الوَعْكُ حتى يَمُوتَ ، وأنْ لا يَشْغَلهُ عن حَجٍّ ، ولا عُمْرَةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مَسَّ إنسانٌ جَسَدَهُ إِلَّا وجدَ حَرَّها حتى ماتَ
قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأَيْتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُنا ما لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، قال أبي: وإنْ قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شَوكةً فما فوقَها"، قال: فدعا أبي على نفْسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتى يموتَ في ألَّا يَشغَلَه عن حجٍّ، ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ، فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجَد حرَّه حتى مات
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ إذا رَجُلٌ مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ وهو يَقولُ: يا مَن لا يَشغَلُه سَمعٌ عن سَمعٍ، يا مَن لا تُغلِطُه المَسائِلُ، يا مَن لا يَتبَرَّمُ بإلحاحِ المُلِحِّينَ، أذِقْني بَرَدَ عَفوِكَ، وحَلاوةَ رَحمَتِكَ. قُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، أعِدِ الكَلامَ. قال: أوَسَمِعتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: والذي نَفْسُ الخَضِرِ بيَدِه -وكانَ الخَضِرَ هو- لا يَقولُهُنَّ عَبدٌ دُبَرَ الصَّلَواتِ المَكتوبةِ إلَّا غُفِرتْ ذُنوبُه، وإنْ كانَتْ مِثلَ رَملِ عالِجٍ، وعَدَدَ المَطَرِ، ووَرَقِ الشَّجَرِ
بينما عليُّ بنُ أبي طالبٍ يطوفُ بالكعبةِ إذا هوَ برجلٍ متعلِّقٍ بأستارِ الكعبةِ وهو يقولُ يا من لا يشغلهُ سمعٌ عن سمعٍ ويا من لا يغلِطُهُ السَّائلونَ ويا من لا يتبرَّمُ بإلحاح الملحِّينَ ارزقنى بَردَ عفوِكَ وحلاوةَ رحمتِكَ قال فقال لهُ علِيٌّ يا عبدَ اللَّهِ أعد دعاءَكَ هذا قالَ وقد سمعتَهُ قالَ نعمْ فادعُ بِهِ في دبرِ كلِّ صَلاةٍ فوالَّذي نفسُ الخَضِرِ بيدِهِ لو كان عَليكَ مِنَ الذُّنوبِ عددُ نجومِ السَّماءِ ومطرِها وحصباءِ الأرضِ وترابها لغُفِرَ لكَ أسرعَ من طرفةِ عينٍ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه صابِرًا مُحتسِبًا، لا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، غُفِرَت له ذُنوبُه كلُّها، ويُجارُ مِن عَذابِ القبْرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفزعِ الأكبرِ، ويُزوَّجُ مِن الحُورِ العينِ، ويُحَلُّ عليه جاهُ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجُ الخُلْدِ. والثَّاني: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن يَدَيِ اللهِ في مَقعدِ صِدْقٍ. والثَّالثُ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ويُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، جاء يومَ القيامةِ شاهِرًا سيْفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: افْرِجوا لنا؛ فإنَّا قد بذَلْنا دِماءَنا للهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لو قال ذلك لإبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لنَبيٍّ مِن الأنبياءِ؛ لَتنَحَّى له عن الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن حَقِّه، فلا يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولا يَشفَعُ لأحدٍ إلَّا شُفِّعَ فيه، ويُعْطى في الجنَّةِ ما أحبَّ، ولا يَفْضُلُه في الجنَّةِ مَنزِلًا نَبيٌّ ولا غيرُه، وله في جَنَّةِ الفِرْدوسِ ألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن ذهَبٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن لُؤلؤٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن ياقوتٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن زَبَرْجدٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن نُورٍ يَتلألأُ نُورًا، في كلِّ مدينةٍ مِن هذه المدائنِ ألْفُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ ألْفُ ألْفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألْفُ ألْفِ سَريرٍ، مِن غيرِ جَوهرِ البيتِ، طولُه مَسِيرةُ ألْفِ عامٍ، وعرْضُه مَسيرةُ ألْفِ عامٍ، وطولُه في السَّماءِ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، عليه زَوجةٌ قد برَزَ كُمُّها مِن جانبيِ السَّريرِ عشْرينَ مِيلًا مِن كلِّ زاويةٍ، وهي أربعةُ زوايَا، وأشفارُ عينَيْها كجَناحِ النَّسْرِ، أو كقَواديمِ النُّسورِ، وحاجِباهَا كالهلالِ، عليها ثِيابٌ نبَتَتْ في جنَّاتِ عَدْنٍ، سُقياها مِن تَسنيمٍ، وزَهْرُها يَختطِفُ الأبصارَ دونَها. قال: وقال الحسنُ: لو برَزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا ملَكَ مُقرَّبٌ إلَّا فُتِنَ بحُسْنِها، بيْن يَدَيْ كلِّ امرأةٍ منهنَّ مئةُ ألْفِ جاريةٍ بِكْرٍ خدَمٌ سِوى خدَمِ زوجِها، وبيْن كلِّ سَريرٍ كُرسيٌّ مِن غيرِ جَوهرِ السَّريرِ، طولُه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، على كلِّ سَريرٍ مِئةُ ألْفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فِراشٍ كما بيْن السَّماءِ والأرضِ، وما بيْنهنَّ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، يَدخُلون الجنَّةَ قبْلَ الصِّدِّيقينَ والمُؤمنينَ بخمْسِ مئةِ عامٍ، يَفتضُّونَ العَذارى، وإذا دنَا مِن السَّريرِ تَطامَنَتْ له الفُرشُ حتَّى يَركَبَها، فيَعْلُو منها حيث شاء، فيتَّكِئُ تَكأَةً مع الحورِ العِينِ سَبعينَ سَنةً، فتُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ: يا عبدَ اللهِ، أمَا لنا منك دولةٌ؟ فيَلتفِتُ إليها فيقولُ: مَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا مِن الَّذين قال اللهُ تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، ثمَّ تُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ مِن غُرفةٍ أُخرى: يا عبدَ اللهِ، أمَا لك فينا مِن حاجةٍ؟ فيقولُ: ما علِمْتُ مكانَكِ، فتقولُ: أومَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]؟ فيقولُ: بلى وربِّي. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّه يَشتغِلُ عنها بعدَ ذلك أربعينَ عامًا، ما يَشْغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه مِن النِّعمةِ واللَّذَّةِ، فإذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركِبَ شُهداءُ البحرِ قَراقيرَ مِن دُرٍّ في نَهرٍ مِن نُورٍ، مَجاديفُهم قُضبانُ اللُّؤلؤِ والمَرْجانِ والياقوتِ، تَرفَعُهم رِيحٌ تُسمَّى الزَّهراءَ في مَوجٍ كالجبالِ، إنَّما هو نورٌ يَتلألأُ، تلك الأمواجُ أهونُ في أعيُنِهم وأحلى عِندَهم مِن الشَّرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عندَ أهْلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، وأيَّامُهم الَّذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم الَّذين كانوا في الدُّنيا، تُقَدَّمُ قَراقيرُهم مِن بيْن أصحابِهم ألْفَ ألْفِ سَنةٍ، وخمسَ مئةِ ألْفِ سَنةٍ، وخمسينَ ألْفَ سَنةٍ، ومَيمنَتُهم خلْفَهم على النِّصفِ مِن قُرْبِ أولئك مِن أصحابِهم، ومَيْسرتُهم مِثْلُ ذلك، وساقَتْهم الَّذين كانوا خلْفَهم في تلك القَراقيرِ مِن دُرٍّ، فبيْنما هم كذلك يَسيرون في ذلك النَّهرِ، إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كُرسيٍّ بيْن يَدَيْ عرْشِ رَبِّ العِزَّةِ، فبيْنما هم كذلك إذ طلَعَتِ الملائكةُ عليهم يَضْفُون على خَدَمِ أهْلِ الجنَّة حُسنًا وبَهاءً وجَمالًا ونُورًا، كما يَضْفُون همْ على سائرِ أهْلِ الجنَّةِ بمَنازِلِهم عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى، فيَهُمُّ أحدُهم أنْ يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم مِن الملائكةِ ساجِدًا، فيقولُ: يا ولِيَّ اللهِ، إنَّما أنا خادمٌ، ونحن مئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ عَدْنٍ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الفردوسِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ النَّعيمِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّةِ المأْوى، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الخُلْدِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الجَلالِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمان في جنَّاتِ السَّلامِ، كلُّ قَهْرَمانَ منهم على مِئةِ مدينةٍ، في كلِّ مدينةٍ مئةُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ مئةُ ألْفِ بيتٍ مِن ذهَبٍ وفِضَّةٍ، ودُرٍّ وياقوتٍ، وزَبَرْجَدٍ ولُؤلؤٍ، ونُورٍ، فيها أزواجُه وسُرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدْناهُم رجُلًا نزَلَ به الثَّقلانِ الجِنُّ والإنسُ ومِثْلُهم معهم ألْفَ ألْفِ مرَّةٍ؛ لوَسِعَهم أدْنى قصْرٍ مِن قُصورِه ما شاء مِن النُّزلِ والخدَمِ، والفاكهةِ والثِّمارِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصْرٍ مُسْتغْنٍ بما فيه مِن هذه الأشياءِ على قَدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يَحتاجُ إلى القصْرِ الآخرِ في شَيءٍ مِن ذلك، وإنَّ أدْناهم مَنزلةً الَّذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعشيًّا، فيأْمُرُ له بالكرامةِ كلِّها، لم يَشتغِلْ حتَّى يَنظُرَ إلى وجْهِه الجميلِ تبارَكَ وتعالى
إنَّ مِن نعيمِ أهلِ الجنَّةِ ؛ أنَّهم يتَزاوَرون على المطايَا والنُّجُبِ ، وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنَّةِ بخَيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَّمةٍ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، فيركَبونها ، حتَّى ينتَهوا حيثُ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، فتأتيهِم مثلُ السَّحابةِ ؛ فيها ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمِعَت ، فيقولونَ : أمطِرِي علَينا ، فما يزالُ المطرُ عليهِم حتَّى ينتهيَ ذلكَ فوقَ أمانيِّهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتَنسفُ كُثبانًا مِن المسكِ عَن أيمانِهم وعَن شمائِلهم ، فيأخذُ ذلكَ المِسكُ في نَواصي خيولِهم ، وفي مَعارِفِها ، وفي رؤوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتَهت نَفسُه ، فيتعلَّقُ ذلكَ المِسكُ في تِلك الجِمامِ ، وفي الخَيلِ ، وفيما سِوى ذلكَ من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون ؛ حتَّى ينتَهوا إلى ما شاءَ اللهُ ، فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئِكَ : يا عبدَ اللهِ ! أما لكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنتِ ، ومَن أنتِ ؟ فتقول : أنا زَوجتُك وحِبُّكَ ، فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِكِ ، فتقول المرأةُ : أو ما تَعلمُ أنَّ اللهَ تَعالى قال : (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟ فيقولُ : بلَى وربى ! فلعلَّهُ يُشْغَلُ عنها بعد ذلِكَ الموقفِ أربعين خريفًا ؛ لا يلتَفتُ ولا يعودُ ، ما يشغَلُه عنها إلَّا ما هوَ فيهِ من النَّعيمِ والكَرامةِ
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقْتَناهُ لِنفسِهِ ، ولمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ ولا ولَدٍ
لا يضرُّ أحدَكم أنْ يُصليَ في ثوبِه مُشتمِلًا ، ولكن ليَعقِدْه لا يشغَلَه عَن صلاتِه
عن عليٍّ أنَّهُ دخلَ الطَّوافَ فسمعَ رجلًا يقولُ يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمعٍ الحديثَ فإذا هوَ الخَضِرُ
حديثٌ رواه زاذانُ، عن أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثةٌ يومَ القيامةِ على كَثيبٍ مِن مِسكٍ لا يهولهُم فزَعٌ: رجُلٌ قرأ القرآنَ وأمَّ به قومًا ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ أذَّن دعا إلى اللهِ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ ابتُلِي بالرِّقِّ فلم يشغَلْه ذلك عن طَلبِ الآخرةِ
إنَّ من نعيمِ الجنةِ أنَّهم يتزاورونَ على المطايا والبُخْتِ وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنةِ بخيلٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ، لا تَرُوثُ ولا تبولُ ، فيَركبونها حتى ينتهوا إلى حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيأتيهم مثلُ السحابةِ ، فيها ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمعتْ ، فيقولونَ : أمطري علينا : فلا تزالُ تُمْطِرُ عليهم حتى ينتهي ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتنسفُ كثبانًا من مسكٍ ، عن أيمانهم ، وعن شمائلهم ، فيوجدُ ذلك المسكُ في نواصي خيلهم ، وفي مفارقها ، وفي رؤسها ، ولكلِّ رجلٍ منهم جهةٌ على ما اشتهتْ نفسُهُ ، فيَعْلَقُ المسكُ بهم ، ويَعْلَقُ بالخيلِ ، ويَعْلَقُ بما سوى ذلك من الثيابِ ، ثم ينقلبونَ حتى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ المرأةَ تُنادي بعض أولئكَ : يا عبدَ اللهِ : أمالَكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : من أنت ؟ فتقول : أنا زوجتكَ ، وحُبُّكَ ، فيقولُ : ما علمتُ بمكانِكِ : فتقولُ أو ما علمتَ أنَّ اللهَ قال : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ } . فيقولُ : بلى وربي : فلعلَّهُ يُشْغَلُ بعد ذلك الوقتِ ، لا يلتفتُ ، ولا يعودُ ، ما يُشْغِلُهُ عنها إلى ما هو فيهِ من النعيمِ والكرامةِ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها ، ونجا من عذابِ القبرِ ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ . والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا ، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه ، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه ، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه ، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه ، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ ، [ و ] هي أربعُ زَوايا ، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها ، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها ، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها ، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً ، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً ، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا ، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم ، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم ، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك ، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك ، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ ، إنما أنا خادمٌ لكَ ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى ، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه ، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا ، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك ، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا ، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقتناه لنفسِه ، ولم يشغَلْه بزوجةٍ ولا ولدٍ
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقتناهُ لنفسِه ولم يُشْغِلْه بزوجةٍ ولا ولدٍ
قالت عائشةُ لأبي هريرةَ: إنَّكَ لتحدِّثُ بشيءٍ ما سمعتُهُ قالَ: يا أمَّه طلقتها وشغلك عنها المُكحلةُ، والمرآةُ وما كانَ يشغلُهُ عنْها شيءٌ
عن عليٍّ قال : بينا أنا أطوفُ بالبيتِ إذا رجلٌ مُتعلِّقٌ بالأستارِ وهو يقولُ : يا من لا يشغلُه سمعٌ عن سمعٍ , يا من لا تغلَطُه المَسائِلُ , يا من لا يتبرَّمُ بإلحاحِ المُلحِّين , أذِقْني بردَ عفوِك وحلاوةَ مغفرتِك
إنَّ من نعيمِ أهلِ الجنَّةِ أنَّهم يتزاورون على المطايا والنُّجُبِ وإنَّهم يُؤتَوْن في الجنَّةِ بخيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ لا تروثُ ولا تبولُ فيركبونها حتَّى ينتهوا حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ فيأتيهم مثلُ السَّحابةِ فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت ، فيقولون أمطِري علينا ، فما يزالُ يُمطَرُ عليهم حتَّى ينتهيَ ذلك فوق أمانيهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مُؤذيةٍ فتنسِفَ كثبانًا من مسكٍ عن أيمانِهم ، وعن شمائلِهم فيأخذون ذلك المِسكَ في نواصي خيولِهم وفي معارفِها ، وفي رءوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتهت نفسُه فيتعلَّقُ ذلك المسكُ في تلك الجِمامِ وفي الخيلِ وفيما سوَى ذلك من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون حتَّى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئك ، يا عبدَ اللهِ أما لك فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنت ، ومن أنت ؟ فتقولُ : أنا زوجتُك وحبُّك . فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِك ، فتقولُ المرأةُ : أوَما تعلمُ أنَّ اللهَ تعالَى قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فيقولُ : بلَى وربِّي فلعلَّه يُشغَلُ عنها بعد ذلك الموقفِ أربعين خريفًا لا يلتفتُ ولا يعودُ وما يشغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه من النَّعيمِ والكرامةِ
عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: مرَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بمَجلِسٍ منْ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحسَّانُ يُنشِدُهم مِن شِعرِه، وهُم غيرُ نُشَاطٍ ممَّا يَسمَعونَ منه، فجلَسَ معَهمُ الزُّبَيرُ، فقالَ: ما لي أَراكُم غيرَ آذِنينَ ممَّا تَسمَعونَ مِن شِعرِ ابنِ الفُرَيْعةِ؛ فلقدْ كانَ يَعرِضُ به لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحسِنُ استِماعَه، ويُجزِلُ عليه ثَوابَه، ولا يُشغِلُه عنِّي بشَيءٍ فقالَ حسَّانُ: أقامَ على عَهدِ النَّبيِّ وهَدْيِه ... حَوارِيُّه والقَولُ بالفِعلِ يَعدِلُ أقامَ على مِنْهاجِه وطَريقِه ... يُوالي وليَّ الحقِّ والحَقُّ أعدَلُ هو الفارِسُ المَشْهورُ والبَطلُ الَّذي ... يَصولُ إذا ما كانَ يومٌ مُحجَّلُ إذا كشَفَتْ عنْ ساقِها الحَربُ حَشَّها ... بأبْيَضَ سبَّاقٍ إلى المَوتِ يَرحَلُ وإنِ امْرؤٌ كانتْ صَفيَّةُ أُمَّه ... ومن أسَدٍ في بَيتِها لَمُرَفَّلُ له مِن رَسولِ اللهِ قُرْبى قَريبةٌ ... ومن نُصْرةِ الإسْلامِ مَجدٌ مُؤَثَّلُ فكم كُرْبةٍ ذَبَّ الزُّبَيرُ بسَيفِه ... عنِ المُصْطَفى واللهُ يُعْطي فيُجزِلُ فما مِثلُه فيهم ولا كانَ قبلَه ... وليس يكونُ الدَّهرَ ما دامَ يَذبُلُ ثَناؤُكَ خَيرٌ مِن فِعالِ مَعاشِرٍ ... وفِعلُكَ يا ابنَ الهاشِميَّةِ أفضَلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعةفلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينيا من لا يشغله سمع عن سمعلا يريد أن يقتل ولا يقتللا يتبرم بإلحاح الملحينصلاة مكتوبة في جماعةدبر الصلوات المكتوبةلا يشغله سمع عن سمعكشفت الحرب عن ساقهاوإن شوكة فما فوقهالا تروث ولا تبوللا تغلطه المسائلالزبير بن العوامعلي بن أبي طالبعدد نجوم السماءجاثون على الركبخيل مسرجة ملجمةابتغاء وجه اللهنعيم أهل الجنةمتعلق بالأستارالمطايا والنجبعثمان بن طلحةالشهداء ثلاثةألف ألف مدينةلا يهولهم فزعحلاوة المغفرةريح غير مؤذيةأستار الكعبةصابرا محتسباقوارير من درأربعين خريفادعا إلى اللهكثبان من مسكقراقير من درالفزع الأكبراقتناه لنفسهحسان بن ثابتصلاة مكتوبةحلاوة رحمتكدبر كل صلاةمثل السحابةأمطري عليناكثبان المسكيوم القيامةكثيب من مسكابتلي بالرقشهداء البحرحلة الكرامةأطوف بالبيتقرني الكبشغفرت ذنوبهشاهرا سيفهقرأ القرآنأم به قومانعيم الجنةشيء يشغلهعدد المطرورق الشجربرد العفوحور العينتاج الخلدشغلك عنهاأبو هريرةأبيض سباقيصيبه...لا ينبغيبين يديهبرد عفوكرمل عالجطرفة عينمقعد صدقلم يشغلهلا يشغلهيتزاورونجنات عدنأحب اللهما سمعتهالهاشميةيوم محجلمجد مؤثلالأمراضالمطاياالمكحلةالسحابةالمصطفىكفاراتالمؤمنالمصليالكعبةالذنوبغفر لكاقتباهلا يضرمشتملاالطوافاقتناهطلقتهاالمرآةحواريهفوقها
تخريج حديث لا يشغله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








