أحاديث عن: لا تضر و لا تنفع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تضر و لا تنفع
حجَجْنَا معَ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه فلمَّا دخلَ الطَّوافَ استقبلَ الحجرَ فقالَ إنِّي أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ و لا تنفعُ و لولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبْلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ فقالَ عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه إنَّهُ يضرُّ و ينفعُ قالَ بِمَ قالَ بكتابِ اللهِ تعالَى عزَّ و جلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهورِهم ذُرِّيَتِهم وَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهم أَلَسْتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى و ذلِكَ أنَّ اللهَ لمَّا خلقَ آدمَ مسحَ على ظهرِهِ فقرَرَهُمْ بأنَّهُ الرَّبُّ و أنَّهُمْ العبيدُ و أخذَ عهودَهُمْ و مواثيقَهُمْ و كتبَ ذلِكَ في رَقٍّ و كانَ لهذا الحجرِ عينَانِ و لسانٌ فقالَ افتحَ ففتحَ فَاهُ فألقمَهُ ذلِكَ الرَّقَّ فقالَ أشهدُ لمَنْ وَافَاكَ بالموافاةِ يومَ القيامةِ و أنِّي أشهدُ لسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يُؤْتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسودِ و لَهُ لسانٌ دلقٌ يشهدُ لمَنْ يستلمُه بالتَّوحيدِ فهو يا أميرَ المؤمنِينَ يضرُّ و ينفعُ فقالَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه أعوذُ باللهِ مِن قومٍ لسْتُ فِيهم يا أبَا الحسنِ
عن عبدِ اللهِ بنِ سَرجسَ قال : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يُقبِّلُ الحجَرَ ويقولُ : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ ، ولكن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُك فأنا أُقبِّلُك
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَرجِسَ، قال: رَأيتُ الأُصَيلِعَ -يَعني عُمَرَ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويَقولُ: إنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لم أُقَبِّلْكَ
رأيتُ الأُصَيْلعَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقبِّلُ الحجرَ ويقولُ: إنِّي لأقبِّلُكَ، وإنِّي لأعلَمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ، ما قبَّلتُكَ
رأَيتُ الأُصَيلَعَ يعني عُمَرَ رضي اللهُ عنه يُقَبِّلُ الحجَرَ ويقولُ: إنِّي لأُقَبِّلُكَ وأعلَمُ أنَّكَ حجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لَم أُقَبِّلْكَ
رَأيتُ الأصلَعَ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويقولُ: واللَّهِ، إنِّي لأُقَبِّلُكَ، وإنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ، وأنَّكَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ. وفي رِوايةِ المُقدَّميِّ وأبي كامِلٍ: رَأيتُ الأُصَيلِعَ
رأيتُ عُمَرَ يُقبِّلُ الحَجَرَ، ويقولُ: إنِّي أعلمُ أنَّكَ حَجَرٌ، لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُكَ ما قبَّلْتُكَ
إنى لأعلمُ أنك لا تَضُرُّ ولا تنفعُ ، ولكن هكذا فعل أبي إبراهيمُ
روي في سدِ الفرجةِ بالمدرةِ ، وقولُه : أما إنَّها لا تضرُ ولا تنفعُ ، ولكنَّها تُقِرُ بعينِ الحيِّ
في سدّ الفرجةَ بالمدرةِ ، وقوله صلى الله عليه وسلم : أما إنّها لا تَضُر ولا تنفعُ ولكنها تُقِرّ بعينِ الحيَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا غَزوَةَ المُرَيسيعِ، وهي التي هَدَمَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناةَ الطاغيةَ التي كانت بين قَفا المُشَلَّلِ وبين البَحْرِ، فاقتَتَلَ رَجُلانِ فاستَعْلَى المُهاجِريُّ على الأنصاريِّ، فقال حَليفُ الأنصارِ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، فتَداعَوْا إلى أنْ حَجَزَ بينَهم، فانكَفَأَ كُلُّ مُنافِقٍ إلَّا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقالوا: كُنتُ تُرجى وتَدفَعُ، فصِرْتَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. فقال: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فذَكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانٍ بنِ ثابتٍ عن أُمِّه وكانت أختَ ماريةَ يقال : لها سِيرين فوهبَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسّانَ فولدتْ له عبدَ الرَّحمنِ قالت رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حُضِر إبراهيمُ وأنا أصيحُ وأختي ما ينهانا فلما مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّلَه الفضلُ بنُ عباسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ثم رأيتُه على شفيرِ القبرِ ومعه العباسُ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وكُسِفتِ الشَّمسُ يومئذٍ فقال الناسُ : لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لا تُخسَفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُرجةً في الَّلبِنِ فأمر بها تُسدُّ فقيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أما إنها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكنها تقرُّ عينَ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه
حضَرْتُ موتَ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنْتُ كلَّما صِحْتُ وأختي صاح النِّساءُ ولا ينهانا فلمَّا مات نهانا عنِ الصِّياحِ وحمَلَه إلى شَفيرِ القبرِ والعبَّاسُ إلى جنبِه ونزَل في القبرِ الفضلُ بنُ العبَّاسِ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي فما نهاني وكسَفَتِ الشَّمسُ فقال النَّاسُ هذا لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تنكَسِفُ لِموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في القبرِ فأمَر بها أن تُسَدَّ فقيل يا رسولَ اللهِ تنفعُه فقال أمَا إنَّها لا تنفَعُه ولا تضُرُّه ولكن تَضُرُّ بعَينِ الحيِّ ومات يومَ الثُّلاثاءِ لعشرٍ خَلَوْنَ مِن ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ عشْرٍ
ورَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجَةً في القَبرِ، فأمَر بها أنْ تُسَدَّ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، هل تَنفَعُه؟ قال: أمَا إنَّها لا تَنفَعُه ولا تَضُرُّه، ولكن [تَضُرُّ] بعَينِ الحيِّ
إني لأعلمُ أنك حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ ثم قبَّله قال ثم حجَّ أبو بكرٍ فوقف عند الحجرِ فقال إني أعلمُ أنك حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ ولولا أني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُقبِّلُك ما قبَّلتك
عن رَجُلٍ رأى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. ثم قَبَّلَه، ثم حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فوَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ
أنَّ عروةَ بنَ الزبيرِ وعَمرو بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ أخبراه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا غزوةَ الْمُريسيعِ ، وهي التي هدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها مناةَ الطاغيةَ التي كانت بين قفا الْمُشلَّلِ وبين البحرِ ، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ فكسر مناةَ ، فاقتتل رجلانِ في غزوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك ، أحدُهما من المهاجرين والآخرُ من بهزٍ وهم حلفاءُ الأنصارِ ، فاستعلى الرجلُ الذي من المهاجرين على البهزيِّ فقال البَهزيُّ : يا معشرَ الأنصارِ ، فنصره رجال ٌمن الأنصارِ ، وقال المهاجريُّ : يا معشرَ المهاجرين ، فنصره رجالٌ من المهاجرين ، حتى كان بين أولئك الرجالِ من المهاجرين والرجالِ من الأنصارِ شيءٌ من القتالِ ، ثم حجَز بينهم ، فانكفأ كلُّ مُنافقٍ أو رجلٍ في قلبه مرضٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ ، فقال : قد كنتُ تُرجى وتَدفع فأصبحت لا تضرُّ ولا تنفعُ ، قد تناصرَت علينا الجلابيبُ وكانوا يدعون كلَّ حديثِ هجرةٍ الجلابيبَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ عدوُّ اللهِ : لئن رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ ، قال مالكُ بنُ الدُّخشُمِ وكان من المنافقين أولم أقُلْ لكم لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ حتى ينفضُّوا ؟ فسمع بذلك عمرُ بنُ الخطابِ فأقبل يمشي حتى جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي في هذا الرجلِ الذي قد أفتنَ الناسَ أضربْ عُنُقَه يريد عمرُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ : أَوَقاتِلُه أنت إن أمرتُك بقتلِه ؟ قال عمرُ : واللهِ لئن أمرْتَني بقتلِه لأضربنَّ عُنُقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اجلِسْ ، فأقبل أُسَيدُ بنُ الْحُضَيرِ وهو أحدُ الأنصارِ ثم أحدُ بني عبدِ الأشهلِ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي في هذا الرجلِ الذي قد أفتن الناسَ أضربْ عُنُقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَوَقاتِلُه أنت إن أمرتُك بقتلِه ؟ قال : نعم واللهِ لئن أمرتَني بقتلِه لأضربنَّ بالسيفِ تحت قِرطِ أُذنَيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اجلسْ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنوا بالرَّحيلِ ، فهجر بالناسِ فسار يومَه وليلتَه والغدَ حتى متع النهارُ ثم نزل ثم هجر بالناسِ مثلَها فصبَّح بالمدينةِ في ثلاثٍ سارَها من قفا المشللِ ، فلما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أرسل إلى عمرَ فدعاه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أي عمرُ أكنتَ قاتلُه لو أمرتُك بقتلِه ؟ قال عمرُ : نعم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : واللهِ لو قتلتَه يومئذٍ لأرغمْتَ أنوفَ رجالٍ لو أمرتَهم اليومَ بقتلِه امتَثلوه ، فيتحدَّثُ الناسُ أني قد وقعتُ على أصحابي فأقتلُهم صبرًا ، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا إلى قوله لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ الآية
حضرتُ موتَ إبراهيمَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صِحتُ أنا وأختي ما ينهانا فلمَّا مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّله الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ جالسان ثمَّ حُمِل فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شفيرِ القبرِ والعبَّاسُ جالسٌ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي عند قبرِه ما ينهاني أحدٌ وخسَفتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ فقال النَّاسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تخسِفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في اللَّبِنِ فأمر بها أن تُسدَّ فقيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنَّها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكن تُقِرُّ بعينِ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمِل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ
علْمُ النسبِ ، علْمٌ لا ينفَعُ ، وجهالَتُهُ لَا تَضُرُّ
قيل: يا رسولَ اللهِ، فُلانٌ أعلَمُ النَّاسِ بأنسابِ العَرَبِ وبالشِّعرِ وبما اختَلَف فيه العَرَبُ. فقال: عِلمُ النَّسَبِ عِلمٌ لا ينفَعُ، وجَهالتُه لا تَضُرُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهلئن رجعنا إلى المدينةرأيت رسول الله يقبلكلا تنفعها ولا تضرهاسد الفرجة في اللبنسد الفرجة في القبرإبراهيم ابن النبيلا تنكسف لموت أحدأحب الله أن يتقنهلا تضر و لا تنفعلا تخسف لموت أحدالصياح عند الموتأبو موسى الأشعريعلي بن أبي طالبلا تضر ولا تنفعلا تنفع ولا تضرعبد الله بن أبيالنهي عن الصياحالفضل بن العباسقضب وزيتون ونخلرأيت رسول اللهخالد بن الوليدعمر بن الخطابتقر بعين الحيغزوة المريسيعتضر بعين الحيفرجة في اللبنافتلى الفلاياالحجر الأسودمناة الطاغيةتقر عين الحيأسامة بن زيدأبو عبد اللهاختلاف العربتقبيل الحجريوم القيامةاتباع النبياتباع السنةأبي إبراهيمإتقان العملالعباس جالسأنساب العربيقبل الحجركسوف الشمسربيع الأولغسله الفضلأرض البصرةرسول اللهإنى لأعلمسد الفرجةغسل الميتالمنافقونالمهاجرينعلم النسبالموافاةلسان دلقما قبلتكهكذا فعلالمهاجريالأنصاريالجلابيبأرض خراجالجاهليةالتوحيدالأصيلعأبو بكرالإيمانالأنصارلا تخسفموت أحدلا ينفعالأصلعالمدرةالحديثالحياءالفرجةالعباسالصياحجهالتهلا تضرلا يضرالعهديقبلكالحجرالأعزالأذلالقبرالشعرفرجةالحيمناةأقطععمرتسدعينحجرحمىنسب
تخريج حديث لا تضر و لا تنفع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








