أحاديث عن: لعن أباك وأنت في صلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن أباك وأنت في صلبه
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ
عن أبي يحيى النخعي قال: كنتُ بينَ مرْوانَ والحسَنُ والحسينُ والحسينُ يُسابُّ مرْوانَ فقالَ مروانُ: إنَّكم أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِبَ الحسنُ وقالَ: واللَّه لقَد لَعنَ اللَّهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ وأنتَ في صلبهِ
لمَّا بايعَ معاويةُ لابنِه قالَ مروانُ سنةُ أبِي بكرٍ وعمرَ فقال عبدُ الرحمنِ بن أبِي بكرٍ سنةُ هرقلَ وقيصرَ وفيهِ أنَّ عائشةَ قالَت ردًّا علَى مروانَ كذَبَ واللهِ ما هوَ بهِ ولو شئتُ أنْ أُسمِّيَ الذِي أُنزلتْ فيه لسمَّيتُه ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أبَا مروانَ ومروانُ في صُلبِه فَضَضٌ مِن لعنةِ اللهِ
لَمَّا بايَعَ مُعاوِيةُ لابنهِ يَزيدَ، قال مَرْوانُ: سُنَّةُ أبي بَكرٍ وعُمرَ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ: سُنَّةُ هِرَقلَ وقَيْصَرَ، فقال مَرْوانُ: هو الَّذي أنْزَلَ اللهُ فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: 17] الآيةَ، قال: فبَلَغ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: كذَبَ، واللهِ ما هو به، ولكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَن أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِه، فمَرْوانُ فَضَضٌ مِن لَعنةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لمَّا بايَع مُعاوِيَةُ لابنِه قال مَرْوانُ سُنَّةُ أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال عبدُ الرحمنِ سُنَّةُ هِرَقلَ وقَيصَرَ فقال مَرْوانُ هذا الذي قال اللهُ فيه { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } الآية فبلَغ ذلك عائِشَةَ فقالَتْ كذَب مَرْوانُ واللهِ ما هو به ولو شِئتُ أن أُسَمِّيَ الذي نزلَتْ فيه لسمَّيتُه ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِه فمَرْوانُ من لَعنَةِ اللهِ
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ - يعني الحرامَ - فرفَع بصَرَه إلى السَّماءِ، فتبسَّم، فقال: لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم عليهم الشُّحومَ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّم على قومٍ أَكْلَ شَيْءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، يَعني الحرامَ، فرفَعَ بَصَرَه إلى السماءِ فتبَسَّمَ، فقال: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ، فباعوها، وأكَلوا أثْمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثَمنَه
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه قال وهو مُستَنِدٌ إلى الكَعبةِ: ورَبِّ هذه الكَعبةِ لقد لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِه
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهوَ مُستَندٌ إلى الكعبةِ وَهوَ يقولُ : وربِّ الكعبةِ لقد لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِهِ
أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فقال من أنت قلتُ أنا سعيدُ بنُ جهمانٍ قال ما فعل والدُكَ قلتُ قتَلَتْهُ الأزارقةُ قال لعن اللهُ الأزارقةَ لعن اللهُ الأزارقةَ ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول كلابُ النارِ قلتُ الأزارقةُ وحدَهم أو الخوارجُ كلُّها قال بل الخوارجُ كلُّها قلتُ فإنَّ السلطانَ يظلمُ الناسَ ويفعلُ بهم ويفعلُ فتناول بيدي فغمزَها غمزةً شديدةً ثم قال يا ابنَ جمهانٍ عليك بالسوادِ الأعظمِ فإن كان السلطانُ يسمعُ منك فائتَه في بيتِه فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منك وإلا فدَعْهُ فلستَ بأعلمَ منه
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه»
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشِماتِ، والمستَوشِماتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ لخلقِ اللَّهِ، فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ، يقالُ لَها أمُّ يعقوبَ، فجاءت إليهِ فقالَت: بلغَني عنكَ أنَّكَ قُلتَ: كَيتَ وَكَيتَ قالَ: وما لي لا ألعَنُ من لَعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في كتابِ اللَّهِ ؟ قالت: إنِّي لَأقرأُ ما بينَ لَوحيهِ فما وجدتُهُ، قالَ: إن كُنتِ قرأتِهِ فقد وَجدتِهِ أما قرأتِ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالَت: بلَى، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ، قالَت: فإنِّي لأظنُّ أَهْلَكَ يَفعلونَ، قالَ: اذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنظَرَت فلَم ترَ من حاجتِها شيئًا، قالت: ما رأيتُ شيئًا، قالَ عبدُ اللَّهِ: لو كانت كما تقولينَ ما جامَعَتْنا
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فمَرُّوا بفِتيةٍ -أو بنَفَرٍ- نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا عَنها، وقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَن فعَلَ هذا. [وفي رِوايةٍ]: لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَثَّل بالحيوانِ
أن رجلاً لعن الريحَ، وفي لفظٍ: إن رجلاً نازعتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلعنَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعنَ شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ اللعنةُ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وما آتاكم الرسول فخذوهوما نهاكم عنه فانتهواعبد الله بن أبي أوفىعبد الله بن الزبيرالمغيرات لخلق اللهبايع معاوية لابنهبيعة معاوية لابنهأبو الأعور السلميلعن الله الأزارقةسنة أبي بكر وعمرفضض من لعنة اللهحرم عليهم الشحومرجعت اللعنة عليهلعن الله اليهودالمغيرة بن شعبةنجران وبنو تغلبيزيد بن معاويةمروان بن الحكمسنة هرقل وقيصرحرم عليهم ثمنهتغيير خلق اللهمروان في صلبهعمرو بن العاصعمرو بن سفيانأكلوا أثمانهاالسواد الأعظمسعيد بن جهمانالحسن بن عليعمر بن العاصالسلطان يظلمالإيمان يمانمزينة وجهينةأنشدك باللهولد من صلبهمحجوب البصرليس له بأهلعبد الرحمنحرم الشحومكلاب النارخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفارالمستوشماتمن فعل هذارسول اللهلعنة اللهلسان نبيهأبا مروانبيعة يزيدابن جمهانلخم وجذامصلة الشعرالمتنمصاتالمتفلجاتالمتوشماتلعن اللهحرم ثمنهالأزارقةالواصلاتالموصلاتالواشماتخلق اللهأم يعقوبفي صلبهأهل بيتملعونونالخوارجالسلطانالحيوانابن عمريرمونهاهرقليةالحسينمعاويةباعوهاالشحوماليهودالسابقالراكبالمنبرالكعبةالرسولمأمورةمروانعائشةالحسنذكوانفلاناحضرمتأنصارالنهيدجاجةالريحأباكبيعةصلبهفلانمذحجتفل
تخريج حديث لعن أباك وأنت في صلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








