أحاديث عن: لقومك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لقومك
⭐ حسن
📂 باب عدد مَنْ قُتِلَ مِنَ...
عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربًا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد. فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عمرو! قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحًا، فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه: حمية لقومك أو غضبًا لهم، أم غضبًا لله؟ فقال: غضبًا لله ولرسوله! فمات، فدخل الجنة وما صلى لله صلاة.
حسن رواه أبو داود (٢٥٣٧) والحاكم (٢/ ١١٣) وعنه البيهقي (٩/ ١٦٧) من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وفدَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ على عبدِ الملَكِ بنِ مروانَ في خلافتِهِ، فقالَ عبدُ الملِكِ ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابنَ الزُّبَيْرِ سمِعَ من عائشةَ ما كانَ يذكرُ أنَّهُ سمعَهُ منها، قالَ الحارثُ: بلى أَنا سَمِعْتُهُ منها، قالَ: سَمعتَها تقولُ ماذا؟ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ قَومَكِ استَقصروا مِن بُنْيانِ البيتِ وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما تَرَكوا منهُ، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا من سبعةِ أذرُعٍ
عن عَلقَمةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عَبدِ اللهِ، ومَعَنا زَيدُ بنُ حُدَيرٍ، فدَخَلَ علينا خَبَّابٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كُلُّ هؤلاء يَقرَأُ كما تَقرَأُ؟ فقال: إن شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم فقَرَأ عليك، قال: أجَل، فقال لي: اقرَأْ، فقال ابنُ حُدَيرٍ: تَأمُرُه يَقرَأُ، وليس بأقرَئِنا، فقال: أما واللهِ إن شِئتَ لَأُخبِرَنَّكَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَومِكَ وقَومِه، قال: فقَرَأتُ خَمسينَ آيةً مِن مَريَمَ، فقال خَبَّابٌ: أحسَنتَ، فقال عَبدُ اللهِ: ما أقرَأُ شَيئًا إلَّا هو يَقرَؤُه، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ لخَبَّابٍ: أما آنَ لهذا الخاتَمِ أن يُلقى، قال: أما إنَّكَ لا تَراه عليَّ بَعدَ اليَومِ، والخاتَمُ ذَهَبٌ
عن هُزَيلٍ قال: قام حُذَيفةُ خَطيبًا في دارِ عامرِ بنِ حَنْظلةَ، فيها التَّميميُّ والمُضَريُّ، فقال: لَيَأتِيَنَّ على مُضَرَ يَومٌ لا يَدَعون للهِ عَبدًا يَعبُدُه إلَّا قَتَلوه، أو لَيُضرَبُنَّ ضَربًا، لا يَمنَعونَ ذَنَبَ تَلْعةٍ، أو أسفَلَ تَلْعةٍ، فقيلَ: يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا لقَومِكَ- أو لقَومٍ أنتَ يعني منهم-؟ قال: لا أقولُ يعني: إلَّا ما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ
إنَّ قَومَكِ استَقصَروا مِن بُنْيانِ البيتِ، وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما ترَكوا منهُ فإن بدا لقومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي، فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا مِن سبعةِ أذرُعٍ [وفي روايةٍ]: زادَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لجعلتُ لَهُ بابَينِ مَوضوعَينِ في الأرضِ شرقيًّا وغربيًّا، وَهَل تَدرينَ لمَ كانَ قومُكِ رفعوا بابَها؟ قلتُ: لا قالَ: تعزُّزًا ألَّا يدخلَها إلَّا مَن أرادوا، فَكانَ الرَّجلُ إذا كرِهوا أن يدخلَها دعوهُ يرتقي حتَّى إذا كادَ أن يدخلَ دفعوهُ فَسقطَ [وفي روايةٍ]: ولجعلتُ لَها بابينِ وقالَ: يَدعونَهُ يرتَقي
كان إذا صلى همسَ، فقال : أفطنتُم لذلكَ ؟ إني ذكرتُ نبيا من الأنبياءِ أعطيَ جنودا من قومهِ، فقال : من يُكافِيء هؤلاءِ، أو من يقاتلُ هؤلاءِ ؟ أو كلمةً شبهها، فأوحى اللهُ إليهِ أن اختَرْ لقومكَ إحدَى ثلاثٍ : أن أسلطَ عليهِم عدوهُم، أو الجوعُ، أو الموتُ، فاستشارَ قومهُ في ذلكَ ؟ فقالوا : نكلُ ذلكَ إليكَ، أنت نبي اللهِ، فقال فصلّى، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاةِ، فقال : يا ربّ أما الجوعُ أو العدوّ، فلا، ولكن الموتُ، فسلطَ عليهِم الموتُ ثلاثةَ أيامٍ، فماتَ منهم سبعونَ ألفا، فهمسِي الذي ترونَ أني أقولُ : اللهمّ بك أُقاتلُ، وبكَ أصاوِلُ، ولا حول ولا قوة إلا باللهِ
كان رسولُ اللهِ إذا صلَّى همس شيئًا لا أفهمُه، و لا يخبِرُنا به، قال : أَفطِنتُم لي ؟ قلنا : نعم، قال : إني ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِيَ جُنودًا من قومه، وفي روايةٍ : ( أُعجِبَ بأمَّتِه )، فقال : مَن يُكافيءُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهؤلاءِ - أو غيرِها من الكلامِ، و في الروايةِ الأخرى : من يقومُ لهؤلاءِ ؟ و ( لم يشك )، فأُوحِيَ إليه أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ، إما أن تُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، أو الجوعَ، أو الموتَ، فاستشار قومَه في ذلك، فقالوا أنت نبيُّ اللهِ، كلُّ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقام إلى الصلاةِ، و كانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصلاةِ، فصلَّى ما شاء اللهُ، قال : ثم قال : أي ربِّ ! أما عدوُّه من غيرِهم، فلا، أو الجوعُ، فلا، و لكنِ الموتُ، فسَلِّطْ عليهم الموتَ، فمات منهم [ في يومٍ ] سبعون ألفًا، فهَمْسي الذي ترون أني أقول : اللهمَّ بك أحولُ ، و بك أَصولُ ، و بك أُقاتلُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا صلَّى همَس شيئًا لا أفهمُه ولا يُخبِرُنا به. قال : أفطِنتم لي ؟ قلنا : نعم. قال : إنِّي ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِي جنودًا من قومِه فقال : من يُكافِئُ هؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ أو غيرُها من الكلامِ، فأُوحِي إليه أن اختَرْ لقومِك إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا أنت نبيُّ اللهِ فكلُّ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصَّلاةِ فصلَّى ما شاء اللهُ قال ثمَّ قال أيْ ربِّ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا أو الجوعُ فلا ولكن الموتُ فسلَّط عليهم الموتَ فمات منهم سبعون ألفًا فهمْسي الَّذي ترَوْن أنِّي أقولُ اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
إنَّ قَومَكِ استَقصَروا مِن بُنيانِ البَيتِ، ولَولا حَداثةُ عَهدِهم بالشِّركِ أعَدتُ ما تَرَكوا منه، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بَعدي أن يَبنوه فهَلُمِّي لأُريَكِ ما تَرَكوا منه، فأراها قَريبًا مِن سَبعةِ أذرُعٍ. هذا حَديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدٍ، وزادَ عليه الوليدُ بنُ عَطاءٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَجَعَلتُ لها بابَينِ مَوضوعَينِ في الأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، وهل تَدرينَ لمَ كانَ قَومُكِ رَفَعوا بابَها؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: تَعَزُّزًا أن لا يَدخُلَها إلَّا مَن أرادوا، فكانَ الرَّجُلُ إذا هو أرادَ أن يَدخُلَها يَدَعونَه يَرتَقي، حتَّى إذا كادَ أن يَدخُلَ دَفَعوه فسَقَطَ. قال عبدُ المَلِكِ للحارِثِ: أنتَ سَمِعتَها تَقولُ هذا؟ قال: نَعَم، قال: فنَكَتَ ساعةً بعَصاه، ثُمَّ قال: ودِدتُ أنِّي تَرَكتُه وما تَحَمَّلَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً»
دَخَلَ أبو بَكرٍ على امرَأةٍ مِن أحمَسَ، يُقالُ لَها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكَلَّمُ، فقال: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالوا: حَجَّت مُصمِتةً، قال لَها: تَكَلَّمي؛ فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، فتَكَلَّمَت، فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ مِنَ المُهاجِرينَ، قالت: أيُّ المُهاجِرينَ؟ قال: مِن قُرَيشٍ، قالت: مِن أيِّ قُرَيشٍ أنتَ؟ قال: إنَّكِ لَسَؤولٌ، أنا أبو بَكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بَعدَ الجاهِليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكُم عليه ما استَقامَت بكُم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمَّةُ؟ قال: أما كان لقَومِكِ رُؤوسٌ وأشرافٌ يَأمُرونَهم فيُطيعونَهم؟ قالت: بَلى، قال: فهم أولئك على النَّاسِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى همَسَ شيئًا ولا يخبِرُنا بهِ قالَ أفطنتُم لي قالوا نعم قالَ ذكرتُ نبيًّا منَ الأنبياءِ أُعطيَ جنودًا من قومِهِ فقالَ من يكافئُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهم قالَ سليمانُ كلمةً شبيهةً بهذهِ فقيلَ لهُ اختر لقومِكَ بينَ إحدى ثلاثٍ بينَ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أوِ الجوعَ أوِ الموتَ فقالوا أنتَ نبيُّ اللَّهِ كلُّ ذلكَ إليكَ فخِر لنا فقالَ في صلاتِهِ وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصَّلاةِ فقالَ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا وأمَّا الجوعُ فلا ولكنِ الموتُ فسلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيَّامٍ فماتَ سبعونَ ألفًا فالَّذي ترونَ أنِّي أقولُ ربِّي بكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ
عنْ أبي حازِمٍ، عنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ، قالَ: كُنتُ أُراهُ يُقَدِّم فِتيانًا من فِتيانِ قَومِه فيُصَلُّون به، فقُلتُ: أنت صاحِبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ منَ الفَضلِ والسَّابِقةِ، تُقَدِّمُ هَؤلاءِ الصِّبيانَ فيُصَلُّون بكَ؟! أفلَا تَتقَدَّمُ فتُصَلِّيَ لقَومِكَ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ الإمامَ ضامِنٌ، فإن أتَمَّ كانت له ولَهُم، وإن نَقَص كان عليه ولا عَليهِم، فلا أُريد أن أتَحَمَّلَ ذلكَ
أنَّ ناسًا كلَّموا حفصةَ فقالوا لها : لو كلَّمتِ أباك في أن يُلينَ من عَيْشِه ، فجاءته فقالت : يا أبتاه ويا أبتاه ويا أميرَ المؤمنين إنَّ ناسًا من قومِك كلَّموني في أن أكلِّمَك في أن تُلينَ من عَيْشِك ، فقال : يا بُنيَّةُ غشَشْتِ أباك ونصحتِ لقومِك
عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له سُلَيْمٌ، مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَظَلُّ في أعْمالِنا فنَأتي حينَ نُمْسي، فيَأتي مُعاذٌ فيُطَوِّلُ علينا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا مُعاذُ، لا تكنْ فَتَّانًا؛ إمَّا أن تُخَفِّفَ لِقَوْمِك، أو تَجعَلَ صَلاتَك معي"
عن رجلٍ من بَنِي سَلَمةَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقالُ لهُ سُليمٌ : أنَّهُ أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنا نَظلُّ في أعمالِنا فنأتِي حينَ نُمْسِي فيأتِي مُعَاذُ فيُطوِّلُ علينا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا مُعَاذُ لا تكُنْ فتَّانًا ؟ إمّا أنْ تُخفِّفَ لقومِكَ أو تجعلُ صَلاتَكَ مَعِيَ
لمَّا أنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، اشتدَّ ذلِك علَيهِ وضاقَ بِه ذرعًا، فجلَسَ في بيتِه كالمريضِ، فأتتهُ عمَّاتُه يعُدنَه، فقال: ما اشتَكيتُ شيئًا ولَكنَّ اللَّهَ أمرَني أن أنذِرَ عَشيرتي. فقُلنَ لَه: فادعُهم ولا تَدعُ أبا لَهبٍ فيهِم فإنَّهُ غيرُ مجيبِكَ. فدعاهُم فحضروا ومعَهم نفرُ بني المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، فَكانوا خمسةً وأربَعينَ رجلًا، فبادرَه أبو لَهبٍ وقال: هؤلاءِ هُم عُمومتُك وبنو عمِّك، فتَكلَّم ودعِ الصُّباةَ، واعلم أنَّهُ ليسَ لقومِك بالعرَبِ قاطبةً طاقَةٌ، وأنا أحقَّ من أخذَك فحبسَك بنو أبيكَ، وإن أقَمتَ علَى ما أنتَ علَيهِ فَهوَ أيسَرُ عليهِم من أن يثبَ بِك بطونُ قريشٍ وتمدَّهمُ العرَبُ، فما رأيتُ أحدًا جاءَ علَى بني أبيهِ بشرٍّ ما جئتَهم بِه. فسَكتَ رسولُ اللَّهِ ولم يتَكلَّم في ذلِك المجلسِ. ثمَّ دعاهم ثانيةً وقال: الحمدُ للَّهِ، أحمدُه وأستعينُه وأومنُ بِه وأتوَكَّلُ علَيهِ وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه ، ثمَّ قال: إنَّ الرَّائدَ لا يَكذِبُ أَهلَه، واللَّهِ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ إنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، واللَّهِ لتَموتُنَّ كما تَنامونَ، ولتُبعثنَّ كما تستيقِظونَ، ولتحاسَبُنَّ بما تعمَلونَ، وإنَّها للجنَّةُ أبدًا والنَّارُ أبدًا فقالَ أبو طالبٍ: ما أحَبَّ إلينا معاونتَك وأقبَلَنا لنصيحتِك وأشدَّ تصديقِنا لحديثِكَ،وَهؤلاءِ بنو أبيكَ مجتَمعونَ، وإنَّما أنا أحدُهم، غيرَ أنِّي أسرَعُهم إلى ما تُحِبُّ، فامضِ لما أُمِرتَ بِه فواللَّهِ لا أزالُ أحوطُك وأمنعُكَ، غيرَ أنَّ نفسي لا تطاوِعُني علَى فراقِ دينِ عبدِ المطَّلب فقالَ أبو لَهبٍ: هذِه واللَّهِ السَّوأةَ خُذوا علَى يديهِ قبلَ أن يأخذَكم غيرُكم. فقالَ أبو طالبٍ: واللَّهِ لنَمنعنَّهُ ما بقينا
أنَّ أَرْبَدَ بنَ قيسٍ بنِ جُزَيٍّ بنِ خالدِ بنِ جعفرَ بنِ كلابٍ وعامرَ بنَ الطفيلِ بنِ مالكٍ قَدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانَتَهَيَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ فجلَسَا بينَ يَدَيْهِ فقال عامِرٌ يا محمدُ ما تجعلُ لِي إنْ أَسْلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَ ما لِلْمُسْلِمينَ وعليكَ ما علَيْهِم فقال عامِرٌ أَتَجْعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلمينَ وعليكَ ما علَيْهم قال عامرٌ أتجعلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ مِنْ بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلِمينَ وعليكَ ما عليهِم قال عامرٌ أتجعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلِكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لَكَ أَعِنَّةُ الخيلِ فقال أنا الآنَ على أَعِنَّةِ خيلِ نَجْدٍ اجعل لِّيَ الوبرَ ولكَ المدرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا فَلَمَّا خرجَ أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إني أَشْغَلُ عنكَ وجْهَ محمدٍ بالحديثِ فاضربْهُ بالسيفِ فإنَّ الناسَ إذا قَتَلْتَهُ لم يزيدوا على أنْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ ويكرهوا الحربَ فسَنُعْطِيهِم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ افْعَلْ قال فَأَقْبَلَا راجعينَ إليه فقال عامرٌ يا محمدُ قُمْ مَعِيَ أُكَلِّمْكَ فقامَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَيَا إلى الجدارِ ووقف معه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُهُ وسلَّ أَرْبَدُ السيفَ فلمَّا وضع يدَهُ على قائِمِ السيفِ يَبَسَتْ على قائِمِ السيفِ وأَبْطَأَ أَرْبَدُ على عامِرٍ بالضرْبِ فالْتَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى ما يصنَعُ فانصرفَ عنهما فلما خرج عامِرٌ وَأَرْبَدُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَيَا حتى كانا بالحَرَّةِ حَرَّةِ بني واقِمٍ نزلَا فخرج إلَيْهِما سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حُضَيْرٍ فقال اشْخَصَا يا عَدُوَّيِ اللهِ فقال عامِرٌ مَنْ هذا يا سعْدُ قال هذا أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الكاتِبُ فخرجا حتى إذا كان بالرَّقْمِ أرسلَ اللهُ على أَرْبَدَ صاعِقَةً فقَتَلَتْهُ وخرج عامِرٌ حتى إذا كان بالخُرَيْمِ أرْسَلَ اللهُ عليه قُرْحَةً فَأَخَذَتْهُ فأدْرَكَهُ الليلُ في بيتِ امرأةٍ من بني سَلُولٍ فجعلَ يَمَسُّ القُرْحَةَ بيدِهِ ويقولُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الجملِ في بيتِ سَلُولِيَّةٍ يُرْعَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثم رَكِبَ فَرَسَهُ فَأَرْكَضَهُ حتى ماتَ عليه راجِعًا فأنزل اللهُ فيهِما اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغَيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ قال المُعَقِّباتُ من أمرِ اللهِ يحفظونَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ذكرَ أَرْبَدَ ومَا قَتَلَهُ فقال هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا إِلَى قولِهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً فتركَ في قراءتِها آيةً , فلمَّا انفتلَ قال : ماذا قرأتُ ؟ فسكتَ القومُ فسألَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : قرأتَ سورةَ كذا وتركتَ آيةَ كذا فما ندري أنُسِخَتْ أم رُفعَتْ , فقال : أنت لها يا أُبيُّ , ثمَّ أقبل على الآخرينَ فقال : ما بالُ أقوامٍ يحضُرون صلاتَهم ويتمُّونَ صفوفَهمْ ونبيُّهم بين أيدِيهم لا يدرونَ ما يتلُوا عليهم من كتابِ ربِّهم ألا إنَّ بني إسرائيلَ كذا فعلوا فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّهِم أن قلْ لقومِكَ : تُحضِروني أبدانَكم وتُعطوني ألسنَتَكم وتَغيبونَ عنِّي بقلوبِكم , باطلٌ ما تذهبونَ إليه
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وهُمْ حَوْلَه جُلوسٌ، وعِنْدَ رأسِه مَكانٌ فارِغٌ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فقالَ أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي ما لِقَوْمِك يَشْكونَك؟ قالَ: يا عَمِّ أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بِها العَجَمُ الجِزْيةَ، فقالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا وهُمْ يقولونَ: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قالَ: ونَزَلَ القُرآنُ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} ذي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قَوْلِه: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}»
أنَّ أربَدَ بنَ قَيْسِ بنِ جُزَيِّ بنِ خالدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ وعامرَ بنَ الطُّفَيلِ بنِ مالكِ بنِ جَعْفَرٍ قدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَيا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ فجلَسا بَيْنَ يدَيْهِ فقال عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ يا مُحمَّدُ ما تجعَلُ لي إنْ أسلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ قال أنا الآنَ لي أعِنَّةُ الخيلِ تُجَرُّ اجعَلْ ليَ الوَبَرَ ولكَ المَدَرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فلمَّا خرَج أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إنِّي أشغَلُ عنكَ مُحمَّدًا بالحديثِ فاضرِبْه بالسَّيفِ فإنَّ النَّاسَ إذا قتَلْتَ مُحمَّدًا لَمْ يَزيدوا على أنْ يرضَوْا بالدِّيَةِ ويكرَهوا الحربَ فسنُعطيهم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ أفعَلُ قال فأقبَلا راجِعَيْنِ إليه فقال عامرٌ يا مُحمَّدُ قُمْ معي أُكلِّمْكَ فقام معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخلِّقًا إلى الجِدارِ ووقَف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه وسَلَّ أَرْبَدُ السَّيفَ فلمَّا وضَع يدَه على السَّيفِ يبِسَتْ على قائمةِ السَّيفِ فلَمْ يستطِعْ سَلَّ السَّيفِ وأبطَأ أَرْبَدُ على عامرٍ بالضَّربِ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى عامرًا وما يصنَعُ فانصرَف عنهما فلمَّا خرَج عامرٌ وأَرْبَدُ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضَيَا حتَّى إذا كانا بالحَرَّةِ حرَّةِ بني واقِمٍ نزَلا فخرَج إليهما سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال اشخَصا يا عدُوَّيِ اللهِ فقال عامرٌ مَن هذا يا سَعدُ قال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الكتائبُ فخرَجا حتَّى إذا كانا بالرَّقْمِ أرسَل اللهُ على أَرْبَدَ صاعقةً فقتَلَتْه وخرَج عامرٌ حتَّى إذا كان بالخُرَيمِ أرسَل اللهُ قُرحةً فأخَذَتْه فأدرَكه اللَّيلُ في بيتِ امرأةٍ مِن بني سَلُولٍ فجعَل يمَسُّ القُرحةَ في حَلقِه ويقولُ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلُوليَّةٍ يرغَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثمَّ ركِب فرسَه فأحضَره حتَّى مات عليه راجعًا فأُنزِل فيهما: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] إلى قولِه: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرعد: 11] قال المُعقِّباتُ مِن أمرِ اللهِ يحفَظونَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ذكَر أَرْبَدَ وما قتَله فقال: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الرعد: 12] إلى قولِه:{وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوهاللهم بك أحول وبك أصول وبك أقاتللك ما للمسلمين وعليك ما عليهملا حول ولا قوة إلا باللهتؤدي إليهم العجم الجزيةبابين موضوعين في الأرضربي بك أقاتل وبك أصاولالجنة أبدا والنار أبداأجعل الآلهة إلها واحدااختر لقومك إحدى ثلاثأنذر عشيرتك الأقربينالرائد لا يكذب أهلهلتبعثن كما تستيقظونباطل ما تذهبون إليهلا يمنعون ذنب تلعةحداثة عهدهم بالشركتغيبون عني بقلوبكمخمسين آية من مريمدار عامر بن حنظلةلتموتن كما تنامونالصلاة عند الفزعفزعوا إلى الصلاةغضبا لله ولرسولهالتميمي والمضرينبي من الأنبياءمن يكافىء هؤلاءأصحاب رسول اللهلا إله إلا اللهتحضروني أبدانكمالقرآن ذي الذكرعامر بن الطفيلتدين لهم العرببابين موضوعينعمر بن الخطابشرقيا وغربياعدو من غيرهمعمرو بن أقيسعمل الجاهليةصلاة الجماعةتلين من عيشكلا تكن فتاناالوبر والمدرنسخت أم رفعتحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهبنيان البيتحداثة عهدهمزيد بن حديرسعد بن معاذأربد بن قيسشديد المحالبني إسرائيلخطر بن مالكابن الزبيرالخاتم ذهبسبعون ألفاأعجب بأمتهدفعوه فسقطاختر لقومككلموا حفصةأعنة الخيلأبي بن كعبقذف النجومسبعة أذرعالمهاجرينصلاتك معيعزة وشقاقاستقصرواعبد اللهالأنبياءبني سلمةأبو طالبالمعقباتأبو بكراستقامةأبو لهبترك آيةالكهانةأبو جهلالصلاةجاهليةلا يحلالأئمةسليمانالإماموقاتلالجنةمن...البيتالشركعائشةيقرؤهحذيفةتعززايرتقيالموتالجوعالعدوربيعة
تخريج حديث لقومك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








