أحاديث عن: للجمعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: للجمعة
⭐ حسن
📂 باب في غسل يوم الجمعة
عن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل عليَّ أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال: غسلك هذا من جنابة أو للجمعة؟ قلت: من جنابة، قال: أعِد غسلًا آخر؛ إنِّي سمعت
رسول الله ﷺ يقول: «من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى».
رسول الله ﷺ يقول: «من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى».
حسن رواه الطبراني في الأوسط «مجمع البحرين» (٩٦٨): ثنا موسي بن هارون، ثنا سُرَيج ابن يونس، ثنا هارون بن مسلم العجلي البصري، ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا قتادةَ قالَ لَهُ: اغتسِلْ للجُمعةِ فقالَ: لقدِ اغتَسَلتُ من جَنابةٍ قالَ: اغتسِلْ للجُمعةِ فإنَّكَ إنَّما اغتسَلتَ للجَنابةِ
قالَ الوليدُ بنِ العيزارِ ما رأيتُ إمامًا كانَ أحسَنَ صلاةً للجُمعةِ من عمرِو بنِ حُرَيْثٍ فَكانَ يصلِّيها إذا زالتِ الشَّمسُ
ما رأيتُ إمامًا كانَ أحسنَ صلاةً للجمعةِ مِن عمرِو بنِ حريثٍ فكانَ يصلِّيهَا إذَا زالَتِ الشَّمسُ
إن ابنَ عمرَ استصرخ على سعيدِ بنِ زيدٍ وهو يتجمرُ للجمعةِ فأتاه بالعقيقِ وترك الجمعةَ
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ
كان نُبَيشَةُ الهُذَلِيُّ يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثم أقبَلَ إلى المَسجِدِ، لا يُؤذي أحَدًا، فإنْ لم يَجِدِ الإمامَ خرَجَ، صَلَّى ما بَدا له، وإنْ وجَدَ الإمامَ قد خرَجَ، جلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، حتى يَقضِيَ الإمامُ جُمُعَتَهُ وكَلامَهُ، إنْ لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِهِ تلكَ ذُنوبُهُ كُلُّها، أنْ تَكونَ كَفَّارةً لِلجُمُعَةِ التي تَليها
دُعِي ابنُ عُمرَ لسعيدِ بنِ زيدٍ وهو يموتُ، وابنُ عمرَ يستَجْمِرُ [للجُمُعةِ، فأتاه وترَكَ الجُمُعةَ]
دُعِيَ ابنُ عُمَرَ لسعيدِ بنِ زَيدٍ وهو يموتُ، وابنُ عُمَرَ يستجمِرُ للجُمُعةِ، فأتاهُ وترَكَ الجُمُعةَ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ أنَّ أباه كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : فقلتُ له : يا أبتاهُ رأيتُ استغفارَك لأسعدَ بنَ زرارةَ كلما سمعتَ الأذانَ للجمعةِ ما هو ؟ قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في نقيعِ الخضماتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعون رجلًا
من توضأ للجمعةِ فبِهَا ونعمتْ ، ومن اغتسلَ فالغُسلُ أفضلُ
مَن تَوَضَّأَ للجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَن اغْتَسَلَ فذلك أَفضَلُ
مَن توضأَ للجمعةِ فبها ونِعْمَتْ، ومَن اغتسلَ فذلك أفضلُ
من توضَّأَ للجمعةِ فبِها ونِعمتْ ، ومنِ اغتسلَ فذلِك أفضلُ
"مَن تَوضَّأ للجُمعةِ فبها ونِعمَت، ومَنِ اغتَسَل فذلك أفضَلُ"
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا
ما رأَيتُ إمامًا كان أحسَنَ صلاةً للجُمُعَةِ مِن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ ، وكان يُصَلِّيها إذا زالَتِ الشمسُ
مَن تَوضَّأ للجُمُعةِ فبِها ونِعمَتْ
مَن توضَّأَ للجُمُعةِ فبِها ونِعْمَت ، ومنِ اغتسلَ فذلِك أفضَلُ
كفضلِ صاحبِ الجزورِ على صاحبِ البقرةِ [في حديثِ ثوابِ الرَّواحِ للجمعةِ]
ما على أحدِكم إن وجد أن يتَّخذَ ثوبيْنِ للجمعةِ سوى ثوبيْ مهنتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
كفارة للجمعة التي تليهاأبو أمامة أسعد بن زرارةالوليد بن العيزارالغسل من الجنابةاغتسل يوم الجمعةأقبل إلى المسجدوقت صلاة الجمعةإذا زالت الشمسسوى ثوبي مهنتهصلى ما بدا لههزم بني بياضةأسعد بن زرارةحرة بني بياضةالوضوء للجمعةالغسل للجمعةعمرو بن حريثيتجهز للجمعةلا يؤذي أحدانقيع الخضماتصلاة الجمعةسعيد بن زيداستمع وأنصتأربعون رجلاصاحب الجزورصاحب البقرةزوال الشمسترك الجمعةيوم الجمعةذنوبه كلهاالإمام خرجأول من جمعالغسل أفضلفبها ونعمتزالت الشمسأبو قتادةأحسن صلاةالجنابةابن عمرالمدينةاستغفارالجمعةالأخرىاستصرخالعقيقيستجمرالنداءالوضوءالأذانالرواحاغتسلطهارةيتجمرالغسلثوبينإمامحريثيموتترحمتوضأأفضلثوابيتخذغسلدعي
تخريج حديث للجمعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








