أحاديث عن: للمرء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: للمرء
⭐ صحيح
📂 باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد...
عن أبي سلمة راعي رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بخ بخ - وأشار بيده بخمس - ما أثقلهن في الميزان! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا
الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه».
الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه».
صحيح رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٧)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٠٠)، وصحّحه ابن حبان (٨٣٣)، والحاكم (١/ ٥١١ - ٥١٢) كلهم من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود، حدثني أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ فذكره، إلا أنه ليس في إسناد الحاكم ذكر عبد الله بن العلاء.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
نِعم المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ
نِعمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَّالِحِ
نعم المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ
إنَّه يُستَجابُ للمَرءِ بظَهرِ الغَيبِ لأخيه، فما دَعا لأخيه بدَعوةٍ إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ
كفَى للمَرءِ منَ الإثمِ أن يُضيِّعَ مَن يقوتُ
كَفى للمرءِ مِن الإثمِ أنْ يُضيِّعَ مَن يقوتُ
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ
بَخٍ بَخٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وسُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ . والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ فيحتسبُهُ
بخٍ بخٍ ، خمسٌ ما أثقلَهُنَّ في الميزانِ : لا إلهَ إلا اللهُ ، وسبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، واللهُ أكبرُ ، والولدُ الصالحُ يتوَفَّى للمرءِ المسلمِ فيحتسِبُه
بَخٍ بَخٍ! ما أثقلَهنَّ في الميزانِ! سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، والولَدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمرءِ المُسلِمِ فيَحتَسِبُه
بَخٍ بخٍ لخمسٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : ( لا إله إلا اللهُ ، وسبحان اللهِ ، والحمدُ لله ، واللهُ أكبرُ ) ، والولدُ الصالحُ يُتَوفَّى للمرءِ المسلمِ ؛ فيَحتَسِبُه
بَخٍ بَخٍ بخمسٍ ما أثقَلَهُنَّ في الميزانِ ! لا إلهَ إلَّا اللهُ و سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ والولدُ الصالِحُ يُتَوَفَّى للمرءِ فيَحْتَسِبُهُ
بخٍ بخٍ لخمسٍ ما أثقلَهُنَّ في الميزانِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للهِ واللَّهُ أكبرُ والولدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمرءِ المسلِم فيحتسبُهُ
بئسما للرجلِ أو للمرءِ أن يقولَ نسيتُ سورةَ كيتِ وكيتِ أو آيةَ كيتِ وكيت بل هو نسيَ
بئسَما للرَّجُلِ أو للمَرءِ أن يَقولَ: نَسيتُ سورةَ كَيتَ وكَيتَ أو آيةَ كَيتَ وكَيتَ، بَل هو نُسِّيَ
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ
قيلَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: هذا عبدُ بني الحَسحاسِ يقولُ الشِّعرَ، فدعاهُ فقالَ: كيفَ قلتَ؟ فقالَ: ودِّع سُلَيمى إن تجَهَّزتَ غاديًا ... كفَى الشَّيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهيًا. قالَ: حسبُكَ صدقتَ صدقتَ
يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أن أَبعثَك على جَيشٍ فيُغنِمَك اللهُ، وأَرغَبَ لك رغبةً منَ المالِ صالحةً، قُلتُ: إنِّي لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ، إنَّما أَسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ، فَأكونَ معَ رَسولِ اللهِ، فَقال: يا عمرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ
خُذْ عليك ثِيابَك وسِلاحَك ثُمَّ ائْتِني، فأَتَيْتُه وهو يَتَوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَه، فقالَ: إنِّي أُريدُ أن أَبعَثَك على جَيْشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغَنِّمُك، وأَرغَبُ لك مِن المالِ رَغْبةً صالِحةً، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَسلَمْتُ مِن أجْلِ المالِ، ولكنِّي أَسلَمْتُ رَغْبةً في الإسْلامِ، وأن أكونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمْرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرْءِ الصَّالِحِ
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
خذ عليك ثيابك وسلاحكأثقلهن في الميزانيسلمك الله ويغنمكالرغبة في الإسلامنعم المال الصالحرغبة في الإسلامالزعبة من الماللا إله إلا اللهعبد بني الحسحاسعمر بن الخطابرغبة في المالالمال الصالحالمرء الصالحالولد الصالحالمرء المسلمعمر بن العاصبعثك على جيشوالتحميد...بظهر الغيبسبحان اللهثياب وسلاحنعم المالالحمد للهالله أكبربل هو نسيتلين كتفكودع سليمىصعد النظروالتسبيحولك بمثلكيت وكيتلا تلتفتمال صالحرجل صالحالتهليلمن يقوتالميزانالإسلامالغنيمةوالحمدوالولدالصالحيستجابالغزوةالسلاحالوضوءيحتسبهالخشوعالصلاةالجهادسبحانواللهالماللأخيهالملكالمرءالإثمهاجرتاحتسببخ بخبئسماللرجلالقلبالشيبناهياالشعرغنيمةأسلمتيتوضأأكبرصالحدعوةيضيعيقوتضياعنسيتسورةعمروسلاحثيابطأطأإلهنعممالمرءإثمكفىقوتخمسآيةنسيجيش
تخريج حديث للمرء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








