أحاديث عن: والولد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والولد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خطبة...
عن عمرو بن خارجة قال: إنَّ النَّبِيّ ﷺ خطب على ناقته، وأنا تحت جِرانِها، وهي تَقْصَعُ بجرَّتِها، وإن لُعابَها يسيل بين كتِفيّ، فسمعته يقول: «إن الله عز وجل أعطي كل ذي حق حقَّه، ولا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر».
حسن رواه الترمذيّ (٢١٢١) واللّفظ له، والنسائي (٣٦٤١، ٣٦٤٢)، وابن ماجة (٢٧١٢) من طرق عن قتادة، عن شهر بن حَوْشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن عمرو بن خارجة فذكر الحديث وسيأتي لفظ الحديث كاملًا في الحج.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن أبي أمامة الباهليّ، قال: سمعت رسول الله ﷺ في خطبته عام حجّة الوداع يقول: «إن الله قد أعطي كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعةُ إلى يوم القيامة، لا تُنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها». فقيل: يا رسول الله، ولا الطّعام؟ قال: «ذاك أفضلُ أموالنا». قال: ثم قال رسول الله ﷺ: «العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم».
حسن رواه أبو داود (٣٥٦٥)، والترمذي (٦٧٠)، وابن ماجه (٢٢٩٥)، وأحمد (٢٢٢٩٤) كلّهم من طريق إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم الخولانيّ، قال: سمعت أبا أمامة الباهليّ، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا وصية لوارث
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تجوز وصية الوارث، والولد للفراش، وللعاهر حجر».
حسن رواه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٨١٧) عن ابن ذُرَيح، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب الوصية والوقف
📖 اقرأ الشرح
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فقال لعلَّك أن تمُرَّ بقبري ومسجدي وقد بعَثْتُك إلى قومٍ رقيقةٍ قلوبُهم يُقاتِلونَ على الحقِّ مرَّتينِ فقاتِلْ بمَن أطاعك منهم مَن عصاك ثُمَّ يَفيئون إلى الإسلامِ حتَّى تُبادِرَ المرأةُ زوجَها والولدُ والدَه والأخُ أخاه فانزِلْ بينَ الحيَّينِ السَّكونِ والسَّكاسِكِ
ما أحسنَ من محسنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
«ما أحْسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابَهُ اللهُ» قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما إثابَةُ الكافرِ؟ قالَ: «إنْ كان قد وَصَلَ رَحِمًا، أوْ تَصدَّقَ بصَدَقَةٍ أوْ عَمِلَ حَسَنةً أثابَهُ اللهُ المالَ والولَدَ والصِّحَّةَ وأشْباهَ ذلك». قالَ: فقلنا: ما إثابَتُه في الآخِرَةِ؟ فقالَ: «عَذابًا دون العَذابِ», قالَ: وقَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46]. هكذا قرَأَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقْطوعةَ الألفِ
[حَديثُ] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بديةِ مَقتولةٍ على عاقِلةِ القاتِلةِ، وبَرَّأ زَوجَها والوَلَدَ
خَمسٌ بَخٍ بَخٍ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، والوَلدُ الصَّالحُ يَموتُ للرَّجُلِ فيَحتسِبُه
بَخٍ بَخٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وسُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ . والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ فيحتسبُهُ
بَخٍ بَخٍ لخمسٍ ما أَثقلَهُنَّ في الميزانِ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبرُ، والولدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمسلمِ فيَحتسِبُه
بَخٍ بَخٍ لخَمْسٌ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ والولدُ الصَّالحُ يُتَوفَّى فيحتَسِبُه والدُه
بخٍ بخٍ ، خمسٌ ما أثقلَهُنَّ في الميزانِ : لا إلهَ إلا اللهُ ، وسبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، واللهُ أكبرُ ، والولدُ الصالحُ يتوَفَّى للمرءِ المسلمِ فيحتسِبُه
بَخٍ بَخٍ! ما أثقلَهنَّ في الميزانِ! سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، والولَدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمرءِ المُسلِمِ فيَحتَسِبُه
بَخٍ بخٍ لخمسٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : ( لا إله إلا اللهُ ، وسبحان اللهِ ، والحمدُ لله ، واللهُ أكبرُ ) ، والولدُ الصالحُ يُتَوفَّى للمرءِ المسلمِ ؛ فيَحتَسِبُه
بَخٍ بَخٍ بخمسٍ ما أثقَلَهُنَّ في الميزانِ ! لا إلهَ إلَّا اللهُ و سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ والولدُ الصالِحُ يُتَوَفَّى للمرءِ فيَحْتَسِبُهُ
بخٍ بخٍ لخمسٍ ما أثقلَهُنَّ في الميزانِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للهِ واللَّهُ أكبرُ والولدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمرءِ المسلِم فيحتسبُهُ
اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ في سفرِنا هذا البِرَّ والتَّقوَى ، ومن العملِ ما تحبُّ وترضَى ، اللَّهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا ، واطْوِ عنَّا بُعدَهُ . اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ ، وكآبةِ المُنقلَبِ ، وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ والولدِ
ما أحرزَ الوالدُ والولدُ فهو لعقبتِه مَنْ كان
تَحوزُ المرأةُ ثَلاثةَ مَواريثَ: عَتِيقَها، ولَقِيطَها، والولَدَ الَّذي لاعَنَتْ عليه
تَزوَّجتُ امرأةً بِكرًا في سِترِها، فدخَلْتُ عليها فإذا هيَ حُبلَى، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لها الصَّداقُ بما اسْتَحْلَلتَ مِن فَرْجِها، والولدُ عبْدٌ لكَ، فإذا ولَدَتْ فاجلِدوها أو قالَ: فحُدُّوها
قلِ اللَّهُمَّ اجعَل سريرتي خَيرًا مِن علانيتي واجعَل عَلانيتي صالِحةً اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك من صالِحِ ما تؤتي النَّاسَ مِنَ المالِ والأَهلِ والولدِ غيرِ الضَّالِ ولا المضِلِّ
بَخٍ بَخٍ لَخَمسٍ ما أَثقلَهُنَّ في الميزانِ ! لا إله إلَّا اللهُ ، وسبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، واللهُ أكبرُ ، والولَدُ الصَّالحُ يَموتُ لِلمرءِ المسلمِ فَيحتسِبُه
بخٍ بخٍ لخمسٌ ما أثقلَهنَّ في الميزانِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ والولَدُ الصَّالحُ يُتوفَّى للمرءِ المسلمِ فيحتسِبُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقاتلون على الحق مرتينالحيين السكون والسكاسكالأهل والمال والولدغير الضال ولا المضليفيئون إلى الإسلامتبادر المرأة زوجهاأثقلهن في الميزانقوم رقيقة قلوبهمفقاتل بمن أطاعكعذاب دون العذابلا إله إلا اللهأثقل في الميزانهون علينا سفرناالوالد والولدلعقبته من كاناللحم والماءإثابة الكافرالمال والولدالولد الصالحيحتسبه والدهكآبة المنقلبالبر والتقوىاطو عنا بعدهثلاثة مواريثالولد عبد لكصالح ما تؤتيبنيان البيتوعثاء السفرأم إسماعيلأثابه اللهتصدق بصدقةسبحان اللهسوء المنظرالحمد للهالله أكبرآل فرعونوصل رحماللفراش،وللعاهرخطبة...إبراهيمإسماعيلمن عصاكالميزاناستحللتاجلدوهاعلانيتيلوارث،والولدالمرأةللفراشالمروةمقتولةيحتسبهالوالدلعقبتهمن كانمواريثعتيقهالقيطهاالصداقسريرتيالحجربيتهازوجهاالنبيفي...الولدلوارثالصفاالسعياليمنعاقلةقاتلةبخ بخاحتسبلاعنتفرجهاحدوهاصالحةأسألكالمالالأهلوصيةتنفقشيئابإذنزمزمجرهممحسنمسلمكافرأثيبأحرزعتيقلقيطجاءخطبحجردية
تخريج حديث والولد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








