أحاديث عن: لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ثلاثة أجبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ثلاثة أجبل
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ثلاثةُ أجْبلٍ
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالَى للجبلِ ؛ طارَت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ في مكَّةَ : وقع بالمدينةِ أُحُدٌ ، ووَرقانَ ، ورَضوى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ للجبلِ طارت لعظمتِه ثلاثةُ أجبُلٍ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقع بالمدينةِ أُحُدٌ وورْقانُ ورَضوي ووقع بمكةَ ثَبيرُ وحِراءُ وثَوْرُ
لمَّا تجلَّى اللَّهُ للجبلِ طارَت لعظمتِهِ ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ بمَكَّةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقَعَ بالمدينةِ أحدٌ ووَرقانُ ورضوى ووقعَ بمَّكةَ ثَبيرٌ وحراءُ ، وثورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالى للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ ، فوقع بالمدينةِ أحُدٌ ووَرقَانُ ورضوَى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ وحِراءُ وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكَّةَ : ثبيرٌ وحِراءُ وثَوْرٌ , وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ووَرِقانُ ورَضْوَى
لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ستةُ أجبلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : حرى وثورٌ وثبيرُ، وثلاثةٌ بالمدينة : أُحُدٌ ورضوى وورقانُ
لَمَّا تَجَلَّى اللهُ للجَبَلِ طارَت لعَظَمَتِه سِتَّةُ أجبُلٍ، فوقَعَت ثَلاثةٌ بمَكَّةَ، وثَلاثةٌ بالمَدينةِ، فوقَعَ بالمَدينةِ: أُحُدٌ، ووِرقانُ، ورَضوى، ووقَعَ بمَكَّةَ: ثَبيرٌ، وحِراءٌ، وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللَّهُ تعالى للجبلِ طارت لعظمتِهِ ستَّةُ أجبلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ بالمدينةِ ، وثلاثةٌ بمَكَّةَ ، وقع بالمدينةِ أُحدٌ ، ووَرقانُ ، ورَضوَى ، ووقعَ بمَكَّةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثورٌ
لمَّا تجَلَّى اللهُ للجبالِ ، طارَتْ لعظَمَتِهِ ستةُ أجْبُلٍ ، فوقَعَتْ ثلاثَةٌ بالمدينةِ وثلاثةٌ بمكةَ ، بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وَوَرْقَانُ ، ورَضْوَى ، ووقع بمكةَ : حِرَاءٌ ، وثَبِيرٌ ، وثَوْرٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ يعني جبلَ الطُّورِ طارَت لعظمتِهِ سِتَّةُ جبالٍ فَوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ بمكَّةَ ، بالمدينةِ أُحُدٌ ووَرْقانُ ورَضْوَى ، ووقعَ بمكَّةَ حِراءٌ وثَبيرٌ وثَورٌ
لما تجلَّى للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبلٍ ، فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : ثبيرٌ ، وحراءٌ ، وثورٌ . وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وورقانُ ، ورَضْوَى
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ موسَى بنَ عِمْرانَ لمَّا كلَّمَه ربُّه أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إليه، فقالَ: ربِّي أرِني أنظُرْ إليكَ، قالَ: «لن تَراني ولكِنِ انظُرْ إلى الجبَلِ، فإنِ استقَرَّ مكانَه فسوفَ تَراني، فحفَّ حولَ الجبَلِ الملائكةَ، وحفَّ حولَ الملائكةِ بنارٍ، وحفَّ حولَ النَّارِ بملائكةٍ، وحفَّ حولَ الملائكةِ بنارٍ، ثمَّ تجَلَّى ربُّكَ للجبَلِ، ثمَّ تجَلَّى منه مثلُ الخِنصَرِ، فجعَلَ الجبَلَ دكًّا»، وخَرَّ موسَى صَعِقًا ما شاءَ اللهُ، ثمَّ إنَّه أفاقَ، فقالَ: سُبحانَكَ تُبْتُ إليكَ وأنا أوَّلُ المؤمِنينَ، يَعْني: أوَّلَ مَن آمَنَ من بَني إسْرائيلَ
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لما تجلَّى ربُّهُ للجبلِ أشار بأصبعِه فمن نورها جعلَه دكًّا
لمَّا تجلَّى ربُّهُ للجَبلِ أشارَ بإصبعِهِ فمِن نورِها جعلَهُ دَكًّا
لمَّا تجلَّى ربُّه للجبلِ رفع خنصرَه وقبض على مفصلٍ منها فانساخ الجبلُ
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
لمَّا نُفِخَ في آدمَ الروحُ مَارَتْ و طَارَتْ، فَصَارتْ في رأسِه، فعَطَسَ، فقال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، فقال اللهُ : يرحمُكَ اللهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
النبي صلى الله عليه وسلمالحمد لله رب العالمينصلاة المؤمنين واحدةعبد الله بن زيدانظر إلى الجبلعيسى ابن مريمخر موسى صعقاأول المؤمنينأحيلت الصلاةبني إسرائيلأشار بأصبعهأشار بإصبعهانساخ الجبلثلاثة أحوالثلاثة أجبلسفرة حمراءسمكة مشويةيرحمك اللهتجلى اللهالحواريونمثنى مثنىنفخ الروحستة أجبلستة جباللن ترانيالمدينةالمائدةالإقامةلعظمتهالجبالالفقيرالأذانالجبلورقانالطورخنزيرالغنيللجبلنورهاتجلىطارترضوىثبيرحراءرضويفتنةخنصرمفصلبلالمكةأحدثورحرىدكاآيةربهآدمعطس
تخريج حديث لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ثلاثة أجبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








