أحاديث عن: ثلاثة أجبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: ثلاثة أجبل
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ثلاثةُ أجْبلٍ
لمَّا تجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ للجبلِ طارت لعظمتِه ثلاثةُ أجبُلٍ
لمَّا تجَلَّى اللهُ للجبالِ ، طارَتْ لعظَمَتِهِ ستةُ أجْبُلٍ ، فوقَعَتْ ثلاثَةٌ بالمدينةِ وثلاثةٌ بمكةَ ، بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وَوَرْقَانُ ، ورَضْوَى ، ووقع بمكةَ : حِرَاءٌ ، وثَبِيرٌ ، وثَوْرٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالَى للجبلِ ؛ طارَت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ في مكَّةَ : وقع بالمدينةِ أُحُدٌ ، ووَرقانَ ، ورَضوى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثَورٌ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقع بالمدينةِ أُحُدٌ وورْقانُ ورَضوي ووقع بمكةَ ثَبيرُ وحِراءُ وثَوْرُ
لمَّا تجلَّى اللَّهُ للجبلِ طارَت لعظمتِهِ ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ بمَكَّةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقَعَ بالمدينةِ أحدٌ ووَرقانُ ورضوى ووقعَ بمَّكةَ ثَبيرٌ وحراءُ ، وثورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالى للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ ، فوقع بالمدينةِ أحُدٌ ووَرقَانُ ورضوَى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ وحِراءُ وثَورٌ
لما تجلَّى للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبلٍ ، فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : ثبيرٌ ، وحراءٌ ، وثورٌ . وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وورقانُ ، ورَضْوَى
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكَّةَ : ثبيرٌ وحِراءُ وثَوْرٌ , وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ووَرِقانُ ورَضْوَى
لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ستةُ أجبلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : حرى وثورٌ وثبيرُ، وثلاثةٌ بالمدينة : أُحُدٌ ورضوى وورقانُ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابَه إذ قال لهم: سيطلُعُ عليكم من هذا الوَجهِ ركبٌ هم خيرُ أهلِ المَشرِقِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يتوجَّهُ في ذلك الوَجهِ، فلَقِيَ ثلاثةَ عَشَرَ راكِبًا فرَحَّب وقَرَّب، وقال: مَن القومُ؟ قالوا: نفرٌ من عبدِ القيسِ، قال: فما أقدَمَكم هذه البلادَ؟ التِّجارةُ؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفَكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعَلَّكم إنَّما قَدِمتُم في طَلَبِ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: أجَلْ، فمشى يحَدِّثُهم حتى إذا نظر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا صاحبُكم الذي تطلُبون، فرمى القومُ بأنفُسِهم عن رحالِهم، فمنهم من سعى، ومنهم من هروَل، ومنهم من مشى، حتى أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيَدِه فقَبَّلوها وقَعَدوا إليه، وبَقِيَ الأشجُّ -وهو أصغَرُ القَومِ- فأناخ الإبِلَ وعَقَلَها وجمَع متاعَ القومِ، ثُمَّ أقبل يمشي على تُؤَدةٍ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيَدِه فقَبَّلَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيك خَصلتانِ يحبُّهما اللهُ ورسولُه، قال: ما هما يا نبيَّ اللهِ؟ قال: الأناةُ والتُّؤَدةُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أجَبْلٌ جُبِلتُ عليه؟ أو خُلُقٌ مني؟ قال: بل جَبْلٌ جُبِلتَ عليه، فقال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه، وأقبل القومُ على تمَراتٍ لهم يأكُلونها، فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُهم بها، يُسَمِّي لهم: هذا كذا، وهذا كذا، قالوا: أجَلْ يا نبيَّ اللهِ، ما نحن بأعلَمَ بأسمائِها منك، فقال: أجَلْ، فقالوا لرجُلٍ منهم: أطعِمْنا من بقيَّةِ القَوسِ الذي بقي من نَوطِك، فأتاهم بالبَرنيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا البَرنيُّ، أمَا إنَّه من خيرِ تَمرِكم، دواءٌ لا داءَ فيه
لَمَّا تَجَلَّى اللهُ للجَبَلِ طارَت لعَظَمَتِه سِتَّةُ أجبُلٍ، فوقَعَت ثَلاثةٌ بمَكَّةَ، وثَلاثةٌ بالمَدينةِ، فوقَعَ بالمَدينةِ: أُحُدٌ، ووِرقانُ، ورَضوى، ووقَعَ بمَكَّةَ: ثَبيرٌ، وحِراءٌ، وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللَّهُ تعالى للجبلِ طارت لعظمتِهِ ستَّةُ أجبلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ بالمدينةِ ، وثلاثةٌ بمَكَّةَ ، وقع بالمدينةِ أُحدٌ ، ووَرقانُ ، ورَضوَى ، ووقعَ بمَكَّةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثورٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث ثلاثة أجبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








