أحاديث عن: لولا أن أشق على أمتي لم أتخلف عن سرية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لولا أن أشق على أمتي لم أتخلف عن سرية
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لم أتخلَّفْ عن سَرِيَّةٍ، ولكنْ لا يَجدونَ حَمولةً، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ويَشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا عنِّي، ولوَدِدْتُ أنِّي قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ، ثمَّ أُحْييتُ، ثمَّ قُتِلْتُ، ثمَّ أُحْييتُ، ثمَّ قُتِلْتُ، ثلاثًا
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما تَخَلَّفتُ عن سَريَّةٍ، ولَكِن لا أجِدُ حَمولةً، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ويَشُقُّ عليَّ أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، ولَودِدتُ أنِّي قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ، فقُتِلتُ، ثُمَّ أُحييتُ ثُمَّ قُتِلتُ، ثُمَّ أُحييتُ
لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه...، الحديث. [يعني حديثَ: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا يجِدونَ ما يتحمَّلونَ عليه، ويشُقُّ عليهم أن يتخلَّفوا بَعدي، فودِدْتُ أنِّي أقاتِلُ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ]
أعتَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعِشاءِ، فخَرَجَ عُمَرُ فقال: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ، يقولُ: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي -أو على النَّاسِ، وقال سُفيانُ أيضًا: على أُمَّتي- لَأمَرتُهم بالصَّلاةِ هذه السَّاعةَ، قال ابنُ جُرَيجٍ عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الصَّلاةَ، فجاءَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَقدَ النِّساءُ والوِلدانُ، فخَرَجَ وهو يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، يقولُ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي. وقال عَمرٌو: حَدَّثَنا عَطاءٌ، ليس فيه ابنُ عَبَّاسٍ، أمَّا عَمرٌو فقال: رَأسُه يَقطُرُ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: يَمسَحُ الماءَ عن شِقِّه، وقال عَمرٌو: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال ابنُ جُرَيجٍ: إنَّه لَلوقتُ لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، وقال إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ: حَدَّثَنا مَعنٌ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَمرٍو، عن عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأحبَبْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ ولكنْ لا أجِدُ ما أحمِلُهم ولا يجِدون ما يتحمَّلون عليه ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي وودِدْتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ )
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي -أو على النَّاسِ- لأحبَبتُ ألَّا أتَخَلَّفَ خَلفَ سريَّةٍ تَخرُجُ في سَبيلِ اللهِ، ولكنْ لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا يَجِدون ما يتحَمَّلون عليه، فيَخرُجون، فودِدتُ أن أقاتِلَ في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أحيا، ثم أُقتَلَ، ثم أحيا، ثم أُقتَلَ
لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما تَخَلَّفتُ عَن سَريَّةٍ تَخرُجُ، ولَكِن لا يَجِدونَ حَمولةً ولا أجِدُ ما أحمِلُهم، ويَشُقُّ عليهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، ولَودِدتُ أنِّي قاتَلتُ في سَبيلِ اللهِ فقُتِلتُ، ثُمَّ أُحييتُ، ثُمَّ قُتِلتُ، ثُمَّ أُحييتُ، ثُمَّ قُتِلتُ، ثُمَّ أُحييتُ
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا )
لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لأمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، قال: فكان زَيدٌ يَروحُ إلى المسجدِ وسِواكُه على أُذُنِه بمَوضِعِ قَلمِ الكاتبِ، ما تُقامُ صَلاةٌ إلَّا استاكَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]
لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لَأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عِندَ كلِّ صَلاةٍ. قال: فكان زَيدُ بنُ خالدٍ يَضَعُ السِّواكَ منه مَوضِعَ القلَمِ مِن أُذُنِ الكاتِبِ، كلَّما قام إلى الصلاةِ استاكَ
لولا أنْ أشقَّ على أمتِي لأمرتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ولأخَّرتُ العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ فإنه إذا مضَى ثلثُ الليلِ الأولِ هبط اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فلم يزلْ هناك حتى يطلعَ الفجرُ فيقولُ قائلٌ ألا سائلٌ يُعطَى ألا داعٍ يُجابُ ألا سقيمٌ يَستشفِي فيُشفَى ألا مذنبٌ يستغفرُ فيُغفَرُ له
لولا أنْ أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ولأخرتُ عشاءَ الآخرةِ إلى ثلُثِ الليلِ الأولِ فإنه إذا مضى ثلثُ الليلِ الأولُ هبَط اللهُ تعالى إلى السماءِ الدنيا فلمْ يزَلْ هناك حتى يطلُعَ الفجرُ فيقول قائلٌ : ألا سائلٌ يُعطى ألا داعٍ يُجابُ ألا سَقيمٌ يَستشفِي فيُشفَى ألا مُذنبٌ يستغفرُ فيغفرُ له
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي؛ لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولأخَّرتُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، فإذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، هَبَطَ الربُّ جَلَّ ثناؤُه إلى سَماءِ الدُّنيا، فلم يَزلْ هنالك حتى يطلُعَ الفَجرُ، يقولُ قائِلٌ: ألَا سائِلٌ يُعطى، ألَا داعٍ يُستجابُ له، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟
لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ -وفي حَديثِ زُهَيرٍ: على أُمَّتي- لأمَرتُهم بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ
لولا أن أشُقّ على أمّتي لأخّرتُ العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ولأمرتهُم بالسواكِ عندَ كلِ صلاةٍ فكان زيدُ بن خالِدٍ سواكهُ على أذُنهِ بموضعِ القلمِ من أُذنِ الكاتبِ ، لا يقومُ لصلاةٍ إلا استنّ ، ثم ردهُ لموضعهِ
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ، مَوْلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبيه، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي، لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشاءَ الآخِرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ؛ فإنَّه إذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلِ هبَط اللهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلم يَزَلْ هُناكَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فيقولُ قائلٌ: ألَا سائلٌ يُعْطى، ألَا داعٍ يُجابُ، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟
عن أبي هُرَيْرةَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشاءَ الآخِرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ؛ فإنَّه إذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ هبَط اللهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلم يَزَلْ هُناكَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فيقولُ قائلٌ: ألَا سائلٌ يُعْطى، ألَا داعٍ يُجابُ، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟
"لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأخَّرتُ صَلاةَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ولأمَرتُهم بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ"، وكان زَيدُ بنُ خالدٍ سِواكُه على أُذُنِه بمَوضِعِ القَلمِ مِن أُذُنِ الكاتِبِ، لا يَقومُ لصَلاةٍ إلَّا استَنَّ ثُمَّ رَدَّه لمَوضِعِه
عن قُثَمَ بنِ تَمَّامٍ أو تَمَّامِ بنِ قُثَمَ، عن أبيه، قال: أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُكُم تَأتوني قُلحًا لا تَسَوَّكونَ؟! لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضتُ عليهمُ السِّواكَ كما فرَضتُ عليهمُ الوُضوءَ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «سَأَلْتُه عن خاتِمةِ آلِ عِمْرانَ، قالَ: أَبْطَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجَ بَعْدَما ذَهَبَ ثُلُثٌ مِن اللَّيلِ فرَأى المَسجِدَ خَفيفًا، فقالَ: ما لي لا أرى النَّاسَ؟ فقالوا: أَبْطَأْتَ يا رَسولَ اللهِ على النَّاسِ فصَلَّوا، فقالَ: لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلْتُها هذه السَّاعةَ، ما مِن أهْلِ الكِتابَينِ يُصَلِّيها إلَّا أنتم فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قالَ: نَزَلَتْ في الجِهادِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
هبط الله إلى السماء الدنياموضع القلم من أذن الكاتباصبروا وصابروا ورابطوالا أجد ما أحملهم عليهرقد النساء والصبيانقاتلت في سبيل اللهأقاتل في سبيل اللهقتل في سبيل اللهلا أجد ما أحملهمرقدوا واستيقظواشق على المؤمنينثلث الليل الأولثلث الليل الآخرلا يجدون حمولةخاتمة آل عمرانقتلت ثم أحييتتقطر رأسه ماءإماما أو خلواأقتل ثم أحيافي سبيل اللهشق على الأمةيتخلفوا بعديأشق على أمتيأهل الكتابينشق على أمتييتخلفوا عنيلولا أن أشقأقاتل فأقتلعند كل صلاةزيد بن خالدسقيم يستشفيمذنب يستغفرعشاء الآخرةسماء الدنياأخرت العشاءصلاة العشاءقثم بن تمامقلم الكاتبداع يستجابموضع القلمسبيل اللهثلث الليلسائل يعطىلا تسوكونرأس يقطرابن عباسالمؤمنينداع يجابهبط الربثم أحياثم أقتلكل صلاةالصلاةالعشاءالعتمةالسواكأمرتهمالوضوءالجهادحمولةأحييتثلاثاالوقتاستاكسريةأمتيتخلفصلاةاستنرباطأشقأخرعمرزيدقلح
تخريج حديث لولا أن أشق على أمتي لم أتخلف عن سرية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








