✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئا
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ وَالأَكْلَ والْأَكْلَتَانِ وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَا يَفْطِنُونَ بِهِ فَيُعْطُونَهُ».
صحيح رواه أبو داود (١٦٣١) من طرق عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
مثلُه [أي: حَديثَ: ليس المسكينُ الذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتان، ولكِنَّ المسكينَ الذي لا يَسألُ النَّاسَ شَيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونَه]: ولكنَّ المِسكينَ: المُتعفِّفُ، زاد مُسدَّدٌ في حديثِه: ليس له ما يَستغني به، الذي لا يَسألُ، ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقُ عليه، فذاك المحرومُ. ولم يذكُرْ مُسدَّدٌ: المُتعفِّفُ الذي لا يَسألُ
ليسَ المِسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ والأكلةُ والأكلَتانِ ولَكنَّ المسكينَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ بِه فيُعطونَه
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ
ليس المِسكينُ مَن تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمَتانِ -أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، شُعبةُ شَكَّ في اللُّقمةِ والتَّمرةِ- ولَكِنَّ المِسكينَ الذي ليس له غِنًى يُغنيه، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا، أو يَستَحيي أن يَسألَ النَّاسَ إلحافًا
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولَكِنَّ المِسكينَ الذي لا يَسألُ شَيئًا، ولا يُفطَنُ بمَكانِه فيُعطى
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، الذي ترُدُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، والأكلةُ والأكلتانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيهِ، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ
ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا
"ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالذي ترُدُّه التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ، ولكنِ المسكينُ: المُتعفِّفُ الذي لا يسأَلُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه"
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ، ولا اللُّقمتانِ، ولا التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ المتعفِّفَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ لَهُ فيتصدَّقُ عليهِ
ليس المِسكينُ بالطوَّافِ الذي ترُدُّه التمرةُ والتمرتانِ ، ولا اللقمةُ واللقمتانِ ، ولكنَّ المِسكينَ المتعطفُ الذي لا يسألُ الناسَ ، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ، ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ ، ولَكِنِ المسكينُ : المتعفِّفُ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ، ولا يُفطَنُ لَهُ فيُتصدَّقَ عليهِ
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا ، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا ، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ إنَّما المسكينُ الَّذي يتعفَّفُ واقرَؤوا إن شئتُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا
ليس المِسكينُ هذا الطَّوَّافَ الَّذي يَطوفُ على النَّاسِ، تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، والتَّمرَةُ والتَّمرَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيه، ويَستَحي أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، ولا يُفطَنُ له، فيُتَصدَّقَ عليه
إنَّ المِسكينَ ليس بالَّذي تَرُدُّه التَّمرةُ، ولكنَّ المِسكينَ الَّذي لا يَسأَلُ النَّاسَ، ولا يُفطَنُ له فيُعطى
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
ليس المسكينُ الذي يطوفُ على الناسِ فتردُّه اللقمَةُ واللقمتانِ ، والتمرةُ و التمرتانِ ، ولكنَّ المسكينَ الذي لا يجِدُ غِنًى يُغْنِيه ، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه ، ولا يقومُ فيسأَلُ الناسَ
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المِسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قال المسكينُ الَّذي ليسَ لهُ مالٌ يغنيهِ ويستحي أن يسألَ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ
ليس المسكينُ الَّذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي ليس له ما يستغني به ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقَ عليه فذلك المحرومُ
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ الأُكلةُ والأُكلتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الَّذي لا يجدُ غنًى ولا يعلمُ النَّاسُ حاجتَه فيتصدَّقَ عليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.