أحاديث عن: ما يستغني به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ما يستغني به
⭐ صحيح
📂 باب تحريم أكل كلِّ ذي...
عن المقدام بن معديكرب، عن رسول الله ﷺ قال: «ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللقطة من مال معاهَد إِلَّا أن يستغني عنها، وأيما رجل أضاف قومًا فلم يقْروه، فإن له أن يعقبهم بمثل قراه».
صحيح رواه أبو داود (٣٨٠٤) عن محمد بن المصفى الحمصيّ، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيديّ، عن مروان بن رؤبة التغلبيّ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن المقدام بن معديكربّ فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب التمسك بالكتاب والسنة...
عن المقدام بن معدي كرب عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «ألا إني أوتيت الكتاب
ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه».
ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه».
صحيح رواه أبو داود (٤٦٠٤) وأحمد (١٧١٧٤) كلاهما من طريق حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن المقدام بن معدي كرب، فذكره، واللفظ لأبي داود.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
ولَكنَّ المِسكينَ المتعفِّفُ . وفي زيادةٍ : ليسَ لَه ما يَستَغني بهِ الَّذي لا يَسألُ ولا يُعلَمُ بِحاجتِه فيُتصَدَّقُ عليهِ فذاكَ المَحرومُ
ولَكنَّ المسْكينَ المتعفِّفُ وفي زيادةٍ ليسَ لَهُ ما يستغني بِهِ الَّذي لا يسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِهِ فيتصدَّقَ عليْهِ فذاكَ المحرومُ ولم يذْكُر مسدَّدٌ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ
قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارِقٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ الصَّدَقةَ، فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غَنيٍّ. فقال: الحَمدُ للَّهِ، على سارِقٍ، وعَلى زانيةٍ، وعَلى غَنيٍّ! قال: فأُتيَ فقيلَ لَه: أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَت، أمَّا الزَّانيةُ، فلَعَلَّها -يَعني- أن تَستَعِفَّ به، وأمَّا السَّارِقُ فلَعَلَّه أن يَستَغنيَ به، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه أن يَعتَبِرَ فيُنفِقَ مِمَّا آتاه اللهُ
ليس المسكينُ الَّذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي ليس له ما يستغني به ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقَ عليه فذلك المحرومُ
مثلُه [أي: حَديثَ: ليس المسكينُ الذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتان، ولكِنَّ المسكينَ الذي لا يَسألُ النَّاسَ شَيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونَه]: ولكنَّ المِسكينَ: المُتعفِّفُ، زاد مُسدَّدٌ في حديثِه: ليس له ما يَستغني به، الذي لا يَسألُ، ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقُ عليه، فذاك المحرومُ. ولم يذكُرْ مُسدَّدٌ: المُتعفِّفُ الذي لا يَسألُ
ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ. قال وَكيعٌ: يَعني يَستَغْني به
ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أذِنَ للنَّبيِّ أن يَتَغَنَّى بالقُرآنِ. قال سُفيانُ: تَفسيرُه يَستَغني به
لَأن يَحمِلَ الرَّجُلُ حَبلًا فيَحتَطِبَ ثُمَّ يَجيءَ فيَضَعَه في السُّوقِ فيَبيعَه، ثُمَّ يَستَغنيَ به فيُنفِقَه على نَفسِه: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوْه أو مَنَعوه
لَأنْ يَحمِلَ أَحدُكم حَبلًا فيَحتطِبَ ثُمَّ يَجيءَ فيَضَعَه في السُّوقِ فيَبيعَه، ثُمَّ يَستغْنيَ بِه فيُنفِقَه على نَفسِه- خيرٌ لَه مِن أنْ يَسأَلَ النَّاسَ؛ أَعطَوْه أو مَنَعوه
سمِعْتُ الشَّافعيَّ - رضِي اللهُ عنه - يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ، فقال له رَجُلٌ: يَستَغني به ؟ فقال: لا، ليس هذا معناهُ، معناهُ: تَقرَؤُونَه حَدْرًا وتَحزِينًا
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أَبي نَهِيكٍ، عنْ سعدٍ قالَ: أَتَيتُهُ فسَأَلَني: مَنْ أنتَ؟ فأَخبرْتُهُ عنْ نَسَبي، فقالَ سعدٌ: تُجَّارٌ كَسَبَةٌ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَنْ لمْ يَتغَنَّ بالقرآنِ. قالَ سُفيانُ: يعني يَسْتَغْني به
إنَّ اللهَ يحبُ العبدَ يتخذُ المهنةَ يستغني بِها عنِ الناسِ ويبغضُ العبدَ يتعلمُ العلمَ فيتخذهُ مهنةً
ألَا إنِّي أُوتيتُ الكِتابَ ومِثلَه معه، ألَا إنِّي أُوتيتُ القُرآنَ ومِثلَه معه، ألَا يوشِكُ رجُلٌ يَنْثَني شَبْعانًا على أَريكتِه يقولُ: عليكم بالقُرآنِ، فما وجَدْتُم فيه مِن حلالٍ فأَحِلُّوه، وما وجَدْتُم فيه مِن حرامٍ فحَرِّموه! ألَا لا يَحِلُّ لكم لَحمُ الحِمارِ الأَهْليِّ، ولا كلُّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ، ألَا ولا لُقَطةٌ مِن مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها صاحِبُها، ومَن نزَلَ بقَومٍ فعليهم أنْ يَقْرُوهم، فإنْ لم يَقْرُوهم فلهم أنْ يُعْقِبوهم بمِثلِ قِراهُم
أُرسِلَ عَلَى أيُّوبَ رِجْلٌ مِن جَرادٍ مِن ذَهَبٍ، فجعَلَ يَقْبِضُها في ثَوْبِه، فقِيل: يا أيُّوبُ، ألَـمْ يَكْفِكَ ما أَعْطَيناك؟ قال: أيْ رَبِّ، ومَن يَسْتَغْني عن فَضْلِك؟!
شَيَّعْنا جنديًّا إلى حصنِ المكاتَبِ ، فقلنا له : أَوْصِنا . فقال : عليكم بالقرآنِ ، فإنه نورُ الليلِ المظلِمِ ، وهُدى النهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عَرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزَ البلاءُ فقدِّمْ مالَك دون دِينِك ، فإنَّ المحرومَ من حُرِمَ دينَه ، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِبَ دِينَه ، وإنه لا غِنًى يُغني بعدَه النارُ ، ولا فقرَ يفقرُ بعدَه الجنَّةُ ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ولا يَستَغْني فقيرُها
ألا لا يحلُّ ذو نابٍ منَ السِّباعِ ، ولا الحِمارُ الأَهليُّ ، ولا اللُّقطةُ من مالِ معاهَدٍ إلَّا أن يستغنيَ عنْها ، وأيُّما رجلٍ ضافَ قومًا فلم يقروهُ فإنَّ لَهُ أن يُعقبَهم بمثلِ قِراهُ
عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال: ألَا لا يَحِلُّ ذو نابٍ مِنَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهليُّ، ولا اللُّقَطةُ مِن مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ ضافَ قَومًا فلم يَقْرُوهُ، فإنَّ له أنْ يُعقِبَهم بمِثلِ قِراهُ
ألا إنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَهُ معهُ ، ألا يُوشِكُ رجُلٌ شبعانٌ على أريكتِهِ يقولُ عليكُم بِهذَا القُرآنِ فما وجدتُم فيهِ مِن حَلالٍ فأحلُّوه وما وَجدتُم فيهِ مِن حرامٍ فحرِّمُوه ، ألا لا يحلُّ لكُم لحمُ الحِمارِ الأهليِّ ، ولا كلِّ ذي نابٍ من السَّبُعٍ ، ولا لُقَطةِ معاهَدٍ ، إلَّا أن يستَغني عَنها صاحبُها ، ومَن نزل بقومٍ فعليهِم أن يُقْرُوه ، فإن لَم يُقْرُوه فله أن يُعْقِبَهُمْ بمثلِ قِرَاه
ألا إِنِّي أُوتِيتُ الكِتابَ ومِثْلَهُ معه ، ألا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعانٌ على أرِيكَتِه يَقولُ : علَيكُم بِهذا القُرآنِ ، فمَا وجَدْتُم فيه من حلالٍ فأَحِلُّوهُ ، ومَا وجدْتُم فيه من حَرامٍ فَحرِّمُوه ، ألا لا يَحِلُّ لَكُم لَحمُ الحِمارِ الأَهْلِيِّ ، ولا كُلِّ ذِي نابٍ من السَّبُعِ ، ولا لُقَطَةُ مُعَاهَدٍ ، إِلَّا أنْ يَستغْنِيَ عنها صاحِبُها ، ومَن نزل بِقومٍ فعلَيهِم أنْ يُقْرُوهُ ، فإِنْ لَم يُقْرُوهُ فلَه أنْ يَغْصِبَهم بِمثلِ قِراهُ
إنِّي قد أُوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبْعانُ على أريكَتِه يقولُ: بيْنَنا وبيْنَكم الكِتابُ، فما كان فيه من حَلالٍ أحْلَلْناه، وما كان فيه من حَرامٍ حَرَّمْناه، وإنَّه ليس كذلك، لأنَّه لا يَحِلُّ أكْلُ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهْليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ أضافَ قَومًا فلم يَقرُوه، فإنَّ له أنْ يَغصِبَهم بمِثلِ قِراهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من نزل بقوم فعليهم أن يقروهلا يحل لحم الحمار الأهليأوتيت الكتاب ومثله معهالاستغناء عن فضل اللهلا غنى يغني بعد النارلا فقر يفقر بعد الجنةكل ذي ناب من السباعالمحروم من حرم دينهالمسلوب من سلب دينهاللقطة من مال معاهديعقبوهم بمثل قراهمضاف قوما فلم يقروهأوتيت الكتاب ومثلهكل ذي ناب من السبعالتمرة والتمرتانالأكلة والأكلتاننور الليل المظلمذو ناب من السباعيعقبهم بمثل قراهيغصبهم بمثل قراهشبعان على أريكتهلا يعلم بحاجتهأعطوه أو منعوهلقطة مال معاهديقبضها في ثوبهينفق على نفسهيتغنى بالقرآنالحمار الأهليما يستغني بهلا يفتنون بهلا يفطنون بهيتعلم العلمجراد من ذهبإضافة القوميتصدق عليهيسأل الناسيتخذه مهنةهدى النهارلقطة معاهدوالسنة...يستغني بهيحمل حبلالا يستغنيتجار كسبةومثله معهالتمرتاننزل بقومفضل اللهما يعدلهبالكتابالمسكينالمتعففلا يسألالمحرومليس منابالقرآنالشافعيالسباعالحمارالأهليالقرآنفأحلوهالتمسكيستغنياستغنىتحزيناالأكلةالمهنةيقروهمالكتابيقرونهالحلالالحرامالقراءتحريمذي...وجدتممسكينمتعففمحرومزانيةتقبلتتستعفيعتبريتغنىتفسيرسفيانيحتطبالسوقيبيعهينفقهمعناهالعبدالسنةبهذاحلالوجوبصدقةسارقينفق
تخريج حديث ما يستغني به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








