أحاديث عن: ليلة الثلاثاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: ليلة الثلاثاء
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ
كان إسلامُ عباسِ بنِ مِرداسٍ أنَّه كان بغَمْرةٍ في لِقاحٍ له نِصفَ النَّهارِ، إذ طَلَعتْ له نَعامةٌ بَيْضاءُ مِثلُ القُطْنِ، عليها راكِبٌ عليه ثيابٌ بِيضٌ مِثلُ القُطْنِ، فقال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، أَلْم تَرَ أنَّ السَّماءَ كَفَّتْ أحْراسَها، وأنَّ الحَربَ جَرَعتْ أنْفاسَها، وأنَّ الخَيلَ وَضَعتْ أحْلاسَها، وأنَّ الذي نَزَلَ بالبِرِّ والهُدى لَفي يَومِ الاثنينِ لَيلةَ الثُّلاثاءِ، صاحِبُ الناقَةِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا، قد راعَني ما رَأيتُ وسَمِعتُ، حتى جِئتُ وَثَنًا لنا كان يُدْعى الصِّمادُ، وكُنَّا نَعبُدُه، ويُكلِّمُ مِن جَوفِه، فكَنَستُ ما حَولَه، وتَمسَّحتُ به وقبَّلتُه، فإذا صائِحٌ يَصيحُ مِن جَوفِه: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، قُلْ للقَبائِلِ مِن سُلَيمٍ كُلِّها: هَلَك الصِّمادُ، وفازَ أهْلُ المسجِدِ، إنَّ الذي جاءَ بالنُّبوَّةِ والهُدى بعدَ ابنِ مَريَمَ مِن قُرَيشٍ مُهْتَدِ، هَلَكَ الصِّمادُ، وكان يُعبَدُ مرَّةً قَبلَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ مُحمَّدِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا حتى جِئتُ قَومي، فقَصَصتُ عليهم القِصَّةَ، وأخْبَرتُهم الخَبَرَ، فخَرَجتُ في ثَلاثِ مِئَةِ راكبٍ مِن قَومي مِن بني حارِثَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلْنا المسجِدَ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسَّمَ ثم قال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، كيف كان إسلامُكَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال: صَدَقتَ، فسُرَّ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأسْلَمتُ أنا وقَوْمي
توفّي أبو بكرٍ ليلَةَ الثلاثاءِ ، لثمانٍ بقينَ من جمادى الأولى ، سنةَ ثلاث عشرةَ
عن عائشةَ قالت : تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ليلةَ الثلاثاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةِ سَنةَ ثلاثَ عشرةَ ، وأَوصَى أنْ تُغَسِّلَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُهُ ، وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرَّحمنِ
مَن صلَّى رَكعَتَيْنِ لَيلةَ الثُّلاثاءِ، بالإخلاصِ والمُعوِّذَتَيْنِ خَمسَ عَشْرةَ مَرَّةً
أنَّ عُروةَ كتَبَ إلى الوَليدِ بنِ عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: ونَكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ مُتوَفَّى خَديجةَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَها في المَنامِ ثلاثَ مِرارٍ، يُقالُ: هذه امرأتُكَ عائشةُ، وكانَتْ عائشةُ يوْمَ نكَحَها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنتَ سِتِّ سِنينَ، ثُمَّ بَنَى بها يَوْمَ قَدِمَ المدينةَ وهي بِنتُ تِسْعِ سِنين، وماتتْ عائشةُ أمُّ المُؤمِنينَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، بعدَ صلاةِ الوِتْرِ، ودُفِنَتْ مِن ليلتِها بالبَقيعِ لخَمْسَ عشْرةَ ليلةً خَلَتْ مِن رَمضانَ، وصَلَّى عليها أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وكان مَرْوانُ غائبًا، وكان أبو هُريرةَ يَخْلُفُهُ
7
◔ غير محدد📌 تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ليلةَ الثلاثاءِ لثمانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةَ سَنَةَ ثلاثَ عشرةَ
عن عائشةَ قالت تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ليلةَ الثلاثاءِ لثمانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةَ سَنَةَ ثلاثَ عشرةَ وأَوصَى أن تُغَسِّلَه أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُه وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرحمنِ
الحجامةُ تزيدُ في الحفظِ وفي العقلِ وتزيدُ الحافظَ حفظًا فعلى اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ ويومَ الاثنينِ ويومَ الثلاثاءِ ولا تحتجموا يومَ الأربعاءِ فما ينزلُ من جنونٍ ولا جذامٍ ولا برصٍ إلا ليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، و فيه شفاءٌ و بركةٌ ، و تزيدُ في العقلِ ، و في الحفظِ ، فاحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، و اجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، و الجمعةِ ، و السبتِ ، و يومَ الأحدِ ، تحَرِّيًا ، و احتجِموا يومَ الاثنينِ و الثلاثاءِ ، فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاءِ ، و ضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جذامٌ و لا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةَ الأربعاءِ
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه]
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
إن الحي أحق بالجديد من الميتاجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءيوم الاثنين ليلة الثلاثاءثلاثة أثواب بيض سحوليةالوليد بن عبد الملكالاستعانة في الغسللا قميص ولا عمامةالنعامة البيضاءاجتنبوا الحجامةأسماء بنت عميسردع من زعفرانعباس بن مرداسليلة الثلاثاءسنة ثلاث عشرةتزيد في العقلتزيد في الحفظجمادى الأولىجمادى الآخرةخمس عشرة مرةبنت تسع سنينيوم الأربعاءيوم الثلاثاءيوم الاثنيناغسلوا ثوبيكفنوني فيهاصاحب الناقةبنت ست سنينيوم الإثنينعبد الرحمنيوم الخميسيوم الجمعةلا تحتجمواقريش مهتدبني حارثةغسل الميتالمعوذتينأبو هريرةعلى الريقيوم السبتيوم الأحدوسط الليلأبو عبيدةلا يحتجمحيث يقبضأبو طلحةأبو بكرالإخلاصالحجامةحيث قبضالمهلةالصمادركعتينالبقيعالبلاءالجذامأرسالاإسلامعائشةخديجةرمضانالحفظالعقلالبرصشقرانقطيفةتوفيجنونجذامأمثلشفاءبركةأيوبضريحفراشصلىنكحغسلقبضدفننبيلحد
تخريج حديث ليلة الثلاثاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








