أحاديث عن: ما اشتهت نفسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: ما اشتهت نفسه
⭐ حسن
📂 باب أن متاع الدنيا خضرة...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قال: «الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقه بورك له فيها، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه ليس له يوم القيامة إلا النار».
حسن رواه الطبراني في الكبير (١٣/ ٤١٧) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن شعيب بن عبد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن متاع الدنيا خضرة...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه -قال يحيى: ذكر شيئًا لا أدري ما هو- بورك له فيه، ورب متخوض في مال اللَّه ورسوله فيما اشتهت نفسه، له النار يوم القيامة».
صحيح رواه أبو يعلى (٦٦٠٦) عن عبد الأعلى، حدّثنا داود العطار، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ فمَن أخَذَها بحقِّها بورِكَ له فيها ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما اشتَهَتْ نفسُه ليس له يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ
الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ ، فمَن أخذَها بِحقِّهِا بُورِكَ لهُ فيها ، ورُبَّ متخوِّضٍ فيما اشتَهت نفسُه ليسَ لهُ يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ
إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ فمن أخذَها بحقِّهِ بورِكَ لهُ فيها وربَّ متخوِّضٍ فيما اشتهت نفسَهُ ليسَ لهُ في الآخرةِ إلَّا النَّارُ
الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، فمنْ أخذَها بحقِّها بوركَ لهُ فيها، و رُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيمَا اشتهتْ نفسُهُ ليسَ لهُ يومَ القيامةِ إلا النارُ
الدُّنيا حلوةٌ خَضِرةٌ ، فمن أخذها بحقِّها بوركَ له فيها ، و ربَّ مُتخوِّضٍ فيما اشتهت نفسُه ليس له يومَ القيامةِ إلا النَّارُ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه -قالَ يحيى: ذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو- بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه فيما اشْتَهَتْ نفْسُه له النَّارُ يَوْمَ القِيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما اشتهَتْ نَفْسُه، له النَّارُ يومَ القيامةِ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذَه قال يحيى ذكَر شيئًا لا أدري ما هو بورِكَ له فيه ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه فيما اشتَهَتْ نفسُه له النَّارُ يومَ القيامةِ
إنَّ مِن نعيمِ أهلِ الجنَّةِ ؛ أنَّهم يتَزاوَرون على المطايَا والنُّجُبِ ، وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنَّةِ بخَيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَّمةٍ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، فيركَبونها ، حتَّى ينتَهوا حيثُ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، فتأتيهِم مثلُ السَّحابةِ ؛ فيها ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمِعَت ، فيقولونَ : أمطِرِي علَينا ، فما يزالُ المطرُ عليهِم حتَّى ينتهيَ ذلكَ فوقَ أمانيِّهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتَنسفُ كُثبانًا مِن المسكِ عَن أيمانِهم وعَن شمائِلهم ، فيأخذُ ذلكَ المِسكُ في نَواصي خيولِهم ، وفي مَعارِفِها ، وفي رؤوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتَهت نَفسُه ، فيتعلَّقُ ذلكَ المِسكُ في تِلك الجِمامِ ، وفي الخَيلِ ، وفيما سِوى ذلكَ من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون ؛ حتَّى ينتَهوا إلى ما شاءَ اللهُ ، فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئِكَ : يا عبدَ اللهِ ! أما لكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنتِ ، ومَن أنتِ ؟ فتقول : أنا زَوجتُك وحِبُّكَ ، فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِكِ ، فتقول المرأةُ : أو ما تَعلمُ أنَّ اللهَ تَعالى قال : (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟ فيقولُ : بلَى وربى ! فلعلَّهُ يُشْغَلُ عنها بعد ذلِكَ الموقفِ أربعين خريفًا ؛ لا يلتَفتُ ولا يعودُ ، ما يشغَلُه عنها إلَّا ما هوَ فيهِ من النَّعيمِ والكَرامةِ
جِئناها لنَسأَلَها عن حديثٍ سَمِعَتْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتْ تحتَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه، فخلَفَ عليها بعدَه رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، فجاء زَوجُها ونحن عندَها، فقال: ما جاء بكم؟ قُلْنا: جِئناها لنَسأَلَها عن حديثٍ سَمِعَتْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لها: انظُري ما تُحدِّثينَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ كَذِبًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس كالكَذِبِ، قالتْ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلَ على عَمِّه يَعودُه يقولُ: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما اشتَهَتْ نَفْسُه مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه له النَّارُ يومَ القيامةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنِ البُضعِ في الجنةِ فقال: نعَم بقُبُلٍ شهيٍّ وذَكَرٍ لا يملُّ وإنَّ الرجلَ ليتكئُ فيها المتكأَ مقدارَ أربعينَ سنةً لا يتحوَّلُ عنه ولا يملُّه يأتيه فيها ما اشتهَتْ نفسُه ولذَّتْ عينُه
إنَّ من نعيمِ الجنةِ أنَّهم يتزاورونَ على المطايا والبُخْتِ وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنةِ بخيلٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ، لا تَرُوثُ ولا تبولُ ، فيَركبونها حتى ينتهوا إلى حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيأتيهم مثلُ السحابةِ ، فيها ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمعتْ ، فيقولونَ : أمطري علينا : فلا تزالُ تُمْطِرُ عليهم حتى ينتهي ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتنسفُ كثبانًا من مسكٍ ، عن أيمانهم ، وعن شمائلهم ، فيوجدُ ذلك المسكُ في نواصي خيلهم ، وفي مفارقها ، وفي رؤسها ، ولكلِّ رجلٍ منهم جهةٌ على ما اشتهتْ نفسُهُ ، فيَعْلَقُ المسكُ بهم ، ويَعْلَقُ بالخيلِ ، ويَعْلَقُ بما سوى ذلك من الثيابِ ، ثم ينقلبونَ حتى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ المرأةَ تُنادي بعض أولئكَ : يا عبدَ اللهِ : أمالَكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : من أنت ؟ فتقول : أنا زوجتكَ ، وحُبُّكَ ، فيقولُ : ما علمتُ بمكانِكِ : فتقولُ أو ما علمتَ أنَّ اللهَ قال : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ } . فيقولُ : بلى وربي : فلعلَّهُ يُشْغَلُ بعد ذلك الوقتِ ، لا يلتفتُ ، ولا يعودُ ، ما يُشْغِلُهُ عنها إلى ما هو فيهِ من النعيمِ والكرامةِ
إنَّ المؤذِّنين والملبِّين يخرجون من قبورِهم ، يؤذِّنُ المؤذِّنُ ويلبِّي الملبِّي يُغفرُ للمؤذِّنِ مدَّ صوتِه ويشهدُ له كلُّ شيءٍ سمِع صوتَه من حجرٍ ، وشجرٍ ، ومدرٍ ، ورطبٍ ، ويابسٍ ، ويُكتبُ له بعددِ كلِّ إنسانٍ يصلِّي معه في ذلك المسجدِ بمثلِ حسناتِهم ، ولا يُنتقصُ من أجورِهم [ شيءٌ ] ويُعطَى ما بين الأذانِ والإقامةِ ما سأل ربَّه عزَّ وجلَّ إمَّا أن يُعجِّلَ له في الدُّنيا فيصرِفَ عنه السُّوءَ أو يدَّخِرَه له في الآخرةِ ، ويُؤتَى فيما بين الأذانِ والإقامةِ من الأجرِ كالمتشحِّطِ في دمِه في سبيلِ اللهِ ، ويكتبُ له في كلِّ يومٍ مثلُ أجرِ مائةٍ وخمسين شهيدًا ، ومثلُ أجرِ الحاجِّ والمعتمرِ ، وجامعِ القرآنِ ، والفقهِ ، ومثلُ أجرِ القائمِ اللَّيلَ ، الصَّائمِ النَّهارَ ، ومثلُ أجرِ الصَّلواتِ المكتوبةِ ، والزَّكاةِ المفروضةِ ، ومثلُ من يأمرُ بالمعروفِ ، وينهَى عن المنكرِ ، ومثلُ أجرِ صلةِ الرَّحمِ ، وأولُ من يُكسَى من حُللِ الجنَّةِ محمَّدٌ وإبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ ، ثمَّ النَّبيُّون والرُّسلُ ، ثمَّ يُكسَى المؤذِّنون وتلقاهم يومَ القيامةِ نجائبُ من ياقوتٍ أحمرَ أزمَّتُها زمرُّدٌ أخضرُ ، أليَنُ من الحريرِ ، ورحالُها من ذهبٍ ، حافَّتاه مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، عليها مياثرُ السُّندسِ ، ومن فوقِ السُّندسِ الإستبرقُ ، ومن فوقِ الإستبرقِ حريرٌ أخضرُ ، ويُحلَّى كلُّ واحدٍ منهم ، ثلاثةَ أسوِرةٍ : سوارٍ من ذهبٍ ، وسوارٍ من فضَّةٍ ، وسوارٍ من لؤلؤٍ ، عليهم التِّيجانُ ، أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، ومن تحتِ التِّيجانِ أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، نعالُهم من ذهبٍ ، شركُها من درٍّ ، ولنجائبِهم أجنحةٌ تضعُ خطواتِها مدَّ بصرِها ، على كلِّ واحدٍ منها فتًى شابٌّ أمرَدُ جعدُ الرَّأسِ ، له جمةٌ على ما اشتهت نفسُه ، حشوُها المسكُ الأذفرُ لو انتثر منه مثقالُ ذرَّةٍ بالمشرقِ لوجد أهلُ المغربِ ريحَه ، أنورُ الوجهِ ، أبيضُ الجسمِ ، أصفرُ الحُلِيِّ ، أخضرُ الثِّيابِ ، يُشيِّعُهم من قبورِهم سبعون ألفَ ملكٍ يقولون : تعالَوْا إلى حسابِ بني آدمَ كيفَ يحاسبُهم ربُّهم ، مع كلِّ واحدٍ سبعون ألفَ حربةٍ من نورِ البرقِ حتَّى يوافُوا بهم المحشرَ ، فذلك قولُه : { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
إنَّ من نعيمِ أهلِ الجنَّةِ أنَّهم يتزاورون على المطايا والنُّجُبِ وإنَّهم يُؤتَوْن في الجنَّةِ بخيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ لا تروثُ ولا تبولُ فيركبونها حتَّى ينتهوا حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ فيأتيهم مثلُ السَّحابةِ فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت ، فيقولون أمطِري علينا ، فما يزالُ يُمطَرُ عليهم حتَّى ينتهيَ ذلك فوق أمانيهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مُؤذيةٍ فتنسِفَ كثبانًا من مسكٍ عن أيمانِهم ، وعن شمائلِهم فيأخذون ذلك المِسكَ في نواصي خيولِهم وفي معارفِها ، وفي رءوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتهت نفسُه فيتعلَّقُ ذلك المسكُ في تلك الجِمامِ وفي الخيلِ وفيما سوَى ذلك من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون حتَّى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئك ، يا عبدَ اللهِ أما لك فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنت ، ومن أنت ؟ فتقولُ : أنا زوجتُك وحبُّك . فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِك ، فتقولُ المرأةُ : أوَما تعلمُ أنَّ اللهَ تعالَى قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فيقولُ : بلَى وربِّي فلعلَّه يُشغَلُ عنها بعد ذلك الموقفِ أربعين خريفًا لا يلتفتُ ولا يعودُ وما يشغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه من النَّعيمِ والكرامةِ
حَديثٌ رَواه داودُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ العَطَّارُ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه -فيما اشْتَهَتْ نَفْسُه- له النَّارُ يَوْمَ يَلْقاه؟
الدُّنيا حُلوةٌ خضِرةٌ ، فمن أخذها بحقِّها بارك اللهُ له فيها ، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما اشتهتْ نفسُه ليس له يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فمن أخذَهُ قالَ يحيى ذكرَ شيئًا لا أدري ما هوَ بورِكَ لهُ فيهِ ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ فيما اشتهت نفسُهُ لهُ النَّارُ يومَ القيامةِ
أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلَ على عمِّه يعودُه، يقولُ: إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ؛ فمَن أخَذَه بحقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما اشتَهَت نفْسُه مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورسولِه، له النَّارُ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينمتخوض في مال الله ورسولهأجر مائة وخمسين شهيدابين الأذان والإقامةنجائب من ياقوت أحمرمال الله ومال رسولهحمزة بن عبد المطلبالنار يوم القيامةكذب على رسول اللهالدنيا حلوة خضرةلا تروث ولا تبولمال الله ورسولهخيل مسرجة ملجمةنعيم أهل الجنةالبضع في الجنةالمطايا والنجبما اشتهت نفسهحجر وشجر ومدرريح غير مؤذيةبورك له فيهاأربعين خريفاكثبان من مسكأخذها بحقهايوم القيامةبورك له فيهمثل السحابةأمطري عليناكثبان المسكيتكئ المتكأاشتهت نفسهأخذها بحقهذكر لا يملأربعين سنةنعيم الجنةحلوة خضرةخضرة حلوةحلل الجنةبارك اللهأخذه بحقهبني زريقلا يتحوللذت عينهيتزاورونالمؤذنونخضرة...بورك لهالمطاياقبل شهيلا يملهالملبونمد صوتهالسحابةالدنياالآخرةمتخوضالناربحقهاالمالالنجبالبختبحقهبوركمتاعأخذهيغفريشهدأخذمالجمة
تخريج حديث ما اشتهت نفسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








