أحاديث عن: بحقها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بحقها
⭐ صحيح
📂 باب في التوجيهات النبوية لمن...
عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثمّ قال: «يا أبا ذرّ! إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إِلَّا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٢٥) عن عبد الملك بن شعيب بن اللّيث، حَدَّثَنِي أبي، شعيب بن اللّيث، حَدَّثَنِي اللّيث بن سعد، حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرميّ، عن ابن حُجيرة الأكبر، عن أبي ذرّ فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب صيانة أعراض المسلمين...
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: «ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا شهرنا هذا قال: «ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا بلدنا هذا. قال: «ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا يومنا هذا. قال: «فإن الله تبارك وتعالى قد حرّم عليكم دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» (ثلاثا) كل ذلك يجيبونه: ألا نعم. قال: »ويحكم - أو ويلكم - لا ترجعنَّ كفارًا بعدي، يضرب بعضكم رقاب بعض».
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٧٨٥)، ومسلم في الإيمان (٦٦) كلاهما من طريق واقد بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتال المحاربين حتى...
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورتُ لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: «امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك»، قال: فسار عليٌّ شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٥: ٣٣) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
بينما أنا جالسٌ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُسنِدي ظُهورِنا إلى قِبلةِ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سبعةُ رَهطٍ، أربعةٌ مِن مَوالينا، وثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، إذ خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الظُّهرِ، حتى انتَهى إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهنا؟ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نَنتظِرُ الصَّلاةَ، قال: فأرَمَّ قليلًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقال: أتَدرون ما يقولُ ربُّكم عزَّ وجلَّ؟ قال: قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ يقولُ: مَن صَلَّى الصَّلاةَ لوَقتِها، وحافَظَ عليها، ولم يُضيِّعْها استِخفافًا بحَقِّها؛ فله عليَّ عَهدٌ أنْ أُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يُصلِّها لوَقتِها، ولم يُحافِظْ عليها، وضَيَّعَها استِخفافًا بحَقِّها؛ فلا عَهدَ له، إنْ شِئتُ عَذَّبتُه، وإنْ شِئتُ غَفَرتُ له
أنه قال عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بئس الشيءُ الإمارةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمَ الشيءِ الإمارةُ لمن أخذها بحقِّها وبئس الشيءُ الإمارةُ لمن أخذها بغيرِ حقِّها تكون عليه حسرةً يومَ القيامةِ
إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ فمَن أخَذها بحقِّها بُورِك له فيها ومَن أخَذها بغيرِ حقِّها فمَثَلُه كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ وَيْلٌ للمُتخوِّضِ في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه مِن عذابِ جَهنَّمَ يومَ القيامةِ
عن عُبَيدٍ، أنَّه سَمِعَ خَولةَ بنتَ قَيسٍ -وقد قال: خَولةُ الأنصاريَّةُ التي كانَت عِندَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ- تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ بَيتَه، فتَذاكَروا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ»
عن خَولةَ بنتِ قَيسٍ، امرَأةِ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ، فتَذاكَرا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه، له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ»
أُمرْتُ أن أقاتِلَ الناسَ حتى يشهدُوا أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، و أنِّي رسولُ اللهِ ، و يُقِيمُوا الصلاةَ ، و يُؤتُوا الزَّكاةَ ؛ فإذا فَعلُوا ذلكَ عَصَمُوا مِنِّي دماءَهم و أموالَهم إلا بِحقِّها ، و حِسابُهم على اللهِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا، أيُّ شَهرٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا شَهرُنا هذا، قال: ألا، أيُّ بَلَدٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا بَلَدُنا هذا، قال: ألا، أيُّ يَومٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا يَومُنا هذا، قال: فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد حَرَّمَ علَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم إلَّا بحَقِّها، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يُجيبونَه: ألا نَعَم. قال: ويحَكُم-أو: ويلَكُم!- لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ
إذا قالوها عصموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها
"فإذا قالوها عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها"
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرَّبنا إليهِ طعامًا ، فوضعَ يدَهُ فيهِ فوجدَهُ حارًّا فقالَ : حسِّ ، وقالَ : ابنُ آدمَ إنَّ أصابَهُ بردٌ ، قالَ : حِسِّ وإنَّ أصابَهُ حرٌّ ، قالَ : حِسِّ ثمَّ تذاكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَها بحقِّها بورِكَ لَهُ فيها ورُبَّ متخوِّضٍ فيما شاءَت نفسُهُ في مال اللَّه ورسوله لَهُ النَّارُ يومَ القيامةِ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّبْتُ إليه طعامًا فوضَع يدَه فيه فوجَده حارُّا فقال: ( حَسِّ ) وقال: ( ابنُ آدمَ إنْ أصابه بَرْدٌ قال: حَسِّ وإنْ أصابه حَرٌّ قال: حَسِّ ) ثمَّ تذاكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمَن أخَذها بحقِّها بورك له فيها وربَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءت نفسُه في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له النَّارُ يومَ القيامةِ )
إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
إنَّا لقُعودٌ عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وَهوَ يَقصُّ علَينا، ويذَكِّرُنا إذ أتاهُ رجلٌ فَسارَّهُ، قالَ: اذهَبوا فاقتُلوهُ، فلمَّا ولَّي الرَّجلُ، دَعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا تشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ الرَّجلُ: نعَم، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَبوا فخلُّوا سبيلَهُ فإنِّي أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ تَحرمُ دماؤُهُم وأموالُهُم إلَّا بحقِّها
إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها
يا أبا ذَرٍّ ! إنك ضعيفٌ ، وإنها أمانةٌ ، وإنها يومَ القيامةِ خِزْيٌ وندامةٌ ، إلا مَن أخذها بحقِّها ، وأَدَّى الذي عليه فيها
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ فهزَّها ثمَّ قال مَن يأخُذُها بحقِّها فجاء الزُّبيرُ فقال أنا فقال أَمِطْ ثمَّ قام رجلٌ آخرُ فقال أنا فقال أَمِطْ ثمَّ قام آخرُ فقال أنا فقال أَمِطْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي أكرَم وجهَ محمَّدٍ لَأُعطِيَنَّها رجلًا لا يَفِرُّ هاكَ يا عليُّ فقبَضها ثمَّ انطلَق حتَّى فتَح اللهُ عليه فَدَكَ وخيبرَ وجاء بعَجْوتِها وقَدِيدِها
أخذَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - الرَّايةَ فَهَزَّها ثمَّ قالَ: مَن يأخذُها بحقِّها ؟ فجاءَ الزُّبَيْرُ فقالَ : أَنا فقالَ : أمِطْ ثمَّ قامَ رجلٌ آخرُ فقالَ : أَنا . فقالَ : أمِطْ . ثمَّ قامَ آخرُ فقالَ : أَنا ، فقالَ : أمِطْ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : والَّذي أَكْرمَ وجهَ محمَّدٍ لأُعْطيَنَّها رجلًا لا يفرُّ بِها ، هاكَ يا عليُّ فقبَضَها ثمَّ انطلقَ حتَّى فتحَ اللَّهُ فدَكَ وخَيبرَ ، وجاءَ بعجوَتِها وقَديدِها
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ وآمَنوا بي وبما جِئْتُ به فإذا فعَلوا ذلك عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ
قاتِلْهُم حتى يشهدوا أنْ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ محمدًا رسولَ اللهِ ، فإذا فعلوا ذلِكَ فقدْ منعوا مِنكَ دماءَهم وأموالَهم إِلَّا بحقِّها ، وحسابُهم على اللهِ
أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها وصَلَّوا صَلاتَنا، واستَقبَلوا قِبلَتَنا، وذَبَحوا ذَبيحَتَنا، فقد حَرُمَت علينا دِماؤُهم وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها وحِسابُهم على اللهِ
عن مُعاويةَ، أنَّه كان لا يَكادُ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ، وكان لا يَكادُ يَدَعُ هؤلاءِ الكَلِماتِ يومَ الجمُعةِ، يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذَها بحَقِّها، بارَكَ اللهُ له فيها، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حرمة الدماء والأموال والأعراضشهد أن لا إله إلا اللهعصموا دماءهم وأموالهملا ترجعوا بعدي كفاراحرمت دماؤهم وأموالهمتحرم دماؤهم وأموالهمالنار يوم يلقى اللهيضرب بعضكم رقاب بعضمال الله ومال رسولهحمزة بن عبد المطلبمتخوض في مال اللهالنار يوم القيامةالدنيا حلوة خضرةالدنيا خضرة حلوةأخذها بغير حقهالا إله إلا اللهحسابهم على اللهمال الله ورسولهاستقبلوا قبلتناالمال حلوة خضرةمحمد رسول اللهيفقهه في الدينيأكل ولا يشبعيقيموا الصلاةأمرت أن أقاتلأدى الذي عليهذبحوا ذبيحتنابورك له فيهاخولة بنت قيسيؤتوا الزكاةالشهر الحرامالبلد الحراماليوم الحرامالمسلمين...يوم القيامةأخذها بحقهاألا هل بلغتأقاتل الناسصلوا صلاتناأخذها بحقهحجة الوداعإذا قالوهاحتى يشهدواخلوا سبيلهخزي وندامةيوم الجمعةالتوجيهاتالمحاربينبغير حقهابئس الشيءنعم الشيءمال رسولهعذاب جهنمخضرة حلوةيلقى اللهرسول اللهإلا بحقهاعصموا منيالمحافظةمال اللهفتح خيبرالقيامةالنبويةاستخفافالإمارةبورك لهالمتخوضأموالهمابن آدمالتمادحوندامةبحقها،لمن...لأعطينالرايةورسولهحتى...الدنيادماءهمقالوهااقتلوهأبا ذرلا يفرعجوتهاقديدهاالزبيرالعجوةالقديدقاتلهممعاويةأخذهابلغت؟ثلاثاصيانةأعراضالأمربقتالالوقتالعهدالجنة
تخريج حديث بحقها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








