أحاديث عن: ما شبع آل رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما شبع آل رسول الله
أنَّه أكل الكِراعَ [يعني حديث: عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ: أنَّه سأل عائِشةَ عن ادِّخارِ لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فقالت: كان ذلك في عامٍ أصاب النَّاسَ فيه جَهدٌ شديدٌ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وفيه: كنَّا نرفَعُ الكُراعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأكلُه بَعدَ شهرٍ، وفيه: ما شبِع آلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مأدومٍ.]
عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ: أنَّه سأل عائِشةَ عن ادِّخارِ لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فقالت: كان ذلك في عامٍ أصاب النَّاسَ فيه جَهدٌ شديدٌ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وفيه: كنَّا نرفَعُ الكُراعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأكلُه بَعدَ شهرٍ، وفيه: ما شبِع آلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مأدومٍ
3
✔ صحيح📌 أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالتْ: نَعَمْ. أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، ثم لقد رأيتُ آلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلونَ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشْرةَ فقُلتُ لها: مِمَّ ذاك؟ قال: فضحِكَتْ وقالت: ما شبِعَ آلُ محمدٍ مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتى لحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ
دخَلْتُ على عائشةَ ، فقلتُ : أَكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهى عن لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ؟ قالت : نعم ، أصابَ الناسَ شدةٌ ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ أن يُطْعِمَ الغنيُّ الفقيرَ ، ثم قالت : لقد رأيتُ آلَ محمدٍ ، يَأْكلون الكِرَاعَ بعدَ خمسَ عشرةَ . قلت : مم ذاك ؟ فضَحِكَتْ ، فقالت : ما شَبِعَ آلُ محمدٍ مِن خبزٍ مادومٍ ثلاثةَ أيامٍ ، حتى لَحِقَ باللهِ عز وجل
عَن عائِشةَ، قال: سَألناها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالت: ما قالهُ إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، وقد كُنَّا نَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُها بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، قُلتُ: فما اضطَرَّكُم إلى ذلك؟ قال: فضَحِكَت، وقالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثَ لَيالٍ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ!
ما شبِع آلُ محمَّدٍ من خُبزِ الشَّعيرِ يومَيْن مُتتابعَيْن حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ. فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حَتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عِشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، قال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كانَت تَصنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ مِنها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ أنَّ قَومًا أعاروا عاريَّتَهم أهلَ بَيتٍ، وطَلَبوا عاريَّتَهم، ألَهم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما». قال: فحَمَلَت، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهيَ مَعَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، واحتَبَسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طَلحةَ: يا رَبِّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مَعَ رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ مَعَه إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِموا، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعَنَّه أحَدٌ حَتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أصبَحتُ احتَمَلتُه وانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومَعَه ميسَمٌ فلَمَّا رَآني قال: «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟» قُلتُ: نَعَم. قال: فوضَعَ الميسَمَ، قال: فجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه. قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حَتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ!»، قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عَشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، فقال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كان تَصَنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ منها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ لو أنَّ قَومًا أعاروا عاريَتَهُم أهلَ بَيتٍ، فطَلَبوا عاريَتَهُم، ألَهُم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: تَرَكتِني حتَّى تَلَطَّختُ ثُمَّ أخبَرتِني بابني! فانطَلَقَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما، قال: فحَمَلَت، قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، فاحتُبِسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يقولُ أبو طَلحةَ: إنَّكَ لَتَعلَمُ يا رَبِّ إنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مع رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ معهُ إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، انطَلِقْ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِما، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعُه أحَدٌ حتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ احتَمَلتُه، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومعهُ ميسَمٌ، فلَمَّا رَآني قال: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟ قُلتُ: نَعَم، فوضَعَ الميسَمَ، قال: وجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه، ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُها، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ! قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ
قَدِمتُ أنا وصاحِبانِ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ، فتَعَرَّضْنا للناسِ، فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فانطَلَقَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ، فقال لي: يا مِقْدادُ، جَزِّئْ ألْبانَها بَينَنا أرْباعًا، فكُنتُ أُجَزِّئُه بَينَنا أرْباعًا، فاحْتَبَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فحَدَّثتُ نَفْسي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى بَعضَ الأنصارِ، فأكَلَ حتى شَبِعَ، وشَرِبَ حتى رَوِيَ، فلو شَرِبتُ نَصيبَه، فلم أزَلْ كذلك حتى قُمتُ إلى نَصيبِه فشَرِبتُه، ثُمَّ غَطَّيتُ القَدَحَ، فلمَّا فَرَغتُ أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا، ولا يَجِدُ شَيئًا فتَسَجَّيتُ، وجَعَلتُ أُحَدِّثُ نَفْسي، فبَيْنا أنا كذلك، إذْ دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمةً يُسْمِعُ اليَقْظانَ ولا يُوقِظُ النَّائمَ، ثُمَّ أتَى القَدَحَ فكَشَفَه فلم يَرَ شَيئًا، فقال: اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَني، واسْقِ مَن سَقاني، واغتَنَمتُ الدَّعْوةَ، فقُمتُ إلى الشَّفَرةِ فأخَذْتُها، ثُمَّ أتَيتُ الأعْنُزَ فجَعَلْتُ أجُسُّها أيُّها أسْمَنُ، فلا تَمُرُّ يَدي على ضَرْعِ واحِدةٍ إلَّا وَجَدتُها حافِلًا، فحَلَبتُ حتى مَلَأتُ القَدَحَ، ثُمَّ أتَيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: اشْرَبْ يا رسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ، ما الخَبَرُ؟ قُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، ثُمَّ ناوَلَني فشَرِبتُ، فقال: ما الخَبَرُ؟ فأخبَرْتُه فقال: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، فهلَّا أعلَمْتَني حتى نَسْقيَ صاحِبَيْنا، فقُلتُ: إذا أصابَتْني وإيَّاكَ البَرَكةُ فما أُبالي مَنْ أخْطَأتْ!
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ ، والأقرعُ بنُ حابسٍ ، فسألاهُ ، فأمرَ لَهُما بما سألا ، وأمرَ معاويةَ فَكَتبَ لَهُما بما سألا ، فأمَّا الأقرَعُ ، فأخذَ كتابَهُ ، فلفَّهُ في عمامتِهِ وانطلقَ ، وأمَّا عُيَيْنةُ فأخذَ كتابَهُ ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكانَهُ ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أتراني حامِلًا إلى قومي كتابًا لا أدري ما فيهِ ، كصَحيفةِ المتلمِّسِ ، فأخبَرَ معاويةُ بقولِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن سألَ وعندَهُ ما يغنيهِ ، فإنَّما يستَكْثرُ منَ النَّارِ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : من جَمرِ جَهَنَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما يُغنيهِ ؟ وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : وما الغِنى الَّذي لا تنبغي معَهُ المسألةُ ؟ قالَ : قدرُ ما يغدِّيهِ ويعشِّيه وقالَ النُّفَيْليُّ في موضعٍ آخرَ : أن يَكونَ لَهُ شِبَعُ يومٍ وليلةٍ ، أو ليلةٍ ويومٍ ، وَكانَ حدَّثَنا بِهِ مختَصرًا على هذِهِ الألفاظِ الَّتي ذَكَرتُ
قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرعُ بنُ حابِسٍ، فسألاه، فأمَرَ لهما بما سأَلا، وأمَرَ مُعاويةَ فكتَبَ لهما بما سأَلا، فأمَّا الأقرَعُ، فأخَذَ كِتابَه، فلفَّه في عِمامتِه وانطلَقَ، وأمَّا عُيَينةُ، فأخَذَ كِتابَه، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكانَه، فقالَ: يا محمدُ، أتُراني حامِلًا إلى قومي كِتابًا لا أدري ما فيه كصحيفةِ المُتلمِّسِ، فأخبَرَ مُعاويةُ بقَولِه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سأَلَ وعندَه ما يُغنيه؛ فإنَّما يستكثِرُ من النارِ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: مِن جَمرِ جهنَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وما يُغنيه؟، وقالَ النُّفيليُّ في موضعٍ آخَرَ: وما الغِنى الذي لا تَنبَغي معه المسألةُ؟ قال: قَدْرُ ما يُغذِّيه ويُعشِّيه وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرَ: أنْ يكونَ له شِبْعُ يومٍ وليلةٍ، أو ليلةٍ ويومٍ وكان حدَّثَنا به مُختصَرًا على هذه الألفاظِ التي ذكرتُ
بعَثَني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأَدْعوَه، وقد جعَلَ له طعامًا، فأقبَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الناسِ، قال: فنظَرَ إلَيَّ، فاستَحيَيْتُ، فقلْتُ: أجِبْ أبا طَلْحةَ، فقال للناسِ: قُوموا، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما صنَعْتُ شَيئًا لك، قال: فمَسَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثمَّ قال: أَدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، فقال: كُلوا، فأَكَلوا حتى شَبِعوا وخرَجوا، وقال: أَدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتى شَبِعوا، فما زال يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دخَلَ فأكَلَ حتى شَبِع، ثمَّ هَيَّأَها، فإذا هي مِثلُها حين أكَلوا منها
بَعَثَني أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأدعوه وقد جَعَلَ طَعامًا، قال: فأقبَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ، فنَظَرَ إليَّ فاستَحيَيتُ، فقُلتُ: أجِبْ أبا طَلحةَ، فقال للنَّاسِ: قوموا، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما صَنَعتُ لكَ شيئًا، قال: فمَسَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: أدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، وقال: كُلوا، وأخرَجَ لهم شيئًا مِن بَينِ أصابِعِه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا فخَرَجوا، فقال: أدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، فما زالَ يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً حتَّى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دَخَلَ، فأكَلَ حتَّى شَبِعَ، ثُمَّ هَيَّأها فإذا هي مِثلُها حينَ أكَلوا منها. وفي روايةٍ: ثُمَّ أخَذَ ما بَقيَ فجَمعهُ، ثُمَّ دَعا فيه بالبَرَكةِ، قال: فعادَ كما كانَ، فقال: دونَكُم هذا
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ لأدعوه وقد جعل له طعامًا فأقبلتُ ورسولُ اللهِ مع الناسِ قال فنظر إليَّ فاستحْيَيْتُ فقلتُ أَجِبْ أبا طلحةَ فقال للناس قوموا فقال أبو طلحةَ يا رسولَ اللهِ إنما صنعتُ شيئًا لك قال فمسَّها رسولُ اللهِ ودعا فيها بالبركةِ ثم قال أَدخِلْ نفرًا من أصحابي عشرةً فقال كُلوا فأكلوا حتى شبِعوا وخرجوا وقال أَدخِلْ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا فما زال يدخل عشرةٌ ويَخرجُ عشرةٌ حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا دخل فأكل حتى شبِع ثم هيَّأها فإذا هي مثلُها حين أكلوا منها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَ حَفصةَ بنتَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، فدَخَلَ عليها خالاها حُذافةُ وعُثمانُ ابنا مَظعونٍ، فبَكَت، وقالت: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَجَلبَبتُ، فقال لي: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإِنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ وإِنَّها زَوجَتُك في الجَنَّةِ
عن عليِّ بنِ رَباحٍ رحمه اللهُ: كنتُ بالإسكَندريَّةِ مع عَمرو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فذَكَروا ما هم فيه، فقال رجلٌ من الصَّحابةِ: لقد توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما شَبِع أهلُه من الخبزِ الغَليثِ، قال موسى بنُ عَليٍّ: يعني الشَّعيرَ والسُّلتَ إذا خُلِطا
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حفصةَ تطليقةً فأتاها خالاها عثمانُ وقدامةُ ابنا مظعونٍ فقالت واللهِ ما طلقَني عن شبعٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل فتجَلبَبت فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال راجعْ حفصةَ فإنها صوامةٌ قوامةٌ وإنها زوجتُك في الجنةِ
كُنْتُ عندَ عَمرِو بنِ العاصِ بالإسكَندَريَّةِ، فذَكَروا ما هُم فيه منَ العَيشِ، فقال رَجلٌ منَ الصحابةِ، لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما شبِعَ أهلُه منَ الخُبزِ الغَليثِ، قال موسى: يَعْني الشعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
كُنْتُ بالإسكندريَّةِ عندَ عمرِو بنِ العاصِ فذكَروا ما هم فيه فقال رجلٌ من الصَّحابةِ لقد تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وما شبِع أهلُه من الخبزِ الغَلِيثِ قال موسى بنُ عليٍّ يَعْني الشَّعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
20
✔ صحيح📌 لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ
كُنْتُ عنْدَ عَمْرِو بنِ العاصِ بالإسْكَنْدريَّةِ، فذَكَروا ما هُمْ فيه مِن العَيْشِ، فقالَ رَجُلٌ مِن الصَّحابةِ: لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ! قالَ موسى: يَعْني الشَّعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
ما شبِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من خبزِ شعيرٍ يومينِ متتابعينِ حتّى قبضَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا تطرق المدينة طروقاعبد الله بن أبي طلحةاللهم أطعم من أطعمنيما شبع آل رسول اللهبركة نزلت من السماءقدر ما يغديه ويعشيهخالاها عثمان وقدامةادخار لحوم الأضاحيإطعام الغني الفقيريطعم الغني الفقيرأطعم الغني الفقيرحب الأنصار التمردعا فيها بالبركةلا يطرقها طروقايستكثر من النارمثلها حين أكلوايومين متتابعينحنك الصبي بتمرالأقرع بن حابسزوجتك في الجنةتوفي رسول اللهعابس بن ربيعةقبض رسول اللهشبع يوم وليلةصحيفة المتلمسعمرو بن العاصلحوم الأضاحيغابر ليلتكماعجوة المدينةعيينة بن حصنالخبز الغليثدعا بالبركةأنس بن مالكصوامة قوامةعلي بن رباحما شبع أهلهثلاثة أيامخبز الشعيراحتسب ابنكنصيب النبيالإسكندريةخبز مأدومخبز مادومجاع الناسثلاث ليالأدخل عشرةدونكم هذاابن مظعونرسول اللهفوق ثلاثجهد شديدبعد ثلاثأبو طلحةعبد اللهجوع شديدما يغنيهجمر جهنمخبز شعيربعد شهرآل محمدأم سليمالعاريةالمتلمسالصحابةالكراعمعاويةالبركةأصابعهالشعيرتطليقةعائشةمقدادسقانيتسجيةشبعواهيأهامثلهاجبريلالسلتالعيشميسمأعنزكتابطعامعشرةحفصةراجعشدةشبعحلبسألطلققبض
تخريج حديث ما شبع آل رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








