أحاديث عن: ما طعموا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما طعموا
⭐ متفق عليه
📂 باب من قام من مجلسه...
عن أنس بن مالك قال: لما تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش دعا الناس، طعموا ثم جلسوا يتحدثون قال: فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام معه من الناس وبقي ثلاثة، وإن النبي ﷺ جاء ليدخل فإذا
القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا قال: فجئت فأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فأرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (٥٣)﴾ [الأحزاب: ٥٣].
القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا قال: فجئت فأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فأرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (٥٣)﴾ [الأحزاب: ٥٣].
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٧١)، ومسلم في النكاح (١٤٢٨: ٩٢) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يذكر عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ . قالَ : ولمَّا حُوِّلَت القبلةُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يُصلُّونَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ
«مُرْ قَومَكَ فليَصوموا هذا اليَومَ» قال: أرَأيتَ إن وجَدتُهم قد طَعِموا؟ قال «فليُتِمُّوا آخِرَ يَومِهم»
«مُر قَومَكَ بصيامِ هذا اليَومِ» قال: أرَأيتَ إن وجَدتُهم قد طَعِموا؟ قال: «فليُتِمُّوا آخِرَ يَومِهم»
قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ الَّذينَ ماتوا وَهُم يَشربونَ الخمرَ ؟ ، لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ، فنزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى قومِه قال: ( مُرْ قومَك فليصوموا هذا اليومَ ) قُلْتُ: فإنْ وجَدْتُهم قد طعِموا قال: ( فليُتِمُّوا آخِرَ يومِهم )
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يَشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
لمَّا نزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أَنتَ منهم
ماتَ رجالٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قبلَ أن تُحرَّمَ الخمرُ ، فلماحرمت الخمرُ ، قالَ رجالٌ : كيفَ بأصحابِنا وقد ماتوا يَشربونَ الخمرَ ؟ فنزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
اصطبح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم قُتِلوا شهداءَ يومَ أحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلُوا وهيَ في بطونهم فأنزل اللهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا
اصطَبَح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قُتلوا شهداءَ يومَ أُحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلوا وهي في بطونِهم فأنزل اللهُ تعالَى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، قالَ: قال أبي لِأُمِّي: لو صَنعْتِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامًا، فصَنَعَتْ بيَدِه ثَريدةً يُقَلِّلُ، فانْطَلَقَ أبي فدَعاهُ، فوضَعَ يدَهُ، ثمَّ قالَ: كُلُوا باسْمِ اللهِ، فأخَذُوا مِن نَحوِها، فلَمَّا طَعِمُوا دَعا لهُم، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لهمْ، وارْحَمْهُم، وبارِكْ لهُم وارْزُقْهم
قال أبي لأمِّي لو صنعتِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فصنَعتْ ثَريدةً وقالَ بيدِه يقلِّلُ فانطلقَ أبي فدعاهُ فوضعَ يدَه على ذروتِها ثمَّ قال خذوا بسمِ اللَّهِ فأخذوا من حواليها فلمَّا طعِموا دعا لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفر لَهم وارحمهم وبارِك لَهم وارزقهم
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما نزلَ تحريمُ الخمرِ قالَتِ اليهودُ أليسَ إخوانُكم الذينَ ماتُوا كانوا يشربُونَها فأنزلَ اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيلَ لِي أنتَ مِنْهُمْ
عن صيفيٍّ اليَماميِّ قال : سأله عبدُ العزيزِ بنُ مروانَ عن وفدِ أهلِ الجنَّةِ ، قال : إنَّهم يفِدون إلى اللهِ سبحانه كلَّ يومِ خميسٍ فتُوضَعُ لهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ منهم أعرفُ بسريرِه منك بسريرِك هذا الَّذي أنت عليه ، فإذا قعَدوا عليه وأخذ القومُ مجالسَهم . قال تبارك وتعالَى : أطعِموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي ، فيُطعَمون ، ثمَّ يقولُ : اسقوهم . فيؤتون بآنيةٍ من ألوانٍ شتَّى مُختَّمةً فيشربون منها ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا فكِّهوهم ، فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ مُدلًى فيأكلون منها ما شاءوا ، ثمَّ يقولُ عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا اكسوهم فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ وكلَّ لونٍ لم تُنبِتْ إلَّا الحُلَلَ فينشُرُ عليهم حُلَلًا وقُمُصًا ، ثمَّ يقولُ : عبادي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا وكُسوا ، طيِّبوهم فيتناثرُ عليهم المِسكُ مثلَ رذاذِ المطرِ ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا لأتجلَّينَّ عليهم حتَّى ينظُروا إليَّ ، فإذا تجلَّى لهم ، فنظروا إليه نُضِّرت وجوهُهم ، ثمَّ يُقالُ : ارجِعوا إلى منازلِكم ، فتقولُ لهم أزواجُهم : خرجتم من عندنا على صورةٍ ورجعتم على غيرِها ، فيقولون : ذلك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه تجلَّى لنا ، فنظرنا إليه فنُضِّرت وجوهُنا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
قالوا يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ الذين ماتوا وهم يشربونَ الخمرَ ؟ ، لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ ، فنزلت : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا )
مات رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن تُحَرَّمَ الخمرُ ، فلما حُرِّمَتِ الخمرُ ، قال رجالٌ : كيف بأصحابِنا ، وقد ماتوا يشربونَ الخمرَ ؟ فنزلت : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )
مات ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهم يشربون الخمرَ ، فلما نَزَلَ تحريمُها قال ناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكيف بأصحابِنا الذين ماتوا وهم يَشْرَبُونَها فنزلت : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ) الآيةَ
عن صَيفِيِّ اليَمامِيِّ قال : إنَّهم يَفِدُون إلى اللهِ سُبحانَه كلَّ يومِ خميسٍ ، فتُوضَعُ لَهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ مِنهم أعْرَفُ بِسَرِيرِهِ مِنكَ بسَرِيرِكَ هذا الذي أنتَ عليه ، فإذا قَعَدُوا عليه وأَخَذَ القومُ مجالِسَهُم ؛ قال تباركَ وتَعالَى : أطْعِمُوا عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي ، فيُطعِمُونَ ، ثُمَّ يقولُ : اسْقُوهُم ، قال : فيُؤتَونَ بآنِيةٍ من ألْوانِ شَتَّى مُخَتَّمةٍ فيَشربُون مِنها ، ثُمَّ يقولُ : عبادِي وخلْقِي وجِيرانِي ووَفْدِي قَد طعِمُوا وشرِبُوا ؛ فَكِّهُوهُم ، فتجِيءُ ثمراتُ شَجَرٍ مُدَلًّى ، فيأكلُون مِنها ما شاؤُوا ، ثُم يقولُ : عِبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووفْدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا ؛ اكْسُوهُم ، فتَجِيءُ ثمراتُ شجرٍ أخْضَرَ وأَضْفَرَ وأَحْمَرَ ، وكُلِّ لَوْنٍ لَمْ تُنْبِتْ إِلَّا الْحُلَلَ ، فتنشُرُ عَلَيْهِمْ حُلَلًا وقُمُصًا ، ثم يقول : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا ؛ طيِّبُوهُم ، فيَتناثَرُ عليهمُ المِسكُ مِثلَ رذاذِ المَطَرِ ، ثُمَّ يَقولُ : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا وطُيِّبُوا ؛ لأَتَجَلَّينَّ عليهِم حتى يَنظُرُوا إليَّ ، فإذا تَجلَّى لَهمُ فنَظَرُوا إِليِه نَضِرَتْ وُجوهُهُم ثُمَّ يُقالُ : ارْجِعُوا إلى منازِلِكم ، فتقولُ لَهم أزواجُهم : خَرجْتُم من عِندِنا على صورةٍ ، ورَجعتُم على غيرِها ! فيقولُون : ذلِك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُهُ تجلَّى لنا فنَظَرْنَا إليه ، فنَضِرتْ وجوهُنا
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموااللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم وارزقهميا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدسالذين آمنوا وعملوا الصالحاتوما كان الله ليضيع إيمانكمالذين ماتوا وهم يشربونهاليس على الذين آمنوا جناحآمنوا وعملوا الصالحاتفإن وجدتهم قد طعمواأصحابنا الذين ماتواماتوا وهم يشربونهافليتموا آخر يومهمعبد الله بن مسعودنزل تحريم الخمرفهل أنتم منتهونعملوا الصالحاتليس عليهم جناحاللهم اغفر لهميفدون إلى اللهقدامة بن مظعوناصطبحوا الخمرخذوا بسم اللهوفد أهل الجنةعمر بن الخطابتحويل القبلةيا رسول اللهيشربون الخمرتحريم الخمرالذين آمنواأصحاب النبينضرت وجوههمالذين ماتواكل يوم خميستأويل الآيةيوم الخميسهذا اليومآخر يومهمشهداء أحدفي بطونهموبارك لهمرسول اللهتجلي اللهالمهاجرينشرب الخمرمجلسه...فليصوموايشربونهاأنت منهمبسم اللهابن عباستجلى لهمفليتمواوارحمهموارزقهمحواليهاالشهادةالسكراناليهودألا إنالقلالالشرابالمسجدذروتهاأطعموااسقوهمفكهوهماكسوهمطيبوهمثمانينالحدودالسياطالناسلطعامزفافهأرأيتطعمواالخمراتقواآمنوااصطبحشهداءالكأسثريدةالشربالآيةزينبقومكصيامجناححرمتطعامدعاءأسرةالحددعاقامأحدجلدعمر
تخريج حديث ما طعموا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








