أحاديث عن: لطعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لطعام
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موقف...
عن أنس قال: دعت جدتي مليكةُ رسولَ الله ﷺ لطعام فأكل منه، ثم قال رسول الله ﷺ: «قوموا فلأصلِّي لكم» قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِس فضحتُه بماء. فقام عليه رسولُ الله ﷺ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءه، والعجوز من ورائنا. فصَلَّى ركعتين ثم انصرف.
متفق عليه رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (٣١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك فذكره، وعن مالك رواه البخاري في الصلاة (٣٨٠)، ومسلم في المساجد (٦٥٨).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مهنة...
عن أنس بن مالك قال: إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه. قال أنس: فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرب إليّ خبزا من شعير ومرقا فيه دباء.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
متفق عليه رواه مالك في النكاح (٥١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في جواز...
عن أبي سعيد قال: قال رجل يا رسول الله! إنا بأرض مضبّة فما تأمرنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: «ذُكِرَ لي أن أمة من بني إسرائيل مُسختْ» فلم يأمر، ولم ينه.
قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله ﷺ.
قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٥١: ٥٠) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
لما كان يومُ القادسيةِ بعث المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى صاحبِ فارسٍ فقال ابعثوا معِي عشرةً فشدَّ عليه ثيابَه وأخذ عليه جحفةً ثم انطلق حتى أتَوه فقال للقومِ إلى تُرسًا فجلس عليه فقال العلجُ إنكم معاشرَ العربِ قد عرفتُ الذي حملَكم على الجيئةِ إلينا أنتم قومٌ لا تجدونَ في بلادِكم من الطعامِ ما تشبعون منه فخذُوا نعطيَكم من الطعامِ حاجتَكم فإنا قومٌ مجوسٌ وإنا نكرهُ قتلَكم وإنكم تنجِّسون علينا أرضَنا فقال المغيرةُ واللهِ ما ذاك جاء بنا ولكنَّا كنا قومًا نعبدُ الحجارةَ والأوثانَ فإذا لقِينا حجرًا أحسنَ من حجرٍ ألقيناه وأخذنا غيرَه ولا نعرفُ ربًّا حتى بعث اللهُ إلينا رسولًا من أنفسِنا فدعانا إلى الإسلامِ فاتبعناه ولم نجيءْ لطعامٍ وأُمِرنا بقتالِ عدوِّنا ممن ترك الإسلامَ ولم نجيءْ لطعامٍ ولكنا جئنا نقتلُ مقاتلَكم ونسبي ذرارِيَكم فأما ما ذكرت من الطعامِ فإنا كنا لعَمْرِي ما نجدُ من الطعامِ ما نشبعُ منه وربما لم نجدْ ريًّا من الماءِ أحيانًا فجئنا إلى أرضِكم هذه فوجدنا طعامًا كثيرًا فلا واللهِ لا نبرحُها حتى تكونَ لنا أو لكم قال العلجُ بالفارسيةِ صدقَ وأنت تفقأُ عينُك غدًا بالفارسية ففُقِئَت عينُه من الغدِ أصابته نشابةٌ
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ
أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَتْه، فأكَلَ منه فقال: قوموا فلِأُصَلِّيَ بكُم، فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لَبِثَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واليَتيمُ مَعي، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ
عن أنسٍ : أن جدَّتَهُ مُليكةَ دعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَتْهُ فأكلَ منه ، ثم قال : قوموا فلأُصلِّي لكم ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائِنا ؛ فصلَّي لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ركعتينِ وانصرفَ
سَمِعَ أنَسًا، قال: وجَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ معهُ ناسٌ، فقُمتُ فقال لي: آرسَلَكَ أبو طَلحةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لطَعامٍ، قُلتُ: نَعَم، فقال لمَن معهُ: قوموا، فانطَلَقَ وانطَلَقتُ بينَ أيديهم
أنَّ جدَّتَه ملكية دعَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنَعَته فأكَل منه ثمَّ قال: ( قوموا فلِأُصلِّيَ لكم ) قال أنسٌ: فقُمْتُ إلى حصيرٍ لي قد اسودَّ مِن طولِ ما لُبِس فنضَحْتُه بماءٍ فقام عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءَه والعجوزُ مِن ورائِنا فصلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَيْنِ ثمَّ انصرَف
أنَّ جدَّتَهُ، مُلَيْكةَ دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطَعامٍ صنعَتهُ، فأَكَلَ منهُ، ثمَّ قالَ: قوموا فلأصلِّي لَكُم، قالَ أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ أسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ فنضَحتُهُ بماءٍ، فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفتُ أَنا واليَتيمُ وراءَهُ، والعَجوزُ من ورائنا، فصلَّى بنا رَكْعَتينِ ثمَّ انصرفَ
أنَّ جَدَّتَه مُلَيْكةَ دَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لطعامٍ صَنَعَتْه له، قال: فأكَلَ، ثُم قال: قوموا فلِأُصَلِّيَ لكم قال: فقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قَدِ اسْوَدَّ من طُولِ ما لُبِسَ، فنَضَحْتُه بماءٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفَفْتُ أنا واليَتيمُ وراءَهُ، والعَجوزُ وراءَنا، فصَلَّى لنا رَكْعَتَيْنِ، ثُم انصَرَفَ
عن أنسٍ: أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دعَت رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنعَته له، فأكل منه، ثُمَّ قال: قوموا فلأصلِّي بكم، فقمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد اسوَدَّ مِن طولِ ما لُبِس، فنضَحْتُه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ مِن ورائِنا، فصلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ انصرَف
أنَّ جدَّتهُ مُليكَةَ دعتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهَ عليهِ وسلَّمَ لِطعامٍ صنعَتْهُ له فأكل مِنهُ ثمَّ قال قوموا فلْأُصلِّي لكمْ قال أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قدِ اسوَدَّ من طولِ ما لُبِسَ فنضحتُهُ بماءٍ فقام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائنا فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ انصرفَ
أنَّ جدَّتَهُ مُلَيْكةَ دعَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعتهُ ، فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قالَ : قوموا فلنصلِّ بِكُم ، قالَ أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قَد اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ ، فنَضحتُهُ بالماءِ ، فقامَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفتُ عليهِ أَنا ، واليَتيمُ وراءَهُ ، والعَجوزُ من ورائنا ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، ثمَّ انصرفَ
أنَّ جدَّتَه مُلَيكةَ دعت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ قد صنعَتهُ له فأكلَ منهُ ثمَّ قالَ قوموا فلأصلِّي لَكم قالَ أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قدِ اسودَّ من طولِ ما لُبِسَ فنضحتُه بماءٍ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ أنا واليتيمُ وراءَه والعجوزُ من ورائنا فصلَّى لنا رَكعتَينِ ثمَّ انصرفَ
أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ -أو ما تُفْتينا؟- قال: "ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ"، فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ، قال أبو سعيدٍ: فلمَّا كان بعد ذلك، قال عمرُ: إنَّ اللهَ لَينفَعُ به غيرَ واحدٍ، وإنَّه لطَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطعِمْتُه، وإنَّما عافَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ خَيَّاطًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، فذَهَبتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَّبَ خُبزَ شَعيرٍ، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ يَومِئِذٍ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبرًا، فأدخل يدَه فيه، فأخرج طعامًا رَطبًا قد أصابته السَّماءُ، فقال لصاحِبِه: ما حمَلَك على هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنَّه لطعامٌ واحدٌ، قال: أفلا عزَلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه، واليابِسَ على حِدَتِه، فيبتاعون ما يَعرِفون، من غَشَّنا فليس منَّا
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسٌ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا نبرحها حتى تكون لنا أو لكمصففت أنا واليتيم وراءهنعبد الحجارة والأوثاناسود من طول ما لبثأسود من طول ما لبساسود من طول ما لبسالعجوز من ورائناصففت أنا واليتيمطعام عامة الرعاءمن غشنا فليس مناالمغيرة بن شعبةلم يأمر ولم ينهبعث الله رسولاخالد بن الوليدآرسلك أبو طلحةصلى بنا ركعتينعافه رسول اللهقتال المقاتلةالعجوز وراءنانضحته بالماءيتتبع الدباءحوالى القصعةسبي الذراريأنا واليتيمبني إسرائيلنضحته بماءفلأصلي لكمبين أيديهمفقئت عينهنضحت بماءفلأصل لكمدعا النبيحب الدباءالقادسيةأرض قوميسيف اللهضب محنوذخبز شعيرباليتيموالعجوزموقف...مهنة...جواز...الدباءالقصعةالرعاءميمونةالعجوزركعتينالمسجداليتيمالسماءوراءهيتتبعأعافهمحنوذمليكةاليتمقومواانصرفلطعامانطلقنضحتهالسوقخياطايومئذطعامعامةالضبحرامحصيرصففتاسودنضحتدباءقديدثريدخياطمضبةمسختيابسمصبرسماءجاءحولأنسدعتمرقعمررطبعزلصبردعا
تخريج حديث لطعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








