أحاديث عن: ما كان للدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ما كان للدنيا
⭐ حسن
📂 باب قصة إسلام سلمان الفارسي
عن أنس بن مالك قال: اشتكى سلمان فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد صحبت رسول الله ﷺ، أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي حبا للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي: «أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب، ولا أُراني إلا قد تعديتُ، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حُكْمك إذا حكمت، وعند قَسْمك إذا قسمت، وعند هَمِّك إذا هممتَ» قال ثابت: «فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما، من نُفَيْقةٍ كانت عنده».
حسن رواه ابن ماجه (٤١٠٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧) كلهم من طريق الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ مرّ بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه. ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: «أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله، لو كان حيا كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم».
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٥٧) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن جعفر، عن أبيه، عن جابر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ مر بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بِجَدْي أَسَكّ ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟». فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال: «أتحبون أنه لكم؟». قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه؛ لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم».
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٥٧) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال -، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يا أبا ذرٍّ ! إنَّهُ لا يضرُّكُ منَ الدُّنيا ما كانَ للآخرةِ ، وإنَّما يضرُّكَ منَ الدُّنيا ما كانَ للدُّنيا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عمِّي هشامَ بنَ المغيرةِ كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعَلُ ويفعَلُ فلو أدرَكك أسلَم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان يُعطِي للدُّنيا وحمدها وذِكرِها وما قال يومًا قطُّ اللَّهمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هشامَ بنَ المغيرةِ ، كان يصِلُ الرحِمَ ، ويُقري الضيفَ ، ويفكُّ العناةَ ، ويطعمُ الطعامَ ، ولو أدرَككَ أسلَم ، هل ذلك نافعُه ؟ قال : لا ، إنه كان يُعطي للدنيا ، وذِكرِها ، وجمالِها
عن أمِّ سلمةَ قالتْ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هشامُ بنُ المغيرةَ كان يَصلُ الرَّحِمَ ويَقري الضيفَ ويَفُكُّ العُناةَ ويُطعِمُ الطعامَ ولو أدرك أسلَمَ هل ذلك نافعُه قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم
لا ، إنَّه كان يُعطي للدُّنيا وذِكرِها وحمدِها ، ولم يقُلْ يومًا قطُّ : ربِّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ بَني سَلِمةَ يُقاتِلونَ؛ فمِنهم مَن يُقاتِلُ للرِّياءِ [للدُّنْيا]، ومِنهم مَن يُقاتِلُ يَعْني نَجْدةً، ومِنهم مَن يُقاتِلُ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ، فأيُّهم الشَّهيدُ؟ قالَ: "كلُّهم إذا كانَ أصْلُ أمْرِه أن تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا"
إذا كان يومُ القيامةِ صارَتْ أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةً يعبُدونَ اللهَ عزَّ وجلَّ للدُّنْيا، وفِرْقةً يعبُدونَ رِياءً وسُمْعةً، وفِرْقةً يعبُدونَه لوجهِه ولدارِه، فيقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَه للدُّنْيا: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ومكانِكَ، الدُّنيا، فيقولُ: إنِّي لم أقبَلْ مِن ذلكَ شيئًا، اذهَبوا بهم إلى النَّارِ، ويقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَ رِياءً وسُمْعةً: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ومكانِكَ، رِياءً وسُمْعةً، فيقولُ: إنِّي لم أقبَلْ مِن ذلكَ شيئًا، اذهَبوا بهم إلى النَّارِ، ويقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَه لوجهِه ودارِه: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ، وَجْهَكَ ودارَكَ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ بني سلمةَ كلَّهم يقاتلُ فمنهم من يقاتلُ للدنيا ، ومنهم من يقاتلُ يعني نجدةً ، ومنهم من يُقاتلُ ابتغاءَ وجه اللهِ فأيُّهم الشهيدُ ؟ قال : كلُّهم إذا كان أصلُ أمرِهِ أن تكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
كلمة الله هي العلياعثمان بن أبي العاصرب اغفر لي خطيئتيهشام بن المغيرةالشيء من الدنياابتغاء وجه اللهلا يسلم إلا لهما كان للآخرةما كان للدنياأهون على اللهاللهم اغفر ليحمدها وذكرهاجدي أسك ميتيطعم الطعاميعطي للدنياساعة للدنياساعة للآخرةلا نصنع بهيقري الضيفيفك العناةرب اغفر لييا أبا ذرمن الدنيايصل الرحميوم الدينرسول اللهلا تشترواأصل الأمرآمنوا...فتناوله،الرزق...لا ينفعهبني سلمةالفارسي﴿ياأيهالا يضركالعاليةالإسلامالقيامةالراكبالدنياللدنياجمالهاالحديثما نحبخطيئتيلم يقلالشهيدالرياءيعبدونأحدكمإسلامسلمانالجديالميتقوله:الذينبأذنه﴿اللهالسوقالسككذكرهاحمدهابدرهميقاتللوجههلدارهالناريكفيأهونبجديميت،فأخذيبسطيضركيسلمتغلبنجدةأمتيرياءسمعةمثلزادقصةأسكعيبأحبزهدميتحي
تخريج حديث ما كان للدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








