أحاديث عن: كلمة الله هي العليا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كلمة الله هي العليا
أن أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُذكَرَ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُرى مَكانُه، فمَن في سَبيلِ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يقاتلُ شاعةً ويقاتلُ حميَّةً ويقاتلُ رياءً فأيُّ ذلِك في سبيلِ اللهِ قالَ من قاتلَ لتَكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العليا فَهوَ في سبيلِ اللَّهِ
سئلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يقاتلُ شجاعةً ، ويقاتلُ حميَّةً ، ويقاتلُ رياءً ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : من قاتلَ لتَكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العليا ، فَهوَ في سبيلِ اللَّه
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ الرَّجلُ : يقاتِلُ ليذكَرَ ، ويقاتلُ ليغنَمَ ، ويقاتلُ ليُرى مَكانُهُ ، فمن في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : مَن قاتلَ لتَكونَ كلِمةُ اللَّهِ هيَ العليا فَهوَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّجُلِ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، أيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ. وفي روايةٍ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُقاتِلُ مِنَّا شَجاعةً، فذَكَرَ مِثلَه
سَأَلَ رَجُلٌ -أو جاء رَجُلٌ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ مُنكِّسٌ، فقال: ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ حَميَّةً وغَضَبًا، فله أجْرٌ؟ قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه إليه، ولَولا أنَّه كان قائمًا أو كان قاعدًا -الشَّكُّ مِن زُهَيرٍ- ما رَفَعَ رَأسَه إليه، فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُنكِّسٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ غَضَبًا، فله أجْرٌ؟ قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه إليه، ولَولا أنَّه كان قائمًا ما رَفَعَ رَأسَه إليه، ثُمَّ قال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ تَعالى؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الرَّجلُ يُقاتِلٌ حميَّةً ويُقاتِلُ شجاعةً ويُقاتِلُ رياءً فأنَّى ذلك في سبيلِ اللهِ ؟ قال: ( مَن قاتَل لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا فهو في سبيلِ اللهِ )
حديثُ أبي وائلٍ، عن أبي موسى: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويقاتِلُ شجاعةً، ويقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سبيلِ اللهِ؟ فقال: من قاتَلَ لتكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سبيلِ اللهِ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ للذِّكرِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُرى مَكانُه، فمَن في سَبيلِ اللهِ؟ قال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ
قال أعرابيٌّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُذكَرَ، ويُقاتِلُ ليُرى مَكانُه، مَن في سَبيلِ اللهِ؟ فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ قال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ
من قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سبيلِ اللهِ
ومكث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد الحج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر ثم إن مشركي قريش أجمعوا أمرهم ومكرهم حين ظنوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارج وعلموا أن الله قد جعل له بالمدينة مأوى ومنعة وبلغهم إسلام الأنصار ومن خرج إليهم من المهاجرين فأجمعوا أمرهم على أن يأخذوا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإما أن يقتلوه وإما أن يسجنوه أو يسحبوه شك عمرو بن خالد وإما أن يخرجوه وإما أن يوثقوه فأخبره الله عزَّ وجلَّ بمكرهم فقال تعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وبلغه ذلك اليوم الذي أتى فيه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دار أبي بكر أنهم مبيتوه إذا أمسى على فراشه وخرج من تحت الليل هو وأبو بكر قبل الغار بثور وهو الغار الذي ذكره الله عزَّ وجلَّ في القرآن وعمد علي بن أبي طالب فرقد على فراشه يواري عنه العيون وبات المشركون من قريش يختلفون ويأتمرون أن نجثم على صاحب الفراش فنوثقه فكان ذلك حديثهم حتى أصبحوا فإذا علي يقوم عن الفراش فسألوه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرهم أنه لا علم له به فعلموا عند ذلك أنه خرج فركبوا في كل وجه يطلبونه وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم ويجعلون لهم الجعل العظيم وأتوا على ثور الذي فيه الغار الذي فيه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكر حتى طلعوا فوقه وسمع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصواتهم فأشفق أبو بكر عند ذلك وأقبل على الهم والخوف فعند ذلك قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تحزن إنَّ اللهَ معنا ودعا فنزلت عليه سكينة من الله عزَّ وجلَّ فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم وكانت لأبي بكر منحة تروح عليه وعلى أهله بمكة فأرسل أبو بكر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر أمينا مؤتمنا حسن الإسلام فاستأجر رجلا من بني عبد بن عدي يقال له ابن الأيقط كان حليفا لقريش في بني سهم من بني العاص بن وائل وذلك يومئذ العدوي مشرك وهو هادي بالطريق فخبأ بأظهرنا تلك الليالي وكان يأتيهما عبد الله بن أبي بكر حين يمسي بكل خبر يكون في مكة ويريح عليهما عامر بن فهيرة الغنم في كل ليلة فيحلبنا ويذبحان ثم يسرح بكرة فيصبح في رعيان الناس ولا يفطن له حتى إذا هدت عنهم الأصوات وأتاهما أن قد سكت عنهما جاءا صاحبهما ببعيريهما وقد مكثا في الغار يومين وليلتين ثم انطلقا وانطلقا معهما بعامر بن فهيرة يحديهما ويخدمهما ويعنيهما يردفه أبو بكر ويعقبه على راحلته ليس معه أحد من الناس غير عامر بن فهيرة وغير أخي بني عدي يهديهم الطريق
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ بَني سَلِمةَ يُقاتِلونَ؛ فمِنهم مَن يُقاتِلُ للرِّياءِ [للدُّنْيا]، ومِنهم مَن يُقاتِلُ يَعْني نَجْدةً، ومِنهم مَن يُقاتِلُ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ، فأيُّهم الشَّهيدُ؟ قالَ: "كلُّهم إذا كانَ أصْلُ أمْرِه أن تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا"
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : الرَّجلُ يقاتلُ شجاعةً ، ويقاتلُ حَميَّةً ، ويقاتلُ رياءً ، فأيُّ ذلِك في سبيلِ اللَّهِ ؟ فقال : مَن قاتلَ لتَكونَ كلمةُ اللَّهِ هيَ العليا فَهُوَ في سبيلِ اللَّهِ
إذا التقى الصَّفَّانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتِبِهم فلانٌ يُقاتلُ للدنيا فلانٌ يُقاتلُ حَمِيَّةً فلانٌ يُقَاتِلُ عصبيةً ألا فلا تقولوا فلانٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فمن قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العُلْيَا فهوَ في سبيلِ اللهِ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ بني سلمةَ كلَّهم يقاتلُ فمنهم من يقاتلُ للدنيا ، ومنهم من يقاتلُ يعني نجدةً ، ومنهم من يُقاتلُ ابتغاءَ وجه اللهِ فأيُّهم الشهيدُ ؟ قال : كلُّهم إذا كان أصلُ أمرِهِ أن تكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لتكون كلمة الله هي العلياكلمة الله هي العليايقاتل ليرى مكانهكلمة الله العلياإعلاء كلمة اللهابتغاء وجه اللهسئل رسول اللهعامر بن فهيرةفي سبيل اللهإن الله معنايقاتل للدنياالرجل يقاتليقاتل ليذكريقاتل ليغنمتكتب الخلقسبيل اللهيرى مكانهكلمة اللهرسول اللهأصل الأمرأبو موسىأبو وائلالمشركونبني سلمةالملائكةمن قاتللا تحزنأبو بكرمراتبهمالمغنمأعرابيالعلياالقتالالرياءالهجرةالشهيدالصفانالدنيايقاتلالرجلشجاعةالنيةالذكرالغارسكينةعصبيةيذكرشاعةحميةرياءقاتلجهادقتالمنكسنجدةغضبأجرنيةمكرثور
تخريج حديث كلمة الله هي العليا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








