أحاديث عن: مثل ركعة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: مثل ركعة

عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقارًا بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناسًا من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله ﷺ، فنَهاهم رسولُ الله ﷺ، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله ﷺ؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله ﷺ؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَأتِها فسَلْها، ثم أتِني فَأَخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ - فقلت: يا أمَّ المؤمنين! أنبئيني عن خُلُق رسول الله ﷺ، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كان القرآنَ قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحدًا عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ فقالت: ألستَ تقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله ﷺ وأصحابه حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا [في السماء]، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله ﷺ، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله متى شاء أَنْ يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه [ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه]، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو
قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله ﷺ، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله ﷺ قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها».
وفي رواية قال: «انطلقتُ إلى عبد الله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٦) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد فذكره.
📚 كتاب الصلاة 📖 اقرأ الشرح
قيل لابنِ عُمرَ أو قال له رجلٌ : إني أصلِّي خَلفَ فلانٍ وإنه يطيلُ الصلاةَ ، فقال : إنَّ ركعتينِ مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانتا أخفَّ مِن ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ أو كانتا مثلَ صلاةِ فلانٍ ، أو مثلَ ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/169
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن نَهيكِ بنِ سنانِ السُّلميِّ أنه أتَى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال : قرأت المفصلَ الليلةَ في ركعةٍ فقال : هَذًّا مِثلَ هذِّ الشعرِ أو نثرًا مثلَ نثرِ الدَّقْلِ إنما فُصِّل لتُفَصِّلوا لقد علمتُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرنُ عشرينَ سورةً الرحمنُ والنجمُ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ كلُّ سُورتينِ في ركعةٍ وذكر الدخانَ وعمَّ يتساءلونَ في ركعةٍ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم6/27
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
يا عباسُ ! يا عماهُ ! ألَا أُعْطِيكَ ؟ ألَا أمنحُكَ ألَا أحبوكَ ؟ ألَا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعَلْتَ ذلِكَ غفَرَ اللهُ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخِرَهُ ، قَدِيَمَهُ وحديثَهُ ، خطَأَهُ وعَمْدَهُ ، صغيرَهُ وكَبيرَهُ ، سِرَّهُ وعلانِيَتَهُ ؟ عَشْرَ خصالٍ : أن تُصَلِّيَ أربَعَ رَكَعَاتَ تقرأُ في كُلِّ ركعةِ فاتِحَةَ الكِتابِ وسورةً ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القراءةِ في أَوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائِمٌ قلتَ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولَا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، خمسَ عشْرَةَ مرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، فتقولُها وأنتَ راكِعٌ عشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ ، فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَهوِي ساجدًا ، فتقولُها وأنتَ ساجِدٌ عشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ السجودِ فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ ، فتقولُها عشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ ، فتقولُها عشْرًا ، فذلِكَ خَمسٌ وسبعونَ في كُلِّ ركعةٍ ، تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ . فلو كانتْ ذنوبُكَ مثلَ زَبَدِ البحْرِ ، أَوْ رمْلَ عالِجٍ ، غَفَرَها اللهُ لَكَ ، إِنَّ استطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةٍ فافعلْ ، فإِنَّ لَمْ تفعلْ ففِي كل جُمعةٍ مَرَّةً ، فإِنَّ لم تَفْعَلْ ، فَفِي كُلِّ شهرٍ مرَّةً ، فإِنَّ لم تفعلْ ، فَفِي كُلِّ سنةٍ مرَّةً ، فإِنْ لم تفعلْ ففِي عمرِكَ مَرَّةً
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7937
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الخَوفِ معَ رسولِ اللَّهِ قالَ : كبَّرَ النَّبيُّ وصفَّ خلفَهُ طائفةٌ منَّا وأقبَلَت طائفةٌ علَى العدوِّ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ رَكْعةً وسجدَتينِ ثمَّ انصرَفوا وأقبلوا علَى العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى ، فصلُّوا معَ النَّبيِّ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ كلُّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ فصلَّى لنفسِهِ رَكْعةً وسجدَتينِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1539
خلاصة حكم المحدثصحيح [لغيره]
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم2/313
خلاصة حكم المحدثصحيح
انطلقنا إلى عائشةَ ، قلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ أنبئينِي عن وترِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : كنا نعدّ له سواكهُ وطهورهُ ، فيبعثهُ اللهُ ما شاءَ أن يبعثهُ من الليلٍِ ، فيتسوّكُ ويتوضأ ، ويصلي تسعَ ركعاتٍ لا يجلِسُ فيها إلا في الثامنةِ ، فيذكرُ اللهَ ويحمدهُ ، ويدعوهُ ، ثم ينهضُ ولا يسلّمُ ، فيصلّي التاسعةَ ، ثم يقعدُ ، فيذكرُ اللهَ ويحمدهُ ويدعوهُ ، ثم يسلمُ تسليما يُسْمعنا ، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلمُ وهو قاعدٌ ، فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً يا بنيّ ، فلما أسنّ وأخذَ اللحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الركعتينِ مثلَ صنيعهِ في الأولِ ، فتلكَ تسعٌ يا بنيّ وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحب أن يداوِمَ عليها ، وكان إذا غلبَهُ نومٌ أو وجعٌ عن قيامِ الليلِ صلّى من النهارِ ثنتَي عشرةَ ركعةً ، ولا أعلمُ نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآنَ كلّهُ في ليلَةٍ ، ولا صلى ليلةً إلى الصبحِ ، ولا صامَ شهرا كاملا غيرَ رمضانَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبغوي
المصدرشرح السنة
الصفحة أو الرقم2/487
خلاصة حكم المحدثصحيح
7 ✔ صحيح📌 أليس لكم في أسوة؟
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم746
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1146
خلاصة حكم المحدثصحيح
9 ✘ ضعيف📌 صلاة الرغائب
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالفيروزآبادي
الصفحة أو الرقم349
خلاصة حكم المحدثلم يصح فيه شيء
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم2/1
خلاصة حكم المحدثمرسل
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
الراوي[أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم] [عبدالله بن أبي أوفى]
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم5/181
خلاصة حكم المحدثضعيف جدًّا لا يعمل به
حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
الراوي[عبدالله بن عباس]
المحدثعلي بن المديني
الصفحة أو الرقم7/ 486
خلاصة حكم المحدثحديث منكر
صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
الراوي[أبو رافع]
المحدثالإمام أحمد
الصفحة أو الرقم2/ 551
خلاصة حكم المحدثليس ‌فيها ‌شىء ‌يصح. ونفض يده [كالمنكر]
صلاةُ التسبِيحِ [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
الراوي[أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم]
المحدثالعجلوني
الصفحة أو الرقم2/566
خلاصة حكم المحدثلم يصح فيه حديث
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ : يا عمِّ , ألا أحبوكَ ، ألا أنفعُك ، ألا أصِلُكَ؟ قال : بلى ، يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : تصلِّي أربعَ ركعاتٍ , تقرأ في كلِّ ركعةٍ بفاتِحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا انقضتِ القراءةُ , فقل : سبحانَ اللهِ , والحمدُ للهِ , ولا إلهَ إلا اللهُ , واللهُ أكبرُ , خمسَ عشرةَ مرةً , قبل أنْ تركعَ ، ثم اركعْ فقلها عشرًا ، ثم ارفع رأسَك فقلها عشرًا ، ثم اسجد فقلها عشرًا ، ثم ارفع رأسَك فقلها عشرًا ، ثم اسجدْ فقلها عشرًا ، ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشرًا , قبل أنْ تقومَ ، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ ، وهي ثلاثُمائةٍ في أربعِ ركعاتٍ ، فلو كانت ذنوبُك مثلَ رملِ عالجٍ غفرها اللهُ لك , قال : يا رسولَ اللهِ ، ومن لم يستطعْ يقولُها في كلِّ يومٍ ؟ قال : قلْها في جمعةٍ ، فإن لم تستطعْ , فقلها في شهرٍ , حتى قال : فقلها في سنةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم80
خلاصة حكم المحدثسنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ: يا عمِّ ألا أحبُوك ألا أنفعُك ألا أصلُكَ؟ قال: بلى يا رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: تصلِّي أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبل أنْ تركعَ ثم اركع فقلها عشرًا ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشرًا ثم اسجدْ فقلها عشرًا ثم ارفع رأسَك فقلها عشرًا ثم اسجدْ فقلها عشرًا ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشرًا قبل أنْ تقومَ فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ وهي ثلاثُمائةٍ في أربعِ ركعاتٍ فلو كانت ذنوبُك مثلَ رملِ عالجٍ غفرها اللهُ لك. قال: يا رسولَ اللهِ ومن لم يستطعْ يقولها في كلِّ يومٍ؟ قال: قلها في جمعةٍ فإن لم تستطِعْ فقلها في شهرٍ حتى قال: فقلها في سنةٍ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم80
خلاصة حكم المحدثسنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
حديث صَلاةِ الرَّغائِبِ ثِنْتا عَشْرةَ رَكعةً في لَيلةِ أوَّلِ جُمُعةٍ مِن رَجَبٍ. [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم1/615
خلاصة حكم المحدثباطل، شديد الضعف أو موضوع
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الراويأنس بن مالك
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/437
خلاصة حكم المحدثموضوع
19 ⊘ موضوع📌 صلاة الرغائب في رجب
صلاةُ الرغائبِ في رجبٍ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالسبكي (الابن)
الصفحة أو الرقم6/298
خلاصة حكم المحدثموضوع
حديث صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالقاوقجي
الصفحة أو الرقم109
خلاصة حكم المحدثموضوع
حديثُ صلاةِ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم277/22
خلاصة حكم المحدثموضوع مكذوب

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرالعطش يوم العرض الأكبرلا يجلس إلا في آخرهنأول ليلة جمعة في رجبالدخان وعم يتساءلونكل ركعة خمس وسبعونذنوبك مثل رمل عالجركعتين بعدما يسلمالركعتان الأوليانالركعتان الأخرياناللهم صل على محمدتأليف ابن مسعوداثنتي عشرة ركعةالسر في القراءةلا إله إلا اللهصلاة رسول اللهسورتين في ركعةثلاث عشرة ركعةإحدى عشرة ركعةالجهر بالقراءةالرحمن والنجمغفر الله ذنبكيصلي من الليلغفرها الله لكقراءة القرآنصلاة التسبيحفاتحة الكتابخمس عشرة مرةصلاة الرغائبليلة الرغائبيطيل الصلاةكل جمعة مرةسعد بن هشامليلة الجمعةأربع ركعاتكل يوم مرةكل شهر مرةكل سنة مرةصلاة الخوفقيام الليلخلق القرآنغفر الذنوبخمس وسبعونغفرها اللهسبحان اللهصلاة فلاننثر الدقلزبد البحررمال عالجرسول اللهيوتر بخمستسع ركعاتأوتر بسبعصوم رمضانثلاث مائةالحمد للهالله أكبرفي كل يومسبوح قدوسهذ الشعرعشر خصالابن عباسرمل عالجشهر اللهالملائكةابن عمرالنظائرالثامنةالتاسعةصوم رجبالمغفرةالشفاعةالفاتحةالإنصاتفي جمعةالرغائبالقرآنالكريمركعتينالمفصلسجدتينالإمامالتشهدفي شهرفي سنةالكعبةطائفةالعدورمضانعائشةشعبانجامعصلاةﷺ...ركعةسواكطهورأسوةسورةخلق

تخريج حديث مثل ركعة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب