أحاديث عن: مجاهدا في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مجاهدا في سبيل الله
مَنْ خَرَجَ مِن بيتِه مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ -قالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصابِعَهُ الثَّلاثَ- وأين المجاهدونَ في سبيلِ اللهِ؟ مَنْ خَرَجَ في سبيلِ اللهِ، فخَرَّ عنْ دابَّتِه، فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، وإنْ لَدَغَتْهُ دابَّةٌ فماتَ؛ فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ ماتَ حَتْفَ أَنفِهِ -قالَ: وإنَّها لكلمةٌ ما سَمِعْتُها مِن أَحَدٍ مِنَ العربِ أوَّلَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يعني: بحَتفِ أَنفِهِ على فِراشِهِ- فقد وَقَعَ أَجرُهُ على اللهِ، ومَنْ قُتِلَ قَعْصًا؛ فقد استَوْجَبَ الجنَّةَ
مَن أعانَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللَّهِ، أو غارِمًا في عُسرَتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبَتِه، أظلَّه اللَّهُ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
مَن أعانَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، أو غارِمًا في عُسرَتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبَتِه؛ أظَلَّه اللهُ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
لأَنْ أُشيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْفِهِ على رَحْلِه غَدْوةً أوْ رَوْحةً؛ أَحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
مَن أعانَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ ، أو مُكاتبًا في رقِّهِ أو غارمًا في عُسرتِهِ ، ، أظلَّهُ اللَّهُ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلَّهُ
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ -ثُمَّ قال: بأصابِعِه هؤلاء الثَّلاثِ: الوُسطى والسَّبَّابةِ والإبهامِ، فجَمَعَهنَّ وقال: وأينَ المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه وماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أو لَدَغَته دابَّةٌ فماتَ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، أو ماتَ حَتفَ أنفِه فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، واللهِ إنَّها لَكَلِمةٌ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ قَبلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فماتَ، فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعصًا فقدِ استَوجَبَ المَآبَ»
مَنْ أعانَ مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أوْ مكاتِبًا في رقبتِهِ أظَلَّهُ اللهُ يومَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
مَن أعان مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، أو مكاتَبًا في رقَبتِهِ: أظَلَّهُ اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ
من أعان مجاهدًا في سبيلِ اللهِ أو غارمًا في عُسرتِه أو مكاتبًا في رقبتِه أظلَّه اللهُ يومَ لا ظلَ إلا ظلُّه
لأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْتَفَّهُ على راحِلةٍ غَدْوةً أو رَوْحةً، أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
عنْ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَتيكٍ، عَن أَبيهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن خَرَج مِن بَيتِه مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ- قال: ثُمَّ ضَمَّ أَصابِعَه الثَّلاثَ- وأينَ المُجاهدونَ في سَبيلِ اللهِ؟ مَن خَرَج في سَبيلِ اللهِ، فَخرَّ عَن دابَّتِه فَمات فَقد وَقعَ أَجرُه على اللهِ، وإنْ لَدَغَتْه دابَّةٌ فَمات فَقد وَقعَ أَجرُه عَلى اللهِ، وَمَن ماتَ حَتفَ أنفِه. قال: وإنِّها لَكَلمةٌ ما سَمِعتُها مِن أَحدٍ مِنَ العَربِ أوَّلَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، يَعني: بِحَتْفِ أَنفِه، على فِراشِه فَقد وَقعَ أَجرُه على اللهِ، ومَن قُتِل قَعْصًا فَقدِ استَوجبَ الجنَّةَ
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن سَهْلِ بنِ حُنيْفٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَعانَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، أو غارِمًا في عُسْرتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبتِه؛ أَظَلَّه اللهُ في ظِلِّه يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. ورَواه يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيمَن خرَج مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ، قال: فإنَّ لسَعتْهُ دابَّةٌ، أو أصابه كذا وكذا، فهو شهيدٌ، ومَن مات حَتْفَ أنفِهِ، قال الذي سَمِع هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ، إنَّها لكلمةٌ ما سَمِعْتُها مِن أحدٍ مِن العرَبِ قطُّ قبل رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقد وقَع أجرُهُ على اللهِ، ومَن قُتِل قَعْصًا، فقد استوجَب المآبَ
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟
مَن خرجَ من بيتِهِ مجاهدًا في سبيلِ اللَّه - ثمَّ قالَ بأصابعِهِ هؤلاءِ الثَّلاثةِ : الوُسطى والسَّبَّابةِ والإبهامِ ، فجمعَهُم وقالَ : وأينَ المجاهِدون ؟ - فخرَّ عن دابَّتِهِ فماتَ فقد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ ، أو لدغتهُ دابَّةٌ فماتَ ، فقد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ أو ماتَ حتف أنفِهِ ، فقَد وقعَ أجرُهُ على اللَّهِ - يعني بحتفِ أنفِهِ على فراشهِ واللَّهِ إنَّها لَكَلمةٌ ما سَمِعْتُها من أحدٍ العَرَبِ قبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم - ومن قُتِلَ قَعصًا فقدِ استوجبَ المآبَ
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ"
مَنْ أَعانَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ، أوْ غارِمًا في عُسرَتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبتِه؛ أَظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ
من خرج مجاهدًا في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ جمع أصابعَه الثَّلاثَ ، ثمَّ قال : وأين المجاهدون . . . الحديثُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الوسطى والسبابة والإبهامخرج مجاهدا في سبيل اللهالصابر على أذى الجارمجاهدا في سبيل اللهوقع أجره على اللهيوم لا ظل إلا ظلهجاهد في سبيل اللهجمع أصابعه الثلاثصبر على أذى الجارثلاثة يبغضهم اللهغزا في سبيل اللهثلاثة يحبهم اللهمكاتبا في رقبتهالدنيا وما فيهاالمجاهد المحتسبالقائم في الليلغارما في عسرتهالفخور المختالأكفه على رحلهمكاتبا في رقهمن خرج مجاهداالبخيل المنانالتاجر الحلاففي سبيل اللهمات حتف أنفهاستوجب الجنةاستوجب المآبالبيع الحلافخر عن دابتهخرج من بيتهيوم القيامةأجر المجاهديبغضهم اللهلدغته دابةأجر الغازيخرج مجاهدايحبهم اللهقيام الليلصامت المالسبيل اللهأظله اللهالمجاهدونقتل قعصاحتف أنفهأحب إليظل اللهمن خرجمجاهدامكاتباالدنياغارماعسرتهرقبتهمجاهدمكاتبراحلةالمآبغازيالسعتهأعانغدوةروحةدابةرقبةأشيعشهيدحديثماتظله
تخريج حديث مجاهدا في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








