أحاديث عن: محفوظ بن علقمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: محفوظ بن علقمة
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن الوَضينِ بنِ عَطاءٍ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن ابنِ عائِذٍ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ وعن حَديثِ [أبي بَكْرِ] بنِ أبي مَرْيَمَ، عن عَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ، عن مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: العَيْنُ وِكاءُ سَهٍ؟
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ القَواريريُّ، عن يوسُفَ بنِ خالِدٍ؛ قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ سُفْيانَ بنِ أبي البَكراتِ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن الحَضْرَميِّ -وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: إذا بالَ أحَدُكم فلا يَسْتَقبِلِ الرِّيحَ ببَوْلِه فيُرَدُّ عليه؟
حَديثُ مَرْوانَ -يَعْني: الطَّاطَريَّ- قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ حَمْزةَ، قالَ: حَدَّثَنا الوَضينُ بنُ عَطاءٍ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عائِذٍ الأَزْدِيِّ -قالَ مَرْوانُ: هذا مِن مَشْيَخةِ أهْلِ الشَّامِ، مِن العُتُقِ مِن أصْحابِ مُعاذٍ- عن مُعاذٍ، قالَ: يُكرَهُ صَيْدُ البَحْرِ ما أَشبَهَ ما حُرِّمَ مِن صَيْدِ البَرِّ؟
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتَجسَ إيوانُ كِسرى وسقَطَت منها أربعةُ عشرَ شُرافةَ وخَمدت نارُ فارِسَ ولم تخمَد قبلَ ذلك ألفَ عامٍ، وغاضَت بُحيرَةُ ساوَةَ فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ذلِكَ فصبرَ عليهِ تشجُّعًا إليه وأخبرَهم فلمَّا عيلَ صبرُهُ رأى أن لا يَسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومَرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ علَى سريرِهِ وجمعَهُم إليهِ وأخبرَهُم بما رأى فبَينا هم كذلِكَ إذ وردَ عليهمُ الكتابُ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبِذانُ: وأَنا أصلحَ اللَّهُ الملِكَ اللَّهُمَّ قد رأيتُ في هذِهِ اللَّيلةِ إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعَت دجلةَ وانتشَرَت في بلادِها فقالَ: أيُّ شيءٍ يكونُ هذا يا موبذانُ وَكانَ أعلَمَهُم في أنفسِهِم قالَ: حادثٌ يكون في ناحيةِ العَربِ فَكَتبَ عندَ ذلِكَ: مِن كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فابعَث إليَّ برجلٍ عالِمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنهُ فبَعثَ إليهِ بعبدِ المسيحِ بنِ عمرِو بنِ حيَّانَ بنِ بَقلةَ الغسَّانيِّ فلما قدِمَ عليه قال: أعندَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنهُ ؟ قالَ: لِيُخبِرني الملِكُ فإن كانَ عِندي منهُ علمٌ أخبرتُهُ وإلَّا دَللتُهُ على مَن يخبرُهُ، فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسكنُ مشارِفَ الشَّامِ يقالُ له سَطيحٌ قال: فأتِهِ فاسألهُ عمَّا أخبرتُكَ ثمَّ ائتِني بجوابِهِ فخرجَ عبدُ المسيحِ حتى قدِم سَطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليهِ وحيَّاهُ فلَم يردَّ عليهِ جوابًا فأنشأ عبدُ المسيحِ يقولُ: أصُمَّ لَم يسمَعْ غطريفُ اليمَنْ . . . أم فازَ فأزلَمَّ به شأوُ العنَنْ يا فاصِل الخطَّةِ أعيَت مَنْ ومَنْ . . . أتاكَ شيخُ الحيِّ مِن آلِ سنَنْ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حَجَنْ . . . أزرقُ مُهمي النَّابِ صرَّارُ الأذُنْ أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدَنْ . . . رسولُ قَيلَ العُجْمِ يَسري للوسَنْ لا يرهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَنْ . . . تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شَجَنْ ترفعُني وجنًا وتَهْوى بي وَجَنْ . . . حتَّى أتي عاري الجاجِئ والقطَنْ تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمَنْ . . . كأنَّما حُثْحِثَ من حضني ثَكَن فلمَّا سمعَ شعرَهُ رفع رأسه وقال عبدُ المسيحِ علَي جملٍ مُشيحٍ إلى سطيحٍ . وقد أوفى على ضريحٍ بعثَكَ ملِكُ بَني ساسانَ لارتِجاسِ الإيوانِ وخُمودِ النِّيرانِ ورُؤيا الموبذانِ رأى إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قَطَعَت دِجلةَ وانتشَرَتْ في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهَرَ صاحبُ الهَراوةِ وخمدت نارُ فارسَ وغاضت بُحَيْرةُ ساوةَ وفاضَ وادي السَّماوةِ فليسَ الشَّامُ لسَطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملِكاتٍ علَى عددِ الشُّرفاتِ وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ثمَّ قضَى سطيحٌ مَكانَهُ ووثبَ عبد المسيح الغَسَّاني يقولُ: شَمِّر فإنَّكَ ماضي الهمَّ شِمِّيرُ . . . لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إنيمس ملِكُ بَني ساسانَ أفرطَهُم . . . فإنَّ ذا الدَّهرِ أطوارٌ دهاهيرُ فربَّما ربموا أضحَو بمنزلةٍ . . . تَهابُ صولَهُمُ الأسدُ المَهاصيرُ منهم أخو الصَّرحِ بَهْرامٌ وأخوتُهُ . . . والهرمُزانُ وسابورُ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ عَلَّاتٍ فمَن علِموا . . . أن قد أقلَّ فمَحقورٌ ومَهجورُ وهُم بنوا الأمِّ أما إن رَأوا نَشبًا . . . فذاكَ بالغَيبِ مَحفوظٌ ومَنصورُ فالخيرُ والشَّرُّ مَقرونانِ في قَرَنٍ . . . فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ مَحذورُ فلمَّا قدمَ عبدُ المسيحِ على كِسرى أخبرَهُ بقولِ سَطيحٍ فقالَ كِسرَى: إلى أن يملِكَ منَّا أربعةَ عشرَ ملكًا قد كانَت أمورٌ قال: فملَكَ منهُم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خِلافةِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ارتجسَ إيوانُ كسرى وسقَطت منْهُ أربعَ عشرةَ شُرفةً وغاضت بحيرةُ ساوةَ وخمَدت نارُ فارسٍ ولم تخمَد قبلَ ذلِكَ بألفِ عامٍ ورأى الموبذانُ إبِلًا صعابًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ما رأى من شأنِ إيوانِهِ فصبرَ عليْهِ تشجُّعًا ثمَّ رأى أن لا يسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ على سريره وجمعهم فلمَّا اجتمعوا عندَهُ قالَ: أتدرونَ فيمَ بعثتُ إليْكم قالوا: لا إلَّا أن يخبرنا الملِكُ فبينا هم على ذلِكَ إذ وردَ عليْهم كتابٌ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبذانُ وأنا قد رأيتُ- أصلحَ اللَّهُ الملِكَ- في هذِهِ اللَّيلةِ رؤيا ثمَّ قصَّ عليْهِ رؤياهُ فقالَ: أيَّ شيءٍ يَكونُ هذا يا موبذانُ؟ قالَ: حدثٌ يَكونُ في ناحيةِ العَربِ وَكانَ أعلمَهم في أنفسِهم فَكتبَ كسرى عندَ ذلِكَ من كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فوجِّه إليَّ برجلٍ عالمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنْه. فوجَّهَ إليه بعبدِ المسيحِ بن حيَّانِ بنِ بقيلةَ الغسَّانيِّ فلمَّا قدمَ عليْهِ قالَ لَهُ ألَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنْهُ قالَ: ليَسألني الملِكُ فإن كانَ عندي علمٌ إلَّا أخبرتُهُ بمن يعلمُهُ فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسْكنُ مشارفَ الشَّامِ يقالُ لَهُ سَطيحٌ قالَ فائتِهِ فسلْهُ عمَّا سألتُكَ وائتني بجوابِهِ فرَكِبَ حتَّى أتى على سطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليْهِ وحيَّاهُ فلم يحر سطيحٌ جوابًا فأنشأَ عبدُ المسيحِ يقولُ أصمُّ أم يسمعُ غِطريفُ اليمَنْ ... أم فادَ فازلمَّ بِهِ شأوُ العنَنَ يا فاصلَ الخطَّةِ أعيَت مَن ومَن ... أتاكَ شيخُ الحيِّ من آلِ سنَنَ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حجَن ... أزرقُ نَهمُ النَّابِ صرَّارُ الأذن أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدنْ ... رسولُ قَيلِ العُجمِ يسري للوسَنْ تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شزَنْ ... ترفعُني وجنًا وتَهوي بي وجن لا يرْهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَن ... كأنَّما أخرجَ من جوفٍ ثَكن حتَّى أتى عاريَ الجاجي والقطَن ... تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمن فقالَ: سطيحٌ عبدُ المسيحِ جاءَ إلى سطيحٍ وقد أوفى على الضِّريحِ بعثَكَ ملِكُ بني ساسانَ لارتجاسِ الإيوانِ وخمودِ النِّيران ورؤيا الموبِذانِ رأى إبلًا صعابًا تقودُ خيلًا عرابًا قد قطعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهرَ صاحبُ الْهراوةِ وفاضَ وادي السَّماوةِ وخمدت نارُ فارسَ فليسَ الشَّامُ لسطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ على عددِ الشُّرفاتِ وَكلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ. ثمَّ قضى سطيحٌ مَكانَهُ وسارَ عبدُ المسيحِ إلى رحلِهِ وَهوَ يقولُ شمِّر فإنَّكَ ماضي الْهمِّ شمِّيرُ ... لا يفزعنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إن يمسِ ملْكُ بني ساسانَ أفرطَهم ... فإنَّ ذا الدَّهرَ أطوارٌ دَهاريرُ فربَّما ربَّما أضحوا بمنزلةٍ ... تَهابُ صولَهمُ الأسدُ المَهاصيرُ منْهم أخو الصَّرحِ بَهرامٌ وإخوتُهُ ... والْهرمزانِ وسابورٌ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ علَّاتٍ فمن علِموا ... أن قد أقلَّ فمحقورٌ ومَهجورُ وَهم بنو الأمِّ إمَّا إن رأوا نشبًا ... فذاكَ بالغيبِ محفوظٌ ومنصورُ والخيرُ والشَّرُّ مصفودانِ في قرنٍ ... فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ محذورُ فلمَّا قدِمَ على كسرى أخبرَهُ بقولِ سطيحٍ فقالَ كسرى: إلى متى يملِكُ منَّا أربعةَ عشرَ ملِكًا تَكونُ أمورٌ فملَكَ منْهم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ
من أحبَّ اللَّهَ أحبَّني، ومن أحبَّني أحبَّ قرابَتي وأصحابي، وأحبَّ المساجِدَ فإنَّها أفنيةُ اللَّهِ وأبنيتُهُ، أذنَ اللَّهُ في رفعِها مبارَكةً، مباركٌ أهلُها، ميمونَةً ميمونٌ أهلُها، محفوظةٌ محفوظٌ أَهلُها، هم في مساجدِهم واللَّهُ في حوائجِهم، هم في صلاتِهم وفي ذِكرِ اللَّهِ، واللَّهُ يحفظُهُم من ورائِهم ويتَكفَّلُ بأرزاقِهم
مَنْ أحبَّ اللهَ أحبَّنِي ومَنْ أحبَّنِي أحبَّ قَرَابَتِي وأَصْحابي ومَنْ أحبَّ قَرَابَتِي وأَصْحابي أحبَّ المساجدَ فإنَّها أَفْنِيَةُ اللهِ وأَبنِيَةٌ أَذِنَ اللهُ في رَفْعِها مُبارَكَةً مُبارَكٌ أهلُها مَيْمُونَةٌ مَيْمُونٌ أهلُها مَحْفُوظَةٌ مَحْفُوظٌ أهلُها هُمْ في مَساجِدِهمْ واللهُ في حَوَائِجِهِمْ هُمْ في صلاتِهِمْ وفي ذكرِ اللهِ واللهُ يَحْفَظُهُمْ من ورائِهِمْ ويَتَكَفَّلُ بِأَرْزَاقِهِمْ
الحديثُ الَّذِي رَوَاه مَعْمَرٌ، والنُّعمانُ بْنُ رَاشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبَةَ بنِ صُعَيرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي قَتْلَى أُحُدٍ: زَمِّلُوهم بجِرَاحِهم؛ فإنَّه مَنْ كُلِمَ كَلْمًا في اللهِ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُه رِيحُ المِسْكِ. وَرَوَاهُ عُقَيلٌ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ومحمَّدُ بنُ إسحاقَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يذكُرُوا جابِر. فقلتُ لأَبِي: فحديثُ مَعْمَرٍ والنُّعمانِ بنِ راشِدٍ -الذي يَرْوِيانِ عن الزُّهْريِّ، عن عَبدِ الله بْنِ ثَعلبَةَ، عن جَابِرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هُوَ محفوظٌ؟ [و] قُلتُ: عَبدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبةَ، أَلَيْسَ قَدْ رَأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ، عن قُرَّةَ بنِ سُلَيْمانَ الأَزْدِيِّ، عن حَرْبِ بنِ سُرَيْجٍ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عن أَنَسٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ}، قالَ: اللَّوْحُ المَحْفوظُ: لَوْحٌ في جَبْهةِ إسْرافيلَ؟
وسَمِعْتُ أبي وذكَرَ حَديثًا رواه عَبدُ العَزيزِ الماجِشُونُ، عن الزُّهْريِّ، عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ، عن عاصِمِ بنِ عَدِيٍّ: أنَّ عُوَيمِر -رَجُلًا من بني العَجْلانِ- قال: يا عاصِمُ، أرأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأَتِه رَجُلًا، أيقتُلُه؟ ... فذكر الحديثَ؛ قِصَّةَ المُتلاعِنَينِ. قال أبي: لا أعلَمُ أحَدًا يَصِلُه غَيرَ عَبدِ العَزيزِ. قيل له: هو محفوظٌ؟
قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ثلاثٌ لا يفطِّرنَ الصَّائمَ: الاحتلامُ، والقيءُ، والحجامةُ [عن] محمَّدِ بنِ يحيَى يقولُ: هذا الخبرُ غيرُ محفوظٍ عن أبي سعيدٍ، ولا عن عطاءِ بنِ يسارٍ، والمحفوظُ عندَنا: حديثُ سفيانَ، ومَعمَرٍ
من أحبَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فلْيُحبَّني ومن أحبَّني فلْيُحبَّ أصحابي ومن أحبَّ أصحابي فلْيُحبَّ القرآنَ ومن أحبَّ القرآنَ فلْيُحبَّ المساجدَ فإنها أفنيةُ اللهِ وأبنيتُه أذنَ في رفعِها وباركَ فيها ميمونةٌ ميمونٌ أهلُها محفوظةٌ محفوظٌ أهلُها مزيَّنةٌ مُزيَّنٌ أهلُها هم في صلاتهِم هم في مساجدِهم واللهُ مِن ورائِهم
مَن أحَبَّ اللهَ أحَبَّ القرآنَ، ومَن أحَبَّ القرآنَ أحَبَّني، ومَن أحَبَّني أحَبَّ أصحابي وقَرابَتي، ومَن أحَبَّ اللهَ أحَبَّ المَساجِدَ؛ فإنَّها أَفْنيةُ اللهِ، وأبنيَتُه، أذِنَ اللهُ تَعالى في رَفْعِها، وبارَكَ فيها، مُبارَكةٌ مُبارَكٌ أهلُها، مَيْمونةٌ مَيْمونٌ أهلُها، مَحفوظةٌ مَحفوظٌ أهلُها، هم في مَساجِدِهم، واللهُ في حَوائجِهم، وهم في صَلاتِهم وفي ذِكرِ رَبِّهم، واللهُ مُحيطٌ مِن وَرائِهم، ومُتَكَفِّلٌ بأَرْزاقِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
إبل ضعاف تقود خيلا عراباأبو بكر بن أبي مريمسقوط أربعة عشر شرفةعبد المسيح بن بقيلةعبد العزيز الماجشونعبد الرحمن بن عائذعبد المسيح بن عمروارتجاس إيوان كسرىالنعمان بن المنذرارتجس إيوان كسرىكلم كلما في اللهغاضت بحيرة ساوةالوضين بن عطاءمحفوظ بن علقمةأربع عشرة شرفةملوك بني ساسانزملوهم بجراحهمقصة المتلاعنينخمود نار فارسرؤيا الموبذاناللوح المحفوظسطيح الغسانيكثرة التلاوةصاحب الهرواةجبهة إسرافيلعطية بن قيسعدد الشرفاتيوم القيامةبني العجلانعاصم بن عديأفنية اللهفي حوائجهمالمتلاعنينأحب القرآنصيد البحرفي صلاتهمريح المسكقرآن مجيدغير محفوظأحب النبيابن عائذيرد عليهصيد البرأحب اللهلون الدمقتلى أحدلا يفطرنالاحتلامإذا بالالمساجدإسرافيلالحجامةالمحفوظمعاويةيستقبلقرابتيأصحابيمباركةميمونةمحفوظةالزهريأيقتلهالصائمالقرآنالعينأحدكمالريحببولهالشامأحبنيتفسيرعويمرالقيءمزينةوكاءالسهبقيةيكرهمعاذسطيحاللهحديثأحب
تخريج حديث محفوظ بن علقمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








