أحاديث عن: محمود بن لبيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: محمود بن لبيد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: أتانا رسولُ الله ﷺ فصلَّى بنا المغرب في مسجدنا. فلما سلَّم منها قال: «اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم» للسبحة بعد المغرب.
حسن رواه أحمد (٢٣٦٢٤) عن يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيد، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الجهر بالقراءة في الكسوف
عن محمود بن لبيد قال: كسفت الشمسُ يوم مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ فقالوا: كسفتِ الشمسُ لموت إبراهيم، فقال رسول الله ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتُموهما كذلك فافزَعوا إلى المساجد» ثم قام فقرأ فيما ترى بعض ﴿الر كِتَابٌ﴾ [سورة إبراهيم] ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٣٦٢٩) عن يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغَسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل بناء المساجد والحثّ...
عن محمود بن لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد. فكره الناس ذلك. فأحبوا أن يدعَه على هيئته. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «من بنى مسجدًا لله بنى الله له في الجنة مثلَه».
متفق عليه رواه مسلم في المساجد (٥٣٣/ ٢٥) من طريق الضحاك بن مخلد، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمود بن لبيد به فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : لمَّا قدِم أبو الحَيْسرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ ومعه فِتيةٌ من بني عبدِ الأشهلِ فيهم إياسُ بنُ معاذٍ يلتمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخزرجِ سمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاهم فجلس إليهم فقال : هل لكم إلى خيرٍ ممَّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ بعثني إلى العبادِ أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا ، ثمَّ ذكر لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ ، فقال إياسُ بنُ معاذٍ : يا قومِ هذا واللهِ خيرٌ ممَّا جئتم له ، فأخذ أبو الحَيْسرِ حِفنةً من البطحاءِ فضرب وجهَه بها وقال : دَعْنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغيرِ هذا ، فسكت وقام وانصرفوا ، فكانت وقعةُ بُعاثٍ بين الأوسِ والخزرجِ ، ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ معاذٍ أن هلك ، قال محمودُ بنُ لَبيدٍ : فأخبرني من حضره من قومِه أنَّهم لم يزالوا يسمعونه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويحمَدُه ويُسبِّحُه فكانوا لا يشُكُّون أنَّه مات مسلمًا
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
لَمَّا قدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعَه فِتْيةٌ من بَني عبدِ الأشهَلِ، فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلفَ من قُرَيشٍ على قَومِهم منَ الخَزرَجِ، فسمِعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَاهُم فجلَسَ إليهم، فقالَ: «هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قالَ: «أنا رَسولُ اللهِ، بعَثَني اللهُ إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشْرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ عَليَّ الكِتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهمُ الإسْلامَ، وتَلا عليهمُ القُرآنَ، فقالَ إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكانَ غُلامًا حدَثًا-: أيُّ قَومٍ هذا، واللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتُم له، قالَ: فيَأخُذُ أبو الحَيْسَرِ حَفْنةً منَ البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقالَ: دَعْنا منكَ، فلَعَمْري لقد جِئْنا لغَيرِ هذا، فصمَتَ إياسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وَقْعةُ بُعاثَ بيْنَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قالَ: ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قالَ مَحْمودُ بنُ لَبيدٍ: "فأخْبَرَني مَن حضَرَه من قَوْمي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويَحمَدُه ويُسبِّحُه حتَّى ماتَ، قالَ: فما كانوا يشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقدْ كانَ استَشعَرَ الإسْلامَ حتَّى ذلك المجلِسِ حينَ سمِعَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
عَن مَحمودِ بنِ لَبيدٍ: أنَّه عَقَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَقَلَ مَجَّةً مَجَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ كان في دارِهم
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : ولمَّا أُصِيبَ أكحَلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فقيلَ : حَوَّلوهُ عندَ امرأةٍ يُقالُ لها رُفَيدَةُ وكانت تُداوي الجَرحَى ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذا مرَّ بهِ يقولُ : كَيفَ أمسَيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كَيفَ أصبَحتَ ؟ فَيخبِرُهُ
لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعه فِتيةٌ مِن بَني عَبدِ الأشْهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلْفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزْرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأتاهم فجَلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكُم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بَعَثَني إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ لا يُشرِكوا به شَيئًا، وأُنزِلَ عليَّ كِتابٌ، ثُمَّ ذَكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهم القُرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غُلامًا حَدَثًا: أيْ قَومِ، هذا -واللهِ- خَيرٌ ممَّا جِئتُم له، قال: فأخَذَ أبو حَيْسَرٍ أنَسُ بنُ رافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ فضَرَبَ بها في وجْهِ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وقْعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوْسِ والخَزْرَجِ، قال: ثُمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هَلَكَ. قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخْبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَومي عِندَ مَوتِهِ أنَّهم لم يَزالوا يَسْمَعونه يُهَلِّل اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحُه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّون أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشْعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسَ حينَ سَمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما سَمِعَ
قلتُ لمحمودِ بنِ لبيدٍ هل كان الناسُ يعرفون النفاقَ فيهم ؟ قال . نعم واللهِ إن كان الرجلُ ليعرفُه من أخيهِ ومن أبيهِ ومن بني عمِّهِ ومن عشيرتِه ؛ ثم يلبسُ بعضُهم بعضًا على ذلك قال محمودٌ . لقد أخبرني رجلٌ من قومي عن رجلٍ من المنافقين معروفٌ نفاقُه كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حيثُ سار فلما كان من أمرِ الحجرِ ما كان ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين دعا فأرسل اللهُ السحابةَ فأمطرت حتى ارْتَوى الناسُ أقبلنا عليه نقولُ . ويحك أبعد هذا شيء ؟ قال سحابةٌ مارَّةٌ ثم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سار حتى كان ببعضِ الطريقِ ضلَّتْ ناقتُه فخرج أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في طلبِها وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ من أصحابِه يقال له عمارةُ بنُ حزمٍ وكان عقبيًّا بدريًّا – وهو من بني عمرو بنِ مخزومٍ – وكان في رحلِ يزيدٍ من نصيبِ القينقاعيِّ وكان منافقًا فقال زيدٌ وهو في رحلِ عمارةَ وعمارةُ عند النبيِّ عليهِ السلامُ . أليس محمدٌ يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ويُخبركم عن خبرِ السماءِ ولا يدري أين ناقتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعمارةُ عندَه : إنَّ رجلًا قال هذا محمدٌ يُخبرُكم أنَّهُ نبيٌّ ويزعمُ أنَّهُ يُخبرُكم بخبرِ السماءِ وهو لا يدري أين ناقتَه وإني واللهِ ما أعلمُ إلا ما علَّمني اللهُ وقد دلَّنِي عليها وهي في هذا الوادي من شِعْبِ كذا وكذا وقد حبستها شجرةٌ بزمامها فانطلقوا حتى تأتوني بها فذهبوا فجاءوا بها فرجع عمارةُ بنُ حزمٍ إلى رَحْلِه فقال . واللهِ لأعجبُ من شيٍء حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ آنفًا عن مقالةِ قائلٍ أخبرَه اللهُ عنه كذا وكذا للذي قال زيدُ بنُ نصيبٍ فقال رجلٌ ممن كان في رحْلِ عمارةَ ولم يحضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زيدٌ واللهِ قال هذه المقالةَ قبل أن تأتي فأقبل عمارةُ على زيدٍ يجافي عنقَه ويقولُ يا آلَ عبادِ اللهِ إنَّ في رَحْلِي الراهبةَ وما أشعُرُ أخرجُ أيَّ عدوَّ اللهِ من رَحْلي فلا تَصحبني
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
عن محمودِ بنِ لبيدٍ قالَ سمعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ على منبرٍ يقولُ لا يحلُّ لأحد يروي حديثًا لم يُسمَع بِهِ في عَهدِ أبي بَكرٍ ولا عَهدِ عمرَ. فإنَّهُ لم يمنعني أن أحدِّثَ عن رسولِ اللَّهِ أن لا أَكونَ أوعى أصحابِهِ ألا إنِّي سمعتُهُ يقولُ من قالَ عليَّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ، وعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ المَدينيُّ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ، عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ الظَّفَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَحْمي عَبْدَه الدُّنْيا وهو يُحِبُّه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
لمَّا قَدِم أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ في فِتيةٍ من قومِه بني عبدِ الأشهَلِ يلتَمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخَزرجِ، سَمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم فجلَس إليهم، فقال لهم: هل لكم في خيرٍ ممَّا جئتُم له؟ فقالوا له: وما ذاك؟ قال: «أنا رسولُ اللهِ، بعثني إلى العبادِ، أدعوهم إلى أن يعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شيئًا، وأنزَلَ عَلَيَّ الكتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غلامًا حدَثًا: «أيْ قَومِ، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم له» فأخذ أبو الحيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ حَفنةً من ترابِ البَطحاءِ، فضَرَب بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقال: دعْنا منك، فلعَمْري لقد جِئنا لغيرِ هذا. فصَمَت إياسٌ وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وانصرفوا إلى المدينةِ، وكانت وقعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوسِ والخزرَجِ، ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أن هَلَك. قال محمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني من حَضَره من قومي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يزالوا يَسمَعونه يُهَلِّلُ اللهَ تعالى ويُكَبِّرُه ويُسَبِّحُه حتَّى مات، فما كانوا يَشكُّون أن قد مات مُسلِمًا، لقد كان استشعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسِ حينَ سَمِع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِع
حَديثُ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه صلَّى قاعِدًا. ورَواه أصْحابُ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن هِشامٍ، عن كَثيرِ بنِ السَّائِبِ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ، عن قَزَعةَ بنِ سُوَيدٍ، عن يَحْيى بنِ جُرْجةَ، عن الزُّهْريِّ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ، عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: ليس الكَذِبُمَن أَصلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ونَمى خَيْرًا؟
حَديثٌ رَواه القَواريريُّ، عن قَزَعةَ بنِ سُوَيدٍ، عن يَحْيى بنِ جُرْجةَ، عن الزُّهْريِّ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ، عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن غَلَّ مِن الأرْضِ شِبْرًا، طُوِّقَه يَوْمَ القِيامةِ إلى سَبْعةِ أرَضينَ؟
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الماجِشون، عن الزُّهْريِّ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتَلقِيًا...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتَلقِيًا في المَسجِدِ واضِعًا إحْدى رِجْلَيه على الأخرى»]
مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا
عن محمودِ بنِ لبيدٍ قال : سألت زيدَ بنَ ثابتٍ فقلت : ما عَراياكم هذهِ التي تحلُّونَها ؟ فقال : فلانٌ وأصحابُه شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن الرطبَ يحضرُ وليس عندَهم ورقٌ ولا ذهبٌ يشترون بِها ، وعندهم فضلُ تمرٍ من قوتِ سنتِهم ، فأرخص لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يشتروا العرايا بِخَرصِها من التمرِ يأكلُونها رطبًا
من مات له ثلاثةٌ من الولدِ فاحتسبهم دخل الجنَّةَ قال قلنا يا رسولَ اللهِ واثنان قال واثنان قال محمودٌ يعني ابنَ لبيدٍ فقلتُ لجابرٍ أراكم لو قلتُم واحدًا لقال واحدًا قال وأنا أظنُّ ذلك
من ماتَ له ثلاثةٌ من الولَدِ فاحْتسَبَهُم ؛ دخلَ الجنةَ قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! واثنانِ ؟ قال : واثنانِ قال محمودٌ يعني ابنَ لبيدٍ : فقلتُ لجابرٍ : أراكُم لو قلتُم : وواحدٌ ؟ لقالَ : وواحدٌ . قال : وأنا [ واللهِ ] أظُنُّ ذلكَ
[عن] محمود بن ربيع الأنصاري، أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من دلو من بئر كانت في دارهم في وجهه فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنتُ أصلِّي لقومي بني سالمٍ فَكانَ يحولُ بيني وبينَهم وادٍ وإذا جاءتِ الأمطارُ قال فيشقُّ عليَّ أن أجتازَه قَبلَ مسجدِهم فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ إنِّي قد أنكرتُ من بصري وإنَّ الواديَ الَّذي بيني وبينَ قومي يسيلُ إذا جاءتِ الأمطارُ فيشقُّ عليَّ اجتيازُه فوددتُ أنَّكَ تأتيني فتصلِّي في بيتي مصلًّى أتَّخذُه مصلًّى فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأفعل فقال فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما امتدَّ النَّهارُ فاستأذنَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنتُ لهُ فلم يجلس حتَّى قال أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَك من بيتِك فأشرتُ إليهِ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ وصففنا وراءَه فرَكعَ رَكعتينٍ ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا خيرَ سلامٍ فحبستُه على خزيرٍ يصنَعُ لهُ من شعيرٍ فسمعَ أَهلُ الدَّارِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فثابَ رجالٌ منهم حتَّى كثرَ الرِّجالُ في البيتِ فقال رجلٌ منهم أينَ مالِك بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخشُمِ لا أراهُ فقال رجلٌ منهم ذلِك منافِقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل ذلِك ألا تراهُ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّه فقال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ أمَّا نحنُ فواللَّهِ لا نرى ودَّهُ وحديثَه إلَّا إلى المنافقينَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكلَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال محمودُ بنُ ربيعٍ فحدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوتِه الَّتي توفِّيَ فيها ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ فأنكرَها عليَّ أبو أيُّوبَ فقال واللَّهِ ما أظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما قلتَ قطُّ فَكبُرَ ذلِك عليَّ فجعلتُ للَّهِ عليَّ لئن سلَّمني حتَّى أقفُلَ من غزوتي أن أسألَ عنها عِتبانَ بنَ مالِك إن وجدتُه حيًّا في مسجدِ قومِه فقفلتُ فأَهللتُ من إيلياءَ بعمرةٍ ثمَّ سرتُ حتَّى قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بني سالمٍ فإذا عِتبانُ بنُ مالِك شيخٌ أعمى يصلِّي بقومِه فلمَّا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ سلَّمتُ عليهِ وأخبرتُه من أنا ثمَّ سألتُه عن ذلِك الحديثِ فحدَّثنيهُ كما حدَّثَنيهُ أوَّلَ مرَّةٍ
[عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ] أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ -وهو مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدْتُ أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخِذُه مصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حتَّى دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بيتِك ؟ ) قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر وقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له قال: فثاب رجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حوله حتَّى اجتمَع في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ قال قائلٌ منهم: أين مالكُ بنُ الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم: ذاك منافقٌ ولا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقُلْ له ذلك ألا تراه قد قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ إنَّما نرى وجهَه ونصيحتَه للمنافقينَ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغي به وجهَ اللهِ ) قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سأَلْتُ الحصينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ وهو مِن سَراتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقه بذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
واضعا إحدى رجليه على الأخرىما أعلم إلا ما علمني اللهعبد الله بن زيد بن عاصمأبو الحيسر أنس بن رافعمن قال علي ما لم أقليبتغي بذلك وجه اللهالاضطجاع في المسجديهلل الله ويكبرهلا إله إلا اللهبني عبد الأشهلاستشعر الإسلاممقعده من الناركثير بن السائبأصلح بين الناسثلاثة من الولدمالك بن الدخشممالك بن الدخشنمحمود بن لبيدالحلف من قريشحرم على النارعتبان بن مالكمحمود بن ربيعإياس بن معاذتداوي الجرحىعمارة بن حزمشعب كذا وكذاأسيد بن حضيرهشام بن عروةعباد بن تميميا رسول اللهخزير من شعيرزيد بن نصيبعهد أبي بكرأوعى أصحابهالله عز وجليعبدوا اللهيوم القيامةشداد بن أوسزيد بن ثابتصلى في بيتيأبو الحيسريوم الخندقسحابة مارةيروي حديثالم يسمع بهسبعة أرضينصلى ركعتينرسول اللهلا يشركوامات مسلمايهلل اللهوقعة بعاثكيف أمسيتكيف أصبحتالمنافقينضلت ناقتهصلى قاعداقوت سنتهمدخل الجنةالركعتينبالقراءةوالحث...أكحل سعدنمى خيراأرخص لهمبني سالموجه اللهإبراهيمالمساجدالإسلامالبطحاءالعرايامحتاجينالأنصاريبتاعواعهد عمرالنميمةالإصلاحمستلقيااحتسبهماركعوابيوتكمللسبحةالمغربفضل...الكسوفيعبدوهالخزرجالقرآنالنفاقلا يحلالدنياالكتابالحديثالزهرىالمسجدالعريةواثنانهاتينالشمس
تخريج حديث محمود بن لبيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








