أحاديث عن: لا يشركوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يشركوا
⭐ متفق عليه
📂 باب من مات على التوحيد...
عن معاذ بن جبل قال: بينا أنا رديفُ النبيّ ﷺ ليس بيني وبينه إلّا آخرة الرّحل فقال: «يا معاذ» قلت: لبيك رسول اللَّه وسعديك. ثم سار ساعة ثم قال: «يا معاذ» قلت: لبيك رسول اللَّه وسعديك. ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ» قلت: لبيك رسول اللَّه وسعديك. قال: «هل تدري ما حقّ اللَّه على عباده؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «حقّ اللَّه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا». ثم سار ساعةً، ثم قال: «يا معاذ بن جبل». قلت: لبيك رسول اللَّه وسعديك، فقال: «هل تدري ما حقّ العباد على اللَّه إذا فعلوا؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «حقّ العباد على اللَّه أن لا يعذّبهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٥٩٦٧)، وفي الرقاق (٦٥٠٠)، ومسلم في الإيمان (٣٠)
كلاهما عن هدّاب بن خالد الأزديّ، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، فذكره، ولفظهما سواء.
كلاهما عن هدّاب بن خالد الأزديّ، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من مات على التوحيد...
عن معاذ بن جبل قال: كنتُ رِدْف النبيّ ﷺ على حمار يقال له: عُفَيْر. قال: فقال: «يا معاذ، هل تدري حقّ اللَّه على عباده، وما حقُّ العباد على اللَّه؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإن حقّ اللَّه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحقّ العباد على اللَّه أن لا يعذِّب من لا يشرك به شيئًا» فقلت: يا رسول اللَّه، أفلا أبشِّر به الناس؟ قال: «لا تبشّرهم فيتكلوا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٨٥٦)، ومسلم في الإيمان (٣٠/ ٤٩) كلاهما من حديث أبي الأحوص سلام بن سُليم، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قول اللَّه ﷿: «خلقتُ...
عن عياض بن حمار، عن النّبيّ ﷺ فيما يرويه عن ربِّه تبارك وتعالى أنه قال: «خلقتُ عبادي حنفاء كلّهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنزل به سلطانًا».
صحيح رواه مسلم في كتاب التوبة (٢٨٦٥) من طرق عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرِّف بن عبد اللَّه بن الشخّير، عن عياض بن حمار المجاشعيّ، فذكره في حديث طويل، سيأتي في موضعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ عندَ سعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال لنا : أيُّكم رأى الكوكبَ الَّذي انقَضَّ البارحةَ ؟ قال : قُلْتُ : أنا أمَا إنِّي لم أكُنْ في الصَّلاةِ ولكنِّي لُدِغْتُ قال : فما فعَلْتَ ؟ قُلْتُ : استرقَيْتُ قال : وما حمَلك على ذلك ؟ قال : قُلْتُ : حديثٌ حدَّثناه الشَّعبيُّ قال : وما يُحدِّثُكم الشَّعبيُّ ؟ قال : قُلْتُ : حدَّثنا عن بُريدةَ بنِ حُصَيبٍ الأَسْلميِّ أنَّه قال : لا رُقيةَ إلَّا مِن عينٍ أو حُمَةٍ قال : فقال سعيدُ بنُ جُبيرٍ : حدَّثنا ابنُ عبَّاسٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأُمَمُ فرأَيْتُ النَّبيَّ ومعه رهطٌ والنَّبيَّ ومعه رجُلٌ والنَّبيَّ وليس معه أحَدٌ إذ رُفِع لي سوادٌ عظيمٌ فقُلْتُ : هذه أمَّتي فقيل : هذا موسى وقومُه ولكِنِ انظُرْ إلى الأُفقِ فنظَرْتُ فإذا سوادٌ عظيمٌ ثمَّ قيل لي : انظُرْ إلى هذا الجانبِ الآخَرِ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيل لي : أمَّتُك ومعهم سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ) ثم نهَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل فخاض القومُ في ذلك وقالوا : مَن هؤلاءِ الَّذينَ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ؟ فقال بعضُهم : لعلَّهم الَّذينَ صحِبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال بعضُهم : لعلَّهم الَّذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولم يُشرِكوا باللهِ قطُّ وذكَروا أشياءَ فخرَج إليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما هذا الَّذي كُنْتُم تخوضونَ فيه ) ؟ فأخبَروه بمقالتِهم فقال : ( هم الَّذي لا يكتَوونَ ولا يستَرْقُونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ ) فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ الأَسديُّ فقال : أنا منهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أنتَ منهم ) ثمَّ قام رجُلٌ آخَرُ فقال : أنا منهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( سبَقك بها عُكَّاشةُ )
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّهم عليه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم
( ما حقُّ اللهِ على العبادِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( أنْ يعبُدوه ولا يُشرِكوا به ) قال: ( فما حقُّهم على اللهِ إذا فعَلوا ذلك ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال: ( يغفِرُ لهم ولا يُعذِّبُهم )
كنتُ رَديفَه فقال: يا مُعاذُ، ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: حَقُّه عليهم أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا. قلتُ: فما حَقُّ العِبادِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
يا معاذُ أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهُ عليهم أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا ، أتدري ما حَقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذَلِكَ ، قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهمْ ألا يعذِّبُهمْ
أتَدري ما حقُّ اللَّهِ على العبادِ ؟ فقلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّ حقَّهُ علَيهِم أن يعبُدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا ، قالَ : فتدري ما حقُّهم على اللَّه إذا فعَلوا ذلِكَ قال قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : أن لا يعذِّبَهُم
يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهُ عليْهِم أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا. أتدري ما حقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلِك؟ قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهم عليهِ أن لا يعذِّبَهم بالنارِ
أتدرِي ما حقُّ اللهِ على عبادهِ ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّ اللهِ على عبادهِ أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا " أتدرِي ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فَعلُوا ذلك ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّهُم ألاَّ يعذِّبهم"
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! هل تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ على عبادِه وما حَقُّ العبادِ على اللهِ ؟ فإنَّ حَقَّ اللهِ على العبادِ أن يعبدوه و لا يُشْرِكوا به شيئًا ، وحَقَّ العبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا
كنتُ رَديفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: وهل تَدري ما حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ألَّا يُعذِّبَهم
كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: يُدخِلُهم الجنَّةَ
كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا
أكثرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذات ليلةٍ ثم غدَونا إليه فقال : عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها فجعل النبيُّ يمرُّ ومعَه الثلاثةُ والنبيُّ ومعَه العُصابةُ والنبيُّ ومعَه النفرُ والنبيُّ ليسَ معَه أحدٌ حتى مرَّ عليَّ موسى معَه كَبكبةٌ من بني إسرائيلَ فأعجَبوني فقلت : مَن هؤلاءِ فقيلَ لي : هذا أخوكَ موسى معَه بنو إسرائيلَ قال : قلت : فأينَ أُمَّتي فقيلَ لي : انظرْ عن يمينِك فنظرت فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ ثم قيلَ لي : انظرْ عنْ يسارِك فنظرتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقيلَ لي : أرضيتَ فقلت : رضيتُ يا ربِّ رضيتُ يا ربِّ قال : فقيل لي : إنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فِدًا لكم أبي وأمِّي إن استطعتم أن تكَونوا من السبعينَ الألفِ فافعَلوا فإن قصَّرتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابُ فإنْ قصَّرتُم فكُونوا من أهلِ الأُفُقِ فإني قد رأيت ثَمَّ ناسًا يَتهاوشونَ فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصنٍ فقال : ادعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أن يَجعلَني من السبعينَ فدعا له فقامَ رجلٌ آخرُ فقال : ادعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يجعلني منهم فقال : قد سبقك بها عكاشةُ قال : ثمَّ تحدَّثنا فقلنا : مَن ترونَ هؤلاءِ السبعونَ الألفَ ؟ قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ لم يُشركوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : همُ الذين لا يَكتوونَ ولا يَسترقونَ ولا يتطيرونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"
كُنتُ عِندَ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: أيُّكُم رَأى الكَوكَبَ الذي انقَضَّ البارِحةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أما إنِّي لَم أكُنْ في صَلاةٍ، ولَكِنِّي لُدِغتُ، قال: فماذا صَنَعتَ؟ قُلتُ: استَرقَيتُ، قال: فما حَمَلَك على ذلك؟ قُلتُ: حَديثٌ حَدَّثَناه الشَّعبيُّ، فقال: وما حَدَّثَكُمُ الشَّعبيُّ؟ قُلتُ: حَدَّثَنا عن بُرَيدةَ بنِ حُصَيبٍ الأسلَميِّ، أنَّه قال: لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ أو حُمَةٍ، فقال: قد أحسَنَ مَنِ انتَهى إلى ما سَمِعَ، ولَكِن حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فرَأيتُ النَّبيَّ ومعهُ الرُّهَيطُ، والنَّبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنَّبيَّ ليس معهُ أحَدٌ، إذ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظيمٌ، فظَنَنتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيلَ لي: هذا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَومُه، ولَكِنِ انظُرْ إلى الأُفُقِ، فنَظَرتُ فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: انظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: هذه أُمَّتُك ومعهُم سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ. ثُمَّ نَهَضَ فدَخَلَ مَنزِلَه فخاضَ النَّاسُ في أولَئِك الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ صَحِبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولَم يُشرِكوا باللهِ، وذَكَروا أشياءَ، فخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما الذي تَخوضونَ فيه؟ فأخبَروه، فقال: هُمُ الذينَ لا يَرقونَ، ولا يَستَرقونَ، ولا يَتَطَيَّرونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ، فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: أنتَ منهم، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. وفي روايةٍ: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ...، ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحَديثِ نَحوَ حَديثِ هُشيمٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِه
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : لمَّا قدِم أبو الحَيْسرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ ومعه فِتيةٌ من بني عبدِ الأشهلِ فيهم إياسُ بنُ معاذٍ يلتمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخزرجِ سمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاهم فجلس إليهم فقال : هل لكم إلى خيرٍ ممَّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ بعثني إلى العبادِ أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا ، ثمَّ ذكر لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ ، فقال إياسُ بنُ معاذٍ : يا قومِ هذا واللهِ خيرٌ ممَّا جئتم له ، فأخذ أبو الحَيْسرِ حِفنةً من البطحاءِ فضرب وجهَه بها وقال : دَعْنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغيرِ هذا ، فسكت وقام وانصرفوا ، فكانت وقعةُ بُعاثٍ بين الأوسِ والخزرجِ ، ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ معاذٍ أن هلك ، قال محمودُ بنُ لَبيدٍ : فأخبرني من حضره من قومِه أنَّهم لم يزالوا يسمعونه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويحمَدُه ويُسبِّحُه فكانوا لا يشُكُّون أنَّه مات مسلمًا
لَمَّا قدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعَه فِتْيةٌ من بَني عبدِ الأشهَلِ، فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلفَ من قُرَيشٍ على قَومِهم منَ الخَزرَجِ، فسمِعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَاهُم فجلَسَ إليهم، فقالَ: «هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قالَ: «أنا رَسولُ اللهِ، بعَثَني اللهُ إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشْرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ عَليَّ الكِتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهمُ الإسْلامَ، وتَلا عليهمُ القُرآنَ، فقالَ إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكانَ غُلامًا حدَثًا-: أيُّ قَومٍ هذا، واللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتُم له، قالَ: فيَأخُذُ أبو الحَيْسَرِ حَفْنةً منَ البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقالَ: دَعْنا منكَ، فلَعَمْري لقد جِئْنا لغَيرِ هذا، فصمَتَ إياسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وَقْعةُ بُعاثَ بيْنَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قالَ: ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قالَ مَحْمودُ بنُ لَبيدٍ: "فأخْبَرَني مَن حضَرَه من قَوْمي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويَحمَدُه ويُسبِّحُه حتَّى ماتَ، قالَ: فما كانوا يشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقدْ كانَ استَشعَرَ الإسْلامَ حتَّى ذلك المجلِسِ حينَ سمِعَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا على حِمارٍ ، فقالَ : يا معاذُ هل تَدري ما حقُّ اللَّهِ على العِبادِ ؟ وما حقُّ العبادِ على اللَّهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : فإنَّ حقَّ اللَّهِ على العبادِ أن يعبُدوهُ ، ولا يُشرِكوا بِهِ شيئًا ، وحقُّ العبادِ على اللَّهِ ، إذا فعَلوا ذلِكَ أن لا يُعذِّبَهُم
أنَّهمْ بايعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ سبعةٌ أوْ ثمانيةٌ فأخذَ عليهمْ أنْ يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا بهِ شيئًا ويُصلوا الصلواتِ الخمسَ ويَسمعوا ويُطيعوا ولا يَسألوا الناسَ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
يدخلون الجنة بغير حسابلا يسألوا الناس شيئابغير حساب ولا عذابلا يشركوا به شيئاعلى ربهم يتوكلونالله ورسوله أعلملا يعذبهم بالناراستشعر الإسلامبني عبد الأشهليسمعوا ويطيعواعكاشة بن محصنحقهم على اللهالسبعين الألفالصلوات الخمسإياس بن معاذيدخلهم الجنةمعاذ بن جبليعبدوا اللهالتوحيد...لا يسترقونلا يتطيرونسبعون ألفاأبو الحيسررديف النبيسبعين ألفافاجتالتهملا يكتوونرسول اللهلا يشركوالا يعذبهمحق العبادبغير حسابمات مسلمايهلل اللهوقعة بعاثالشياطين«خلقت...يغفر لهملا يرقونالإسلامحق اللهلا يعذبالبطحاءعباده؟العبادالرقيةالقرآنالخزرجيعبدوهالظرابعباديحنفاءوإنهمأتتهمدينهمالعينالحمةالحلفأتدريعبادةعبادهأتدرىالأفقيكبرهتدرياللهيعذبيشركشيئاخلقتكلهمقريشبعاثمعاذرديفأعلمحماربيعةماتقول
تخريج حديث لا يشركوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








