أحاديث عن: مرض المؤمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مرض المؤمن
⭐ حسنٌ
📂 يُكتب للمريض والمسافر ما كان...
عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ، قال: «ليس من عمل يوم إلَّا وهو يُختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربَّنا! عبدك فُلان قد حبسته، فيقول الربُّ - عَزَّوَجَلَّ -: اختموا له على مثل عمله حتَّى يبرأ أو يموت».
حسنٌ رواه الإمام أحمد (١٧٣١٦) عن علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرني ابن لهيعة، قال: حدَّثني يزيد، أنَّ أبا الخير حدَّثه، أنَّه سمع عقبة بن عامر يحدِّث، فذكر مثلَه.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ مع سَلْمانَ وعادَ مَرِيضًا في كِنْدَةَ فلمَّا دخلَ عليهِ قال أَبْشِرْ فإنَّ مَرَضَ المُؤْمِنِ يَجْعَلُهُ اللهُ لهُ كَفَّارَةً ومُسْتَعْتَبًا وإِنَّ مَرَضَ الفاجرِ كَالبَعِيرِ عَقَلهُ أهلُهُ ثُمَّ أَرْسَلوهُ فلا يَدْرِي لِمَ عُقِلَ ولِمَ أُرْسِلَ
إذا مرِض المُؤمِنُ أخلَصه ذلكَ كما يُخلِصُ الكِيرُ خبَثَ الحديدِ
ليسَ مِن عملِ يومٍ إلَّا وهوَ يُختَمُ عليهِ ، فإذا مرِضَ المؤمنُ قالتِ الملائكةُ : يا ربَّنا ، عبدُك فلانُ ، قد حبَسْتَه ؟ فيقولُ الربُّ جلَّ جلالُه : اختِموا لهُ علَى مثلِ عملِه ، حتَّى يَبرأَ ، أو يموتَ
للمؤمنِ على المؤمنِ ستُّ خصالٍ يعودُهُ إذا مرضَ ويشْهدُهُ إذا ماتَ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويسلِّمُ عليْهِ إذا لقيَهُ ويشمِّتُهُ إذا عطسَ وينصحُ لَهُ إذا غابَ أو شَهدَ
للمؤمنِ علَى المؤمِنِ ستُّ خِصالٍ : يعودُهُ إذا مرِضَ ويَشهدُهُ إذا ماتَ ، ويُجيبُهُ إذا دعاهُ ، ويسلِّمُ علَيهِ إذا لقيَهُ ، ويشمِّتُهُ إذا عطسَ ، وينصَحُ لَهُ إذا غابَ أو شَهِدَ
لِلْمؤمنِ على المؤمنِ سِتُّ خِصالٍ : يعودُه إذا مَرِضَ ، ويَشْهَدُه إذا مات ، ويُجيبُه إذا دعاه ، ويُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَه ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس ، ويَنْصَحُ له إذا غاب أوْ شَهِدَ
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
خَرَجتُ مع أبي، ومعنا النَّاسُ إلى أبي الدَّرداءِ نَعودُه، وكان ببَيتٍ خَدينٍ في جِدارِه مُوليًا وَجهَه إلى الحائِطِ، ووَجَدْنا امرَأتَه عندَ رأسِه، فقال لها القَومُ: كيف باتَ أبو الدَّرداءِ؟ فقالت: باتَ بأجْرٍ، فحَرَفَ وَجهَه إلينا، وقال: ليس القَولُ ما قالت، فوَجَمَ القَومُ لذلك، فقال: ألَا تَسأَلوني لِمَ قُلتُ هذا؟ قالوا: ولِمَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُؤمِنُ إذا مَرِضَ لم يُؤجَرْ في مَرَضِه، ولكن يُكفَّرُ عنه
مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرضًا اشتدَّ منه ضجرُه أو وجعُه قالَتْ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ لتجزعُ أو تضجرُ لو فعلَتْهُ امرأةٌ منا عجبتَ منها قال : أو ما علمتَ أنَّ المؤمنَ يُشدَّدُ عليْهِ ليكونَ كفارةً لخطاياهُ
إني لببلادِنا إذ رفعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقَلوه ولم يدرِ لم أرسلوه فقال رجلٌ ممن حولَه يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ واللهِ ما مرضتُ قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لما رأيتُك أقبلتُ إليك فمررتُ بغَيضةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخٍ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءت أُمُّهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعتُ عليهنَّ معهن فلفَفْتُهنَّ بكسائي فهنَّ أُولاءِ معي قال ضَعْهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبتْ أُمُّهنَّ إلا لزومَهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه أَتعْجبونَ لرحمِ أُمِّ الأفراخِ فراخَها قالوا نعم يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فوالذي بعثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من أُمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجِعْ بهنَّ حتى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتُهنَّ وأمَّهنَّ معهنَّ فرجع بهن
إنَّ المؤمنَ إذا أصابهُ السَّقَمُ ثمَّ عافاهُ اللهُ كان كفَّارةً لما مضى من ذنوبهِ وموعظةً له فيما يَستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مَرِض ثمَّ أُعفيَ كان كالبعيرِ عقَلهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لمَ عقَلوهُ ولمَ أرسلوهُ
للمؤمنِ على المؤمنِ ستُّ خصالٍ : يعودُه إذا مرِضَ ، ويَشهدُه إذا ماتَ ، ويجيبُه إذا دعاه ، ويسلِّمُ عليه إذا لقيه ، ويُشَمِّتُه إذا عطَسَ ، وينصحُ له إذا غابَ أو شهِدَ
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ ستٌّ أن يسلِّمَ عليهِ إذا لقيَهُ ، وأن يجيبَهُ إذا دعاهُ وأن يشمِّتَهُ إذا عطسَ وأن يعودَهُ إذا مرضَ وأن يشيِّعَ جنازتَهُ إذا ماتَ وألَّا يظنَّ فيهِ إلَّا خيرًا . من حديثِ أبي أيُّوبَ مثلَهُ إلَّا الأخيرةَ فقال بدلها وينصحُهُ إذا استنصحهُ ، وقالَ في أوَّلهِ للمسلمِ على المسلمِ عن ابنِ عمرَ بلفظِ للمسلمِ على أخيهِ ستَّةٌ من المعروفِ . فذكرها وقال بدلَ الأخيرةِ وينصحهُ إذا غابَ أو شهِدَ من حديثِ عليٍّ بلفظِ للمسلمِ على المسلمِ ستَّةٌ بالمعروفِ ، وقال بدلَ الأخيرةِ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
قال أبو هريرةَ إذا مرِضَ العبدُ المؤمِنُ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِصاحِبِ اليمينِ : أجرِ لعَبدي صالِحَ ما كان علَيهِ ، وقال لصاحِبِ الشِّمالِ : اقبِضْ عَن عَبدي ماكان في وَثاقي
إنِّي لبِبِلادِنا إذ رُفِعَت لَنا راياتٌ وألويَةٌ ، فقُلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هذا لواءُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُهُ وَهوَ تحتَ شجَرةٍ قد بسطَ لَهُ كساءٌ ، وَهوَ جالِسٌ عليهِ ، وقدِ اجتمعَ إليهِ أصحابُهُ ، فجلَستُ إليهِم ، فذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ ، فقالَ : إنَّ المُؤْمِنَ إذا أصابَهُ السَّقمُ ، ثمَّ أعفاهُ اللَّهُ منهُ ، كانَ كفَّارةً لما مَضى مِن ذنوبِهِ ، ومَوعظةً لَهُ فيما يستَقبلُ ، وإنَّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثمَّ أُعْفيَ كانَ كالبَعيرِ ، عقلَهُ أَهْلُهُ ، ثمَّ أرسَلوهُ فلم يَدرِ لِمَ عقَلوهُ ، ولَم يَدرِ لمَ أرسَلوه فقالَ رجلٌ مِمَّن حولَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وما الأسقامُ ؟ واللَّهِ ما مَرِضْتُ قطُّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم عنَّا ، فلَستَ منَّا ، فبَينا نَحنُ عِندَهُ إذ أقبلَ رجلٌ عليهِ كساءٌ ، وفي يدِهِ شَيءٌ قدِ التَفَّ عليهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لمَّا رأيتُكَ أقبَلتُ إليكَ فمررتُ بَغيضةِ شجرٍ فسَمِعْتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ ، فأخذتُهُنَّ فوَضعتُهُنَّ في كِسائي ، فجاءت أمُّهنَّ فاستَدارَت على رَأسي ، فَكَشفتُ لَها عَنهنَّ فوقَعتُ علَيهنَّ ، معَهُنَّ فلفَفتُهُنَّ بِكِسائي فَهُنَّ أولاءِ مَعي ، قالَ : ضَعهنَّ عنكَ فوضَعتُهُنَّ ، وأبَت أمُّهنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : أتَعجبونَ لرحِمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا : نعَم ، يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فوالَّذي بعثَني بالحقِّ ، للَّهُ أرحَمُ بعبادِهِ مِن أمِّ الأفراخِ بفِراخِها ، ارجِع بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِن حيثُ أخذتَهُنَّ وأمُّهنَّ معَهُنَّ فرجَعَ بِهِنَّ
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ، ثم أُعْفِيَ كان كالبعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثم أَرْسَلُوه ، فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ، ولم يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه ، كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يستقبل ، وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ ، كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه ، فلم يدرِ لمَ عقَلوه ؟ ولم يَدْرِ لم أَرْسَلوه ؟ فقال رجلٌ ممن حوله : يا رسولَ اللهِ ! وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ ! قال : قُمْ عنا فلستَ منَّا . الحديث
إن المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ، ثم عافاه اللهُ ؛ كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يُسْتَقْبَلُ، وإن المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ ؛ كان كالبعيرِ ؛ عَقَلَهُ أهلُهُ ثم أَرْسَلُوهُ ؛ فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، ولِمَ أَرْسَلُوهُ ؟ !
إنِّي لَبِبلادِنا إذْ رُفِعَتْ لَنا ألوِيَةٌ وراياتٌ، فقُلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيْتُهُ وهُوَ في ظِلِّ شجرةٍ قدْ بُسِطَ لَهُ تحتَها كِساءٌ، وهُوَ جالِسٌ عليْهِ، وقَدِ اجْتمَعَ إليهِ أصحابُهُ، فجلستُ إليهِمْ، فذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ، فقالَ: إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ عافاهُ اللهُ مِنهُ، كانَ كفَّارةً لِمَا مَضَى مِن ذُنوبِهِ، وموعظةً لَهُ فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ، ثُمَّ عُوفِيَ، كانَ كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُهُ، ثم أرسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلوهُ، ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرسَلوهُ، فقالَ رجُلُ ممَّنْ حولَهُ: يا رسولَ اللهِ، ما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضْتُ قَطُّ، قالَ: قُمْ عنَّا؛ فلستَ مِنَّا
قال النُّفيليُّ: هو الخُضْرُ ولكِنْ كذا قال:- قال: إنِّي لَبِبِلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقَدِ اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فجلسْتُ إليهم، فذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ، فقال: إنَّ المؤمِنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ أعفاهُ اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِمَا مضى مِن ذُنوبِهِ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ، ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كان كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُهُ، ثُمَّ أرسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلوهُ ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرسَلوهُ. فقال رجُلٌ مِمَّنْ حوْلَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضْتُ قَطُّ، فقال: قُمْ عنَّا؛ فلستَ مِنَّا. فبَيْنا نحنُ عِندَهُ إذْ أقبَلَ رجُلٌ عليه كِساءٌ، وفي يدِهِ شيءٌ قَدِ التَفَّ عليه، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لَمَّا رأيتُكَ أقبَلْتُ فمررتُ بِغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعْتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهُنَّ فوضعْتُهُنَّ في كِسائي، فجاءَتْ أُمُّهُنَّ فاستدارَتْ على رأسي، فكشفْتُ لها عنهُنَّ، فوقعَتْ عليهِنَّ معهُنَّ، فلفَفْتُهُنَّ بكِسائي، فهُنَّ أُولاءِ معي، قال: ضعْهُنَّ عنكَ. فوضعْتُهُنَّ، وأَبَتْ أُمُّهُنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِهِ: أتَعجَبونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفراخِ فِراخَها؟! قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللَّهِ، قال: فوالَّذي بعَثني بالحقِّ، لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِهِ مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِعْ بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِنْ حيثُ أخذْتَهُنَّ وأُمَّهُنَّ معهُنَّ؛ فرجَعَ بِهِنَّ
إذا مرضَ العبدُ المؤمنُ ثم برأَ كان من مرضهِ كالبُردَةِ البيضاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ينصح له إذا غاب أو شهديقرأه المؤمن والمنافقيشيع جنازته إذا ماتلا يظن فيه إلا خيرايسلم عليه إذا لقيهعبد الله بن مسعودالمؤمن على المؤمنكالبردة البيضاءيجيبه إذا دعاهالعلم والإيمانتكفير الخطاياالرب جل جلالهيعوده إذا مرضيشهده إذا ماتيشمته إذا عطسمرض رسول اللهيسمته إذا عطستمحيص الذنوبعلى مثل عملهالعبد المؤمنالشهر الحراميا رسول اللهتكفير الذنوبيبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيمصاحب اليمينصاحب الشمالأرحم بعبادهصوموا رمضانمرض المؤمنمرض الفاجرخبث الحديدأم الأفراخعافاه اللهما مرضت قطما الأسقاميشدد عليهحق المؤمنيسلم عليهلا تشربوارحمة اللهوالمسافرالملائكةمستعتباست خصالالأسقامالمنافقالموعظةكالبعيرلست مناالتمحيصللمريضكان...البعيرأرسلوهالمؤمناختمواخطاياهكفارةالكيرمسجداضلالةسلمانالرحمالسقمموعظةوثاقيعقلوهيختميكتبعقلهأخلصيبرأيموتفتنةيؤجريكفرخدينتجزعتضجراقبضذنوبعملمرضأجر
تخريج حديث مرض المؤمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








