أحاديث عن: مستقبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: مستقبلة
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل صدقة المرء بأحبّ...
عن أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا من نخل وكان أحب أموال إليه بيرحاء كانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]. قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله! حيث شئت. قال: فقال رسول الله ﷺ: «بخ ذلك مالٌ رابح! ذلك مال رابحٌ! وقد سمعت ما قلت فيه وإنِّي أرى أن تجعلها في الأقربين». فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله! فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّهِ.
متفق عليه رواه مالك في الصدقة (٢) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنّه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب طلاق السنة قال الله...
عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: طلّقت امرأتي وهي حائض. فذكر ذلك عمر للنبي ﷺ، فتغيظ رسول الله ﷺ ثم قال: «مره فليراجعها حتى تحيض حيضة أخرى مستقبلة، سوى حيضتها التي طلقها فيها، فإن بدا له أن يطلقها، فليطلقها طاهرًا من حيضتها قبل أن يمسها، فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله» وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة، فحسبت من طلاقها، وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٠٨)، ومسلم في الطلاق (٤: ١٤٧١) كلاهما من طريق الزّهريّ، قال: أخبرني سالم به، فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عباس قال: بينما رسول الله ﷺ بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون، فكشر إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «ألا تجلس؟» قال: بلى. قال: فجلس رسول الله ﷺ مستقبله، فبينما هو يحدّثه، إذ شخص رسول الله ﷺ ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء، فأخذ يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتحرف رسول الله ﷺ عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، وأخذ ينغض رأسه، كأنه يستفقه ما يقال له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته، واستفقه ما يقال له، شخص بصر رسول الله ﷺ إلى السماء كما شخص أول مرة، فأتبعه بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، قال: يا محمد! فيم كنت أجالسك وآتيك، ما رأيتك تفعل كفعلك الغداة؟ قال: «وما رأيتني، فعلت؟» قال: رأيتك تشخص ببصرك إلى السماء، ثم وضعته حيث وضعته على يمينك، فتحرفت إليه وتركتني، فأخذت تنغض رأسك، كأنك تستفقه شيئا يقال لك. قال: «وفطنت لذاك؟». قال عثمان: نعم. قال رسول الله ﷺ: «أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس». قال: رسول الله؟ قال: «نعم». قال: فما قال لك؟ قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا.
حسن رواه أحمد (٢٩١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٩٣)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٧ - ٢٨) كلهم من حديث عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الله بن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
[صَومُ عَرَفةَ كفَّارةُ سَنتَينِ: سَنةٍ ماضيةٍ، وسَنةٍ مُستقبَلةٍ]
كانَ أبو طلحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا وكانَ أحبَّ أموالِهِ إليهِ بَيرُحاءَ وَكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكانَ النبيُّ يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرُحاءَ وإنَّها صدقه للهِ أرجو بها برَّها وذُخرَها عندَ اللهِ تعالى فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ فقالَ النبيُّ : بخٍ بخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سَمِعْتُ وأنا أرى أن تجعلَها فى الأقرَبينَ فقال أبو طلحَةَ : افعل يا رسولَ اللهِ فقسَّمَها أبو طلحةَ فى أقاربِهِ وبَني عمِّه
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ نَخلًا، وكان أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا أُنزِلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعها يا رَسولَ اللهِ، حَيثُ أراكَ اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخْ ذلك مالٌ رايِحٌ، ذلك مالٌ رايِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وفي بَني عَمِّه، قال عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، ورَوحُ بنُ عُبادةَ: ذلك مالٌ رابِحٌ، حدَّثَني يَحيى بنُ يَحيى، قال: قَرَأتُ على مالِكٍ: مالٌ رايِحٌ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ، قال: حدَّثَني أبي، عن ثُمامةَ، عن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فجَعَلَها لحَسَّانَ وأُبَيٍّ، وأنا أقرَبُ إليه ولَم يَجعَلْ لي منها شيئًا
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا أُنزِلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذلك مالٌ رابِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. وقال يحيى بنُ يحيى وإسماعيلُ، عن مالكٍ: (رايِحٌ)
كان أبو طَلْحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرُحاءَ، وكانت مُستَقبِلةً المسجِدَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُه ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيه طَيِّبٍ، فلمَّا أُنزِلتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للهِ، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حيثُ أراكَ اللهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخٍ بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابِحٌ -مَرَّتينِ- وقد سمِعتُ ما قلتَ، وأنا أرى أنْ تَجعَلَه في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ. فقَسَمَها بينَ أقارِبِه وبينَ عَمِّه
كانَ أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكانَ أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمرانَ: 92]. قال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يَقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعهْا يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذاكَ مالٌ رابِحٌ! وقد سَمِعتُ، وأنا أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ مالِه إليه بَيرُحاءَ، مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءَ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حَيثُ أراك اللهُ، فقال: بَخْ، ذلك مالٌ رابِحٌ أو رايِحٌ -شَكَّ ابنُ مَسلَمةَ- وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه، وفي بَني عَمِّه. قال إسماعيلُ وعبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ ويحيى بنُ يحيى: عن مالكٍ: (رايحٌ)
أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرَحى، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللَّهَ يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ}، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرَحى، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ! ذلك مالٌ رابِحٌ! قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، فقال: بَخٍ، ذلك مالٌ رائِحٌ، ذلك مالٌ رائِحٌ، قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وأرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. تابعه إسماعيلُ عن مالكٍ. وقال رَوحٌ عن مالكٍ (رابِحٌ)
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمدينةِ مالًا وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرَحاءَ وكانت مُستقبِلةَ المسجِدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُها ويشرَبُ مِن ماءٍ فيها طيٍّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قام أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرَحاءُ وإنَّها صدَقةٌ للهِ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سمِعْتُ ما قُلْتَ فيها وإنِّي أرى أنْ تجعَلَها في الأقربينَ ) قال أبو طلحةَ : أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طَلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه
كان أبو طلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ مالًا وكان أحَبَّ أموالِه إليه بَيْرَحاءُ وكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُها ويشرَبُ مِن ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنسٌ فلمَّا نزَلت هذه الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قام أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحبَّ مالي إليَّ بَيْرَحاءُ فإنَّها صدقةٌ للهِ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ فضَعْها حيثُ شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بَخٍ ذاك مالٌ رابحٌ بَخٍ ذاك مالٌ رابحٌ وقد سمِعْتُ ما قُلْتَ فيها وإنِّي أرى أنْ تجعَلَها في الأقربينَ ) فقال أبو طلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه
صَومُ يَومِ عَرَفةَ كَفَّارةُ سَنَتَينِ: سَنةٍ ماضيةٍ، وسَنةٍ مُستَقبَلةٍ
حديثُ الثَّوْرِيِّ في فضلِ صومِ عرفةَ [يعني حديث: صومُ يومِ عَرَفةَ كفَّارةُ سَنتَيْنِ، سَنةٍ ماضيةٍ وسَنةٍ مُستقبَلةٍ وصومُ عاشوراءَ كفَّارةُ سَنةٍ]
من صلى منكم من الليلِ فلْيَجهرْ بقراءتِه ؛ فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي بصلاتِه ، وتسمعُ لقراءتِه ، وإنَّ مؤمني الجنِّ الذين يكونون في الهواءِ ، وجيرانَه في مسكنِه ، يصلون بصلاتِه ، ويستمعون قراءَتَه ، وأنه يَطرُدُ بقراءتِه عن دارِه وعن الدورِ التي حوله فُسَّاقَ الجنِّ ، ومردةَ الشياطين ، وإنَّ البيتَ الذي يُقرأ فيه القرآنُ عليه خيمةٌ من نورٍ ، يهتدي بها أهلُ السماءِ ، كما يُهتدى بالكوكبِ الدُّرِّي في لُجَجِ البحارِ ، وفي الأرضِ القفرِ ، فإذا مات صاحبُ القرآنِ ، رُفِعَتْ تلك الخيمةُ ، فتنظر الملائكةُ من السماءِ ، فلا يرَون ذلك النورَ ، فتتلقَّاه الملائكةُ من سماءٍ إلى سماءٍ ، فتُصلِّي الملائكةُ على روحِه في الأرواحِ ، ثم تستقبلُ الملائكةُ الحافظين الذين كانوا معه ، ثم تستغفرُ له الملائكةُ إلى يومِ يُبعَثُ ، وما من رجلٍ تعلَّم كتابَ اللهِ ، ثم صلى ساعةً من ليل إلا أَوصَتْ به تلك الليلةُ الماضيةُ الليلةَ المستأْنفةَ ، أن تُنبِّهَه لساعتِه ، وأن تكون عليه خفيفةً ، فإذا مات وكان أهلُه في جهازِه ، جاء القرآنُ في صورةٍ حسنةٍ جميلةٍ ، فوقف عند رأسِه ، حتى يُدرَجَ في أكفانِه ، فيكون القرآنُ على صدرِه دونَ الكفنِ ، فإذا وُضِعَ في قبرِه ، وسُوِّيَ ، وتفرَّق عنه أصحابُه ؛ أتاه منكرٌ ونكيرٌ ، فيُجلسانِه في قبرِه ، فيجيء القرآنُ حتى يكونَ بينه وبينهما ، فيقولان له : إليك حتى نسألَه . فيقول : لا وربِّ الكعبةِ ! إنه لَصاحبي وخليلي ، ولستُ آخذٌ له على حالٍ ، فإن كنتُما أمرتُما بشيءٍ فامضِيا لما أُمرتُما ودعاني مكاني ، فإني لستُ أُفارقُه حتى أُدخلَه الجنةَ ، ثم ينظرُ القرآنُ إلى صاحبِه فيقولُ : أنا القرآنُ الذي كنتَ تجهرُ بي ، وتُخفيني ، وتُحبُّني ، فأنا حبيبُك ، ومن أحببتُه أحبَّه اللهُ ، ليس عليك بعد مسألةِ منكرٍ ونكيرٍ هَمٌّ ولا حُزنٌ ، فيسأله منكرٌ ونكيرٌ ، ويصعَدان ، ويبقى هو والقرآنُ ، فيقولُ : لأفرِشنَّك فراشًا لَيِّنًا ، ولأُدَثِّرنَّكَ دِثارًا حسنًا جميلًا بما أسهرتُ ليلَك ، وأنصبتُ نهارَك . - قال : - فيصعدُ القرآنُ إلى السماءِ أسرعُ من الطرفِ ، فيسألُه اللهُ ذلك له ، فيُعطيه ذلك ، فينزل به ألفُ ألفِ ملَكٍ من مُقرَّبي السماءِ السادسةِ ، فيجيء القرآنُ فيُحَيِّيه ، فيقول : هل استوحشتَ ؟ وما زدتُ منذُ فارقتُك أن كلمتُ اللهَ تبارك وتعالى ، حتى أخذتُ لك فراشًا ودثارًا ومفتاحًا ، وقد جئتُك به ، فقُمْ حتى تُفرشَك الملائكةُ . قال : فتنهضُه الملائكةُ إنهاضًا لطيفًا ، ثم يُفسَحُ له في قبره مَسيرةَ أربعمئةِ عامٍ ، ثم يُوضَعُ له فراشٌ بطانتُه من حريرٍ أخضرُ ، حشوُه المسكُ الأذْفَرُ ، وتُوضَعُ له مَرافقُ عند رجلَيه ورأسِه من السُّندسِ والإستبرقِ ، ويُسرَجُ له سراجانِ من نور الجنةِ عند رأسِه ورجلَيه ، يزهران إلى يومِ القيامةِ ، ثم تُضجِعُه الملائكةُ على شِقِّه الأيمنِ مُستقبلةَ القبلةِ ، ثم يُؤتى بياسمينِ الجنةِ ، وتصعدُ عنه ، ويبقى هو والقرآنُ ، فيأخذُ القرآنُ الياسمينَ ، فيضعُه على أنفِه غضًّا ، فيستنشقُه حتى يُبعَثَ ، ويرجعُ القرآنُ إلى أهلِه ، فيخبرُهم [ بخبرِه ] كلَّ يومٍ وليلةٍ ، ويتعاهدُه كما يتعاهدُ الوالدُ الشَّفيقُ ولدَه بالخير ، فإن تعلَّم أحدٌ من ولدِه القرآنَ بشَّره بذلك ، وإن كان عَقِبُه عقِبَ سوءٍ دعا لهم بالصلاحِ والإقبالِ ، أو كما ذكر
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ قام فصلَّى أربعَ عشرةَ ركعةً ، ثمَّ جلس بعدَ الفراغِ ، فقرأ بأمِّ القرآنِ أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، و{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ } : الآيةُ ، فلمَّا فرغ من صلاتِه سألتُه عمَّا رأيتُ من صنيعِه ؟ فقال : من صنع مثلَ الَّذي رأيت كان له كعشرين حجَّةً مبرورةً ، وكصيامِ عشرين سنةً مقبولةً ، فإن أصبح في ذلك اليومِ صائمًا كان له كصيامِ ستِّين سنةً ماضيةً وسنةً مستقبلًة
صومُ عَرَفةَ كفَّارةُ سنتَيْنِ سَنةٍ ماضيةٍ وسَنةٍ مُستقبَلةٍ ويومُ عاشوراءَ كفَّارةُ سَنةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبونصيام عشرين سنة مقبولةالملائكة تصلي بصلاتهليلة النصف من شعبانعشرين حجة مبرورةقسمها في أقاربهلن تنالوا البرأربع عشرة ركعةقل هو الله أحدطرد فساق الجنفراش من الجنةصيام ستين سنةسنة مستقبلةجهر القراءةخيمة من نورالقرآن شفيعصاحب القرآنتلاوة الليلكفارة سنتينيوم عاشوراءأحب أمواليمؤمنو الجنمنكر ونكيرآية الكرسيفليراجعهاسنة ماضيةأم القرآنكفارة سنةالأقربينأبو طلحةمال رابحمال رايحمال رائحيوم عرفةصوم عرفةبأحب...مستقبلةالله...يأمر...المدينةعاشوراءتجعلهابيرحاءأنصاريالمرءالسنةأتانيقوله:كفارةسنتينبخ بخبيرحىسمعتوإنيصدقةتحيضحيضةأخرىطلاقآنفاوأنتجالساللهعرفةحسانأرىمره﴿إنصومأبي
تخريج حديث مستقبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








