أحاديث عن: مسرورا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مسرورا
عن عبد الله بن مسعود قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ زمن الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض - يعني بالدهاس: الرمل - فقال رسول الله ﷺ: «من يكلؤنا؟» فقال بلال: أنا، فقال رسول الله ﷺ: «إذا تنمْ»، قال: فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ الناس، فيهم فلان وفلان، وفيهم عمر، قال: فقلنا: اهضبوا - يعني تكلموا -، قال: فاستيقظ النبي ﷺ، فقال: «افعلوا كما كنتم تفعلون»، قال: ففعلنا، قال: وقال: «كذلك فافعلوا، لمن نام أو نسي»، قال: وضلت ناقة رسول الله ﷺ فطلبها، فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة، فجئت بها إلى النبي ﷺ، فركب مسرورا، وكان النبي ﷺ، إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه، وعرفنا ذاك فيه، قال: فتنحى منتبذا خلفنا، قال: فجعل يغطي رأسه بثوبه، ويشتد ذلك عليه، حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه، فأتانا، فأخبرنا أنه قد أنزل عليه: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾.
حسن رواه أحمد (٤٤٢١) والبزار - كشف الأستار (٤٠٠) كلاهما من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مسرورًا ، فقالَ : ألم ترَيْ أنَّ مجزِّزًا المدلجيَّ دخلَ عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ ، فرأى أسامةَ بنَ زيدٍ ، وزيدًا وعلَيهِما قَطيفةٌ ، وقد غطَّيا رأوسيهما وبدت أقدامُهُما فقالَ : هذِهِ أقدامٌ بَعضُها مِن بعضٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها مَسرورًا تَبرُقُ أساريرُ وجهِه، فقال: ألَم تَسمَعي ما قال المُدلِجيُّ لزَيدٍ وأُسامةَ، ورَأى أقدامَهما: إنَّ بَعضَ هذه الأقدامِ مِن بَعضٍ
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسرورًا فرِحًا ممَّا قال مُجزِّرٌ المُدْلِجيُّ ونظَر إلى أسامةَ بنِ زيدٍ مضطجعًا مع أبيه فقال: هذه الأقدامُ بعضُها مِن بعضٍ وكان مُجزِّزٌ قائفًا
دخلَ مجزِّزٌ المُدلجيُّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى أسامةَ وزيدًا، عليهِما قطيفةٌ قد غطَّيا رؤوسَهُما فقالَ: إنَّ هذِهِ الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسرورًا
دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ مَسْرورًا، فقال: ألم تَسمَعي ما قال المُدْلِجيُّ؟ ورأى أُسامةَ وزَيدًا نائِمَينِ في ثَوبٍ أو في قَطيفةٍ، وقد خرَجَتْ أقْدامُهُما، فقال: إنَّ هذه الأقْدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسرورًا فقال : ( يا عائشةُ ألَمْ تَرَيْ إلى مُجزِّزٍ المُدلِجِيِّ دخَل علَيَّ فرأى أسامةَ وزيدًا عليهما قَطيفةٌ قد غطَّيا رؤوسَهما وبدَتْ أقدامُهما فقال : إنَّ هذه الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ )
دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مَسرورًا، فقال: أَلَمْ تَرَيْ يا عائشةُ، أنَّ مُجزِّزًا المُدلِجيَّ دخَلَ عليَّ، فرأى أُسامةَ وزَيدًا وعليهما قَطيفةٌ قد غَطَّيا رُؤوسَهما، وبَدَتْ أقدامُهما، فقال: هذه الأقدامُ بعضُها من بَعضٍ
كم لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ؟ قالَ: عَشرُ سِنينَ، قلْتُ: فإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: «لبِثَ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً»، قالَ: إنَّما أخَذَه من قَولِ الشَّاعرِ، قالَ سُفيانُ بنُ عُيَيْنةَ: حدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدٍ قالَ: سمِعْتُ عَجوزًا منَ الأنْصارِ تَقولُ: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَختلِفُ إلى صِرْمةَ بنِ قَيسٍ يَتعلَّمُ منه هذه الأبْياتِ: ثَوى في قُرَيشٍ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً ... يُذكِّرُ لو يَلْقى صَديقًا مُواتيَا ويَعرِضُ في أهْلِ المواسِمِ نفْسَه ... فلم يَرَ مَن يُؤْوي ولم يَرَ داعيَا فلمَّا أتانا واستَقرَّتْ به النَّوى ... وأصبَحَ مَسْرورًا بطَيْبةَ راضيَا وأصبَحَ ما يَخْشى ظُلامةَ ظالِمٍ ... بَعيدٍ وما يَخْشى منَ النَّاسِ باغيَا بذَلْنا له الأمْوالَ من جُلِّ مالِنا ... وأنفُسَنا عندَ الوَغى والتَّآسيَا نُعادي الَّذي عادَى منَ النَّاسِ كُلِّهم ... بحَقٍّ وإنْ كانَ الحَبيبَ المُواتيَا ونَعلَمُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرُه ... وأنَّ كِتابَ اللهِ أصبَحَ هاديَا»
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليَّ مَسرورًا ، تبرقُ أساريرُ وجهِهِ ، فقالَ : ألَم ترى أنَّ مُجزِّزًا نظرَ إلى زيدِ بنِ حارثةَ ، وأسامةَ فقالَ : إنَّ بَعضَ هذِهِ الأقدامِ لمن بَعضٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليها مَسرورًا تبرقُ أساريرُ وجهِهِ فقالَ : ألم ترَي أنَّ مُجزِّزًا نَظرَ آنفًا إلى زيدِ بنِ حارثةَ وأسامةَ بنِ زيدٍ فقالَ : هذِهِ الأقدامُ بعضُها من بعضٍ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسرورًا، تبرُقُ أساريرُ وجهِهِ، فقالَ: ألَم ترَى أنَّ مُجزِّزًا، نظرَ آنفًا إلى زيدِ بنِ حارثةَ وأسامةَ بنِ زيدٍ، فقالَ: إنَّ بعضَ هذِهِ الأقدامِ لَمِن بعضٍ ؟
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليَّ مَسرورًا تَبرُقُ أساريرُ وجهِه، فقال: ألَم تَرَيْ أنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إلى زَيدِ بنِ حارِثةَ وأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بَعضُها مِن بَعضٍ؟!
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليَّ مَسرورًا، تَبرُقُ أساريرُ وجهِه، فقال: ألَم تَرَي أنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إلى زَيدِ بنِ حارِثةَ، وأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَعضَ هذه الأقدامِ لَمِن بَعضٍ
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليَّ مَسرورًا تَبرُقُ أساريرُ وجهِه، قال: ألَم تَرَي أنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إلى زَيدِ بنِ حارِثةَ وأُسامةَ، فقال: إنَّ بَعضَ الأقدامِ لَمِن بَعضٍ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ دخل عليَّ مسرورًا تَبرقُ أساريرُ وجهِهِ فقال ألم تَري أن مُجزِّزًا نظرَ إلى زيدِ بنِ حارثةَ وأسامةَ بنِ زيدٍ فقال إن بعضَ هذه الأقدامِ لمِن بعضٍ
عن عائشةَ قالت : دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يَومًا مسرورًا ، تعرفُ أساريرُ وجهِهِ ، فقالَ : أيْ عائشةُ ، ألم ترَيْ أنَّ مجزِّزًا المُدلِجيَّ رأى زيدًا ، وأسامةَ قد غطَّيا رءوسَهُما بقطيفةٍ ، وبدَت أقدامُهُما فقالَ : إنَّ هذِهِ الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ
«وُلِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسرورًا مختونًا»
دَعوا لي النَّجديَّ ، فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنةِ . قال : فلقوا العدوَّ ، فاستُشْهِد ، فأُخبِرَ بذلك النبيُّ ، فأتاه فقعد عند رأسِه مُستبشرًا - أو قال : مسرورًا - يضحكُ ، ثم أعرض عنه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناك مُستبشِرًا ، تضحكُ ، ثم أعرضتَ عنه ؟ فقال : أما مارأيتُم من استبْشاري - أو قال من سُروري - فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزّ وجلَّ . وأما إعراضي عنه ؛ فإنَّ زوجتَه من الحورِ العِينِ الآنَ عند رأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بخباءِ أعرابِي وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفعَ ... الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال من القومُ فقيل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال هل من عرَضِ الدُّنيا يُصيبون قيل له نعم يصيبون الغنائمَ ثمُّ تُقسَّمُ بين المسلمين فعمَد إلى بكرٍ له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو ببَكَرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعل أصحابُه يذودون بَكَرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوا لي إلى النَّجديِّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال فلقَوُا العدوَّ فاستشهد فأُخِبر بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشِرًا أو قال مسرورًا يضحكُ ثمَّ أعرض عنه فقلنا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ مستبشِرًا تضحكُ ثمَّ أعرضتَ عنه فقال أمَّا ما رأيتُم من استبشاري أو قال سروري فلمَّا رأيتُ من كرامةِ روحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأمَّا إعراضي عنه فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بخباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفع الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال: مَن القومِ؟ فقيل: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال: هل من عرضِ الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم يصيبون الغنائمَ ثم تقسمُ بين المسلمين فعمد على بكرٍ له فاعتقلَه وسار معهم فجعل يدنو ببكرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل أصحابُه يذودون بكرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوا لي النجديَّ فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال: فلقوا العدوَّ فاستشهد فأخبر بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشرًا أو قال: مسرورًا يضحكُ ثم أعرض عنه فقلنا: يا رسولَ اللهِ رأيناك مستبشرًا تضحكُ ثم أعرضتَ عنه؟ فقال: أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال: سروري- فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأما إعراضي عنه: فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بخِباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يُريدونَ الغَزوَ، فرَفعَ الأعرابيُّ ناحيةً مِنَ الخِباءِ فقال: مَنِ القَومُ؟ فقيلَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يُريدونَ الغَزوَ، فقال: هَل مِن عَرَضِ الدُّنيا يُصيبونَ؟ قيلَ له: نَعَم، يُصيبونَ الغَنائِمَ، ثُمَّ تُقَسَّمُ بَينَ المُسلمينَ. فعَمَدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه وسارَ مَعَهم، فجَعَلَ يَدنو ببَكرِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أصحابُه يَذودونَ بَكْرَه عَنه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعُوا لي النَّجديَّ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لمَن مُلوكِ الجَنَّة، قال: فلَقُوا العَدوَّ فاستُشهِدَ فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه فقَعَدَ عِندَ رَأسِه مُستَبشِرًا. أو قال: مَسرورًا يَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضَ عَنه. فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ رَأيناك مُستَبشِرًا تَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضتَ عَنه؟ فقال: أمَّا ما رَأيتُم مِنِ استِبشاري أو قال: مِن سُروري، فلِما رَأيتُ مِن كَرامةِ روحِه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا إعراضي عَنه فإنَّ زَوجَتَه مِنَ الحُورِ العِينِ الآنَ عِندَ رَأسِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
دخل علي رسول الله مسروراالأقدام بعضها من بعضبعض الأقدام لمن بعضكرامة روحه على اللهصلى الله عليه وسلمدعوا لي إلى النجديسفيان بن عيينةدعوا لي النجديمجزز المدلجيأسامة بن زيدبعضها من بعضمجزر المدلجيغطيا رؤوسهمابدت أقدامهمابضع عشرة حجةزيد بن حارثةأسارير وجههصرمة بن قيسثوى في قريشالحور العيندخل مسروراملوك الجنةكرامة روحهكتاب اللهعشر سنينابن عباسأعرض عنهالأعرابيالقيافةالمدلجيالأقدامدخل عليالفراسةلمن بعضمستبشراالغنائممسروراالشاعرمن بعضالقافةمختونااستشهدالنجديأعرابيالخباءالوحيقوله:فتحنالك...قطيفةأقدامالنسبأسامةمسرورعائشةمجززاقيافةالنبيالغزواشتد﴿إناتبرققائفطيبةمجززآنفاتفرسنزلزيدنظرولدبكر
تخريج حديث مسرورا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








